الرئيسية » الآداب » من الشعر الكوردي المعاصر – في عشقك … الاشواق قرابين

من الشعر الكوردي المعاصر – في عشقك … الاشواق قرابين

الشاعر: بيار زاويتى
ترجمة : بدل رفو المزوري
النمسا غراتس

عشقك قشعريرة..
لاتفارق طرف ثوبي
والهم في جسدي
جروح تجرح،
وحين يتقد نار الشوق
يمزج ليلنا بالنور
وانا في اعماق الحب
اغرق…
ولم يغمض لي جفنٌ بعد
فالشوق يحرقني،
وظلمة الليل تملأ مقلتاي
انا والشوق في العشق
قرابين…
والبعد يسرق منا اعمارنا
أيكون هذا قدري؟
بان تذهب ليالي السمر سدى..!!
ليلتنا اغتربت وغدا والصبح
بلون الورد
وسكون هذا الهوى
برفقة العبرات تجتمع…
ودموع الفراق…
توصلني لهذه المرحلة
وعبير الورود…
يفرشني على اشقى المفردات
واتعسها ،
ربما… نحن عشاق
ذات الدرب الذي تاه الاف الابطال
دون حده
وكيف نلتقي والابواب
موصدة…
وما بيننا بحار ومحيطات
ستائر واسيجة
وقيظ وسراب…
وعلى رموشنا لوحات
وشارعنا قلادة حرب
تطفو على كبد البحر
وتصنع قوس قزح
ويبزغ صباحنا، مشرعاً بابه
للسرور والفرح
وامنية احلامي
هي متعة وقضاء ليلة سمر
لمسؤول .
من يعلم :-
بان اله المقاتل من يكون ؟
وسر هذا العشق ماذا يكون ؟
وملائكة تبكي على ضريح رجل دين
والنهران لا يملآن البحر
سنعلن عن لقاء العشق
نسلك طريقهم
وحين نلتقي نغني اغنية
الحانها تُعيد الروح
وفي حافات الحلم تنقشع
عرى الليل
وتغزل من ثغر السماء
نوراً…
لتنمو في رياضنا
الورود والزهر
ويحل علينا ضيوفاً
الشباب والهوى
هل تعلم :- بان
نور هذه العين
وبريق الاخرى
ومهما مضغت الاحلام
احلم بك اكثر
نفسُكَ الناري لا تقربه
من وجنتاي…
كي تحضن اضلعي
معاني الوجود
فان بياض الصبح
وسواد قرنية العيون
اضحتا…
استراتيجية العداء…
وتجددان الصراع بيني
وبين التراب
يا ثورة لم تغتسلي السواد والحداد
وجعلت مني (شذر مذر)
مهما ابتعدت عني
سادنو منك اكثر .
\\\\\\


الشاعر في سطور:-
– ولد الشاعر بيار زاويتى في ليلة نوروز من عام 1973 في مدينة دهوك كوردستان العراق .
– اكمل مراحل دراسته الابتدائية والمتوسطة في دهوك .
– عضو اتحاد ادباء الكورد دهوك وعضو في نقابة الصحفيين الكورد دهوك .
– يعمل الان مراسلاً لجريدة ئه فرو والتي تصدر في دهوك .
– نشر في الكثير من الصحف والمجلات الكردية .