الرئيسية » مقالات » من (جمل عائشة) الى (فيدرالية البصرة) اعداء وحدة شيعة (علي) بالعراق تنهض من جديد

من (جمل عائشة) الى (فيدرالية البصرة) اعداء وحدة شيعة (علي) بالعراق تنهض من جديد

من شعار (لا شيعة بعد اليوم).. الى شعار (لا وحدة لشيعة العراق بعد اليوم).. فيدرالية البصرة خنجر مسموم.. بخصر الشيعة الامامية ..

………..
من اول المناطق التي جعلت ساحة لتصفية الحسابات مع شيعة علي بن ابي طالب عليه السلام.. فور تزعمه الخلافة .. هي “البصرة”…. حيث استولى اعداء علي بن ابي طالب على (مدينة البصرة).. وجيشوا الجيوش .. ليخوضون حربا بشعة .. وتامرية.. .. ضد وحدة شيعة علي بالعراق..

وكان (جمل عائشة) هو مركز (الاستقطاب) لاعداء الشيعة.. كحال (فيدرالية البصرة) حاليا كمركز استقطاب لكل اعداء وحدة شيعة الامام علي عليه السلام بالعراق..

فيتامر اعداء وحدة شيعة علي بن ابي طالب بالعراق مرة اخرى.. بعد بروزهم بالعراق بعد سقوط صدام.. والبعث وحكم الاقلية (السنية).. ويجعلون من البصرة نفسها.. ساحة لتصفية الحسابات ضد وحدة شيعة علي بالعراق.. وليجيشون الجيوش والتواقيع بزعامة (الاشعث ابن قيس) هذا الزمان ” وائل عبد اللطيف” وذيله (مصبح الوائلي)…. ويعلنون صراحة ان هناك دول خليجية سنية وغير خليجية سنية تدعمهم.. وكل ذلك في سبيل محاربة بروز وحدة شيعية عراقية.. بالعراق..

وفتحت معركة الجمل (لعائشة) باب جهنم على العراقيين الشيعة.. لتخوض منها القوى المعادية معاركها بصفين والنهروان.. لشق صف شيعة علي عليه السلام..

فما اشبه اليوم بالبارحة..

لذلك عرف منذ ذلك الوقت اعداء الشيعة.. بان شيعة علي.. لم ينكسرون الا بتفرقتهم وتمزيقهم.. بعد ان وجدوا ان وحدة الشيعة حول علي عليه السلام.. كانت عامل في عدم القدرة على الانتصار.. فصنعوا فتنة صفين… وشق صف الامام..

لذلك يعمل اعداء الشيعة العراقيين.. الى طرح مخططات فتنوية تمزيقية لتمزيق شيعة الامام علي عليه السلام بالعراق.. لانهم يضنون بان (التاريخ) يمكن ان يعيد نفسه..

فخسئوا.. فان علي عليه السلام انتصر… وان الاشعث ابن قيس انكسر.. فالياخذ وائل عبد اللطيف العبرة من اسلافه من اتباعه الخوارج.. فان النصر ان شاء الله لوحدة شيعة العراق ..بعون الله وليس لنا حول ولاقوة ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.


*(فيدرالية البصرة) شعارها (اطمئنوا يا وهابية ماكو بعد وحدة للشيعة العراقية ولاشيعة بعد اليوم)


ونؤكد بان من اخطر ما شعرت به القوى المعادية لشيعة العراق من الدول الاقليمية والجوار.. والتي اعترفت بها صراحة قبل سقوط صدام.. هي مخاوفها من بروز الشيعة بالعراق.. وهذا ما صرح به علنا حسني (امبارك).. حاكم مصر في المانيا لجريدة ديل شبيغل الالمانية.. من رفضه اسقاط صدام والبعث وحكم (السنة).. لان ذلك سوف يبرز (الشيعة والكورد) بالمنطقة..

ومن اهم عوامل بروز قوة لشيعة العراق.. هي وحدتهم الجغرافية والديمغرافية والادارية.. مما يشكل مانعا لعودة الدكتاتورية الطائفية السنية .. وسدا امام مخططات التلاعب الديمغرافي ومانعا امام قمع شيعة العراق.. بل تشكل وحدة شيعة العراق اكبر خطرا يهدد القوى الارهابية والتكفيرية التي سوف تكون هذه الوحدة سدا منيعا امام الهجمة الطائفية المعادية ضد الشيعة العراقيين..

لذلك طرحت (فيدرالية) البصرة.. والتي تعني تمزيق لشيعة العراق .. وحرمانهم من عامل الوحدة الجغرافية والادارية.. لتكون المخطط المطروح اقليميا من قبل الدول السنية.. الخليجية والاقليمية.. باعتراف وائل عبد اللطيف الذي صرح سابقا بان هناك (دول تدعمها) اي تدعم ما يسمى (فيدرالية البصرة).. والتي تهدف لشق صف شيعة العراق..

مخاطر (فيدرالية البصرة) على شيعة العراق:

1. نشر مشاعر الاحباط.. لديهم..

2. تمزيقهم وتشتيتهم..

3. تشرذمهم وسهولة ضربهم بالمناطق الوسطى..


وعلما باننا نؤكد بان شيعة البصرة.. سيوف مشروعة للامام علي عليه السلام.. وان شاء الله سوف تنقض على اي مفرق ومشتت لوحدة شيعة العراق.. فاذا استولى اعداء علي بن ابي طالب على البصرة.. وجعلوا ساحة لتصفية حسابات مع الامام علي عليه السلام…. واحتلوا البصرة وقمعوا شيعة علي فيها ليجلعون منها مركز ضد علي بن ابي طالب وشيعته…. فان شيعة البصرة اليوم وعاين لما يحاك ضدهم.. ولن يسمحون ان شاء الله بمرور المشبوهين والمتامرين والحاقدين والمفلسين والفاشلين والناهبين لثروات البصرة وخيراتها.. من ان يجعلون من البصرة مركزا للتامر ضد شيعة علي ووحدتهم..

فشيعة البصرة الاصلاء يعلمون بان شيعة العراق يعانون هجمة طائفية وعنصرية وتكفيرية تشن عليهم بالمنطقة الوسطى من العراق.. بديالى وبغداد وكربلاء والحلة وغيرها.. فلن يتخلى شيعة البصرة ان شاء الله على جسدهم وامتدادهم في باقي الكيان الشيعي العراقي الموحد من الفاو الى شمال بغداد.. ان شاء الله ..

ونؤكد وسوف نستمر نؤكد بدعوتنا الشيعة العراقيين لتبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق وهو بعشرين نقطة .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، واستغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474