الرئيسية » مقالات » الحكومة تحذر من (انهيار)الاتفاقية وأعضاءها مطمئنين بجنسياتهم الأجنبية وعوائلهم بالخارج

الحكومة تحذر من (انهيار)الاتفاقية وأعضاءها مطمئنين بجنسياتهم الأجنبية وعوائلهم بالخارج

التصريحات والتهديدات التي تحذر من (انهيار) الاتفاقية الامنية بين امريكا والعراق.. من قبل الحكومة العراقية.. لخاطر عيون (دول الجوار).. تصدر من شخصيات وسياسيين عوائلهم تقيم خارج العراق ومتجنسين هم وعوائلهم بالجنسيات الاجنبية.. ومعروف عنهم الثراء المالي.. لذلك اي انهيار امني.. لن يمسهم ولا يمس عوائلهم.. فسوف يسارعون الى العودة للدول التي هم رعايا لها بحكم تجنسهم بجنسياتها هم وعوائلهم.. ولا يهمهم بعد ذلك الطوفان بالعراق..

*أمريكا تضغط من اجل حماية العراق من الجوار والحكومة العراقية مشغولة بدول الجوار

فامريكا ترفض ان تختزل الاتفاقية.. فقط بحماية (اركان النظام الجديد ببغداد)، ومحاربة القوى الارهابية.. داخل العراق فقط.. بدون ردع عوامل استمرار الارهاب الخارجية.. التي تدعمه وتوفر له دماء ودعم مادي بشكل مستمر.. يؤدي الى استمرارية نزيف الدم العراقي..

علما ان امريكا عندما حذرت من خطر عدم توقيع الاتفاقية.. تحذر من اضطرابات امنية بشكل واسع .. بالعراق.. لان عدم توقيع الاتفاقية يعني الضوء الاخضر للدول الاقليمية بزيادة دعم العنف داخل العراق.. واعطاء عوامل استمراره..

وكذلك تحذر امريكا من ضغوط داخلية (داخل امريكا).. تضغط من اجل تحديد العلاقة بين العراق وامريكا.. ضمن اطر محددة .. ولكن تحذيرات الحكومة العراقية وسياسييها.. تأتي من منطلق اجندة اقليمية.. تريد اعطاء الضوء الاخضر لهذه الدول لاستباحة العراق للعنف والارهاب.. وترفض جعل العراق قاعدة ضد قواعد الارهاب في دول الجوار والمحيط الاقليمي التي تتدخل بشؤون العراق الداخلية وتجعل اراضيها قاعدة لانطلاق الارهابيين والانتحاريين ضد العراق..

*دبلوماسيي الجوار الداعم للارهاب لديهم حصانة.. ورفع الحصانة عن الجندي الامريكي

فمن الغريب ان الارهابيين لديهم حصانة من القضاء بتسريحهم.. ونرى البعض يطالب برفع الحصانة عن الجندي الامريكي الذي يحارب الارهاب..

فحكومة المالكي.. تطلق سراح الاف الارهابيين.. وتسلم ارهابيين اجانب لدولهم كما حصل للارهابيين السعوديين.. الذين سلمهم (موفق الربيعي) بطائرة خاصة.. للسعودية.. وتم تسريح اعداد كبيرة من الارهابيين المصريين بالشارع العراقي كما اكد ذلك الناطق باسم حكومة المالكي.. عن تسريح ا عداد كبيرة من المصريين داخل العراق.. ولم يسلمون للحكومة المصرية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فهؤلاء الارهابيين الاجانب لديهم حصانة.. والامريكان الذين يقاتلون الارهاب .. وينقذون المالكي من الموت المحقق مرتين بالبصرة.. خلال صولة الفرسان.. هؤلاء ليس لديهم حصانة ؟؟

فالجنود الامريكان.. موقعهم اخطر من موقع (الدبلوماسيين).. لانهم في ارض المعركة .. وفي مناطق صعبة يجرون للقتال داخل المدن والتجمعات السكنية.. التي تحتلها عصابات المليشيات والجماعات المسلحة.. فكيف يعطى (الدبلوماسي) الحصانة.. ولا يعطى الجندي الأمريكي ذلك ؟

*تجريد الامريكان من السلاح.. حتى الخاص بالدفاع عن النفس.. بعد تجريدهم من الحصانة

واما عن مسألة تفتيش البريد الامريكي.. فالطامة الكبرى.. ان الحكومة العراقية.. مشكلتها هي الادعاء بتخوفها من دخول اجهزة ومعدات ترد للقوات الامريكية تستخدم ضد دول الجوار ؟؟

حيث صرحت الحكومة العراقية ما نصه (( وفيما يتعلق بمسألة تفتيش البريد الوارد الى القوات الاميركية، قال المتحدث باسم الحكومة العراقية «نحن نتحدث عن معدات وليس عن بريد عادي، يجب ان نتأكد ان هذه الاجهزة او المعدات التي ترد الى القوات الاميركية لا تستخدم ضد الآخرين من دول الجوار او غيرها ويجب ان نتأكد أن استخدامات هذه المعدات تتطابق وبنود الاتفاقية».)

فكيف تميز حكومة المالكي بين معدات عسكرية امريكية (ضد الجوار) وبين معدات عسكرية (ليس ضد الجوار) ؟؟؟ فهل مثلا مجيء دبابات امريكية.. تعتبرها (ضد الجوار)؟؟ ومجيء (رشاشات وبنداق) لا تدخل ضد الجوار ؟؟ اي هل خطة حكومة المالكي .. (تجريد الامريكان من السلاح.. حتى الخاص بالدفاع عن النفس.. بعد تجريدهم من الحصانة)؟؟ ليسهل على دول الجوار قتل الامريكان والعراقيين معا ؟؟

ولو كانت الحكومة العراقية صادقة وخائفه فعلا على العراقيين.. لطالبت بوضع فقرة بالاتفاقية … تمنع دخول اسلحة نووية للعراق امريكية.. الا في حالة تهديد العراق من دول مجاورة بالسلاح النووي..

*يا ائمة الجمعة اتباع (المجلس) و وكلاء (السستاني) ضمان (سيادة العراق) ام (دول الجوار)

خطب الجمعة التي يترأسها وكلاء المرجعية (عبد المهدي الكربلائي) و ممثلين المجلس الاعلى (القمبنجي).. اثارات كثير من التساؤلات:

1. هل مطالبة ائمة الجمعة بعدم توقيع الاتفاقية الامنية تنطلق من ضمان (سيادة العراق).. ام ضمان حماية الدول الجوار الداعمة للعنف والارهاب.. فيه.

2. لماذا لم يطالب ائمة الجمعة بوضع بند بالاتفاقية.. تكون رادعة لدول الجوار من التدخل بشؤون العراق الداخلية ودعم الارهاب فيه.

3. لعبد المهدي الكربلائي.. الا تعتبر جعل دول الجوار اراضيها قاعدة للارهاب ضد العراق يثير جو من التوتر والقلق والخوف.. وهل فقط جعل العراق لردع دول الجوار من دعم الارهاب فيه.. هو الذي يثير جو التوتر والقلق؟؟ وعن اي تداعيات امنية تتحدث عنها يا كربلائي.. اليس مقتل مئات الالاف العراقيين بين مدنيين وعسكريين هي التداعيات المرعية التي يجب ان تفكر كيف نحمي العراقيين من استمرار نزيف الدم العراقي..

4. يدعو القبنجي الى ما اسماه (تغير السياسة الامريكية تجاه العالم الاسلامي في ظل الادارة الامريكية الجديدة؟؟ مشيرا الى انها لم تكن حيادية وانها كانت مع اسرائيل)؟؟ فلم نفهم هل القنبنجي يتكلم بالنيابة عن (الفلسطينيين) ؟؟ واليس هذا تدخل في شؤون فلسطين الداخلية.. وهل وكلته حماس او فتح او الجهاد الفلسطينية للتحدث نيابه عنهم؟؟ ثم عن اي حيادية يتحدث.. في وقت الفلسطينيين يرسلون الانتحاريين والارهابيين للعراق.. وحماس تعتبر الزرقاوي المقبور شهيد الامة.. واقامت الحركات الفلسطينية والشعب الفلسطيني الحداد والفواتح على صدام وعدي وقصي المقبورين..

5. ثم اليس الافضل للقنبجي ان يدعو ما يسمى (العالم الاسلامي) و ما يسمى (العالم العربي)… الى التوقف عن دعم الارهاب والعنف بالعراق.. الذي ادى لمقتل مئات الالاف العراقيين بين عسكريين ومدنيين.. وان تدفع تعويضات للعراق عن تدخلات هذه الدول والشعوب بالشان العراقي.. وان يدعو لتفعيل عقوبة الاعدام ضد الارهابيين والاجندة الاقليمية الرخيصة التي رضت ان تكون مطية للانظمة الاقليمية على حساب العراقيين ودماءهم ..