الرئيسية » مقالات » صالح عطشان أحد الأعضاء المؤسسين لنادي الديوانية الرياضي

صالح عطشان أحد الأعضاء المؤسسين لنادي الديوانية الرياضي

التربوي الذي تخرج على يده العديد من اللاعبين والمدربين في المحافظة وعضو بارز في النشاطات الرياضية في المحافظة واحد مؤسسي نادي الديوانية وعمل مدربا للعديد من الفرق والمنتخبات وأحد اعضاء نادي الديوانية الرياضي.

عمري الرياضي 40 عاما وكنت اسكن محلة الجديدة ولعبت في بداية حياتي الرياضية في الفريق الشعبي (النور) حيث كان رئيس الفريق اللاعب جاسم احمد شامه وكان يجهز الفريق بالتجهيزات على نفقته الخاصة وكنت احد اعضاء الفرق الكشفية في المدرسة وشاركت في عدة مخيمات كشفية داخل وخارج البلد. ومارست العديد من الرياضات منها كرة القدم والساحة والميدان والسلة ومثلت فرق كلية التربية الرياضية/ جامعة بغداد في سباق 1500م وحصلت على المرتبة الاولى عام 1968. وعملت في الهيئة الادارية لنادي الديوانية واتحاد كرة السلة والرياضة المدرسية ايام السبعينيات حيث لعبنا في حينها مع سبعة فرق اجنبية في محافظتنا بكرة السلة واتذكر ان فريقنا فاز على فريق شنغهاي الصيني بكرة السلة وعملت مدربا لمنتخب التربية لثلاث سنوات بكرة السلة ومدربا لنادي الديوانية واحد الاعضاء المؤسسين لنادي الديوانية وعضو هيئة ادارية لنادي الرافدين واحد اعضاء كرة السلة في المحافظة لاكثر من 20 سنة واحد اعضاء ممثلية اللجنة الاولمبية حتى سنة 2002. هناك اربعة اركان اذا توفرت فان الرياضة بخير منها توفر الساحات وتوفر المدربين والاداريين الاكفاء وتوفير التجهيزات الرياضية واخيرا توفير الناحية المادية والحوافز لضمان مستقبل اللاعب. وكما قلت لك ان عدم توفر الملاعب النظامية وعدم وجود الموارد المالية وتفشي مرض الاحتراف في الاندية الاخرى في المحافظات وابتعاد بعض الملاكات الكفوءة عن العمل الرياضي واخيرا نظام وآلية اختيار اعضاء الهيئات الادارية ادت الى تأخر الرياضة في الديوانية. هناك عدة نقاط يجب اتباعها منها عقد مؤتمر عام يضم جميع العاملين في الحركة الرياضية ومن اصحاب الخبرة ودعوة الدوائر الرسمية وشبه الرسمية والمنظمات الشبابية لهذا المؤتمر وكذلك اعادة النظر لنظام اختيار الهيئات الادارية للاندية والاتحادات وايجاد مشاريع لدعم الرياضة في المحافظة وايجاد الملاعب واقامة السباقات ومنها التجريبية ودعم اللاعبين ماديا ومعنويا وتشغيل العاطلين منهم واقامة المدارس الرياضية والاعتناء بالناشئين (خذوهم صغارا). اوصي الشباب والرياضيين بالابتعاد عن الامور السلبية التي تضر بهم مما ينعكس على المجتمع والانتساب الى الاندية ومراكز شباب لقضاء اوقات الفراغ لمزاولة مختلف الالعاب الرياضية والفنية الاخرى والثقافية والالتفات والاهتمام بالدروس المدرسية لتأمين المستقبل والاحترام المتبادل بين الشباب. واعمل مديرا للنشاط الرياضي والكشفي والاشراف على جميع المدارس رياضيا والعلاقة بين الممثلية والنشاط الرياضي جيدة جدا لاننا نعمل في مصب واحد وهو الرياضة. اخيرا اوجه كلمة الى جميع الاخوة والاخوات العاملين في الوسط الرياضي سواء الرسمية وشبه الرسمية اقول لهم اعزائي اعملوا بجدية لخدمة لمحافظتكم وبالتالي بلدكم الكبير واوصيكم بالعمل الجاد المثمر البناء.