الرئيسية » شخصيات كوردية » من أعلام الكرد في كردستان تركيا – القسم الخامس

من أعلام الكرد في كردستان تركيا – القسم الخامس

القسم الخامس
احمد بك
000-890)هـ =000-1484م)
احمد بك ابن ( بوداق بك زرقي ): كان محافظا لبتليس. تولى هذه المنصب في عام 888هـ في أواخر عهد حكومة الاق قويونلي. وبعد قضاء سنتين في المناصب الإمارة قتل في معركة دارت رحاها بين حكومة الاق قويونلي والشاه إسماعيل الصفوي .
مشاهير الكرد:1/90
احمد بيك
احمد بك ابن جمال بك حاكم بلاد (كلس ). و مؤسس إمارة ( جان بولاد )، وقد ساس شؤون إمارته مدة طويلة من الزمن مستقلا عن غيره. يصادف ذلك أواخر العهد الأيوبي ولم يكن تابعا لملوك الكولمن في مصر .
مشاهير الكرد:1/90
احمد بيك
احمد بيك ابن ( دولت شاه بالوبي ): أصبح أميرا على ( بالو ) بعد وفاة أخيه ( يوسف بك ).غير أن ابن عمه المدعو سليمان بك ابن حسن بك اخذ في مضايقته، وفي الأخير نجح في الاستيلاء على إمارته، وعلى اثر ذلك ذهب المترجم إلى الآستانة، وتوفي في الطريق في أواخر القرن العاشر الهجري .
مشاهير الكرد:1/90
احمد بيك
احمد بك ابن ( عبد آل بك ) بن ( احمد بك ): حاكم ( مكس ). حاول ابن عمه ( حسن بك ) الذي كان حاكما على ( كاركار ) للاستيلاء على منطقة إمارته، ولكنه اخفق في ذلك. وقتل في الواقعة التي دارت رحاها بينهما. وكان معاصرا لمؤلف الـ ( شرفنامة ) سنة 1005 هـ .
مشاهير الكرد:1/90
احمد بيك
احمد بيك ابن الأمير عبد ال :حاكم بلاد ( مكس ). وقد ارتقى إلى كرسي الإمارة بعد أبيه، وكان معاصرا للسلطان سليمان القانوني .
مشاهير الكرد:1/90
احمد بك
احمد بيك ابن ( عرب بك ): أمير ( كلس ). وقد تولى منصب الأمارة بعد وفاة أخيه الأكبر الأمير جمال. ويصادف دور إمارته عهد الحكومة الأيوبية في مصر، وكان قد أعلن عن استقلاله أسوة بأمثاله وأدار دفة أمور إمارته بضع سنين مستقلا.
مشاهير الكرد:1/89
مير احمد
مير احمد بن محمد ابن الأمير احمد: من أسرة (بدرية) في جرذفيل وكور كيل. كان أميرا في سنة 1005 هـ ، ومعاصرا إلى ( شرف خان ) حاكم (بتليس ).
مشاهير الكرد:1/102
احمد راشد الآمدي
(1200-1272هـ =1786-1856م)
احمد راشد القلعه وي الآمدي الشهير براشد: من علماء وأدباء ديار بكر. له ” سنوحات في الأدب”.
معجم المؤلفين:1/297، هدية العارفين:1/187
بدر الدين الآمدي
000-687)هـ = 000- 1287م)
بدر الدين احمد الطويل المعروف بالآمدي، الحكيم الكاتب، كان فيه فضائل عدة ويتكلم بالسنة كثيرة . دار البلاد وتاجر وطبب؛ وباشر جهات كاتبا، وتولى نظر ديوان الخزندار بدمشق، ثم نظر بيت المال وتنقل إلى نظر الدواوين. وكان فيه خير وعفة. وله أخوه سادة. توفي بدمشق.
تالي كتاب وفيات الأعيان:45
ملا أحمد نامي
(1335-1396هـ = 1906 – 1975م)
أحمد بن محمود: شاعر، أديب. ولد في قرية ” أربت” التابعة لقضاء نصيبين سنة 1906 ، بدأ دراسته الدينية و هو في السابعة من عمره، و تنقل في عدد من المدارس الدينية مثل مدرسة كرجوس ،دارا ، و بعض مدارس عامودا ، مدرسة كرصوار ، و أخيرا حط الرحال في مدرسة تل شعير، و فيها أنهى دراسته الدينية ” نال رتبة الملا” و أصبح فيما بعد إماما لهذه القرية .
وكان الملا أحمد الذي تلقب ب” نامي ” من الرواد الذين اهتموا باللغة الكردية ، و دراستها و الكتابة بها في سوريا و قد نظم الشعر باللغة الكردية مبكرا ، و كانت أول قصيدة له في رثاء الشيخ عبد الرحمن كارسي سنة 1906 ، ثم تتالت نتاجاته، و قد تأثر نامي بالشعر الكلاسيكي الكردي كشعر (ملاي جزيري ، أحمدي خاني ، فقي تيران …) ألا أنه تأثر بشكل أكثر، برفيق دربه في الدراسة و النضال الشاعر جكر خوين (1903-1988 ) حيث درسا سوية ، و تخرجا معا من المدرسة الدينية ، و استمرت صداقتهما حتى أيامهما الأخيرة المشتركة ، ولقي من جكر خوين استحسانا و تشجيعا على نتاجه . و قد كتب العديد من الأناشيد القومية ممجدا البطولة و مشحذا الهمم، كما أبن عددا كبيرا من زملائه، و نشر بعض نتاجاته في مجلتي (هاوار ، روناهي ) الصادرتان حينذاك في دمشق من قبل الأمير جلادت بدرخان، و كذلك في مجلة (روزا نو ) التي كان يصدرها كاميران بدرخان بك من بيروت .
و إلى جانب نشاطه الأدبي و الثقافي اهتم نامي بالحياة السياسية و نتيجة لنضاله السياسي في سبيل بث الوعي القومي، و المطالبة بحقوق الشعب الكردي في سوريا ، اعتقل أكثر من مرة ، و كان عضوا في جمعية (خويبون1927 )، كما كان أحد أعضاء (جمعية المثقفين ) في الحسكة التي تأسست سنة 1932 .
و قد ناضل نامي بقوة من أ جل تحرير المرأة ، و مساواتها مع الرجل، و لا سيما في مجال التعليم، و بذل جهودا كبيرة لدى مديرية المعارف في محافظة الحسكة حتى تمكن من الحصول على الموافقة بافتتاح مدرسة رسمية للبنات في قرية تل شعير عام 1950، في الوقت الذي لم يكن هناك سوى مدرسة واحدة للبنات في مدينة القامشلي . و كان يرعى في نفس الوقت مدرسة القرية للبنين، و حمل على عاتقه مسؤولية تعليم اللغة الكردية للشباب، حتى أصبح كل شباب القرية يجيدون الكردية قراءة و كتابة بالأبجدية اللاتينية .
انتقل نامي في أواخر حياته إلى مدينة القامشلي و سكن في حي البشيرية حتى وافته المنية في 11/12/1975، و دفن في مقبرة قدور بك بعد أن أنهكه المرض لسنين طويلة .
أما أهم أعماله المطبوعة فهي : ديوان شعر بعنوان (( daxwaz name )) . و”حريق سينما عامودا” ، طبع في السويد . ومن آثاره غير المطبوعة : ” ذكرياتي “(((( ciko li birm . و قاموس كردي –عربي باسم ((kozar – حظيرة اللسان)) . و”قواعد اللغة الكردية” .
ترجمة من موقع البارتي على الانترنت
إدريس البدليسي
000-926)هـ = (000-1520م)
إدريس بن حسام الدين علي البدليسي: قائد ، مؤرخ، حكيم . من فضلاء الأكراد الذائعي الصيت. وكان معروفا بـ ” الحكيم”. ينتسب إلى أكراد حكاري وهو ابن الصوفي حسام الدين الذي ينتمي إلى طريقة الشيخ عمر يزيد . من مدينة بدليس، حاضرة ناحية كردستان الشمالية قرب بحيرة (وان).أكمل دراسته في إيران، وكان متضلعا في اللغتين الفارسية والعربية، ودخل المناصب الحكومية أول الأمر موظفا تحت إمرة يعقوب بن أوزون حسن سلطان التركمان من القطيع الأبيض (توفى عام 896 هـ / 1490 ـ1491م. ولما كتب السلطان بايزيد الثاني يعلن انتصار رد عليه البدليسي فأعجبه رده وافتتن بأسلوبه البارع فاستدعاه إلى بلاطه وظل في خدمة السلطان سليم الأول، وصحبه في غزو بلاد فارس، واستولى له على كردستان، ونصحه أن يترك للقبائل الكردية حكم نفسها بنفسها، شريطة أن يقدم أمراء تلك القبائل الولاء للدولة العثمانية، على صورة عون عسكري، أو تكاليف مادية محددة. وبذلك تضمن الدولة الهدوء في المنطقة، وتبعيتها لها. وثبت عليها أمراءها الإقطاعيين السابقيين، أو عينت من تراه عليهم منهم.
وقاد الجيش الكردي وهزم الفرس، وفتح ماردين، وكان له شأن كبير في ضم الرها والموصل، وعمل على استقرار الأحوال الداخلية في البلاد .
وبذلك تمكن من تأسيس إدارة داخلية في كردستان تتفق واحتياجات ذلك العهد ولصالح العثمانيين، ووضع أسسا صالحة ملائمة للقومية الكردية بإقدامه على تطبيق نظام ( الفدرالية) وبتسهيلة المحافظة على دوام الإمارات الكردية المحلية، ولو لم تقدم هذه الإمارات على إثارة الفتن والاقتتال فيما بينها، ولو اتفقت كلمتها على الاتحاد والتعاون لكانت قد أمنت مستقبلا حسنا للأكراد.
ومنح البدليسي (حصن كيفا) لخليل الأيوبي باسم السلطان حتى لا تنطفيء الشعلة الأيوبية النيرة.كما اشترك في حملة فتح مصر. ومدح السلطان سليم بقصيدة لم ينس فيها أن يوجه إليه النصح في طريقة حكم مصر . وتوفى البدليسي عام 926 هـ/ 1520م ، وفي هذا العام أيضا توفي السلطان سليم. وخلف البدليسي تاريخا بالشعر الفارس في 80 ألف بيت عن السلاطين الثمانية الأول من آل عثمان وعنوانه ” الهشت بهشت ” أي الجنان الثمان، ويعد أول تاريخ كتب عن الدولة العثمانية، ويقع في ثلاث مجلدات. والقصر( إدريس كوشكي) القائم في ضاحية السلطان أيوب في استنبول دعي باسمه. وكان كاتبا فذا ذو أسلوب رائع في اللغات الثلاث العربية والتركية والفارسية، وله من الأشعار والقصائد الكثير، وصنف رسالة في الطاعون وجواز الفرار منه وسماها ” الإباء عن موقع الوباء”، وله ” رسالة في النفس “، و” الحق اليقين في الحق المبين” في الكلام . وله ولدان أبو الفضل محمد ومصطفى علي الطبيب البارع. وكان جامع زينب خاتون المعروف في الآستانة من خيرات زوجته (زينب خاتون).
كشف الظنون:840، 841، 876، إيضاح المكنون:1/410، معجم المؤلفين:2/217، تاج التواريخ:2/566، دائرة المعارف الإسلامية:3/465 ، مشاهير الكرد:1/104-106، تاج التواريخ:2/566، الشقائق النعمانية:190-191، الكواكب السائرة:3/138-139، در الحبب:1/438-445 أديب محمد أفندي
(000-1149هـ =000- 1736م)
أديب محمد أفندي : من أهالي ( ديار بكر ). كان قاضيا في ( نارده ). وتوفي فيها سنة 1149.وكان عالما وشاعرا لبيبا .
مشاهير الكرد:1/106
ارسلان باشا
ارسلان باشا: وهو من الأكراد. وكان قائم قاما في ( درسيم ). وفي سنة 281 حصل على رتبة ميرميران ومتصرفية ( قوزان ). وثم توفي فيها . وكان معروفا بجرأته وبسالته .
مشاهير الكرد:1/106
إسماعيل البايزيدي
000-1121)هـ =000- 1708م)
إسماعيل البايزيدي: احد شعراء الأكراد. وقد ذهب مذهب الشاعر العظيم ( احمد خاني ) في النظم، عاش خلال الفترة 1065 و 1121 هـ . إلف قاموسه المعروف بـ ( كلزار) باللغات الكرمنجية والعربية والفارسية. وله شيء غير قليل من الأشعار والغزل. توفي في سنة 1121 هـ . ومدفون في ( بايزيد ) .
مشاهير الكرد:1/109
إسماعيل الآمدي
)كان حياً 1124-1712م)
إسماعيل بن إبراهيم الآمدي: قاض. تولى القضاء بالمدينة المنورة. من آثاره” درر النفائس في زجر الأشرار والخبائث ” في السياسة الشرعية فرغ من سنة 1124هـ.
إيضاح المكنون:1/470، معجم المؤلفين:2/254
إسماعيل الآمدي
000-677)هـ =000-1278م)
إسماعيل بن احمد بن علي الشيباني، الآمدي الدمشقي، المعروف بابن البيتي ( لعله البيني)، شرف الدين : مؤرخ، محدث. من تصانيفه : ” تاريخ آمد ( ديار بكر: عاصمته كردستان الشمالية) “.
تذكرة الحفاظ:4/249، إيضاح المنون:1/211، معجم المؤلفين:2/260، معجم مصنفي الكتب العربية،94
إسماعيل السيواسي
000-1047)هـ =000-1637م)
إسماعيل بن سنان السيواسي: فقيه. من تصانيفه ” شرح ملتقى الأبحر في فروع الفقه الحنفي” وسماه بـ ” الفرائد في شرح ملتقى الأبحر”، و” شرح رسالة الصغاير والكبائر” لابن نجم.
كشف الظنون:1815، معجم المؤلفين:2/271،290 ، هدية العارفين:1/218 وفيه إسماعيل بن محمد بن الحسن الزيلي، السيواسي أبو البركات
إسماعيل الجزري
)بعد 599هـ =1202م)
أبو الفداء إسماعيل بن محمد بن موهوب بن محمد الجزري : شيخ كبير قدم إربل سنة 599هـ ونزل بالرباط المجاهدي، وكان عنده رواية، من شعره:
كيف السبيل إلى اللقاء ودمننا قللُ الجبال ودونهـــــن حتوف
والرجل عارية ومال مركــــب والكف صفرٌ والطريق مخوف
تاريخ إربل:1/169-170
مجد الدين الحراني
646-729)هـ = 1248-1329م)
إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الحراني، الدمشقي ( مجد الدين، أبو الفداء): فقيه. مولده بحران سنة 646هـ، قدم دمشق شاباً مع أهله سنة 671هـ ، فاشتغل وبرع في مذهبه، وأخذ عن ابن أبي عمر، وابن عبد الوهاب، والفخر البعلبكي وغيرهم، وتخرج به جماعة، وكان رأسا في الفقه، وعالم بالحديث والفرائض والجبر والمقابلة، وكان شيخ الحنابلة، درس وأفتى واشتغل عدة سنين، وكان ذا خلاص وورع، وزهد وعفة، توفي سنة 729هـ.
الدليل الشافي:1/128، سلك الدرر: 1/403، الوافي بالوفيات:9/213، شذرات الذهب”6/89، المنهل الصافي:2/422-423
إسماعيل تائب
000-1214)هـ =000-1799م)
إسماعيل بن مصطفى الارضرومي، الحنفي الشهير بتائب: عالم مشارك في بعض العلوم. تولى القضاء بعينتاب. من تصانيفه ” حاشية على شرح الفرائد الليثية” للقازآبادي. و” حاشية على اوائل شرح الكافية” للجامي. و” شرح منتهى السؤل والأمل في علم الأصول والجدل” لابن الحاجب.
إيضاح المكنون:2/572، هدية العارفين:1/222، معجم المؤلفين:2/296
الأديب أبو عالي القالي
288-356)هـ =901-967م)
إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد بن سليمان ، أبو علي القالي: أحفظ أهل زمانه للغة والشعر والأدب. ولد ونشأ في ملازكرد= منازكرد (على الفرات الشرقي بقرب بحيرة وان) بكردستان الشمالية، وحين بلغ الخامسة عشرة من عمره، رحل إلى العراق ، فتعلم في بغداد وأقام بها 25 سنة (305-328هـ)، ثم خرج من بغداد قاصداً المغرب سنة 328هـ وقد مر بأرض مصر، ثم بلغ المغرب ووصل إلى الأندلس سنة 330هـ فدخل قرطبة في أيام عبد الرحمن الناصر واستوطنها، وأحبه الحكم المستنصر ابن الناصر. ويقال: انه هو الذي كتب إليه ورغبة في الوفود عليه. وكان الحكم قبل ولايته الأمر ــ وبعد توليه ــ ينشطه على التأليف بواسطة العطاء، ويشرح صدره بالإفراط في الإكرام. وانقطع هناك بقية عمره وتوفى بقرطبة. اشهر تصانيفه كتاب ” النوادر ـ ط” ويسمى” أمالي القالي” في الأخبار والأشعار. وله ” البارع ” من أوسع كتب اللغة ، واستفاد الناس منه، وعولوا عليه واتخذوه حجة فيما نقله. طبع قسم منه، و” المقصود والممدود والمهزوز” . قالوا: انه لم يؤلف في بابه مثله ، منه فلم في خزانة الرباط ، و” الأمثال ـ خ” مرتب على حروف المعجم، و” الخيل”، و”الإبل” في خمسة أجزاء، و”مقاتل الفرسان”، و” فعلت وما أفعلت”، و” أفعل من كذا”، و” وشرح القصائد والمعلقات”.
أما نسبة القالي ، فإلى ” قالي قلام” بين طرابزون ومنازكرد. وقد عرف بها في العراق وسائر المشرق، وعرف بالبغدادي بين أهل المغرب والأندلس بعد رحيله إليهم. وقيل عنه : كان إماما في علم العربية، واعلم الناس بنحو البصريين، وبسعة حفظه للغة والشعر.
الأعلام: 1/ 321 ، 322، نفخ الطيب: 2/ 85 ، بغية الملتمس: 216 ، وفيات الأعيان: 1/ 226-229 ، جذوة المقتبس 154 ،فهرسة ابن خليفة: 395 وفيه أسماء أكثر كتبه. وأنباء الرواق: 1/ 204 ، دار الكتاب: 7/ 94 ، وفي دائرة المعارف الإسلامية: 1/ 609 أن ” قالي قالا ، هي التي كان يسميها البيزنطيون، الموسوعة العربية:1/37، شذرات الذهب:3/18، بغية الوعاة:1/453،معجم الأدباء:3/22-23 ، مشاهير الكرد:2/115، المستدرك على معجم المؤلفين:128، مجلة مجمع العلمي العربي بدمشق:36/597،598، مراجع تراجم الأدباء العرب:1/221-224.
إسماعيل الجزري
إسماعيل الجزري، وكنيته أبو المفر، ومولده في (جزيرة ابن عمر)، كان من اشهر علماء عصره، له مؤلف بدع حول مكائن الساعة ومكائن ضخ الماء والصناعة الدقيقة الأخرى .
كتب ( دروسي ) الإيطالي مجلد ضخم حول مشاهير العلماء ويبحث في هذا المجلد عن كتب الجزري ويقول : ” أن كتابة يحتوي على ستة فصول”. وترجم إلى اللغة التركية باسم ياوز سلطان سليم لعثماني . وقسم من اصل الكتاب موجود في مكتبة باريس.