الرئيسية » مقالات » (المجلس الشعبي (الكلداني السريان الاشوري ) …. ما له وما عليه .. في انتخابات مجالس المحافظات ؟!)

(المجلس الشعبي (الكلداني السريان الاشوري ) …. ما له وما عليه .. في انتخابات مجالس المحافظات ؟!)

يهدف المجلس الشعبي (الكلداني السرياني الاشوري) ( برلمان شعبنا المؤقت ) المنبثق عن مؤتمر عنكاوا الشعبي لشعبنا ، عام (2007) لتوحيد الجهود والخطاب القومي ، واحتضان العمل المشترك ، في المجال القومي ، بعيدا عن التحزب والطائفية ، وتحقيق الحكم الذاتي لشعبنا ، في مناطق تواجده الحالية وله اهداف كثيرة اخرى …

وتأسيسا على هذا ، وانطلاقا من هذه الاهداف السامية والنبيلة للمجلس ، ومايتعرض له شعبنا ، من محاولات لاستئصاله وقلعه من جذوره ، خاصة بعد دفن الشهيدة ، المادة (50) من قانون مجالس المحافظات الى عنقها ، وهي في طريقها لمثواها الاخير ، من قبل البرلمان الفيدرالي الشجاع !! وقتل وتهجير شعبنا القسري من الموصل ، بشكل منظم ومنهجي ، ولازال المجرم طليق ، دون مسائلة قانونية والحكومة … تصرح … وتصرح …. وتصرح ….. دون جدوى … والمؤامرة مستمرة …!! لحين حصول (هولوكوست) المسيحين في العراق (المحرقة) عند ذلك الحكومة تتخذ اجراءت فعالة … !!!

لذلك يستوجب ويتحتم على المجلس الشعبي بشكل خاص ، ان يضطلع بدروه الرائد والتاريخي والقومي ، كمظلة وخيمة قومية ، لاغلب تنظيمات شعبنا القومية ، في الوطن والمهجر ، لتوحيد ورص صفوف هذه التنظيمات ، التي تعمل معه ، وحتى التي لاتعمل معه ، والمختلف معها ، لبلورة افكارها ، واهدافها ، وطروحاتها ، بخصوص الانتخابات المذكورة ، حتى ولو بالحد الادنى ، وتنسيقها ، رغم صعوبة المهمة وتعقيدها ، ذاتيا ، وموضوعيا ، بسبب الظروف المحيطة بشعبنا محليا واقليميا ودوليا ، حيث يتطلب من الجميع التحلي بالمسؤولية ، وتقدير جسامة المخاطر المحدقة بشعبنا ، بعيدا عن الاهداف ، الحزبية ، والطائفية ، والشخصية الضيقة ، والانخراط في قائمة انتخابية موحدة ، تحت قيادة واشراف المجلس الشعبي ، لتعويض عن الاجحاف والظلم الواقع علينا ، بتقليص مقاعدنا في مجالس المحافظات وفق المادة (50)، وبعكسه فأن نتائج الانتخابات على الارض ، لن تكون لصالح احد ، من تنظيماتنا القومية ، وجماهير شعبنا ، بأستثناء المصالح الشخصية الضيقة !!

ان المجلس الشعبي ، اكد مصداقيته وكفاءته وشعبيته ، من خلال التفاف وتفاعل ، الجماهير الواسعه حول اهدافه ومكاسبه ، وتجسد ذلك في المسيرات الجماهيرية الحاشدة ، التي نظمها مؤخرا في بلدات ( بغديدا و تلسقف ودهوك ) ، للاحتجاج على الغاء المادة (50) ، والمطالبة بصوت عالي وقوي ، بمشروع الحكم الذاتي ،حيث كانت حقا صرخة مدوية ، عبر فيها شعبنا عن تأييده ودعمه بوعي لاهداف المجلس ، التي تستجيب لاماله ، وطموحاته القومية المشروعة ….

وعندما لا يستطيع المجلس ، تحقيق وتوحيد وتنظيم الصفوف ، في قائمة انتخابية موحدة ، لتنظيمات شعبنا القومية ، رغم قدسية اهدافه القومية ، وحجمه ، وزخمه ، وهيبته ، وانجازاته ، وقاعدته الجماهيرية ، وتشرفه بأشراف رابي (سركيس اغاجان) عليه ، فأن ابناء شعبنا، سوف يصابون بالاحباط والقلق ، وعدم الثقة بالمستقبل ، واهتزاز المصداقية ، لضعف هذا الدور ، وان ذلك سوف يؤثر على موقعه القيادي ، والتاريخي ، والمعنوي ، والاعتباري ، والشعبي ، بين الجماهير التي امنت وتفاعلت مع اهدافه ، والتي حصل عليها بالمصداقية ، والشفافية ، والعمل على الارض ، ومحاولاته الصادقة والحثيثة ، لتوحيد الخطاب ، وصفوف تنظيمات شعبنا القومية ، وسوف يعطي الفرصة للمتربصين ، والمتصيدين له ، بالماء العكر ، للتاثير سلبا ، على سمعته ومسيرته ، وتشويش اهدافه ….

وفي ادناه ادرج بعض الملاحظات والايضاحات ، بخصوص دور ومشاركة المجلس الشعبي ، في انتخابات مجالس المحافظات ، التي ستجري في 31/1/2009 في كل محافظات العراق ، عدا كركوك واقاليم كردستان وهي تمثيل وجه نظري الشخصية ، قد اكون مصيبا او مخطئا ، وفي كل الحالات ، هدفي منها محاولة لتعزيز وتوحيد العمل المشترك ، بين تنظيماتنا القومية ، وترسيخ وتفعيل دور المجلس الشعبي ، فيها كقائد وخيمة ومظلة قومية ، لتلقي بظلالها الايجابية ، على ابناء شعبنا كافة ، لعدم وجود البديل المقنع ، لقيادة العمل القومي المشترك ، لتنظيماتنا القومية ، غير المجلس الشعبي حاليا ….


أ — الحزب الوطني الاشوري ، بقيادة السيد ( نمرود بيتو ) ، الامين العام للحزب ، ووزير السياحة في حكومة اقليم كردستان ، الذي يعمل مع المجلس الشعبي (الكلداني السرياني الاشوري) ، انضم الى قائمة التحالف الكردستاني ، وليس قائمة (عشتار الوطنية) اسوة بحزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني ، لضمان الحصول على المقاعد الانتخابية والادارية ، مسبقا في مجالس المحافظات ، بالاستفادة من زخم القاعدة الجماهيرية للتحالف الكردستاني من جهة ، والاستفادة من المكاسب وامتيازات هذه المقاعد من جهة اخرى ، والا ماذا يفسر مثل هذا التحالف ؟ ووجود قائمة انتخابية موحدة ، تخص تنظيماتنا القومية ، وهي قائمة (عشتار الوطنية) ، وشعبنا يقتل ويهجر ، ونحن نزيد امعانا في التشرذم والانقسام ، وتفضيل المصالح الضيقة ، وتشتيت الاصوات الانتخابية ، على المصالح العليا لشعبنا ، وهذا ينعكس سلبا ، على ابناء شعبنا ويصيبهم بالخيبة وفقدان الامل ، وهذا ما لا نتمناه …. للاطلاع على جدول الكيانات الساسية الانتخابية لشعبنا للاطلاع الرابط الاول ادناه …


ب — المجلس الشعبي ، تقدم بطلب المشاركة في الانتخابات المذكورة ، بقائمة منفردة ، لكن يبدو انه انسحب ( الرابط الاول ادناه للاطلاع ) في حين ان قسم من التنظيمات التي تعمل معه انضوت تحت قائمة(عشتار الوطنية) وهي :

1- جمعية الثقافة الكلدانية .
2- المجلس القومي الكلداني .
3- حزب بيت النهرين الديمقراطي .
4-اتحاد بيت النهرين الوطني .
5- حركة تجمع السريان المستقل .
6-مجلس اعيان قرقوش .
7- المنبر الديمقراطي الكلداني .

ونأمل ان تكون هذه القائمة ، تحت اشراف مظلتهم القومية ، المجلس الشعبي ، ويتولى قيادتها ، ليأخذ دوره القومي والتاريخي والريادي ، واعلان ذلك امام شعبنا وبالفم المليان ، كذلك في وسائل الاعلام كافه ، لحشد الاصوات لهذه القائمة ، التي تعبر عن تطلعات واهداف شعبنا ، لتحقيق الحكم الذاتي ، وبعكسه اذا ابتعد المجلس ، وكان دوره ثانويا ، وترك زمام المبادرة والاشراف ، لغيره بقصد او بدونه ، فأن ذلك سيؤثر على صورته وهيبته ، في عيون وعقول الجماهير ، وبالتالي ستجنح سفينة المجلس الشعبي ، والتي على متنها ، اغلب تنظيماتنا القومية ، الى الخلجان المليئة بالصخور والمطبات ، ولا تصل الى بر الامان ، والهدف المحدد لها في الزمان والمكان المرسومان ، في هذا البحر الهائج والامواج المتلاطمة والعالية والعاتية ، الا اذا احسن ربانها ، قيادتها بحكمة وتوازن ….

ج — الحركة الديمقراطية الاشورية ، وحزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني ، انسحبا من المشاركة في الانتخابات ، لسببين ، الاول والمعلن ، احتجاجا على تقزيم وتقليص المادة (50) ، من قانون مجالس المحافظات ، والثاني والحقيقي ، انحسار القاعده الجماهيرية للحركة والحزب المذكور ، مما حدا بهما ، العزوف عن المشاركة في الانتخابات ، لان المقاعد غير مضمونه ، لهذا كان السيد (كنا) و (افرام) ، يحاولان بكل الطرق ، الحصول على (كوتا شعبنا) ، المقاعد المحجوزة ، لضمان الحصول عليها ، ورغم ذلك فأن حزب الاتحاد ، متحالف اصلا ، مع التحالف الكردستاني ، ولايستطيع خوض الانتخابات لوحده ، للسبب اعلاه ، لكن الحق يقال ، عادة تخوض الحركة الانتخابات بمفردها ، لكن هذه المرة تتخوف ، من اخفاقاتها ، واخطائها ، وسلبياتها ، التنظيمية ، والسياسية والجماهيرية ، على الارض ، كذلك عدم جواز مشاركه ابناء شعبنا في المهجر ، في الانتخابات المحلية ، حيث كان لهم دور مهم وفعال ، في انتخابات البرلمان الفيدرالي ، عام (2005) التي اوصلت السيد (كنا) الي المقعد البرلماني الحالي ،لذلك فأن الحركة اتخذت قرار الانسحاب ، من الانتخابات المحلية ، تحت حجة المادة (50) وهو غير حقيقي وواقعي لانها تحاول الهروب الى الامام ….


ازاء ماتقدم ، فأن جهود قسم من تنظيمات شعبنا القومية ، مبعثرة وغير منظمة ، بشكل مبرمج وهادف ، مما يؤدي الى تشتت وتوزيع اصواتنا ، بين هذه القائمه وتلك ، وينتج عن ذلك ، تداخل اهداف القوائم ، وحصول ضبابية واهتزاز ، في المصداقية والقناعة لدى الجماهير ، وبالتالي الى تشرذمها ، وتفرقها وانقسامها ، وزيادة التكتلات ، والاحتقان ، بين هذه التنظيمات من جهة ، وابناء شعبنا من جهة اخرى .. وهذا ليس في مصلحة شعبنا اطلاقا ، في هذه المرحلة المعقدة والصعبة ، لذلك دعوتنا للمجلس الشعبي ، اعادة النظر في موضوع طريقة المشاركة ، في انتخابات مجالس المحافظات ، واستلام قيادة المبادرة بحيوية ، وتشكيل قائمة شعبنا (الكلداني السرياني الاشوري ) الموحدة ، او اعتبار قائمة (عشتار الوطنية) ، قائمة المجلس ، وحشد كل الطاقات والاعلام ، لرفدها ، بالاصوات الانتخابية ، وتوفير كل التسهيلات المادية والمعنوية الازمة لنجاح مهمتها ، وبعكس ذلك اعتقد ان المجلس ، سيفقد الكثير من دوره وبريقه وهيبته ومواقعه ، التي حققها واكتسبها في مسيرته الظافرة الصاعدة …. اذا تخلى عن دوره الريادي والطليعي …في قيادة تنظيماتنا القومية ..

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,238531.0.html

مشيكان