الرئيسية » شخصيات كوردية » من أعلام الكرد في كردستان تركيا القسم الثالث

من أعلام الكرد في كردستان تركيا القسم الثالث

الكرد: 240-241، موجز تاريخ الأدب الكردي المعاصر:26-27 صادق بهاء الدين: الشاعر احمد خاني، مجلة المجمع العلمي الكردي، المجلد الثاني، العدد أول، 1974. 824-826، عز الدين مصطفى رسول: الواقعية في الأدب الكردي. صيدا بيروت: المكتبة العصرية، 1975، محمد سعيد رمضان البوطي: مم و زين. دمشق، دار الفكر، 1982. معروف خزنه دار: موجز تاريخ الأدب الكردي المعاصر. ترجمة عبد المجيد شيخو .نشر هوشنك كرداغي، 1993 .رمزي الحاج عقراوي: مم و زين. مجلة العربي. الكويت. العدد282، 1982ص.140، مشاهير الكرد:1/93- 94 ،موسوعة أعلام الكرد المصورة:2/49، احمد خاني في لملحمة الشعرية، لحيدر عمر، 1991
احمد الرهاوي
(000-776)هـ =000-1374م)
احمد بن الحسن بن أبي بكر بن الحسن الرهاوي، ثم المصري ( شهاب الدين، أبو العباس) المعروف بطفيق: فقيه ومحدث. من مدينة ( الرها = اورفه)، سمع من الكردي والدبوسي وغيرهما، وحدث وناب في الحسبة بالقاهرة. وسقط عن سلم فمات سنة 776هـ.
شذرات الذهب:6/239، الدرر الكامنة:1/127، الدليل الشافي:1/43 وفيه احمد بن الحسين.
احمد الحراني
(631-695)هـ = 1234-1296م)
احمد بن حمدان بن حمدان بن شبيب بن حمدان بن محمود بن شبيب بن غياث الحراني، الخيري، الحنبلي، (نجم الدين ، أبو عبد الله): فقيه، جغرافي. ولد بحران، وتولى القضاء، نزل القاهرة وتوفي فيها. من آثاره : ” جامعة الفنون أو العلوم “، و” سلوة المحزون” على نسق كتاب شيخ الربوة، وان اختلفت طريقته الجغرافية، و” الرعاية الصغرى والرعاية الكبرى ” في فروع الفقه الحنبلي، و” صفة المفتي والمستفتي”، و” الجامع المتصل في مذهب أحمد”، و” مقدمة في أصول الدين “، و” الإيجاز” في الفقه الحنبلي.
ذيل طبقات الحنابلة:2/32، الوافي بالوفيات:5/161، 162، تاريخ الإسلام: 171، 172، معجم المؤلفين:1/210، معجم مصنفي الكتب العربية: 31
احمد بن خليل الأيوبي
احمد بن خليل بن احمد بن سليمان الكامل بن الكامل بن الأشرف الأيوبي: أمير أيوبي. فر الى جاهنشاه بتبريز خوفاً من أبن أخيه (الناصر)، فلم يلبث أن قتل ناصر، وجيئ به وتمكن من (حصن كيفا ) فدام فيه نحو سنتين، ثم تغلب عليه ابن عمه خلف بن محمد بن سليمان، وفر هذا الى بغداد بعد تملك حسن بك الحصني ، ثم الى مصر فأكرمه عتيق جده مرجان العادلي مقدم المماليك، وكانت منيته بها في أيام الظاهر خشقدم. الضوء اللامع:1/294
احمد بن سلامة الحراني
(000-646)هـ =000-1247م)
احمد بن سلامة بن احمد بن سلمان النجار الحراني، الحنبلي( أبو العباس): محدث، زاهد، سمع الكثير، وكتب الأجزاء، وصحب الحافظ عبد الغني المقدسي والحافظ الرهاوي وغيره، وسمع منهم وسمع منه جماعة. وكان من دعاة أهل السنة وأوليائهم، مشهوراً بالزهد والورع والصلاح، ومحدث ثقة قدوة. توفي في وسط العام بحران سنة 646هـ.
شذرات الذهب:5/233
الملك الأشرف
(000-836)هـ =000-1432م)
احمد بن سليمان بن الملك العادل بن الملك المجاهد غازي بن الملك الكامل محمد بن الملك العادل أبي بكر بن الأوحد عبد الله بن الملك المعظم توران شاه بن السلطان نجم الدين أيوب بن الكامل أبي المعالي محمد بن العادل أبي بكر بن نجم الدين أيوب بن شادي الأيوبي، أبو الحامد، الملقب بالملك الأشرف: صاحب حصن كيفا وأعمالها . وليها بعد أبيه سنة827 هـ ، وكان ديناً فاضلاً، وحمدت سيرته. وكان شاعراً، له ” ديوان شعرـ خ” في الظاهرية يشتمل على رثاء والده وغزل وزهديات. وكان جوادا محبا للعلماء، خرج في عسكره لملاقاة السلطان على حصار آمد، فوقع بيد فريق من التركمان فقتلوه غيلة، وتولى بعده ولده خليل ولقب بالصالح، من آثاره: ” ديوان شعر”.
الضوء اللامع:1/308، شعر الظاهرية:225، الأعلام:1/133، مشاهير الكرد:1/101، شذرات الذهب:7/216، المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي:1/305،الدليل الشافي:1/47، النجوم الزاهرة:15/182، إنباء الغمر:3/502، السلوك:4/900، إيضاح المكنون:1/490
احمد السيواسي
(000-800)هـ =000-1398م)
احمد بن عبد الله السيواسي، الحنفي (برهان الدين): من القضاة. كان قاضيا بسيواس، قدم حلب واشتغل بها، ودخل القاهرة، قتله التتار الذين كانوا باذربيجان. وكان جواداً فاضلاً ، له شعر ، و حاشية على شرح التنقيح للتفازاني في الأصول سماها ” الترجيح”.
شذرات الذهب:4/7، معجم المؤلفين:1/294، كشف الظنون:497
شيخ الإسلام الإمام احمد ابن تيمية
(661-728)هـ =1263-1328م)
شيخ الإسلام الإمام أحمد تقي الدين أبو العباس بن الشيخ شهاب الدين أبي المحاسن عبد الحليم بن محب الدين أبي البركات عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم الخضر الحراني الدمشقي الحنبلي المشهور بابن تيمية: فقيه حنبلي، محدث، متكلم، ناقد ، محقق. من أسرة علم، أثمن متاعها الكتب، فأبوه عبد الحليم نزل دمشق، وكان شيخ البلد وخطيبها، وجده شيخ الإسلام عبد السلام أبو البركات كان فقيها ومفسرا ونحويا، واحد الحفاظ الأعلام.
ولد بـ (حران) في كردستان الشمالية اليوم، وتعلم بها، ثم لجأ مع أهله إلى دمشق إثر حملة المغول المدمرة. ونشأ بها وتعلم وتفقه على يد والده وعلى علمائها، وقد عرف بحدة ذكائه ونبوغه في علم الكلام والفلسفة، وعلم الحديث وتفسير القران الكريم، واللغة العربية وآدابها. فناظر وجادل وأفتى، ولقب بمحي السنة، وإمام المجتهدين، وكان من التقوى والورع والزهد بحيث لم تعنه الدنيا وأعراضها، ومن الشجاعة والجرأة بحيث لم يعرف التملق والنفاق سبيلا إلى سلوكه وحكمه، وكان المجدد في عصره وفي أصول الشريعة والدين حتى تجاوزت تصانيفه الخمسمائة، ولهذا كان له خصوم كثيرون، طلب إلى مصر من أجل فتوى أفتى بها، فقصدها، فتعصب عليه جماعة من أهلها فسجن مدة، ونقل إلى الإسكندرية. ثم أطلق فسافر الى دمشق سنة712هـ ، مما دفع الحساد أن يوقعوا به لدى حاكم دمشق الأمير تنكز فيودعه سجن القلعة بدمشق سنة 720هـ ، وأطلق، ثم أعيد، حتى وافته المنية في سجنه سنة 728هـ/ 1327م. وخرجت دمشق كلها تشيعه حتى بلغ عددهم حوالي مائتي ألف رجل شعورا منهم بأنهم فقدوا بموته عالما من علماء الإسلام، وصلوا عليه في الجامع الأموي. ودفن في منطقة البرامكة، واعتبرت جنازته اكبر جنازة في الإسلام بعد جنازة الإمام أحمد بن حنبل.
كان كثير البحث في فنون الحكمة، داعية إصلاح في الدين. آية في التفسير والأصول، فصيح اللسان، قلمه ولسانه متقاربان. ناظر العلماء من أجل مذهب احمد بن حنبل، واستدل وبرع في العلم والتفسير وأفتى ودرس وهو دون العشرين، وهاجم التضرع بالأولياء وزيارة القبور، وكان يفسر كل الآيات والأحاديث تفسيراً حرفياً، وهاجم الفرق الإسلامية كالخوارج والمرجئة والرافضة والقدرية والمعتزلة والجهمية والأشعرية. ودحض المنطق اليوناني، ودعاوي أعلام فلاسفة الاسلام كالفارابي وابن سينا، ومن تلاميذه ابن قيم الجوزية، والذهبي، وابن قدامة، والصرصري الصوفي، وابن الوردي، وابراهيم الكوراني، ومحمود الآلوسي وغيرهم.
ولقد استفاد مؤسس الوهابية محمد بن عبد الوهاب من مؤلفات وتعاليم ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية، لان أصول المذهب الوهابي الجديد هى التي كان يحارب من اجلها ابن تيمية الفقيه الحنبلي الكبير طيلة حياته.
بعد أن تعرضت بلاد الشام والمشرق لأقسى هجمتين شرستين هما الغزو المغولي التتري من الشرق الذي دمر بغداد مركز الحضارة الإسلامية، والغزو الصليبي من الغرب فاجتمع الاثنان يعيثون فسادا في المنطقة بقصد تدمير الإسلام وأهله، وكان لابن تيميه في ظل هذا الواقع المرير مواقف خالدة أحيت في نفوس المسلمين الأمل بالنصر على الأعداء، فكان مثال العالم المجاهد ، ومن مواقفه الخالدة انه لما توجه التتار لاحتلال دمشق تملك الرعب أهلها لما كانوا يسمعون عنهم من قتل وتدمير. فذهب ابن تيمية إلى ملكهم فازان وهدده وتوعده وواجهه مواجهة عنيفة جعلته يعيد حساباته. ثم ذهب إلى سلطان مصر يستحثه لإنقاذ الشام والدفاع عنها وقال له: لو قُدّر أنكم لستم حكاما للشام ولا ملوكه واستنصركم أهله. وجب عليكم النصر فكيف وانتم حكامه وسلاطينه وهم رعاياكم وانتم المسئولين عنهم، ثم تلا عليه آيات الجهاد وقال: إن تخليتم عن الشام ونصرة أهلها فان الله يقيم لهم من ينصرهم غيركم.
يقول الدكتور محمد أبو زهرة: لم يذكر المؤرخون أسرة ابن تيمية سوى القول بالحراني فنسبوه إلى مدينة ( حران) موطن أسرته الأول، ولم ينسبوه إلى قبائل العرب، ولعله كان ( كرديا)، وهم قوم ذوو همة ونجدة وبأس شديد، وان تلك الصفات كانت واضحة جلية فيه مع أنه نشأ في دعة العلماء، وان الأكراد كانت لهم في القرنين السادس والسابع الهجري المواقف الرائعة في الدفاع عن بلاد الإسلام فوقفوا ضد الصليبيين، وتلقوا الصدمة الأولى، ثم الصدمات الأخرى حتى ايئسوا الصليبيين من التحكم في الإسلام، وكذلك كانت أمه غير عربية ، ولم تنسب إلى قبيلتها.
بلغت مصنفاته ما يزيد على أربعة آلاف كراسة، وفي فوات الوفيات أنها تبلغ ثلاث مائة مجلد، وصلنا منها ما يقارب الستين، ومن اشهرها:” الفتاوى – ط ” في خمس مجلدات، و يضم فتاويه في المسائل التي كانت تأتيه من البلاد الإسلامية وتقع في سبعة وثلاثين مجلدا، وتظهر ثقافته الواسعة وبراعته الفائقة، في النقد والرد والإفحام بالحجة، و” السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية”، و” بيان الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح”، و” منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية”، و” رفع الملام عن الأئمة الأعلام”، و” الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان”، و”الجوامع- ط”، و”الجمع بين النقل والعقل”، و”منهاج السنة”، و”الفرقان بين أولياء الله وأولياء الشيطان”، و”الواسطة بين الحق والخلق”، و” الصارم المسلول على شاتم الرسول”، و” نظرية العقد”، و” تلخيص كتاب الاستغاثة”، و” الرد على الأخنائي”، و” رفع الملام عن الأئمة الأعلام”،و” شرح العقيدة الأصفهانية” ، و” مجموعة الرسائل والمسائل”، و” التوسل والوسيلة”، و” نقض المنطق”، و” معالم الوصول”،و”التبيان في نزول القرآن”، و” الوصية في الدين والدنيا”، و”العقيدة الحموية الكبرى”، و” رسالة في زيارة بيت المقدس”، و” رسالة في القضاء والقدر”، و”المسألة النصيرية”، و” تخجيل أهل الإنجيل”، و”العقيدة التدمرية”، و”جواب عن لو”، و”مسألة الكنائس”، و” الكلام عن حقيقة الإسلام والإيمان”، و”العقيدة المراكشية”،و”مسألة العلو”،و” نقد تأسيس الجهمية”، و” رسالة في سجود القران”، و”كتاب في أصول الفقه”، و”الحسبة في الإسلام”… وكان من ألد خصوم الصوفية، ولا سيما من قال منهم بالاتحاد والحلول ووحدة الوجود، مثل الحلاج، وابن الفارض، وابن عربي، وهم الذين يطلق عليهم مع غيرهم اسم ” الاتحادية”.
تذكرة الحفاظ:4/278، البداية والنهاية:14/132-1341، النجوم الزاهرة:9/271، فوات الوفيات:1/35، الدارس في تاريخ المدارس:1/75-77، المنهل الصافي:336-340، مرآة الجنان:4/277-278، شذرات الذهب:6/80-86،البدر الطالع:1/63-72، الدرر الكامنة:1/144-160، فهرست التيمورية:4/106، معجم المؤلفين:1/261، حي الأكراد:96، ابن تيمية لمحمد أبو زهرة، 1958:18-19، الموسوعة العربية: 1/12، دائرة المعارف الإسلامية:1/109، الأعلام:1/144، طبقات المفسرين:1/45-50. ولابن قدامة كتاب في سيرته” العقود الدرية في مناقب شيخ الإسلام احمد بن تيمية”ن وللشيخ مرعي الحنبلي كتاب” الكواكب الدرية”، ومثله لسراج الدين عمر بن علي البزار، وللشهاب احمد بن فضل الله العمري، ولعبد الرحمن بن عبد الجبار كتاب” شيخ الإسلام ابن تيمية وجهوده في الحديث وعلومه” الرياض، 1996.
السلطان احمد
السلطان احمد ابن عبد ال بك سويدي : كان حاكما على بلاد ( خان جوكه ) وبعض القلاع الواقعة بالقرب من ( جباقجور ). وكان معاصرا للسلطان ياووز العثماني، وممن دخل في حماية الدولة العثمانية .
مشاهير الكرد:1/95
الملك الصالح
(600-651)هـ =1203-1253م)
الملك الصالح صلاح الدين احمد بن السلطان الظاهر غازي بن الملك السلطان الكبير صلاح الدين يوسف بن أيوب: صاحب عينتاب، وهي قلعة بين حلب وانطاكيا. وهو أخو الملك العزيز محمد بن غازي أبو الملك الناصر صاحب الشام، كان ملكا شجاعا مهابا وقورا، متجملا وافر الحرمة، وعنده فضيلة تامة، وذكاء، حدث عن الافتخار الهاشمي وروى عنه الحافظ شرف الدين الدمياطي، ولم يزل بعينتاب إلى أن توفي بها سنة 651هـ ، وعمل له ابن أخيه الملك الناصر صاحب الشام العزاء بدار السعادة بدمشق، ورثاه الشعراء، وخلف ولدا واحدا ذكرا.
المنهل الصافي:2/55-56، الدليل الشافي:1/68، الوافي بالوفيات:7/276، شذرات الذهب: 5/253 ، السلوك: 1/2 ، مشاهير الكرد:1/86
أحمد الجزري
(000-677)هـ 000-1278م)
احمد بن محمد بن عيسى الجزري، الأنصاري،الدمشقي (الشهاب ،أبو العباس): محدث. روى عن ابن اللتي وغيره، وكتب الكثير، وكان يقرأ الحديث ، توفي سنة 677هـ.
شذرات الذهب:5/356
احمد ابن الجزري
(780-835)هـ =1378-1432م)
احمد بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الشهاب أبو بكر بن شيخ القراء الشمس بن خيري الدمشقي بن الجزري : مقرىء، مدرس . ولد بدمشق ونشأ فيها، وأخذ العلم عن أبيه وغيره، وأجاز له ابن قاضي شهبة، وابن المحبوب وغيره. وسمع من العسقلاني جميع القراءات، وحفظ كتباً وتصدر وإقراء. واخذ عنه بالقاهرة سنة 826 هـ ابن أسد والزين الأزهري. رحل إلى ديار الروم واشتغل بالتدريس في( بروسه) وأصبح متولي الجامع الأكبر، وعند استيلاء تيمورلنك على بلاد الروم أرسله إلى السلطان الناصر رسولا من قبله وبقي في الروم حوالي عشرين سنة، ثم رحل إلى مصر وحج، ثم رجع إلى مصر وولاه الملك الأشرف برسباي وظائف أخيه من المشيخة والإقراء والتدريس سنة 829هـ. توفي بعد أبيه المتوفى سنة 833هـ بقليل . له مؤلفات مثل ” الحواشي المفهمة في شرح المقدمة ـ ط” وهي شرح المقدمة الجزرية لوالده، و” شرح طيبة النشر في القراءات العشر” لأبيه، و” شرح في الحديث” لوالده .
معجم المؤلفين:2/148، كشف الظنون:1118، 799الضوء اللامع:2/193وفيه ولادته سنة 708هـ، الكشاف : الرقم 41، الأعلام:1/227 ، مشاهير الكرد:2/134
احمد الدنيسري
(746-794)هـ = 1345-1392م)
شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن علي ابن العطار الدنيسري :أديب ،أصله من مدينة (دنيسر) قرب ماردين بالجزيرة الفراتية. اشتهر وتوفي في القاهرة سنة 794هـ . له نظم كثير وكان يمدح الأكابر وينظم في الوقائع. وقد تهاجى هو وعيسى بن حجاج. وله كتب، منها ” نزهه الناظر في المثل السائر “، و” المستأنس في هجو بني مكانس “، و” ثقل العيار” خمريات و” منشأ الخلاعة ” مجون، و” مرقص المطرب “، و” حسن الاقتراح في وصف الملاح ” ذكر فيه ألف مليح وصفاتهم ، و” بديع المعاني في أنواع التهاني”، و” لطائف الظرفاء “، و” عنوان السعادة” في المدائح النبوية ، و” المسلك الناجز” موشحات نبوية، و” قطع المناظر بالبرهان الحاضر” وهو ديوان مدائح في ابن جماعة، ومن شعره:
أتى بعد الصبا شيبي وظهري رمى بعد اعتدال باعوجــــاج
كفى أن كان بصر حديــــــــد وقد صارت عيوني من زجاج
السلوك: 3/2، الدليل الشافي”1/80الأعلام 1/225، الدرر الكامنة:1/287، شذرات الذهب: 6/333
احمد السيواسي
( 000-803)هـ =000- 1401م)
احمد بن محمد السيواسي ( شهاب الدين): مؤرخ. من آثاره: “عيون التواريخ”، و” عيون التفاسير ” .
المنتخب من مخطوطات المدينة:121، معجم المؤلفين:2/172، معجم مصنفي الكتب العربية: 81، المستدرك على معجم المؤلفين:106
Taakhi