الرئيسية » مقالات » تنويه من مركز الجواهري حول بعض كتابات د. عدنان الظاهر

تنويه من مركز الجواهري حول بعض كتابات د. عدنان الظاهر

قبل بضعة أيام، أطلعنا جمع من الأصدقاء على ما نشره الكاتب عدنان الظاهر، تحت عنوان “ثلاث فتيات، ورجل واحد”، وبخاصة قسمه الأول، والذي تجاوز فيه، ودون أي مبرر، على مركز الجواهري في براغ والمتطوعين لتأسيسه وادامته… وقد أنفنا من الرد على تلك المزاعم والتجنيات، بغضاً لاشغال الآخرين بمثل هذه الشؤون… إلا أن عودة الشيخ، للتجاوز والادعاء مرة ثانية، مع سبق الاصرار، حتمت علينا تدوين ما يلي من ملاحظات:

1- ان مركز الجواهري ينفي جملة وتفصيلاً ما زعمه الظاهر، أنه أجرى اتصالات هاتفية مع المركز، وبعث برسائل إليه، ولم تتم الاجابة عنها، وما تلك – كما نرى – إلا ذريعة لدوافع لا نعرفها بهدف مقصود للتطاول علينا بلا ايما ذنب… مؤكدين في ذات الوقت اننا أحرار في أن نرد، أو لا نرد على ذلك المتصل أو المراسل، أو غيره، سوى بدوافع التزامنا الأخلاقي وحسب، وذلك هو دأبنا في الغالب الأعم.

2- ان محاولة د. الظاهر الاعتذار بأن ما يكتبه هو من “الطرائف الأدبية” لا يبرر الاعتداء والاسفاف… وقد قال العرب، وحتى الأعراب، قديماً: ان كثرة المزاح تذهب الهيبة.

3- كما نود التوضيح مجدداً ان مؤسسي مركز الجواهري، والقائمين على ادارته، ما هم سوى متطوعين، يجهدون برغم كل الظروف، وضمن امكانياتهم الذاتية فقط، لادامة المركز، اسهاماً في التنوير… وهم اذ يتباهون بما قدموه حتى الآن، ومنذ عام 2002، يؤكدون الحرص على الاستمرار والمواصلة، برغم كل الصعوبات المحيطة.

4- ان مركز الجواهري يعبر عن شكره لكل الأصدقاء ممن تابعوا الأمر الذي نكتب حوله، ونشير الى اننا نحتفظ بحقنا في الرد الأوسع، بل ونشر بعض الرسائل التي وصلتنا بهذا الشأن، ومنها رسالة مهمة كتبها إلينا الاستاذ علاء الدين الظاهر، يوضح فيها الكثير من المواقف والقضايا ذات الصلة.

5- أخيرا، نوجز كل ما نريد التعبير عنه، من أسفٍ على الاسفاف الذي أشرنا لبعضه في هذا التنويـه، وذلك ببيت شعر باهر للجـواهـري العظيم، رداً على تقولات ومزاعم مشابهة عام 1974:

هبوا كل القوافل ِ في حماكم … فلا تهزوا بمن يحدو الجمالا