الرئيسية » مقالات » مقتطفات هامة حول اجتماع الرئيس مسعود البرزاني في واشنطن بممثلي بعض تنظيماتنا القومية في امريكا

مقتطفات هامة حول اجتماع الرئيس مسعود البرزاني في واشنطن بممثلي بعض تنظيماتنا القومية في امريكا

اجتمع السيد رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني في واشنطن بتاريخ 1/11/2008 بعدد من ممثلي تنظيمات شعبنا ( الكلداني السرياني الاشوري ) القومية القادمين من مشيكان وشيكاغو وحيث اسماء ممثلي التنظيمات مدرجة في تقرير اللجنة الاعلامية للمنبر الديمقراطي الكلداني في امريكا وكندا ويمكن الاطلاع عليه على الرابط الاول ادناه….

وقد تم الاجتماع بحضوركل من السيدين برهم صالح وروش نوري شاويش نائبي رئيس وزراء العراق الفيدرالي والسيد فلاح مصطفى مسؤول العلاقات في حكومة الاقليم وكذلك السيد قباد الطالباني ممثل حكومة الاقليم في امريكا والسيد فؤاد حسين رئيس ديوان الرئاسة في الاقليم والسيد حكمت بامرني القنصل في السفارة العراقية في امريكا والسيد داسكو شيرواني عضو مكتب الاقليم في امريكا ..

في بداية الاجتماع رحب السيد رئيس اقليم كردستان بالحاضرين وقال انني سعيد جدا بهذا اللقاء لان العلاقة التاريخية المشتركة بين الكرد والشعب ( الكلداني السرياني الاشوري ) عميقة وقديمة كذلك العيش المشترك منذ الاف السنين رغم محاولات الاعداء والمغرضين ….ولدي الرغبة لزيارتكم في مشيكان وشيكاغو لكن المشاغل وضيق الوقت تحول دون ذلك وان شاء الله في المستقبل القريب نأمل تحقيق ذلك…

واكد سيادة الرئيس البرزاني بانه يجب ان نتمسك بنفس المبادىء والقيم والتقاليد التي عشناها منذ الالاف السنين بين الكرد والمسيحيين في الاقليم وكلكم سمعتم بما جرى للمسيحيين في الموصل من قتل وتهجير قسري لهم ، ايها الاخوة المستهدفين في الموصل ليسوا المسيحيين وحدهم وانما الكرد والمسيحيين وحتى العرب المؤمنون بالديمقراطية من قبل عصابات مرتبطة بالقاعدة ويمكن ان يكونوا من تنظيم انصار الاسلام او السنة ومحسوبين على الاكراد ولكنهم ليسوا البيشمه ركه…

وتحدث سيادته عن حقوقنا الدستورية والقانونية في العراق والاقليم ودعم مطالبنا المشروعة في الحكم الذاتي وكذلك دعم الكتلة الكردستانية لاعادة المادة ( 50 ) من قانون مجالس المحافظات الى وضعها السابق وقال سيادته انه اجتمع بمجموعة من المطارنة بعد استهداف شعبنا في الموصل واكد لهم ثوابت السياسية الكردية حيال شعبنا المسيحي واوعز لحكومة الاقليم بتوفير كافة التسهيلات والضمانات والحماية اللازمة لشعبنا في الاقليم …

ثم اتاح سيادته الفرصة للحاضرين للتحدث والاستماع الى مداخلاتهم وطروحاتهم ، كان من بينها مداخلة السيد قيس ساكو نائب سكرتير المنبر الديمقراطي الكلداني حيث رحب بالسيد رئيس اقليم كردستان والوفد المرافق له ونقل تحيات سيادة المطرانان مار ابراهيم ابراهيم و مارسرهد يوسب جمو وتمنياتهم لسيادته بالموفقية والنجاح في مهمته واردف قائلا ان تجربة اقليم كردستان في انتصار قضية الديمقراطية والتعددية السياسيةوالحرية واستقلالية القرار تشكل نموذجا فريدا ورائعا على حكومة بغداد الاقتداء بها والتعلم من دروسها وحيث ان الكتل السياسية السنية والشيعية اختلفوا على كل شىء عدا محاربة العلمانية والحركة الديمقراطية والمكونات القومية والدينية الصغيرة وزج الدين بالدولة وبين السيد ساكو ان بناء العراق الديمقراطي الفيدرالي الموحد لا يتم الا عن طريق بناء المؤسسات الدستورية والقانونيةوالديمقراطية والتعددية السياسية واحترام حقوق الانسان والمرأة وضمان حقوق المكونات الصغيرة القومية والدينيةوالمذهبية واحترام خصوصاتها وقرارها المستقل بوضوح وشفافية وصدق وبتجسيد هذه المبادىء نعزز من متانة القيم الديمقراطية الحقيقية وبالاستفادة من تجارب الدول المتحضرة …

واكد ايضا ان المكونات الدينية الصغيرة في الوطن وبعد اكثر من خمسة سنوات تواجه الخطر الاعظم في الانقراض والتهجير القسري وما جرى في مدينة الموصل مؤخرا هو استمرار للهجمة الشرسة على شعبنا المسيحي في عموم العراق بسبب تعقيد المشهد السياسي والامني فيه حيث لا زال موضوع كشف المجرمون الذين استهدفوا شعبنا في الموصل لم يكشف حيث فتح المجال للتخريصات والتأويلات فمثلا السيد اسامة النجيفي اتهم قوات البشمه ركه بمسؤوليتها عن قتل وتهجير شعبنا لذلك فخامة الرئيس نرى من الضروري تدخلكم لكشف المجرمون وتطبيق القانون بحقهم …

وقدم السيد ساكو دعوة لفخامة الرئيس البرزاني لزيارة ولاية مشيكان للالتقاء بابناء الجالية حيث تتمتع جاليتنا وخاصة في ولاية مشيكان بثقل اقتصادي واجتماعي وعددي وسياسي .. ان ذلك سيساعد كثيرا في معالجة معانات شعبنا وسيفتح افاق الاتصالات والتفاعل بيننا …

ثم تحدث الدكتور نوري منصور سكرتير المنبر اليمقراطي الكلداني في امريكا وكندا مرحبا بالسيد رئيس الاقليم والوفد المرافق له وشاكرا حكومة اقليم كردستان لمساعداتها النازحين والمهجرين قسرا من البصرة وبغداد ومؤخرا من الموصل ان هذه الرعاية الاخوية والانسانية الكبيرة تدل على عمق اواصر التأخي والعيش والتاريخ المشترك الذي يربط الشعب الكردي بشعبنا منذ زمن طويل تقاسمنا الحياة معا في ( السراء والضراء ) ويتذكر الاخ ( حكمت بامرني ) كيف كان نضالنا طيلة حكم الطاغية حيث وقفت جاليتنا متضامنة مع الشعب الكردي خاصة اثناء استخدام الاسلحة الكيمياوية في حلبجة وهجوم الانفال والاعدامات والمقابر الجماعية

واضاف الدكتور منصور قائلا ان الهجمة البربرية الشرسة في الموصل التي تستهدف شعبنا كبيرة ولا زال الغموض يكتنف فصولها واصابع الاتهام توجه الى قوات البشمه ركه في الموصل ، وان بعض كتابنا دافعوا عن ذلك بقوة امثال الاساتذة انطوان الصنا وحبيب تومي وغيرهم بكتاباتهم الكثيرة حول الموضوع ولكن كشف الحقائق كما هي بشفافية يكون الجواب المقنع والرادع لرد اصابع الاتهام عن البيشه ركه وليس كما حصل لمثلث الرحمة الشهيد المطران ( فرج رحو ) رحمه الله حيث لا زال الغموض سيد الموقف ولا نعرف الجهة التي نفذت الجريمة بحقه وبحق رفاقه من اين جاؤا بالمجرم الذي اعتبر انه القاتل ويقال تم اعدامه واسدل الستار عن الموضوع وان العملية لم تكن ضمن مجهود شخص واحد وانما عصابات ومجموعة قتله ومجرمون هناك تواطئ وضعف في هذا الموضوع وطلب الدكتور منصور من فخامة الرئيس البرزاني دعم واسناد مشروع الحكم الذاتي لشعبنا والتدخل لدى حكومة بغداد لتثبيت هذا الحق في الدستور الفيدرالي بعد ان تم تثبيته في مسودة دستور اقليم كردستان….

ثم تحدث السيد رعد ايار قائلا ان الاخوة الكردية المسيحية ليس وليدة اليوم وانما لها امتداد تاريخي واجتماعي وان نسيج العلاقة بين الشعبين لا يمكن فصلها ابدا ومهما تكن المحاولات لان جذورها عميقة متأصلة في النضال والعمل المشترك وان شعبنا قدم شهداء وامتزجت دمائه مع دماء شهداء الكرد في سبيل الدفاع عن حقوق الشعبين وجبال وسهول كردستان العراق تحكي قصص هذه التضحيات بفخر واعتزاز …

ثم تحدث السيد ( انطوان الصنا ) كاتب ومحلل سياسي مرحبا بفخامة السيد رئيس الاقليم والوفد المرافق له وقال ان الهجمة التي استهدفت شعبنا في الموصل واتهام البشمه ركه بمسؤوليتها قد كتبت عدة مقالات للدفاع عنهم في الاعلام مستندا لتاريخها المشرف والدلائل والوقائع والبراهين على الارض ومجريات التحقيقات لكن لازال هناك نفر معادي ومتربص يحاول خلط الاوراق وتشويه وقلب الحقائق في الداخل والخارج لذلك سيادة الرئيس اقترح ارسال وفد رسمي سياسي من الاقليم الى الولايات الامريكية التي فيها اعداد كبيرة من ابناء جاليتنا الكلدانية السريانية الاشورية لشرح ابعاد المؤامرة وبراءة البشمه ركه من هذه الاتهامات المفبركة وغيرها من الاساءات لتعزيز وتعميق اواصر والروابط بين ابناء الجالية والوطن باستمرار ….وتدعيم موقفنا في الطرح …

واضاف السيد الصنا حيث قال لفخامة الرئيس ان بعض تحالفات الكتلة الكردية وخاصة مع الائتلاف الشيعي وكتلة التوافق السنية لم تكن موفقة حسب تقديري الشخصي وان نتائجها على الارض تؤيد ذلك وقال ان بعض الكتل السياسية العراقية تتهم الاكراد بحصوله على امتيازات في الدستور والميزانية و على الارض خلال فترة ضعف الدولة العراقية وهو يندرج في خانة نظرة ثقافة الماضي في التهميش والاقصاء والتعصب القومي …

وتسائل السيد الصنا عن مدى تأثير الانسحاب المفاجئ للقوات الامريكية من العراق على مستقبل الكرد وشعبنا الكلداني السرياني الاشوري والتعقيدات المترتبة على ذلك اقليميا ومحليا وماهي الاحتياطات والتدابير المتخذة لدرء وتقليل مخاطر هذا الانسحاب على العراق والاقليم ؟ ….

بعد انتهاء المتحدثين من مداخلاتهم وجه فخامة الرئيس قائلا نؤيد المقترح المطروح وسوف نبعث وفدا لزيارة ابناء الجاليات في امريكا قريبا للاستماع لملاحظاتهم وافكارهم .. وهنا نؤكد ان كل الاتهامات المفبركة ضد قوات وثوار البشمه ركه عارية عن الصحة وكل من تسول له نفسه باتهام البشمه ركه دون دليل سوف يندم … لان سجل وتاريخ البشمه ركه الوطني والقومي والنضالي والتاريخي لايمكن ان يلوثه الاعداء والحاقدون ….

وواصل السيد رئيس الاقليم حديثه قائلا اطمئنوا دستور اقليم كردستان سوف يلبي كل طموحاتكم وما نريد ان نؤكد عليه في كردستان هو ان يسود القانون والنظام لضمان الحقوق لكل المكونات وكردستان ملك الجميع نريد ان تبقى كردستان موطن التسامح الديني والقومي والمذهبي والسياسي ..

اما بشأن الوضع الامني في العراق فأعتقد انه لازال هشا لان تنظيم القاعدة وحلفائه لازالوا موجودين اما موضوع انسحاب القوات الامريكية المفاجئ من العراق ليس سهلا واعتقد ان الانسحاب سيكون تدريجيا والقوات الامريكية سوف لن تبقى الى الابد في العراق …

وقدم فخامة الرئيس مسعود البرزاني دعوة لممثلي تنظيمات شعبنا والحاضرين الى الاجتماع لزيارة الاقليم والاطلاع على الانجازات والاعمال التي حققها شعبنا الكردي في مسيرته الطاهرة على الارض ..

وفي مداخلة للسيد برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراق الفيدرالي حيث قال اطمئنوا نحن مدافعون حقيقيون عن الشعب المسيحي وعن حقوقهم المشروعة وان شاء الله سندافع عن المادة ( 50 ) من قانون مجالس المحافظات بكل ما نتمكن .. ونعلمكم ان الوضع السياسي الداخلي في العراق فيه تعقيدات ومشاكل لانريد ان نحشر فيه حشرا دفاعنا عن المسيحيين يدفع البعض الى التهجم على الاكراد لذلك نرى ان تدافعوا عن حقوقكم المشروعة متوحدين ومتحالفين مع بعضكم اولا ومع الكرد والقوى الديمقراطية ثانيا لان العراق بدون مؤسسات ديمقراطية ودستورية لايمكن للكرد والمسيحيين العيش فيه بأمان واستقرار ومستقبل مضمون ..وكان السيد برهم صالح نائب الرئيس العراقي الفيدرالي قد وجه دعوة لزيارة بغداد لكافة المشاركين في الاجتماع ….

كذلك قال السيد روش نوري شاويس نائب رئيس الوزراء العراق الفيدرالي في مداخلة مهمة انكم تلاحظون الهجمة الشرسة ضد المسيحيين وحتى الكرد لذلك هناك واجب على ابناء الجالية وتنظيماته القومية الدفاع عن الحق والوطن وكشف الحقائق امام ابناء الجالية من جهة وامام الراي العام الامريكي من جهة اخرى حيث ان ذلك سيساهم في تدعيم موقف الاكراد شعبيا واعلاميا ومعنويا ويؤدي الى تعزيز اواصر العلاقة بين ابناء الجالية والوطن الام ونحن على استعداد للتنسيق والتعاون لخدمة قضايانا المشتركة لدحر محاولات الاعداء ومؤامراتهم …

وكان للسيد ( قيس ساكو ) مداخلة قصيرة هنا قال فيها تحدثت تقارير امريكية في الاعلام الامريكي ان التهجير القسري في الموصل لشعبنا يدخل ضمن مخطط تفريغ العراق من ابناء شعبنا المسيحي وكل المكونات الصغيرة واذا صحت هذه المعلومات فان ذلك سيدخل ضمن حسابات التحدي ولدينا القناعة ان ضمان استقرار وبقاء شعبنا في العراق والاقليم هو تثبت دعائم الديمقراطية والحكم العلماني وفصل الدين عن الدولة …

ثم اردف الدكتور منصور قائلا لديكم 58 نائب في البرلمان العراق الفيدرالي من التحالف الكردستاني اننا نطالبهم ان يكونوا مع المظلومين بجانب المسيحيين ويدافعوا عن معاناتهم المستمرة ومنذ اكثر من خمس سنوات ، هذا ما نطلبه منهم ….

وتدخل فخامة الرئيس قائلا نحن مع الديمقراطية والحكم العلماني وفصل الدين عن الدولة نريد ان يكون الفرد علاقته بربه والتفاصيل الدينية نتركها لاهل الدين كل واحد له حرية معتقداته الدينية التي يمارسها بحرية ونحن مسلمون ونعتز باسلامنا ..لكن المؤسف ان تنظيمات الحركة الديمقراطية في العراق انكمشت بسبب اخطائها وبسبب الارهاب مما ادى الى ضعف دورها ومواقفها في الساحة السياسية ….

وفي ختام الاجتماع شكر السيد الرئيس المشاركون فيه وتمنى ان تتكرر مثل هذه اللقاءات لما فيه خير للعراق وللاقليم ..وقام الدكتور نوري منصور بتسليم مذكرة عن مطاليب شعبنا الكلداني السرياني الاشوري لفخامة السيد رئيس الاقليم من بعض تنظيمات شعبنا القومية في مشيكان …

وقد استغرق الاجتماع تقريبا ساعة وربع حيث ساده جو من الصراحة والمودة والاخوة والشفافية والمصداقية والديمقراطية في طرح قضايا ومعاناة شعبنا ( الكلداني السرياني الاشوري ) في الاقليم بشكل خاص والعراق بشكل عام .. ومن الجدير بالذكر ان السيدان الياس بيت شموئل من الحزب الوطني الاشوري وكليانا يونان من حزب بت نهرين الديمقراطي قد شاركا في المداخلات ، نترك لهما حرية الكتابة عن ذلك …..


http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=235121.0

اللجنة الاعلامية للمنبر الديمقراطي الكلداني
في امريكا وكندا
3/11/2008