الرئيسية » مقالات » الشيخ فخر الآدياني لم ولن يغادر كوردستان.؟

الشيخ فخر الآدياني لم ولن يغادر كوردستان.؟

الحاقآ بمضمون مقالتي السابقة ( كونفرانس من أجل تعميق الفكر القومي الكوردي ) وكذلك تعليقآ وتعقيبآ لا وبل ( زيادة ) على مضمون آخر مقالة ( صريحة ) وصادقة بعدة جوانب ( أنسانية وقومية ووطنية ) بأستثناء المسائل والمصالح ( الحزبية ) والشخصية أن صحت التعبير للأخ والصديق العزيز طارق حمو وحيث جاءت مقالته بعنوان بارز وذو علامة و أستفهام واضحتين ( الشيخ فخرالدين الآدياني هاربآ من كوردستان الفيدرالية ).؟

فبعد المشاركة والأستماع الى السيدات والسادة الكرام الذين رتبوا وأداروا وقدموا بحوثهم القيمة وخلال فترة ( 3 ) أيام متتالية مابين ( 31/10 و1.2.11.2008 ) قررت تكملة هذا الموضوع المهم مستفيدآ من كل ما دار في جلسات ومناقشات ذلك الكونفرانس ( العلمي ) الأول عن حياة و أدب وفلسفة تلك الشخصية التأريخية والفكرية العظيمة وهو الملاك و الشيخ فخرالدين أي ملك ( القمر ) وهو نجل الأمير( الشمساني ) أي ذو الأصول الشرقية وهو ( أزدين مير ) حيث كان أبنه أعلاه قد كرس جل عمره وأمكانياته في خدمة قومه من الشعب الكوردي بصورة عامة وبني جلدته أو مللته من الكورد الأيزيديين بصورة خاصة والدليل على ذلك هو هذا الكم الهائل من الأرث الأدبي الموجود حيث يمكن للقارئ العزيز أن يقرأ أشعاره وذلك حسب لغته الكوردية الواضحة وبلهجته الكورمانجية العريقة ولأجله يمكن لي المزيد من القول وتقديم الأدلة والبراهين مؤكدآ بأنه ليست هناك قوة في العالم وأية كانت تستطيع أن تجبر الكورد الأيزيديين على ترك ديارهم وأماكنهم الأصلية وخاصة معبدهم المقدس ( لالش ) الذي كان ولا يزال منورآ في قلب ( كوردستان ) العراق والذي كان ولقرون قليلة قريبة ماضية معبد أجداد كل أنسان يقول أنا كوردي ( القومية واللغة ).؟

ولأجله قررت أن تكون تسمية عنوان مقالتي أعلاه أكثر بروزآ ووضعه تحت أيدي كافة السيدات والسادة الكرام من القراء وخاصة أصحاب الشأن والقرار آملآ منهم بوضع اليد على الجرح ومعالجتها بشكل ( أنساني ) ناهيك عن المصطلحات الآنفة الذكر.؟

فقبل التطرق الى هذا الموضوع أنسانيآ وقوميآ ولغويآ وتوجيه النقد الى الجهات ذات العلاقة في أقليم كوردستان العراق وخاصة الأدارة المحلية في محافظة دهوك أود التحدث مع بعضآ من أخواتي وأخواني من الكورد الأيزيديين وتوجيه ( النقد ) البناء لهم وخاصة النخبة الواعية و المثقفة والمتقدمة في عدة مجالات حياتية وبالذات الذين قدمت لهم الدعوات الرسمية أو الشبه رسمية ولم يحضروا بحجج مختلفة لا وبل غير مبررة أصلآ حيث كان بأمكانهم الحضور والمشاركة و ( أغناء ) جلسات ومناقشات هذا الكونفرانس المطلوب والمؤجب منا وعلينا جميعآ.؟

ولكن يبدو بأنني في عجلة من أمري عندما أعتقد و أقول قد حان الوقت وسنتحدث فيما بيننا و بأسلوب أكثر دبلوماسية وترك الأسلوب المباشر ولكن هذا اليوم عرفت بأنني لا زلت في منتصف الطريق ولا تزال هناك مسافة لا وبل مسافات تقدر بحوالي ربع قرن أي ( 25 ) سنة قادمة وهي بعمر جيل قادم وناشئ المطلوب لكي تتوحد صفوفنا وأفكارنا ونتخلى عن التفرقة ( الشخصية والقبلية والسياسية ) و هذا هو كل ما كنت أتمنى تحقيقه من خلال عنوان مقالتي الماضية بأكثر من سنتين من الآن وهو ( ترتيب البيت الأيزيدي أولآ ).؟

فأقول لهم جميعآ وبدون اللف والدوران كونوا على ثقة تامة لم ولن تنجح و ينجح أي كانت وكان منا نحن الكورد الأيزيديين في عمل وصنع أية شئ كان أن لم نترك هذه الصفات الغير جيدة لدينا جميعآ وهي عدم قبول بعضنا الآخر وبكل معانيه وأختصارآ……….

1. أن عدم حضورنا وأجتماعنا معآ وجنبآ الى جنب و تحت سقف أية دار أو مقر كان بحجة أنه تابع الى الجهة الفلانية أو أبن فلان ومن قبيلة فلان يرأسها أن دلت على شئ فأنه يدل عن جهلنا ونحن الذين نشجع الآخرون أن يجدوا نقطة الضعف لدينا فيستغلون أفكارنا وخاصة الذين يضربون على أكتافنا ومن خلال أبتسامة مزيفة ( عه فه رم ).؟

2. أن عدم معرفتنا بفصل ( الدين عن السياسية ) وبشكل علني ومباشر وسماعه الى آذان مسؤؤلنا من بقية الأديان تعتبر جهل لا وبل الأكثر وهو أننا نقوم بخداع أنفسنا.؟

3. وأخيرآ أعتقد لا وبل يجب علينا جميعآ الوقوف بوجه هذا المصطلح الجديد و الخطير الذي يترددوه الكثيرون منا بأن الأيزيديين ليسوا أكراد القومية ففي هذه الحالة أعتقد وأقول وبكل ثقة بأن أي أوأية كانت منا يؤمن بقبول هذا المصطلح يمكن تسميته بخائن ( العقيدة ) وتاجر القومية واللغة وهنا أكرر كلامي وموقفي السابق والثابت في هذا الصدد بأنني أتحدث دينيآ وليست سياسيآ كما يعتقد البعض هنا وهناك مع توجيه النقد اللأذع الى الذين تسببوا الى حدوث وظهور مثل هذه المصطلحات العجيبة والغربية عن الأصالة الأيزيدية.؟

نعم أختي وأخي الأيزيدي أرجو أن لا تفقدوا الأمل أو تصخروا من كلامي أعلاه و تترددوا ذلك المثل الكوردي عندما يقال ( ئاش جوويه تو بسيارا جه قجه قوكى دكي ) أي أن الطاحون دمرت أو سرقت فتسأل عن صوتها.؟

فيمكنني تريد هذا المثل ( بى حم حم جى نابت ) أي بدون الحركة والتضحية وبأية طريقة كانت لا يمكن لنا النجاح والوصول والحصول عن حقوقنا المستحقة ودون الأعتماد عن الآخرين ولكن بواسطة ( القلم ) والراية البيضاء والحب والأخلاص في العمل والواجبات المطلوبة منا دائمآ وأبدآ.؟

وفي الختام لي كلام آخر و موجه الى كافة السيدات والسادة الكرام من المسؤؤلون في حكومة أقليم كوردستان العراق وخاصة في وزارة الثقافة والأعلام وبالذات في الأدارة المحلية لمحافظة دهوك والأصح تسمية وبلغته الكورد الأيزيديين ( دهوكا داسنيا ) أي قمم الداسنيين وهي أحدى التسميات السابقة التي كانت تكنى به الأيزيديين واليوم لهم وجود في حدود جغرافيتها أكثر من ( 300 ) الف أنسان كوردي و أيزيدي ( داسني ) العقيدة.؟

ماذا تجري عندكم أيها السيدات والسادة الكرام في الأقليم لا وبل في الوطن (الأم ) كوردستان حيث أقراء وأستمع وأشاهد أفلامآ وأنتم تحييون مهرجانات وكونفرانسات لبعض الأدباء والمؤرخين الكرام من أمثال أحمدي خاني وملاي جزيري وقبل أيام قليلة ماضية حيتم مهرجانآ بأسم ملا محمودى بازيدي.؟

1. هل أن هولاء أعلاه وليرحمهم الله جميعآ كانوا قد ظهروا وناضلوا ( قوميآ ) وفكريآ من أجل أبقاء اللغة الكوردية العريقة قبل ولادة ونضال الشيخ فخرالدين الآداني ( الأيزيدي ) في مثل هذا الصدد وهم الذين يعتبرون ( الأب ) والأساس وأن الشيخ فخر هو ( الأبن ) أم أن العكس هو الصحيح.؟

2. مهما قلت وقدمت من دلائل وبراهين لا يمكنكم تطبيق الديمقراطية في أقليم كوردستان العراق بشكلها المطلوب وبحدود زمن جيل قادم أعلاه ولكن ومهما قلت وحاولت لايمكن لنا جميعآ فصل بعضنا عن البعض وهو أهم الصفات المشتركة مثل ( القومية واللغة ) الواحدة ناهيك عن النضال السياسي المشترك وخلط ( دم ) الكوردي الأيزيدي والمسلم في خندق واحد من أجل علو ( راية ) كوردستان شامخة بمثل علو جبال ( شنكال ) وصولآ الى آرارات وخواكورك شمالآ ومتين وقنديل وسورداش وبيري مكروم شرقآ.؟

3.ولأجل كل ما ورد أعلاه وبأختصاركالعادة أقترح على الجهات ذات العلاقة تشكيل وأستحدات وزارة بأسم وزارة ( الحكم المحلي ) وتعين شخص أيزيدي أو أيزيدية على رأس هذه الوزارة المقترحة مع أصدار وتعميم قانون خاص على كافة الأقضية والنواحي ذات الأغلبية السكانية من الكورد الأيزيديين في العراق لكي يستطيعوا أحياء مثل هذه المهرجانات لأدبائهم ومؤرخيهم أن كنتم عاجزون ومتحيرون عن كيفية التصرف بسبب وجود هذا العدد المتزايد من الأفكار الجديدة والزاحفة على أرض كوردستان.؟

بير خدر شنكالي…..آخن في 3.11.2008