الرئيسية » مقالات » تعرض لسرقة أدبية جديدة بطلها أستاذ جامعي عربي

تعرض لسرقة أدبية جديدة بطلها أستاذ جامعي عربي

مرة أخرى أفاجأ إلى حد الصدمة؛ عندما اكتشفت أن إحدى الأوراق المقدمة للمؤتمر الدولي المرتبط ب: الإرهاب في العصر الرقمي؛ المنعقد بجامعة الحسين بن طلال بالأردن في الفترة الممتدة ما بين 10-13/7/2008؛ والمنشورة في الموقع الإلكتروني للمؤتمر:
http://www.ahu.edu.jo/tda/researchs.html
تضمنت مجموعة من السرقات الفكرية المفضوحة من إحدى دراساتي المنشورة بمجلة المستقبل العربي منذ حوالي ست سنوات.
ويتعلق الأمر بالورقة المعنونة ب: البعد القانوني الدولي للجريمة المنظمة والإرهاب الدولي؛ والتي أعدها المدعو الدكتور وليد هويمل عوجان- عميد الدراسات المسائية؛ جامعة الإسراء الخاصة؛ الأردن؛ وشارك بها في نفس المؤتمر:
http://www.ahu.edu.jo/tda/papers%5C77.doc
فالمقدمة التي استعملها الكاتب، والتي تبدأ من:
يعد العنف بمختلف مظاهره، من أقدم الظواهر المتأصلة… إلى .. مما ينتج عنه خسائر مالية وخدماتية كبيرة في ظرف زمني قصير, وهلع وخوف كبيرين في أوساط مالكي ومستخدمي هذه المؤسسات.
هي في حقيقة الأمر جزء منقول حرفيا من دراستي المعنونة ب: مكافحة الإرهاب الدولي بين تحديات المخاطر الجماعية وواقع المقاربات الانفرادية. المنشور في مجلة المستقبل العربي؛ مركز دراسات الوحدة العربية؛ عدد 281 بتاريخ 7/2002؛ وللتأكد من السرقة يمكن المقارنة بين مقدمة “الدكتور” وماورد في الصفحتين 27 و28 من مجلة المستقبل العربي المشار إليها؛ والتي أعيد نشرها في الموقع الإلكتروني ديوان العرب:
http://www.diwanalarab.com/spip.php?article6126
ودروب:
http://www.doroob.com/?p=11796
وحتى يوهم المتلقي أنه اطلع على مراجع كثيرة؛ نجد صاحب السرقة يحشر هوامش كاذبة ووهمية في هذا الجزء من الدراسة؛ في حين أن الهوامش لا علاقة لها مطلقا بما كتب في هذه الفقرة؛ ويمكن التأكد من ذلك بإعمال مقارنة بسيطة بين محتوى هذه الإحالات وبين المراجع المعتمدة.
كما نجد في ورقة “الدكتور” نقلا فاضحا آخرا؛ ويتعلق الأمر بالجزء الذي عنونه ب: تعدد مفاهيم وتعاريف الإرهاب؛الذي يبدأ من:
منذ بداية القرن الماضي وموضوع الإرهاب كظاهرة عنيفة يحظى باهتمام المفكرين والفقهاء ورجال السياسة.. إلى.. ومن خلال ما سبق يمكن القول أن الإرهاب هو استعمال منظم للعنف بشتى مظاهره المادية والمعنوية بشكل يثير الرعب والخوف ويخلف خسائر جسيمة في الفئات والمنشآت والآليات المستهدفة بغية تحقيق أهداف سياسية أو شخصية بالشكل الذي يتنافى وقواعد القانون الداخلي والدولي.
وهو نقل بالحرف والفاصلة والنقطة والهوامش أيضا لجزء من دراستي المشار إليها؛ بل سرق حتى عنوان الفقرة كما هو، ويمكن التأكد من ذلك بالمقارنة بين ما ورد في هذه الفقرات؛ وما جاء في دراستي في الصفحتين 29 و 30 من العدد المشار إليه من مجلة المستقبل العربي.
وللإشارة فقد سبق وتعرض الباحث إلى سرقة مماثلة من طرف د. محمد الجبر وهو أستاذ الفلسفة بجامعة دمشق؛ سوريا؛ بعدما قام بنقل حرفي لجزء كبير من إحدى دراساتي المعنونة ب: “الديموقراطية الأمريكية لمكافحة الإرهاب” المنشورة بمجلة شؤون عربية التي تصدرها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بمصر في عددها 125 ربيع 2006؛ وقام بنشرها في العدد 349 الصادر بتاريخ شباط 2007، من المجلة الداخلية لحزب البعث العربي الاشتراكي “المناضل” السورية؛ تحت عنوان: رؤية حول الإرهاب الداخلي والإرهاب الدولي
ويمكن متابعة تداعيات هذه السرقة على الرابط الإلكتروني:
http://drisslagrini.maktoobblog.com/cat/62976/%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%82%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A_%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6_%D9%84%D9%87%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB
كما سبق وأن تعرض الباحث لسرقة مماثلة قام بها المدعو الدكتور محمد طي الأستاذ في الجامعة اللبنانية؛ عندما قام بنقل فقرات كاملة من نفس الدراسة، المنشورة في مجلة المستقبل العربي، وحشرها في مقالته المنقولة: غياب التعريب مدخل إلى التحريف والتي نشرتها مجلة الوفاق العربي، لندن في عددها 67 لشهر يناير 2005
د.إدريس لكريني- أستاذ الحياة السياسية بكلية الحقوق بمراكش

لمزيد من التوضيح حول هذه السرقة؛ ولتسجيل آرائكم يمكن زيارة مدونة الباحث

http://drisslagrini.maktoobblog.com/