الرئيسية » مقالات » تفجيرات{الكسرة} استهدفت الاحياء الشيعية بالاعظمية وتطرح {ماهي الحدود الادارية للاعظمية}

تفجيرات{الكسرة} استهدفت الاحياء الشيعية بالاعظمية وتطرح {ماهي الحدود الادارية للاعظمية}

التفجيرات التي طالت سوق شعبي بمنطقة الكسرة.. الشيعية.. بعملية انتحارية وعبوات ناسفه ..يوم الاثنين 10/11/2008.. وكذلك التفجيرات التي طالت سوق لبيع الصحف بالجملة قرب ساحة (الموال) ببغداد.. وطال منطقة لتجمع العمال الشيعة الفقراء.. يوم الثلاثاء. 11/11/2008 ..تؤكد ان المستهدف هم الشيعة .. العراقيين.. وتؤكد عجز القوى الامنية والسياسية عن حماية امن وسلامة شيعة العراق.. وخاصة ان التفجيرات بالعبوات الناسفة والسيارات المفخخة والعمليات الانتحارية والعبوات اللاصقة والاغتيالات تفتك بالابرياء.. بدون اي ردع من قبل القوى الحكومية والامنية.. ضد الدول التي تدعم العنف ونغذية بالعراق..

وكذلك اثارت تفجيرات الكسرة.. تساؤلات مهمة.. حول الحدود الادارية لما يعرف (بالاعظمية).. حيث مناطق سكنية شيعية تحسب على الاعظمية مثل كم سارة و رغبة خاتون و الكريعات و الوزيرية وشارع المغرب والصليخ وغيرها .. حيث يمثل الشيعة في تلك المناطق الاكثرية من سكانها.. ورغم ذلك اعلاميا .. يروج بصورة مشبوه بوصف التفجير حصل بالاعظمية بدون ذكر حقيقة ان المستهدفين هم الشيعة.. وان هذه الاحياء الشعبية هي شيعية.. وليست سنية.. وتهدف هذه التفجيرات الى :

1. استهداف الشيعة بالاعظمية.. حيث مناطق اكثريتهم كالكسرة .. ضمن مخطط (التطهير العرقي).. وضمن مخطط التوسع السني .. الطائفي.. على حساب مناطق الاحياء الشيعية.. والسيطرة عليها بالقوة..

2. ارسال رسالة من الجماعات السنية بانها قادرة على توجيه عمليات اتنحارية وتفجيرات داخل مناطق الشيعة.. وانها مصرة على عدم التعايش السلمي مع شيعة العراق..

3. ان الصحوات السنية.. ليس ضمانة لحماية الشيعة ومنع تدفق الارهابيين للاحياء الشيعية..

وعودة لتساؤلاتنا .. ما هي الحدود الادارية لما يعرف بالاعظمية : فلو جمعت مجموع المناطق السكنية المحسوبة على الحدود الادارية للاعظمية.. كالشعب وكم سارة ورغبة خاتون والقاهرة والكريعات والوزيرية وشارغ المغرب والصليخ وهي مناطق شيعية.. مع الاحياء السكنية القريبة من ابو حنيفة السنية.. تصبح الاعظمية منطقة شيعية بغالبيتها.. ولكن محاولات اعلامية لاختزال (الاعظمية) بالسنة .. تهدف من وراء رسم خارطة خطيرة تسلخ مناطق شيعية وتضمها للحدود الادارية لمناطق السنة.. وخاصة ان السنة بالاعظمية يمكن القول انهم جيوب.. (السفينة والحارة والنزيزة.. ) وبعض الجيوب الصغيرة الاخرى..

بل نؤكد بان (الطوق الشيعي) للاحياء الشيعية حول مركز الاعظمية الذي يتمثل (براس الحواش).. تثبت بان الاعظمية بصفتها السنية تحسب فقط على راس الحواش والمناطق الصغيرة القريبة منها فقط..

لذلك يجب العمل .. على اعادة رسم الحدود الادارية لمنطقة الاعظمية.. واستحداث وحدات ادارية جديدة.. تضم كم سارة ورغبة خاتون والوزيرة والكسرة الكريعات والصليخ والقاهرة وغيرها ذات الغالبية الشيعية.. وحمايتهم من الهجمات الانتحارية والارهابية التي تطالهم من مركز الاعظمية والمناطق القريبة منها.. وخاصة ان عمليات قتل طائفية طالت الشيعة الذين يراجعون دوائر حكومية موجودة تحت سيطرة الجماعات المسلحة السنية سابقا.. والتي كثير منهم انضموا الى ما يعرف بالصحوات حاليا..

واخيرا نؤكد بان الوضع المزري الامني بالعراق حاليا.. سببها اطلاق سراح الارهابيين.. وتسليم الارهابيين الاجانب لدولهم كما حصل للارهابيين السعوديين.. وتسريح ارهابيين اجانب داخل العراق كما حصل من تسريح المسلحين المصريين المعتقلين بالشارع العراقي وباعداد كبيرة.. باعتراف علي الدباغ.. وعدم طرد المقيمين الغرباء من مصريين وسوادنيين الذين يسرحون ويمرحون كيفما شاءوا داخل العراق.. ويحصلون على حصص تموينية منذ زمن صدام ولحد يومنا هذا.. والتقارير الامنية تؤكد بانهم اكبر حواضن اجنبية للارهاب وعناصر نشطة فيه .. وزعماء الارهاب الاخطر منهم كابو ايوب المصري..

وكذلك من اسباب العنف بالعراق هو عدم تفعيل عقوبة الاعدام.. ومكافئة الدول الاكثر دعما للارهاب بعقود اقتصادية.. واستمرار الفساد المالي والاداري بدرجات خطيرة جدا.. وعدم وجود رادع امام الدول الاقليمية من دعم ا لعنف داخل العراق.. بسبب رفض سياسيي العراق الجديد من وضع بند بالاتفاقية الامنية مع امريكا.. يجيز لها ردع وضرب الدول التي تجعل اراضيها قاعدة لانطلاق العنف والارهاب داخل العراق.. مما جعل تلك الدول تحصل على الضوء الاخضر من سياسيي العراق الجديد الذي يرفضون ضرب اوكار الارهاب فيها.. واسباب كثيرة اخرى.. هي وراء استمرار الوضع المزري..