الرئيسية » شخصيات كوردية » من أعلام الكرد في كردستان تركيا – القسم السادس

من أعلام الكرد في كردستان تركيا – القسم السادس

الفريق إسماعيل حقي باشا أبو جبل
1234-1301)هـ =1818 – 1883 م)
إسماعيل حقي باشا بن سليمان بن أبي بكر المشهور بلقب( أبو جبل): علمدار السلطان محمود خان من ولاية معمورة العزيز في الأناضول. وأسرته كردية الأصل .
كان والده قائم مقاما لبلدته، وقد ولد سنة 818 هـ. وأرسله والده إلى مصر سنة 1833، وألحق بمدرسة القلعة الحربية وتخرج منها بعد سنتين فانتظم في سلك الجيش وحارب في الحجاز في حملة إبراهيم باشا ضد الوهابيين. أبدى شجاعة وإقداما حتى لقب بابي جبل، وجرح هناك. وعاد إلى مصر فشغل وظائف متعددة. ورقي إلى رتبة لواء سنة 1850، وعين مديرا لقنا وأسنا. ونقل سنة 1852 حاكما عاما للسودان خلفا لرستم باشا. وفي سنة 1854 حارب في القرم قائدا للواء المصري أمام سباستويول، ثم أسندت إليه القيادة العامة للحملة المصرية .
عاد إلى مصر سنة 1857 وعين رئيسا لمجلس طنطا، فقائدا للمشاة، وأحيل على المعاش، لكنه أعيد عضوا بمجلس الأحكام ، وعهدت إليه بعد ذلك مهمة قمع فتن عرب الفيوم والواحات. ثم عاد مديرا لقنا وأسنا، فرئيس المجلس العسكرية بمصر 1863، فمديرا للغربية. ورفع إلى رتبة فريق وعين عضوا بمجلس الأحكام، فمأمور عموم الملاحات 1867، فمحافظا لمصر. وأعيد عضوا بمجلس الأحكام 1874، وأصبح وكيلا للمجلس 1875 ، فأمين عموم بيت المال 1876 ، فرئيس مجلس الأحكام 1879، حتى إحالته على التقاعد 1879 . وقد لازم الخديوي توفيق وحضر المجلس الذي عقده في قصر رأس التين بالإسكندرية لمعالجة موضوع الثورة العرابية سنة 1882 قبل ضرب الأسطول البريطانية للقلاع . توفي يوم 25 نيسان 1883م .
أعلام الكرد:74-75
إسماعيل حقي باشا ( المشير )
المشير إسماعيل حقي باشا، وقد اشتهر بـ ( قورد إسماعيل باشا ): وكان من كبار قواد الدولة العثمانية . أحرز رتبة المشير بعد عام 1860م . ينتسب إلى أسرة كردية شهيرة في بتليس، انخرط في الجيش العثماني برتبة كبيرة . تقلد عددا من المناصب العسكرية ووظائف إدارية، منها ولاية كردستان ” ديار بكر ” ، و ” خربوط “، و ” ارضروم “. وعند نشوب الحرب الروسية 1391 هـ . عهدت إليه قيادة جبهة ( بايزيد ) تحت قيادة المشير احمد مختار باشا وكان موفقا في حركته فتوغل إلى ” اردهان “، وبعد كارثة ارضروم وسقوط ” قارص ” على أيدي القوات الروسية استدعاه احمد مختار باشا إلى الآستانة. عهد إليه قيادة قوات الشرق كله، وبقي في وظيفته هذه إلى حين انعقاد الصلح بين الدولتين، فعين حينذاك رئيسا ثانيا لهيئة التفتيش العسكري . وبعد تعيين احمد مختار باشا كمعتمد سامي للدولة العثمانية في مصر أصبح رئيسا لتلك الهيئة واستمر بوظيفته حتى وفاته.
وفي سنة 1305 رومية أرسل الى العراق كقائد القوة الإصلاحية وبقى في كركوك ستة اشهر تمكن خلالها من إعادة الأمن، ونفى عشيرة ” الهماوند ” إلى طرابلس الغرب. وعند رجوعه إلى الآستانة صدرت الإرادة السلطانية بتزويج صالحة سلطان بنت السلطان عبد العزيز لابنه المشير احمد ذو الكفل باشا الذي رافقه في سفرته إلى العراق، وذلك مكافأة له الأعمال الجليلة التي تمت على يده خلال مدة قصيرة. وكان مشهورا بصلابته الدينية، وأخلاقه السامية ،وكانت وفاته سنة 1315 رومية على ما يظهر .
مشاهير الكرد:1/111-112
إسماعيل رائف باشا
إسماعيل رائف باشا ابن إبراهيم باشا: والي عثماني. ولد في ملاطية سنة 1138 هـ . وبعد نشأته أصبح كهيا عند أبيه ، وبعد وفاته سافر إلى الآستانة وتدرج في وظائف الدولة المختلفة إلى أن أصبح رئيس الكتاب في سنة 1188 هـ . وبعد سنتين عزل. وفي سنة 1192 هـ عين واليا على مصر برتبة الوزير وخدم الحكومة بعين الوظيفة في ( كريد ) و (موره ). وفي سنة 1198 هـ عين محافظا على ( بلغراد ) ، وثم إلى ( اغريبوز ) وعند انفصال خليل حميد باشا من مقام الصدارة نكب صاحب الترجمة ونفي ثم قتل. بعد أن كان ذو أخلاق فاضلة، وبارعا في الأدب والإنشاء .
مشاهير الكرد:1/111
اسحق أفندي
000-1309)هـ =000-1891م)
اسحق أفندي: مدرس، مفتش أوقاف عثماني. من أهالي ( خربوط ) اشتغل بالتدريس. ثم حصل على منصب ( استانبول بابه سي )، وعين مفتشا للأوقاف في الآستانة سنة 1296 هـ وظل يؤدي واجبه على أحسن وجهة لمدة أربعين عام . كان عالم فذا ، وله تصنيف باسم ” شمس الحقيقة ” كما أن له تصانيف أخرى . توفي في الآستانة في شهر رمضان 1309 ( هـ ) عن عمر يناهز التسعين سنة .
مشاهير الكرد:1/107
اسحق أفندي
000-1082)هـ =000-1671م)
اسحق أفندي ابن يحيى أفندي : مدرس. معروف بكرديته: من أهالي ( اورمية ). بعد أن درس في بلاده سافر إلى الآستانة وأصبح مدرسا فيها. وثم توفي ذلك سنة 1082 هـ . كان صاحب الترجمة من المفسرين المشهورين ، وله والد يدعى ( كرد اسحق زاده ) نور محمد أفندي، وكان من العلماء البارزين .
مشاهير الكرد:1/108
اسحق الآمدي
000-725)هـ =000-1324م)
اسحق بن يحيى بن إسحاق بن إبراهيم الآمدي الحنفي، عفيف الدين : محدث. نزيل دمشق، وأصبح شيخ الظاهرية، روى كثيرا عن ابن خليل وعن عيسى الخياط. وحصل أصولا بمروياته، قال الذهبي خرج له ابن المهندس ” معجما ” قرأته. توفي بدمشق سنة 725هـ ، عن ثلاث وثمانين سنة.
الدرر الكامنة:1/358، معجم المؤلفين:2/239، شذرات الذهب: 6/66
اسحق باشا
اسحق باشا: والي عثماني. من أهالي ( خربوط ). وكان معروفا بـ ( جه وته زاده ) . وعند وفاة عمه إبراهيم باشا في سنة 1247 ( هـ ) عين واليا لديار بكر من درجة وزير . ولكنه نحي عن الوظيفة في السنة التالية، وأمر في بالإقامة في خربوط حتى وفاته.
مشاهير الكرد:1/107
أسماء الهكاري
715-000)هـ =1235-000م)
أسماء بنت احمد بن حسين الهكاري : محدثة، فاضلة. ولدت سنة (715هـ). فكانت محدثة مشهورة. أخذت على احمد بن إدريس الحموي المسلسل مجلسا في فضل رمضان لابن عكار. وحدثت بالقاهرة، وسمع منها أبو حامد بن ظهيرة بعد سنة (770هـ).
مشاهير الكرد:2/232، إعلام النساء:1/43-44 اشقتمر المارديني
(000-791هـ =000- 1388م)
اشقتمر بن عبد الله المارديني: ولي عدة ولايات. منها نيابة حلب، ثم دمشق، أصله من ماردين. توفي سنة 791هـ. وكان مشكور السيرة.
الدرر الكامنة:1/416، النجوم الزاهرة:11/387، الدليل الشافي:1/134
المهندس والمناضل أكرم جميل باشا
1314-1396)هـ =1895-1975م)
أكرم جميل باشا: مهندس، مناضل، وكاتب، وشاعر. من مواليد آمد = ديار بكر، تلقى فيها تعليمه وبالمدرسة التأهيلية النموذجية والمدرسة العسكرية العليا في الآستانة، ثم تابع دراسة الهندسية في جنيف ببلجيكا عام 1911 عاد منها وفي وجدانه صور داكنة من معاناة شعبه وتطلعاته إلى آمال أمته في الحرية والتحرر، فاقبل يساهم في التنظيمات الاجتماعية والسياسية الكردية في استنبول وفي مناطق ديار بكر، فينشر قصيدته ” أنين مسكين ” التي كان لها وقع في نفوس الناس مما حنق عليه الحاكم العسكري جمال باشا فأودعه سجن سري بكر آغا . وفي عام “1912” برز عضواً عاملا ً نشيطا ً في جمعية (هيوا = الأمل)، و تمكنت السلطات الاتحادية التركية إن تطوقه وتحصره في سجن مدينة ” قسطمونة” فإذا ما أفرج عنه وضع فيها تحت الرقابة والإقامة الجبرية.
وفي عام ” 1913″ ترأس جمعية ” تعالي كرد ” التي انتهجت الكراديتي عن طريق التعمق الثقافي والمعرفي، ثم صار عضوا ً في” جمعية الرابطة الاجتماعية الكردية”، وفي عام 1921 كلفته الجمعية بنشر الثقافة والتوعية الاجتماعية والسياسية في جميع المناطق الكردية، وتمكن من خلالها إن يحول الجمعية هذه إلى ( حزب الشعب ) فكان عرضة دائمة إلى الملاحقة والمحاصرة . تحول منه إلى تأسيس ( آزدي=الحرية) في عام 1922، والتي كان لها دورها التنظيمي الفعال في ثورة الشيخ سعيد بيران 1925 . وبقية الانتفاضات والثورات التي أعقبتها ، حيث صدرت عليه أحكام الإعدام فاضطر للجوء إلى سورية.
وفي سورية ساهم في تأسيس جمعية ( خوبيون = التعالي )، وفي عام 1927 أصبح عضواً لامعا ً في لجنتها المركزية ، ولكن اختلاف وجهات النظر بين القيادات دعته إلى تشكيل جناح تزعمه باسم ( بيش جون= اتجهوا إلى الأمام ) ضمت نخبة من الأستاذة والمفكرين أمثال ممدوح سليم وانلي، والمهندس عارف ، والدكتور احمد نافذ ظاظا، وحسن حاجو، وشاهين بوظان، وعلي آغا زلفو مدينه، وحسين بيك إيبش، وبدري بك ، ومقداد جميل باشا وغيرهم.
تميز بسعة إطلاعه، وثقافته الفكرية، وخبرته في الحياة، فأتقن الكردية والتركية والفارسية والفرنسية والعربية، وألم بالإنكليزية .
أمضى بقية حياته في دمشق بعدما ساهم في كثير من الحركات والاتجاهات والتنظيمات السياسية من اجل “الكردايتي “، واعد كتابا تاريخيا واجتماعيا عن الكرد باللغتين الكردية والتركية، ولكنه صعد فيه الخلافات الكردية وآثار فيه بعض الأحقاد. مما أوعز له الملا مصطفى البارزاني الخالد ” الإحجام عن نشره” والاحتفاظ بنسخة المطبوعة. توفي في دمشق ودفن في مقبرة النبلاء في سفح قاسيون .
موسوعة أعلام سورية:1/197-198
الغ بك
الغ بيك وهو شقيق حسين بك بن خضر حاكم( درياس )، ألجأهم الضيق الذي عانوه على يد ( أمير باشا ) إلي الذهاب إلى ( ارضروم ) والاستعانة بـ ( فرهاد باشا سردار ). ولكن ذلك لم يغنهم فتيلا ً فالتجئوا إلى الشاه الإيراني الذي اقتطع لهم ناحية ( ده خواره كان ) من توابع ( مراغه ) .
مشاهير الكرد:1/114
الغ بك
الغ بيك: كان من أمراء عشائر ( برادوست ). اعتزم الأخذ بثأر شهداء قلعة ( دوم دوم ) بعد مضي ست سنوات على تلك الفاجعة ، واستطاع هو مع جماعة يبلغ عددها الأربعين النفوذ إلى قلعة ( دوم دوم ) ليلا ً. فتمكنوا من القضاء على المحافظ القزلباشي وتأهبوا للدفاع ولكن اتفق أن أشتعل البارود عندما كان يقوم بتوزيعه على أعوانه فأحدث حروقا ً في وجهه، فأضطر أتباعه إلى حمله والتخلي عن القلعة .
مشاهير الكرد:1/114
أم محمد الهكاري
أم محمد ابنة يوسف الهكاري: من المحدثات البارزات. سمع عنها أبو عبد الله محمد بن عمر وعبد اللطيف وغيرهم وذلك في سنة (714هـ).
مشاهير الكرد:2/232، أعلام النساء:5/31
أمر الله أميري علي
000-1128)هـ =000- 1715م)
أمر الله أميري علي: من ديار بكر وكان يشتغل في التجارة. توفي سنة 1128هـ، وكان من شعراء دوره البارزين.
مشاهير الكرد:1/116
امني محمد آغا
(000-1104هـ =000- 1695م)
امني محمد آغا: من ديار بكر وكان كدخدا عند احمد باشا . استشهد في حرب ( غريبلر) وذلك في سنة 1104هـ ، وكان من الشعراء البارزين .
مشاهير الكرد:1/116
أميره بك
أميره بك بن الحاج عمر بك بن صارم بك: أصبح أميرا ً على منطقة ( مكريان ) من قبل السلطان سليمان القانوني، فأدار بدقة أمور هذه الإمارة بكفاءة ممتازة ثلاث سنوات.
مشاهير الكرد:1/118
أميره بيك
أميره بك بن مير خان: تولى إمارة ( محمودي ). ولكن السلطان سليمان القانوني غضب عليه لأنه التجأ إلى إيران. وعندما تم للسلطان فتح مدينة (تبريز ) سلم أميره بك نفسه إليه غير أن ذلك لم ينقذه من المصير الذي كان ينتظره.
مشاهير الكرد:1/118
أمير خان برادوست
أمير خان برادوست: وهو البطل المعروف الذائع الصيت الذي خلد اسمه في الدفاع عن قلعة ( دوم دوم )، واحد أمراء عشائر ( برادوست ). بترت إحدى يديه أثناء معركة خاضها لمساعدة عمر بك حاكم ( سوران ) فأصبح معروفا ً بـ ( أمير خان بك دست )، وبعد أن أتم للشاه عباس الأول استرداد( أذربيجان ) ذهب إليه أمير خان فأحترمه الشاه كثيرا ً وأمر بصنع يد ذهبية مرصعة بالمجوهرات عوضا ً عن يده المبتورة، وخلع عليه لقب ( خان ) بعد أن اقتطع له نواحي ( مركه ور ) و(ته ركه وه ر ) و ( أورمية ) و ( شنو )، وحرر له فرمانا ً شاهانيا ً برئاسة عشائر ( برادوست ) ، وأقدم بعد ذلك بمساعدة الشاه على تشييد القلعة ( دوم دوم ) بالقرب من مدينة لورميه . وكانت ثمة حزازات بينه وبين أمراء الشيعة منشاؤها الاختلافات المذهبية، وأخذ هؤلاء في الوشاية به لدى الشاه فأراد الشاه أن يحول دون إكمال إنشاء هذه القلعة وذلك بتحريض من ( بوداق بك ) حاكم ( أذربيجان ) لم يصدع لأوامر الشاه وأكمل القلعة. فصم الشاه عندئذ أضعاف نفوذ عشائر ( برادوست ) من عصاه ( الجلالي ) المعروفين بالشقاوة والذين كانوا قد هربوا من الأراضي العثمانية، غير أن أمير خان أبى الانصياع لهذه الرغبة وعلى اثر ذلك هاجمه الجيش الإيراني فحاصره في قلعته وكان ذلك في 26 شعبان 1017هـ.
أن الكاتب الإيراني ( اسكندر منشي ) وصف مناقب المدافعين وبطولتهم وصفا ً رائعا ً، وفي الحقيقة أن ما أظهره هؤلاء الأبطال من ضروب البطولة والبسالة في الدفاع عن حصنهم مما يعد نموذجا ً بارزا ً لما جبل عليه الأكراد من الشجاعة وروح التضحية ومما يعد بحق مفخرة من مفاخر الأكراد الخالدة. ( يراجع لأجل تفاصيل هذا الحادث الفذ إلى كتاب ( خلاصة تاريخ الكرد وكردستان ) دافع المدافعون عن هذه القلعة دفاع المستميت لمدة سنة، وحتى في الأخير خرج المدافعون عن حصنهم واشتبكوا مع المحاصرين في حرب ضروس استعمل فيها السلاح الأبيض ولم يستسلم أحد منهم.
مشاهير الكرد:1/116-117
أمير خان بك
أمير خان بيك ابن بهلول بك من أسرة (السليماني ): كان أمير على ( ميافارقين ). وأصبح أميرا ً بفرمان أصدره السلطان بعد وفاة أبيه، ولكنه لم ينجح بسياسة إمارته، فصدر الأمر من الدولة العثمانية إلى محمد باشا والي ( ديار بكر ) فشنق.