الرئيسية » شخصيات كوردية » من أعلام الكرد في كردستان تركيا القسم السابع

من أعلام الكرد في كردستان تركيا القسم السابع

المجاهد أمين بروسك الكردي
1315-1394)هـ = 1896-1974م) أمين بروسك الكردي:مناضل وطني. من مواليد مدينة أرضروم في كردستان تركيا عام1896م. ينحدر من عشيرة (زركان) الكردية ، نشأ في أسرة متدينة، وأكمل دراسته العسكرية في اسطنبول، وعين ضابطاً بالجيش التركي، فكان ضابط اتصال بين القصر وزعماء الأكراد، وكون منهم الحرس الخاص للسلطان العثماني، وخاض المعارك في الحرب العالمية الأولى وأبدى شجاعة نادرة حتى لقب بالصاعقة (بروسك)، كما عمل مدير مكتب استخبارات الشرق الأردني في طهران.
بعد هزيمة تركيا في الحرب عام 1918، خاض الأكراد مع مصطفى كمال حرب التحرير ضد المحتلين من الفرنسيين واليونانيين على السواحل التركية ، وعلى يد الأكراد تم تحرير البلاد، ثم تنكر لهم مصطفى كمال في وعده إياهم بالحكم الذاتي ، فقام الأكراد بثورة عارمة بقيادة الشيخ سعيد بيران عام1925 في منطقة ديار بكر، انضم إليها أمين بروسك، وبعد فشلها اعدم قادتها وفر البعض إلى الدول المجاورة، ومنهم بروسك الذي هرب إلى بلاد متعددة خوفا من الملاحقة والاغتيال. كان أخرها الأردن عام 1932م، حيث استقر بها وعقد صلات قوية مع أكراد الأردن، توفي في عمان يوم 28 شباط بعد حياة حافلة بالنضال ضد أعداء الإسلام وبنى جلدته الكرد .
مجلة حوار، بيروت ع(18/19) 1997:97-103. مجلة بيناهي ، عمان ، ع(5) 1999، 6-18، الأكراد الأردنيون:150
الأمير أمين عالي بدر خان
1268-1345)هـ =1851-1926م)
الأمير أمين عالي بن بدر خان أزيزان: وطني وقومي كردي معروف. درس الحقوق في استنبول ، تربى على يد الشاعر الوطني ( حاجي قادر كوي ) ونهل من معينه الثقافي والفكري مما اكسبه حبه لكردستان . حاول تحقيق أهداف بني قومه في الحرية والاستقلال . وفي عام 1889م يمم مع أخوه مدحت شطر كردستان، واجتمع في طرابزون مع الزعماء الأكراد، للتحضير لشن هجوم مباغت على الأتراك . لكن الأتراك كشفوا عن خطتهم قبل تنفيذها ، وأرسلوا قوة عسكرية كان النصر حليفا لها . وعلى أثر ذلك وضع أبناء الأمير بدر خان تحت الإقامة الجبرية في استنبول . واسند إلي أمين بدرخان منصب مفتش العدلية قي استنبول ،أنقرة ، قونية ….. ثم أصدر فرمانا بإبعاد أبناء بدر خان ، فكان نصيبه النفي إلى مدينة إسبارطة ، وبعد إعلان الدستور 1908، عاد إلى استنبول وزاول نشاطه الثقافي والسياسي ، وأسس مع رفقاه جمعية ( التعالي والترقي الكردية )، وأصدروا مجلة باسم (الكردي ) . ثم حل الاتحاديون هذه الجمعية ، فأسس جمعية أخرى باسم ( جمعية نشر المعارف الكردية ) التي افتتحت مدرسة في استنبول، ولاحقا انفصل البدرخانيون عن الزعماء الأكراد وشكلوا جمعية ( التشكيلات الاجتماعية الكردية )، وكان أمين عالي وأبنائه الثلاثة (ثريا، جلادت، كاميران ) من الأعضاء النشيطين فيها. وعندما أسس الكماليون تركيا الحديثة أصدروا فرمانا بنفي البدرخانيون من تركيا عام 1922، فذهب أمين عالي ونجله الأكبر (ثريا ) إلى مصر واستقر في القاهرة حتى توفي بها . خلف وراءه سبعة أولاد وبنتا واحدة، وهم: ( ثريا ، حكمت ، جلادت ، كاميران ، توفيق ، صفدر، بدر خان ، مزيت )، وكان لبعضهم دور كبير في خدمة اللغة والثقافة والقضية الكردية مثل جلادت وكاميران المترجم لهما في هذه الموسوعة . الأمير جلادت بدرخان:23-35
أمين محمد أفندي
000-1158)هـ =000-1744م)
أمين محمد أفندي ،اشتهر باسم ( توقادي ): رجل دين، وأديب. وهو من أهالي ديار بكر. وعاش مدة في بلدة ( توقاد ) ، ثم انتقل إلى الآستانة ، وأصبح أخيرا ً شيخا ً لتكية أمير بخاري. وتوفي في سنة 1158، ودفن في جامع بيري باشا بمحلة ( زيرك ) في استنبول. كان له نصيب وافر من الفضل والشعر .
مشاهير الكرد:1/120-121
إلياس الكردي الكوراني
(1047-1138هـ = 1637-1726م)
إلياس بن إبراهيم بن داود بن خضر الكردي الكوراني : صوفي، فقيه شافعي ، من النساك . تعلم في بلاده، ونزل دمشق حوالي سنة 1070هـ ودرس وأفاد . وزار القدس على قدميه. وحج وجاور المدينة المنورة. وتوفي بدمشق وكان والي دمشق الوزير رجب باشا، ممن يعتقده ويحبه، وزارة مرة وطلب منه الدعاء فقال له : ” والله إن دعائي لا يصل إلى السقف، وما ينفعك دعائي والمظلومون في حبسك يدعون عليك ؟”. وعرض عليه مائة دينار فأبى أن يقبلها وقال له: ” ردَّها على المظلومون ، الذين تأخذ منهم بالجرائر”.
برع في العلوم، ولازم الدروس والمطالعة، وآثر لذة العلم، فلم يتخذ ولدا ولا عقارا ، ولا زوجة، وكان يؤثر على نفسه، فيلبس الثوب الخشن، ويتصدق بالجديد الحسن، وللناس فيه اعتقاد عظيم، ولها كرامات ظاهرة .
من تصانيفه: ” الجامع القصير ـ خ” اختصار الجامع الصغير للسيوطي ، في خزانة الرباط ( 441 ك) وحواش ورسائل كثيرة من ” حاشية على شرح جمع الجوامع “، و” حاشية على شرح إيساغوجي ” للفناري. و” حاشية على شرح الوضع” للعصام ، و” حاشية على شرح عقائد السعد”، و” حاشية على شرح السنوسية” للقيرواني، و” حاشية على الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية”، و” حاشية على شرح الخيالي في القصائد”، و” وحاشية على الفقه الأكبر” للإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان رضي الله عنه. و” حاشية على شرح الاستعارات”، و” شرح على شرح العقائد النسفية” للجدل الدواني”، و” وحاشية على شرح العوامل الجرجانية” لسعد الله.
قال المرادي: أما تعاليقه وكتاباته فلا يمكن إحصاؤها . وقد رثاه الشيخ الكامل إبراهيم، فقال: لموت إلياس مولى كان حبرا جليلا : زاهدا وعليَّ همــــة
بأنواع العـــلوم فتى تحـــــلا وطاعات مع الإخلاص جمَّة
فحق لمثله يرثى وينـــــــعي وتبكيـــــــه الأنام ولا مذمَّة

سلك الدرر: 1/309-311، هدية العارفين: 1/226، واقتصرا على تعريفه بالكردي، الأعلام:2/8، فهرست الخديوية:2/29، 6/98، معجم المؤلفين:2/311 ، المنتخب في مخطوطات المدينة:21، فهرس التصوف بالظاهرية:1/400-401، المستدرك على معجم المؤلفين:134 ، معجم الأصوليين:203
أياز الحراني
أياز بن عبد الله الحراني، الأمير افتخار الدين: كان من جملة أمراء دمشق، ثم صار بها والياً، وأضيف إليه النظر في أمر المساجد سنة 660هـ، فشدد على أهل الأسواق، وأمرهم بالصلاة، وعاقب من تخلف عنها.
المنهل الصافي:3/123، الدليل الشافي:1/159، الوافي بالوفيات:9/458
أيوب
أيوب ولقبه نجم الدين وهو ابن عين الدولة وموطنه ( أخلاط ): كان من العلماء البارزين في زمانه، وله اثر قيم عنوانه ” أصول الأحكام “،” قاموس الأعلام ” .
مشاهير الكرد:1/128
الملك الأوحد
000- 609)هـ =000- 1212م)
الملك الأوحد نجم الدين أيوب ابن الملك العادل محمد أبي بكر بن أيوب وابن أخ السلطان صلاح الدين الأيوبي: كان حاكما لـ ( ميافارقين ) وبعض المدن المجاورة لها على عهد والده . وقد حاول في أوائل عهده الاستيلاء على ( خيلات ) وجرت له معارك وحروب عديدة مع حكومة ( كورجيا ). وفي عام 606 هـ تمكن ( إيوان ) القائد العام للجيش الكرجي من تطويق ( أخلاط) ومحاصرتها، ولكن الملك الأوحد تخلص من ذلك على حين غرة، وحاصر الجيش الكرجي وأسر قائده (ايوان )، وفي الأخير عقد صلحا ً معه، وافق فيه القائد الأسير على إعطاء جزية قدرها مائة ألف دينار إلى الملك الأوحد، وإعادة كافة الممالك الإسلامية المحتلة إليه مع تزويج ابنته منه، وحكم خلاط خمس سنوات. توفي سنة 609 هـ في ( ميافارقين ) ( أو ملاذ كرد ). مشاهير الكرد:1/123، شذرات الذهب: 5/37
حرف الباء
باز أبو شجاع
324 )هـ – 000= 931م-000 )
باز أبو شجاع :هو رئيس عشيرة ( حميدي ـ همودي ) الكردية. ولد سنة 324هـ في ديار بكر . وفي سنة 348 هـ استخلف أباه ( دوستسك ـ دوشتيك ) في الإمارة ( بسعرد). وكانت (بتليس ) وقسم من الجزيرة في يده فأضاف إليها (ملازكرد ) و(ارجيش) و(ديار بكر ) و(ميا فارقين ) فمنحه الخليفة العباسي لقب (أبو الشجاع ). وكانت له عملة خاصة منقوش عليها لقبه، كما كان يذكر اسمه مقرونا الى اسم الخليفة في الخطب .
وبعد مدة توترت العلاقات بين أبي شجاع وبين صمصام الدولة بن عضد الدولة فسير صمصام الدولة إليه جيش بقياد ( أبي سعد بهرام بن اردشير فانتصر عليه أبو شجاع في ( باجلايا )، ثم حشد صمصام الدولة جيشا أخر لقتاله قيادة (أبي قاسم سعد ) فالتقا الجيشان قرب (نهر الخابور ) ودارت رحى المعركة بشدة النصر في الملك أبي شجاع أيضا وارتد جيش صمصام الدولة هاربا بعد أن لقي على يديه الأهوال فتبع الفلول حتى الموصل وكانت ترزح تحت نيران الديلم فاعتبرت الموصل (أبا شجاع ) منقذا من هذا الظلم واستقبلته أحسن استقبال وفتحة له أبوابها فدخلها دخول الظافرين .
وبعد أن نظم أعمال مدينة الموصل تأهب للسير الى بغداد وغايته طرد الديلم والبويهيين وانقاد الخليفة والعاصمة . فلما سمع صمصام الدولة بذلك ساوره الخوف والقلق وأمر بتأليف جيش كبير وضعه تحت قيادة ( زيد بن شهر اكويه ) ، وسيره الى القتال ، فالتحم الجيشان قرب ( تكريت )، فانخذل ( أبو الشجاع ) وانحدر جيشه ولم يتمكن من المحافظة على الموصل فتركها راجعا الى (ديار بكر ) .
وبعد هذا الانتصار الذي أحرزه صمصام الدولة واسترجاعه الموصل أرسل جيشا بقيادة ( سعد الدولة الحمداني ) للقضاء على ( أبي الشجاع ) ولكنه لم يظفر به فعمد الى الحيلة والخديعة للتخلص منه وترك احد ( الباطنيين) الفدائيين لاغتياله، فاخفق الباطني في محاولته وسلم منه لذلك الشجاع إلا انه إصابته جروح ثم عقد الصلح بين الطرفين على أن يكون غرب جبل ( طور عابدين ) له (سنة 347 هـ .الكامل ، ج ــ ،،ص14 ، 16 ) .
وفي الحق أن هذا الرجل كان آية في الشجاعة وماهرا في فنون الحرب والقيادة سخيا محبا للفقراء ذو نفس أبية.
مشاهير الكرد:1/48-49
بايسنقر بك
بايسنقرك ابن ( بير حسين بك ): أمير ( جمشكزك )، وكان أميرا ً على سنجق ( بورتوق ) من ملحقات ( جمشكزك ) ومعاصرا ً لصاحب كتاب الشرفنامة. وقد شبه شرفنامة هذا الأمير بحاتم لكرمه، وبأسفنديار لشجاعته وجرأته ويقول أنه كان ذو فضل وعلم وعلاوة على حبه للموسيقى وإجادته إياها. وقد قام بإصلاحات كثيرة في قومه وبلدته( مبادئ القرن الحادي عشر الهجري ).
مشاهير الكرد:1/135
بايندر بك
بايندر بيك ابن ( حسين قلي بك ): أمير بتليس. و بعد وفاة والده عين ( سنجاق بكي ) على قلعة ( نوان ) التي هي إحدى ملحقات ( خوي ) بفرمان من السلطان سليمان القانوني.
مشاهير الكرد:1/134
مير بدر
مير بدر ابن الأمير إبراهيم بن الأمير عبد آل عز الدين: أصبح أميرا ً على العزيزية بعد وفاة أخيه الأمير شرف.
مشاهير الكرد:1/135
مير بدر
مير بدر ابن الشاه علي بك: أصبح أميرا ً على العزيزية بعد وفاة والده. وكانت علاقته ودية جدا ً مع الحكومة العثمانية، ولكنه في الأخير عزل من إمارته بدسيسة رستم باشا وأعيد إليها بعد مدة من الزمن. ولم يحكم غير سنة واحدة. توفي وعمره خمسة وتسعون عاما ً. وكانت ( جزيرة ابن عمر ) مركزا ً لإمارته.
مشاهير الكرد:1/135
الأمير بدرخان الأزيري
(1217- 1284هـ = 1803-1870م )
الأمير بدرخان بن عبد الله خان بن مصطفى خان بن إسماعيل خان الأزيزي الهركولي البوطاني: حاكم إمارة بوطان وآخرهم على أرض كردستان. ينتسب إلى أسرة ” أزيزان = عزيزان” الكردية العريقة التي حكمت جزيرة ابن عمر (بوطان) منذ العهد الأموي وحتى أواخر القرن التاسع عشر. تقلد إمارة بوطان بعد وفاة والده عام 1812م، وهو يبلغ من العمر 18 ربيعا، وقد كان رصينا وحازما وذو عقل راجح غيور على مصالح قومه، مما أكسبه محبة الجميع، وبعد أن توطد نفوذه حتى سعى لإنقاذ البلاد الكردية من الاحتلال العثماني، وإقامة دولة كردية مستقلة، حيث تزعم حركة المقاومة ضد الدولة العثمانية، من خلال العمل توحيد الأكراد سياسيا ومذهبيا، والامتناع عن دفع الضرائب للباب العالي، واتصاله مع إبراهيم باشا المصري. وشرع يشجع الحركات العمرانية، وأنشأ معملا للسلاح وآخر للذخيرة في مدينة الجزيرة وشجع الحركة العمرانية والتجارة والزراعة، واهتم بالتعليم، ونظم الدولة إداريا، ووضع حدا للنزاعات الداخلية وأعمال السلب والنهب، ونظم جمع الضرائب ووفر الأستقرار والأمن، فانتشر العدل في البلاد وأصبحت إمارته مضرب المثل” من وطن بدرخان يسافر الطفل وفي يده ذهب” وبعد أن وطد حكمه دعا زعماء الأكراد إلى الإجتماع في مدينة الجزيرة لتوضيح هدفه الرامي إلى الأنفصال عن لدولة العثمانية وتم تشكيل رابطة أخوية بينهم سميت”الإتحاد المقدس” من أجل القيام بثورة عامة ضد الدولة العثمانية لتحرير كردستان و تشكيل دولة كردية مستقلة.
وبحلول عام 1842 تمكن من إنشاء وحدة إقليمية كردية واسعة، وأعلن استقلاله سنة 1847م، وضرب النقود باسمه، ورفع علمه الخاص فوق عاصمته مدينة الجزيرة، وامتدت إمارته من بحيرتي وان وأورمية شمالاً، حتى سنجار والموصل وراوندوز جنوباً، وقد شكل إعلان استقلاله وتوسعه ووحدة إقليمه تهديدا للدولة العثمانية وأخافها، فلجأ العثمانيون إلى إثارة النعرات القومية والدينية داخل إمارته وقد ساعدهم في ذلك البعثات التبشيرية وخصوصاالإنكليزية والأمريكية التي كانت تنتشر في مختلف أنحاء كردستان.فأرسلوا حملات عسكرية كبيرة لإخضاعه بقيادة (عثمان باشا )لإيقافه عن التقدم، وتقابل الجيشان العثماني والكردي قرب (أورمية) في موقع (نهر زيتون ). وتكبد الأتراك خسائر كبيرة، لكن ابن عمه الأمير عز الدين “يزدان شير” خانه، وانضم إلى الجيش التركي مع مجموعة من ضباط جيش، على أمل حكم إمارة بوطان بعد هزيمة بدرخان. لكنه خدع بعد ذلك. وتوجه معهم إلى عاصمة الإمارة فاحتلوا ( الجزيرة). فذهبت جميع الجهود التي بذلها بدرخان للمحافظة على ملكه أدراج الريح، وان كان قد استرجعها عدة مرات.
وبعد ثمانية اشهر من الحرب ومناوشات والدسائس من قبل العثمانيين، استطاعوا تحقيق أغراضهم، فحاصروا هذا البطل الشهم في قلعة (آروخ) لمدة ثمانية أشهر نفذت خلالها المؤن في القلعة، فكان ما أراده القدر، فتبعثر الجيش الكردي، وأسروا الأمير بدرخان، ونقل مع أخواته وأولاده إلى استنبول سنة 1263هـ/1847م، وسكت تركيا ميداليات لهذه المناسبة سموها (ميداليات حرب كردستان ). وبقي بدرخان في الآستانة، ثم نفي إلى جزيرة كريت وهناك منح لقب ( ميرميران) أي ( باشا)، وأمضى فيها محكوميته، متحسرا على إمارته. وفي النهاية سمح له السلطان عبد المجيد بالذهاب إلى دمشق لقضاء ما تبقى من حياته. وبقي فيها زهاء عشر سنوات حتى توفي بها ، ودفن في مقبرة الشيخ خالد النقشبندي في حي الأكراد بدمشق، وكان له من البنات والبنيين ما يقارب ال( 95).
الأمير جلادت بدرخان:13-19، مشاهير الكرد:1/136-137، حي الأكراد:84. وكتب عنه لطفي بالتركية، وترجمها علي سيدو الكوراني إلى العربية بعنوان” الأمير بدرخان” وهو مقال مخطوط.
بدر الدين الواني بدر الدين الواني :من علماء مدينة (وان) المشهورين. اشتغل في التدريس والإفتاء والتأليف طيلة حياته.
من آثاره ” اشرف الوسائل في أوصاف سيد الأوائل والأواخر “. و” أنيس الرمي في تفسير آية جري الشمس “، و” تواريخ الأئمة”، و” قصيدة نونية “، و” قصيدة هائية “.
مشاهير الكرد:1/136
بدري جلبي
بدري جلبي : وهو احد أمراء الأكراد المشهورين على عهد لسلطان سليمان القانوني.
مشاهير الكرد:1/137
بهاء الدين بيك
بهاء الدين بيك ابن محمود بيك الصاصون: عين أميرا على قلعة ( ارزن ) بعد أخيه سليمان بيك، ومن ثم أصبح أميرا على صاصوم، وقد أرسل له سليمان القانوني فرمانا وكان سخيا شجاعا.
مشاهير الكرد:1/143
بهلول باشا
(000-1240هـ =000- 1824م)
بهلول باشا: من أمراء الأكراد البارزين. وكان قد عين أميرا على ( بايزيد ) من قبل الدولة العثمانية، وعزل من هذا المنصب في سنة 1236، وتوفي بعد ذلك بأربع سنوات.
مشاهير الكرد:1/145
بوداق بيك
بوداق بيك ابن عمر بك حاكم ( بتليس ): تسلم الأمارة بعد وفاة والده، ويصادف إمارته عهد السلطان ( يعقوب ) ابن ( حسن الطويل ) سنة 888 هـ، وقد دامت إمارته هذه ثلاثة وأربعين سنة.
مشاهير الكرد:1/138
بير بدر
بير احمد ابن بير موسى: حاكم ( بيران ). أصبح أميرا بعد أبيه، واحتل قلعة ( اكيل ). وأسس فيها إمارة جديدة، وتبعته عشيرة (مرداس )، وبعد مدة استرجع السلجوقيين قلعة ( اكيل ) منه، وبعد هذا بقي (بير بدر ) مدة في ضيافة ( الأمير حسام الدين ) حاكم ( ميافارقين ) . اختفى ( بير بدر ) من الوجود في وقت احتلال ( ميافارقين ) من قبل (الأمير اربق).
مشاهير الكرد:1/147
بير منصور
بير منصور: حسب ما يذكر في الشرفنامة انه أتي من ولاية ( حكاري ) إلى قلعة ( بيران )التي هي من توابع (اكيل ). وهنا انصرف إلى العبادة والإرشاد والتقوى فأحبه جميع الأهالي هناك، واعتقدوا فيه وتبعوه في عقيدته.
مشاهير الكرد:1/148
Taakhi