الرئيسية » شخصيات كوردية » من أعلام الكرد في كردستان تركيا القسم الرابع

من أعلام الكرد في كردستان تركيا القسم الرابع

ابن المُلاَّ الحَصكَفي
(937-1003)هـ = 1530-1595م)
احمد بن محمد بن علي بن محمد بن احمد بن يوسف بن حسين بن يوسف بن موسى الحصكفي الأصل، الحلبي المولد والدار، شهاب الدين المعروف بابن المنلا جده لأبيه الذي كان قاضي القضاة لتبريز، شهرته منلا جامي شرح المحرر، وجده لأمه الشرفي يحيى أجا بن أب : مؤرخ، رحالة، فاضل عارف بالأدب، له شعر حسن.
أصله من (حصن كيفا) قرب ديار بكر، ولد في حلب سنة 937هـ ، وأقام فيها وانتفع بالعلم على علماء وشيوخ عصره، وأجيز. ورحل إلى دمشق رحلتين أخذ بها عن شيخ الإسلام وحضر دروسه بالشامية، وبحث فيها بحوثا حسنة مفيدة، ورحل إلى القسطنطينية سنة 958هـ وأخذ رسالة الإسطرلاب عن نزيلها الشيخ غرس الدين الحلبي، واجتمع بالقاضي عبد الرحيم العباسي واستجار منه رواية البخاري فأجاز له، ومدحه بقوله:
لك الشرف العالي على قادة الناس ولم لا وأنت من آل عـــباس
فيا بدر أفق الفضل يا زاهر السنا ويا عالم الدنيا ويا أوحــــد الناس
إلى ربك العالي أتاك ميميما كليم بعضب عدت أنت لــه آس
درس وصنف وأجاد، وله كتب، ورسائل منها ” شرح مغني اللبيب ـ خ” منه نسخة في مغنيسا. مجلدان باسم” منتهى أمل الأريب من الكلام على مغني اللبيب” نفيسة، و” مختصر الدر المنتخب ـ خ ” الجزء الأول منه، و” النشر العابق من اقتطاف الشقائق- خ” صغير، اختصر فيه الشقائق النعمانية وزاد عليه ، و” عقود الجمان في وصف نبذة من الغلمان “، ورحلة إلى القسطنطينية سماها ” الروضة الوردية في الرحلة الرومية “. قتله بعض الفلاحين ( اللصوص) بالقرب من معرة نسرين ( على نحو خمسة فراسخ من حلب ) .
معجم المؤلفين:2/133، الأعلام: 1/235، خلاصة الأثر: 1/277، إعلام النبلاء: 6/138، شذرات الذهب: 8/441 احمد الرهاوي
(000-777)هـ =000-1375م)
احمد بن محمد بن احمد بن عمر بن الياس بن الخضر الدمشقي الرهاوي الشافعي ( جمال الدين): فقيه ومدرس. تفقه على علماء عصره. وقرأ الرويات والأصول، والمنطق، واشتغل بالعربية، ودرس وأفتى وتعانى الحساب، ودرس بالمسرورية والكلاسة، وولي وكالة بيت المال، وناب في الحكم عن البلقيني، ودرس بالشامية البرانية، ودرس بالناصرية الجوانية، توفي سنة 777هـ.
شذرات الذهب:6/250
احمد الحراني
(702-745)هـ = 1302-1369م)
احمد بن محمد بن احمد بن عبد الغني الحراني، الدمشقي، الحنبلي ( أبو العباس، شهاب الدين ): فقيه ،عالم بالأصول. ولد سنة 702هـ ، وسمع من جماعة،وطلب بنفسه، وسمع الكثير،وكتب الأجزاء، وتفقه في المذهب الحنبلي، وقرأ الأصول، وناظر، وكان من أعيان المذهب الحنبلي، فيه دين، وتقوى، ومعرفة بالفقه، أخذ عن الذهبي، ومعه، توفي بدمشق ودفن بها سنة 745هـ.
وهو الذي بيضَّ مسودة ” آل تيمية ” في أصول الفقه. وكتاب ” المسودة في أصول الفقه” الذي بيضه صاحب الترجمة وتعاقب على تأليفه ثلاثة من أعلام آل تيمية ، وهم الشيخ أبو البركات عبد السلام ابن تيمية، والشيخ عبد الحليم والده، وشيخ الإسلام احمد بن تيمية، وقد نشر في بيروت عن دار الكتاب العربي.
شذرات الذهب:6/142، معجم الأصوليين:120-121
نصر الدولة ابن مروان الكردي
(367-453)هـ =977-1061م)
أبو نصر احمد بن مروان بن دوستك الكردي الحميدي الملقب بـ ” نصر الدولة “: صاحب ديار بكر وميافارقين. تملك بعد موت أخيه أبو سعيد منصور بن مروان في قلعة الهتاخ سنة 401 هـ ، واستمر الملك 51 سنة، وكان مسعودا عالي الهمة حازما عادلا، محافظا على الطاعات، مع إقباله على اللهو. وكانت له 360 سرية، استوزر أبا القاسم ابن المغربي، الأديب، مرتين؛ وفخر الدولة ابن جهير. ومات في ميافارقين.
قال الفارقي في تاريخه: أنه لم ينقل أن نصر الدولة صادر أحداً في أيامه، ولم تفته صلاة الصبح عن وقتها مع انهماكه في اللذات، وكان له ثلاثمائة وستون جارية يخلد كل ليلية من ليالي السنة بواحدة، فلا تعود النوبه إليها إلا في مثل تلك الليلة من العام الثاني، وأنه قسم أوقاته فمنها ما ينظر فيه في مصالح دولته، ومنها ما يتوفر فيه على ملذاته والاجتماع بأهله ورجاله، وخلف أولاداً كثيرة، وقصده الشعراء ومدحوه، وخلدوا مدائحه في دواوينهم.
وكان له وزيران، أحداهما أبو القاسم الحسن بن علي المغربي صاحب الديوان والشعر والرسائل والتصانيف المشهورة، والآخر فخر الدولة أبو نصر بن جهير، ثم انتقل إلى الوزارة ببغداد.
ولم يزل على سعادته وقضاء أوطاره إلى أن توفي سنة 453هـ ، ودفن بجامع المحدثة بظاهر ميافارقين، بعد أن عاش سبعا وسبعين سنة، وكانت إمارته اثنتين وخمسين سنة، وقيل اثنتين وأربعين سنة. وملك بعده ابنه نظام الدين أبو القاسم نصر.
وفيات الأعيان:1/178، سير النبلاء، النجوم الزاهرة:5/69، الأعلام:1/256،257
احمد الجزري
)كان حياً507 هـ =1113م)
احمد بن هبة الله بن احمد الجزري (ابو العباس): مقرىء. من تأليفه كتاب في قراءة الحسن البصري.
طبقات القراء لابن البزري:1/146، معجم المؤلفين:2/198
احمد الحصنكيفي
(790-855هـ =1387-1448م)
احمد بن يوسف بن حسين بن علي بن يوسف بن محمد بن رجب بن احمد المجد أبو البركات الحسنى الحصنكيفي الأصل، المكي المقرىء بالحرف، ويعرف بابن المحتسب: مقرىء، مؤذن بالحرم المكي. ولد بمكة، ونشأ بها، واجاز له العراقي والهيثمي، وعائشة بنت عبد الهادي وغيرهم، وناب في الحسبة بمكة، ثم تركها ودخل مصر واليمن مراراًللاسترزاق، وكان يقرأ ويمدح في الجامع، ويؤذن بالجامع بالمسجد الحرام، وعليه في كل ذلك أنس كبير، مع التودد الزائد للناس، حتى وصفه ابن فهد بشيخ المقرئيين بالمسجد الحرام، أجاز للسخاوي ورأه وأخوه أبو عبد الله فيما سمع على التقي ابن فهد، توفي بمكة.
الضوء اللامع:2/247
احمد الحصكفي
(000-894هـ =000-1489م)
احمد بن يوسف بن يوسف الحصكفي، السندي، الحلبي، الشافعي ( شهاب الدين): عالم مشارك في بعض العلوم، تولى قاضي القضاة، من أهل حصن كيفا ( من ديار بكر)، أقام في تبريز اثني عشر عاما يطلب العلم، ثم ولي تدريس الجامع العمري بالجزيرة، فقضاء حصن كيفا إلى أن توفي به. له كتاب ” تحفة الفوائد بشرح العقائد” النسفي، و” كشف الدرر في شرح المحرر” للرافعي، و” شرح طوالع الأنوار” للبيضاوي في علم الكلام، و” شرح خصوص الحكم” لابن عربي، و” الأماني ووجهة الهاني” للشاطبي في القراءات.
كشف الظنون:1116، 1146،1613 إيضاح المكنون:1/200،2/192، معجم المؤلفين:2/210، الأعلام:1/275
احمد السعدي
احمد بن يوسف السعدي، الحراني، الآمدي ( شهاب الدين): فقيه، له رسالة أجاب فيها جمال الدولة النسطوري النصراني عن مسائل مشكلة كتبها منظومة.
معجم المؤلفين:2/211، الدرر الكامنة:1/344 احمد الكوراني
(000-810هـ =000-1407م)
احمد بن يوسف بن عبد الله بن عمر بن علي بن خضر الكردي، الكوراني الأصل، القرافي، الشافعي، ويعرف بابن الشيخ يوسف العجمي ( شهاب الدين): أصولي، أديب. توفي بالبحرارية. له ” نظم منهاج الوصول إلى علم الأصول” للبيضاوي في الأصول.
الضوء اللامع:2/247، إيضاح المكنون:2/590، معجم المؤلفين:2/212، معجم الأصوليين:133، هدية العارفين:1/119
احمد المنازي
(000-437هـ =000-1045م)
احمد بن يوسف المنازي ( أبو نصر): شاعر وجيه، استوزره احمد بن مروان( صاحب ميافارقين) واجتمع بأبي العلاء المعري، وله معه قصة لطيف ذكرها ابن خلكان. نسبته إلى مناز جرد( من بلاد أرمينية)، وتوفي في بميارفاقين ( من ديار بكر).
الأعلام: 1/273، وفيات الأعيان:1/44، معجم البلدان: 7/164
المؤرخ أحمد الفارقي
( 510 – بعد 577 هـ = 1117- بعد 1181م ) أحمد بن يوسف بن علي بن الأزرق الفارقي: مؤرخ رحالة ، من أهل ميّافارقين التي تقع في شمال شرقي ديار بكر (آمِد)، وتسمى الآن (سلي?ان) Slivan. ينتمي إلى أسرة كردية رفيعة المكانة في تلك المدينة، فقد تولّى جده الرئيس أبو الحسن علي بن الأزرق منصب ناظر مدينة (حِصن كَيْفا = حَسَنْكَيف) خلال حكم الوزير محمد بن جَهِير، في أواخر أيام الدولة المروانية.
ولم نجد أخباراً كافية حول طفولة الفارقي وصباه، ولا ريب أنه عاش في صغره كغيره من أطفال الأسر الرفيعة وصبيتهم، يتلقى المبادئ الأولية في التربية والتعليم، وفق معايير ذلك العصر، لكننا نجده شاباً مغرماً بالرحلات، ساعياً بقوة وراء العلم، ونجد الفارقي في البداية متوجهاً إلى بغداد، عاصمة الخلافة العباسية، وهناك قرأ القرآن، ودرس الحديث، والفقه، والفرائض، واللغة، والنحو، والأدب، والجغرافيا، وسمع من كبار الشيوخ وجهابذة العلماء.
لكنه شغف بعلم التاريخ أكثر من غيره من العلوم، فاجتهد في طلبه، وقرأ كثيراً من المؤلفات التاريخية المشهورة في عصره، وغير ذلك من كتب الجغرافيا والأدب التي لها علاقة بالتاريخ.
كان الفارقي كثير التنقل، محباً للرحلات، فقد زار من المدن بغداد، والرّي (قرب طهران)، وتبريز، وآمِد (ديار بكر)، والموصل، وحرّان، وماردين، وحلب، وحماة، وحمص، ودمشق، وكان في رحلاته دقيق الملاحظة، حريصاً على ذكر أسماء الخلفاء والوزراء والقضاة والعلماء والأولياء والمساجد والمشاهد، وما جرى فيها من الأحداث الكبرى، كالحروب والزلازل وغيرها؛ كما أنه زار مملكة جورجيا التي تسمى (بلاد الكُرْج) في كتب التراث الإسلامي، وأقام مدةً في عاصمتها تفليس سنة (548 هـ)، وعمل في خدمة ملكها ديمتري بن داود، وزار بعض ولايات المملكة، ومنها الأبخاز والدربند، وسجّل في تاريخه ما شاهده من عادات تلك البلاد ونُظمها، وسجل أحداث المعركة التي دارت بين جيش الملك ديمتري وجيش للسلاجقة سنة (548 هـ)، وقد حاقت هزيمة ساحقة في تلك المعركة بالجيش السلجوقي. وصنف كتابه ” تاريخ ميافارقين وآمد” المسمى ” تاريخ الفارقي ـ ط” قسم الدولة المروانية منه. وتحدث عن كثير مما رأى وسمع في رحلاته . وتولّى الفارقي عدداً من المناصب، وقد بدأ حياته الوظيفية في مدينته ميّافارقين، فأشرف على الأوقاف بظاهر ميّافارقين سنة (543 هـ)، ثم تولّى نظارة حِصن كَيْفا سنة (562 هـ)، وتولّى الإشراف على الوقف في دمشق سنة (565 هـ)، كما تولّى مناصب هامة في مملكة جورجيا حينما زارها. ولا نعرف تحديداً السنة التي توفي فيها ، لكن الأرجح أنه توفي بعد سنة ( 577 هـ / 1181م). لقد صنف (تاريخ ميّافارقين) تارة، و(تاريخ ميّافارقين وآمِد) تارة أخرى، لكنه اشتهر باسم (تاريخ الفارقي)، وألفه في أواخر حياته، وربما قبل وفاته بقليل، والحقيقة أنه مصدر هام لكثير من الأحداث السياسية والثقافية التي ازدحم بها العصر الذي عاش فيه الفارقي، وهو القرن السادس الهجري (الثاني عشر الميلادي)، فنجد فيه سير الخلفاء والسلاطين والأمراء والوزراء، والعلماء، وغيرهم من المشاهير. ويدور تاريخ الفارقي بصورة أساسية حول ميّافارقين التي كانت عاصمة الدولة المروانية، وكان مؤسسها الأول هو زعيم كردي شجاع يدعى باد بن دُوستك، من نواحي ديار بكر (آمد)، ولذلك تسمى هذه الدولة باسم (الدوستكية) أيضاً، وظلت الدولة المروانية قائمة إلى أن قضى عليها الترك السلاجقة ، وكانت مدة هذه الدولة بين سنتي (372 – 478 هـ / 982 – 1086).
كتب هذه الترجمة ونشرها على الانترنت د. أحمد الخليل في 3 – 4 – 2006 بعنوان” مشاهير الكرد في التاريخ الإسلامي ( الحلقة الثالثة عشرة ) dralkhalil@hotmail.com واعتمد على المصادر التالية:
ابن الأثير (عز الدين): الكامل في التاريخ،أحمد عدوان: الدولة الحمدانية، ، ابن الجوزي (أبو الفرج عبد الرحمن بن علي)): المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ، ابن خلدون (عبد الرحمن بن محمد): تاريخ ابن خلدون ، الزركلي: الأعلام، ، ابن طباطبا (محمد بن علي المعروف بابن الطقطقا): الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية، ، عبد الرقيب يوسف: الدولة الدوستكية في كردستان الوسطى، ، الفارقي: تاريخ الفارقي، ، ابن كثير الدمشقي: البداية والنهاية،.، ياقوت الحموي: معجم البلدان، الأعلام :1/273
احمد أفندي
احمد أفندي: فاضل، عالم، مدرس. وهو من أكراد ( ارضروم )، اشتغل مدة بالتدريس، ثم دخل في مولوية ساقز وارضروم وقيصرية. وتوفي في صفر سنة 1122 هـ . كان عالما فاضلا.
مشاهير الكرد:1/89
السلطان احمد
السلطان احمد بن الأمير داود: من أسرة ( خبزان ) المعروفة. دخل في طاعة السلطان سليمان القانوني مع غيره من أمراء الأكراد. ومنح له عنوان ” الحاكمية ” في فرمان توليه الإمارة وكانت علاقته مع ( شرف خان ) أمير بتليس متوترة. فلما باءت حملة شرف خان الأولى بالفشل اتفق السلطان احمد مع ( اولامابك ) سردار دياربكر وهاجما بتليس، وقتل ( شرف خان ) في هذه المعمعة، وتوفي السلطان بعد ذلك بمدة قصيرة .
مشاهير الكرد:1/96
احمد باشا
احمد باشا: والي عثماني. وهو من المنسوبين إلى ( ابشر باشا ). عين في سنة 1061 هجرية بكلربكي على ( قونية )، ولكن لم يتفق في أدارتها. وبعد ثلاثة سنين عين واليا على ( موره )، وفي سنة 1065 جاء مع ابشر باشا إلى الآستانة وتوفي فيها.
مشاهير الكرد:1/89
احمد باشا
(000-1110هـ =000-1697
احمد باشا: كان في سنة 1106 ( سلحدار اغاسي ) في الآستانة. وبعد سنة عين بكلربكي على ( الرقة )، وفي سنة 1109 متصرفا لـ ( بروسه )، وبعد سنة قتل من قبل العصاة .
مشاهير الكرد:1/98
احمد باشا
احمد باشا: كان يلقب بـ ( الشيخ). وكان أميراً على ( أخلاط ) و( عاد لجواز ). وفي سنة 1242 أصبح متصرفا على ( موش )، وبعدها توفي فيها.
مشاهير الكرد:1/89
احمد باشا كرد
احمد باشا كرد: من أمراء السلطان محمد الرابع العثماني. وكان بكلربكي على ايالت ( الموره ) .

التآخي