الرئيسية » مقالات » عدم استخدام العراق ضد دول الجوار) هل تشمل الدول الداعمة للإرهاب بالعراق وما الرادع لها

عدم استخدام العراق ضد دول الجوار) هل تشمل الدول الداعمة للإرهاب بالعراق وما الرادع لها

تساؤلات خطيرة تطرح قبل مناقشة الموضوع.. والتي سوف تثير علامات تعجب كبيرة في عقول العراقيين.. اتجاه (سياسيي العراق الجديد).. بعد ردود أفعالهم على الضربة الأمريكية ضد سوريا:

1. الضربة الأمريكية تطرح تساؤل (هل الدول التي تدعم الإرهاب بالعراق هي دولة معادية للعراق)

2. (عدم استخدام العراق ممرا او قاعدة ضد دول الجوار) هل تشمل الدول المعادية للعراق لدعمها للإرهاب

3. لماذا اعترض بعض السياسيين العراقيين ومنهم (المالكي والدباغ و عبد الكريم العنزي وغيرهم).. على ضرب غرفة العمليات المتقدمة للمسلحين في سوريا القادمين للعراق؟

4. أمريكا مسئولة عن حماية العراق حسب قرارات الأمم المتحدة .. وسوريا تدعم الإرهاب بالعراق باعتراف حكومة المالكي.. فاليست الضربة الأمريكية هي من حق أمريكا بالدفاع عن العراقيين وردع سوريا من إيذاء العراق.

5. الضربة الأمريكية لسوريا تثبت جدية أمريكا بالدفاع عن العراق وتفضح تخاذل حكومة المالكي.. وتواطئها مع سوريا.. فكيف يعالج العراقيين هذه الأزمة ؟

6. أليست ردود أفعال السياسيين (العراقيين) الرافض بعضهم لهذه الضربة.. تثبت بأنهم عبارة عن أجندة للدول الإقليمية.. لضمان عدم ا استهدافها من قبل أمريكا.. وتوفير غطاء لتدخلات تلك الدول الإقليمية والجوار بالشأن العراقي.. ووضع العراقيل امام امريكا والوطنيين العراقيين من الدفاع عن العراق.. ضد اعتداءات دول الجوار والمحيط الاقليمي.

7. سياسة مكافئة الدول الداعمة للإرهاب بعقود اقتصادية لم تمنعها من دعم الإرهاب.. بل وجدت انها كلما تدعم الإرهاب كلما جنت عقود اقتصادية وشجع ذلك دول أخرى للدخول على خط نزيف الدم العراقي.. فما الرادع..

8. الدباغ..واللعب على الحبال..(ندعو سوريا..)؟ (ونرفض الضربة..)؟ فما موقفكم وبديلكم؟

فتصريحات بعض المسئولين العراقيين.. كرد فعل عن الضربة الامريكية ضد سوريا… واستهدفها (غرفة عمليات) متقدمة للجماعات المسلحة.. في قرية (السكرية) في (البو كمال) السورية قرب الحدود العراقية.. التي تستخدم لتسهيل مرور المسلحين للعراق.. وقتل فيها (ابو الغيداء) احد انشط زعماء القاعدة .. تثبت هذه التصريحات.. بان سياسي العراق الجديد..ومنهم المالكي.. وعلي الدباغ.. وعبد الكريم العنزي.. وغيرهم.. بانهم مجرد وكلاء بالنيابة عن الدول الاقليمية.. لضمان عدم استهداف تلك الدول من قبل امريكا.. نتيجة تدخلات هذه الدول بالشان العراقي.. وتسببهم بنزيف الدماء..

فسوريا تدعم نصف الارهاب بالعراق حسب ما صرح به الناطق باسم حكومة المالكي نفسه.. (علي الدباغ).. اي بمعادلة بسيطة.. تسببت سوريا بمقتل (300) الف عراقي.. من اصل (600) الف عراقي.. قتلوا في السنوات الاربع الاولى بعد تحرير العراق من حكم البعث وصدام.. ولم تستخدم الحكومات العراقية (حكومات الشتات).. التي جاءت للحكم.. (علاوي والجعفري والمالكي).. اي وسيلة من وسائل الردع ضد سوريا.. بل العكس.. تم منح سوريا عقود اقتصادية..و اصبحت بضائعها تملئ السوق العراقية.. واصبحت قبلة وكعبة لزيارة المسئولين (العراقيين)..لدمشق.. حيث كان الكثير من (سياسي الشتات) موجودين فيها.. ولهم علاقات مشبوه مع النظام السوري.. والمخابرات السورية كما هو معروف..

واصبح اعتراف الدول الاقليمية.. للحكومات ببغداد.. هي قمة ما يطمح به المالكي وحكومته.. ولا يهم لو استمرت تلك الدول دعم القتل والتفجير والارهاب بارض الرافدين.. ما زال المالكي يتم استقباله من قبل دمشق والقاهرة والرياض وطهران وعمان ..

حيث كما يعلم الجميع.. بان سوريا دولة شمولية .. قمعية.. دكتاتورية.. مخابراتية..ولا يتحرك فيها الاجانب .. ويقيمون فيها.. وخاصة اذا كانوا من السياسيين .. الا بالفلك المخابراتي السوري.. ويتم مسك .. (مستمسكات) فاضحة.. كافلام (جنسية).. او وثائق لارتباطات خارجية.. تستخدم للابتزاز.. مستقبلا من قبل النظام السوري.. ضد هؤلاء السياسيين.. فتجعلهم كاوراق وبيادق يتحركون كيفما شاءوا..

*سياسة مكافئة الدول الداعمة للارهاب بعقود اقتصادية لم تمنعها من دعم الارهاب فما الرادع

لمن يعترض على الضربة الامريكية ضد سوريا.. نطرح تساؤلا.. ما هو الرادع لديكم.. لمنع سوريا من دعم الارهاب بالعراق.. ولردع الدول الاقليمية من التدخل بالشان العراقي بشكل دموي.. كما هو حاصل الان..

فسيلان دماء العراقيين.. لا تمس سياسيي العراق الجديد.. ولا عوائلهم المقيمية والمتجنسة بالجنسيات الاجنبية خارج العراق…

فلماذا تعترضون عن جعل امريكا هي ورقتنا كعراقيين.. الرادعة ضد سوريا.. وايران ومصر والسعودية واليمن وغيرها من الدول الجوار والمحيط الاقليمي.. التي وجدت ان الضوء الاخضر لسياسيي العراق الجديد لهذه الدول والشعوب.. باستباحة العراق.. وتسليم الارهابيين الاجانب لدولهم.. بعد الضربة الامريكية لسوريا تفضح المالكي والعنزي وتواطئهم مع النظام السوري

وهذا ليس تهجم وليس قولا باطلا..

*الدباغ…. واللعب على الحبال.. (ندعو سوريا..)؟؟ (ونرفض الضربة..)؟؟ فما موقفكم وبديلكم؟

رد فعل الحكومة العراقية.. عبر الناطق الرسمي لها.. يثير الاستهزاء والتعجب.. ويشعر العراقيين بان الحكومة العراقية.. وكأنها (طرف ثالث).. ليس له شأن بالازمة التي حصلت بعد ضرب مقر للعمليات تسهيل اداخل الارهابيين للعراق عبر سوريا..

ولا كأن من يسقط ضحية لهؤلاء الإرهابيين الأجانب القادمين من سوريا.. هم من العراقيين الابرياء..

فالسؤال هنا.. ما موقف الحكومة العراقية من الضربة الأمريكية.. وماذا يقصد الدباغ ببيانه (الحكومة العراقية ترفض استخدام أراضيها لضرب سوريا وتدعوها لإيقاف عمل الإرهابيين الذين يستهدفون العراق)..

فاذا المالكي يعترف بان سوريا تدعم الإرهاب؟؟ وهذا طبعا موقف عدائي يجعل سوريا في خانة الدول المعادية للعراق.. والمهدد لحياة العراقيين.. والمسئولية عن نزيف الدم الذي يجري وجرى بالعراق.. ومن جهة ثانية.. حكومة المالكي.. وأركان حكومته والقوى السياسية التي تأتلف معه.. تتعامل مع سوريا,, وكأن شيء لم يكن.. ولا كأن من يفجر وتحترق جثثهم وتنكشف عورات النساء بعد كل تفجيرات ارهابية بدعم سوريا بالعراق.. هم من العراقيين المظلومين.. وبل نرى حكومة المالكي تمنح سوريا عقود اقتصادية.. مما جعلها تزيد في دعمها للإرهاب.. لانها وجدت كلما تدعم الارهاب حالها حال مصر وايران والاردن والسعودية وغيرها .. كلما جنت عقود اقتصادية ونفط مخفض ..

فلماذا تعترض حكومة المالكي على ضرب سوريا من قبل قوات التحالف الامريكية.. بعد ان فشلت سياسات المالكي التخاذلية في حماية العراقيين من عداء سوريا البعثية..

ومضات:

الضربة الامريكية لسوريا.. ورفض (سياسي العراق الجديد) لها.. تثبت تواطئ المالكي مع سوريا

(المالكي) يرفض الضربة الامريكية على سوريا الداعمه لنصف الارهاب بالعراق فما البديل