الرئيسية » مقالات » فساد: ألاف الهمرات العسكرية المستخدمة باعتها مصر للعراق وعليها (طمغاتها) المصرية

فساد: ألاف الهمرات العسكرية المستخدمة باعتها مصر للعراق وعليها (طمغاتها) المصرية

بسم الله الرحمن الرحيم

من صفقات الفساد المالي في وزارة الدفاع العراقية.. بظل حكومة المالكي.. وما قبلها.. هي ليس فقط عدم استيراد المعدات العسكرية من المناشأ العالمية.. المتقدمة.. بل يتم عقد صفقات مع دول اثبتت فشلها بالصناعة العسكرية ..

والأكثر ألما يتم استيراد اليات عسكرية مستخدمة من قبل دول اخرى… كما حصل من استيراد الاف الهمرات العسكرية الرديئة.. الضعيفة (الدرع).. من مصر.. والتي عليها الطمغات الخاصة بالجيش المصري .. كناية بالجيش العراقي.. والغاء لخصوصيته .. ولم يتم لحد يومنا هذا .. فتح تحقيق بهذه الصفقة المشبوه.. ولم يتم وضع الطمغات الخاصة بالجيش العراقي عليها.. والاخطر انها بيعت الواحد منها باسعار فاحشة تزيد عن سعر الهمر الامريكية في حالة استيرادها من امريكا..

حيث اكد جنود بالحرس الوطني العراقي.. بان الهمرات التي جلبت من مصر.. تمتاز بعدم كفائتها مقارنة بالهمرات الامريكية التي سلمتها امريكا للجيش العراقي اخيرا.. وكذلك تمتاز هذه الهمرات التي جلبت من مصر.. بعدم متانة درعها.. مما تؤدي الى مقتل جنود عراقيين.. كان يمكن حمايتهم لو كانت الهمرات هي نفسها الهمرات لامريكية التي توفر لها درع .. وتمتاز بكفائتها.. وامتيازاتها العالية..

وردا على من يدعي بان هذه الهمرات التي جلبت من مصر .. (مجمعة) في مصانع بمصر ؟؟ نرد .. لماذا اذن عليها طمغات الجيش المصري ؟؟ ولماذا لا تسألون جنود الحرس الوطني العراقي الذين فرضت عليهم .. عن ردائة هذه الهمرات السيئة .. وانها مستخدمة اصلا.. ولماذا لم يتم استيرادها من قبل امريكا مباشرة ومن مصانع امريكية مقامة في امريكا.. في وقت امريكا اضطرت لحماية للجنود العراقيين.. بان قدمت اكثر من سبعة الاف همر امريكية كمنحة للحرس الوطني العراقي.. لحماية العراقيين.. ودليل على فشل وردائة الهمرات التي جلبت من مصر..

ولماذا لا يوضع مقايس خاصة.. بالاستيراد.. تفرض استيراد المصانع والاليات العسكرية والمدنية.. من افضل ا لشركات العالمية المتقدمة.. وليس من دول العالم الثالث المتخلفة.. وبذلك نحمي العراق من الفساد الاداري والمالي.. ومن الضياع الذي يعانونه …

وتذكرنا تلك الصفقة المشبوه بصفقة استيراد سيارات الجيب (الوازات) الرديئة التي جلبت من مصر ايضا بصفقة فساد اخرى لوزارة الداخلية العراقية…. من قبل حكومة (اياد علاوي).. والتي وضعت على الخط السريع في بغداد قرب بناية الامم المتحدة .. حيث ليس فقط منظرها وشكلها هزيل.. .. بل الكارثة انه تم بيعها باسعار خيالية.. للعراق.. في وقت سعرها رخيص ومتانتها اردئ من الرديء..

فالى متى يستمر العراق.. ليس فقط سوق استهلاكية لبضائع الدول الاقليمية والجوار.. وبل مخططات لجعل العراق مرتعا للفائض البشري للدول الاقليمية وعطالتهم ومجرميهم وارهابييهم.. بل حتى سوق كبيرة للبضائع التالفة والمتسهلكة والمستخدمة لهذه الدول..

وحسبي الله ونعم الوكيل

وبس الله يستركم يا عراقيين.. ان شاء الله دائما وابدا..