الرئيسية » مقالات » و اشتاقت (الدولة) إلى (فرسانها)!!

و اشتاقت (الدولة) إلى (فرسانها)!!

تمرسوا على السلب و النهب و احتلال الأوطان، و امتطوا الأديان و المذاهب المنبثقة من الإسلام، لبلوغ أهدافهم الدنيئة، في العيش على كد الآخرين، دون ذرة خجل، أو مثقال حياء.

الدين لديهم غاية للوصول إلى ملذاتهم، في الدنيا و (الآخرة)!، بدأ بأقل سرقة، و انتهاء بامتلاك العشرات من كواعب (( طفلة في عمر 10ـ 12 سنة))، و نواهد (( طفلة في عمر 13ـ 15 سنة)) حسان!، كملك يمين، لمتصابي في العقد الستين أو السبعين، ليستعيد بها ذكريات شبابه، في صدر الإسلام، عندما كان يسري و يغزوا على الجيران و الخلان!، للاستيلاء على قوتهم و نساءهم! و أطفالهم!!، حلالا!!.. زلالا!! عنده، وحسب كلام مبين!، من رب العالمين!!!. و ما الأنفال و الفيء و الغنيمة، و التي تجرى على قدم و ساق، و إلى الآن!!، بطرد الاصطلاء من السكان في نينوى، إلا صورة مصغرة، لما جرى في كركوك، زرباتية، خانقين، سنجار، زمار، تلعفر، مخمور، الشيخان، بدرة و الجصان…لقضم أطراف ارض كوردستان، و التي كانت تشمل، عند احتلالهم الأول ( فتح ما بين النهرين)، معظم أراضي العراق الحالي !.

رويدا.. رويدا.. انتشروا نحو الشمال، و جلبوا العربان من بطن الصحراء، ليتحضروا عندنا، في مدن تحمل عبق التاريخ، فاستولوا عليها.. و زوروا الحق بالبهتان.

الفضيلة لديهم رذيلة!، و الأخيرة جائزة أو مستحبة أو واجبة!، في ظروف خاصة، تحلّ عندهم حتى المحرمات!، فمفاخذة الأطفال!، و ضم الرضيعة بشهوة جنسية!، و المتعة بفتاة لساعات معدودة!، ما زالت ( قيم ) لدى حكام العراق!، الدعاة إلى نشر الدعوة الإسلامية، بحزب تستغل جبل من الخدع الشرعية، ضمن قمامة تراثهم البدوي.

إن التفسخ الفكري لدى صاحب (الفخامة)، يجعل منه كائنا عتيقا، غير متحضر، يرفض كل جديد، بدأ بكلمات ((الديمقراطية))، ((الفدرالية))، ((المجتمع المدني))، ((حقوق الإنسان)) و ((حق تقرير المصير))… و انتهاء بكل ما تخطه الانترنيت، فهي عنده و حسب قوله (مكبا للنفايات)!.

لذا….فاستحداث أفواج الجحوش، من خونة كوردستان و شواذها، تدغدغ مخيلته المريضة، بشبق الوصال، مع أحباب الأمس، من أغوات و شيوخ و بيكات أكراد، اقل ما يقال عنهم، هو استعدادهم لركوب كل أتان، تتشكل باسم العراق، لسرقة أموال الفقراء، و تسفيه العامة و تحميرهم، لكي يبقوا مطايا زمر مجرمة، تقود الدولة، طوال حياة أفرادها!، من وزراء أمراء.. و برلمانيين متدينين.. و سفراء سفهاء.. و مدراء حقراء، لا يستطيعون التخطيط، لمستقبل موعود، رغم العهود، و القسم بأغلظ الإيمان!، لخواء عقولهم، إلا من الدجل و الشعوذة، و لنفسياتهم الأمارة بالسوء، و التي لا تحمل إلا الضغائن و الأحقاد، لكونهم مصابين بالشيزوفرينيا، و جنون العظمة، التي يتجلى في كافة تصرفاتهم، من قيام و قعود…إلى إلقاء الخطب و المحاضرات.

إن خريجي الجوامع، و الحسينيات، من دكاترة (عظام)، تفقهوا في ((ألفية ابن مالك))، و علوم سيبويه و نفطويه، من دارسي السير و المغازي، و أحاديث أبو هريرة، الموضوعة كدستور لإمارات سلاطين العار، لا يصلحون هؤلاء، لحكم حتى قرية نائية في غياهب الصحراء، لذا تراهم يتخبطون في حكم العراق، بتناسي المادة 140 من دستوره، و التي تعتبر المؤشر الحقيقي، في اختبار نوايا رجال السياسة، في بلد يجترّ أخطاءه منذ قرون!، لكونه ساحة صراع، بين مغول تركيا، و صعاليك إيران، و زرافات بلاد الشام من ((الحكام))، و منذ زمن رفع أول راية ملطخة بدماء الأبرياء و العذارى، الذين و اللواتي استشهدوا و استشهدن، على أيادي (رجال) تقيئات الصحراء، بغفلة من زمن الانحطاط الفكري و الأخلاقي، و المترسخ إلى الآن!، في أحشاء المجتمع الإسلامي كسرطان متعفن، لا سبيل لاستبراء منه، إلا بمواجهة أكاذيب تاريخ مصطنع!، و تصحيح مساره، لتخدم البشرية و الطبيعة، كما أراد لها خالق الكون، المسالم.. الودود.. الوديع، و البريء، من كل صفات المحاربين الأنذال، من كافة أشكال سفك دماء المخلوقات، لأنه يخدمنا، و لا ينتظر من إعرابي قذر، اغتصاب الأوطان!، باسم الجهاد على خلائقه و الإنسان، الذي خلقه في أحسن تقويم . فالرب الحقيقي لا يحارب، و لا ينتقم، و لا يغزوا، و لا يتسرى، و لا يسلب، و لا ينهب، و لا ينتهك الأعراض.

خدع مكشوفة، ستسبب الانترنيت، في فك طلاسمها، لتبان حتى عورات الصحابة لرسولهم، فكيف تستر عورة، داعية نصف أمي (يحمل شهادة لدكتوراه)، يريد الحكم عن طريق شيوخ العشائر و وعاظ السلاطين و أغوات أكراد؟!!….. و لكن ما الغرابة في تلك التصرفات، فكل أتان شبقة، ترجوا الوصال مع الحمير، كما جرت لكافة حكومات العراق !!!!.