الرئيسية » شخصيات كوردية » من أعلام الكرد في كردستان تركيا القسم الثاني

من أعلام الكرد في كردستان تركيا القسم الثاني

مشاهير الكرد:1/59
إبراهيم رمزي
(1284-1343هـ = 1867-1924م)
إبراهيم رمزي بك ابن محمد رمزي ابن محمد الكبير بن علي آغا الأرضروملي : فاضل مصري، كردي الأصل . وفد جده الأعلى على مصر في زمن محمد علي باشا. ولد بالفيوم ، وأنشأ فيها مجلة ” الفيوم ” الأسبوعية ، وألف ” تاريخ الفيوم ـ ط ” ، ورواية ” المعتمد بن عباد ـ ط” .سافر إلى باريس فأقام سنة وشهرا ، وعاد فسكن القاهرة وأصدر بها مجلة ” المرأة في الإسلام”، ثم جريدة ” التمدن”، وأنشأ ” مسبك المتمدن” لصنع الحروف العربية سنة 1899م . وساعد احمد لطفي السيد في تحرير ” الجريدة ” وإدارتها، ثم تولى رئاسة الترجمة بديوان السلطان حسين الكامل . له ” أصول الأخلاق ـ ط” ترجمه عن الفرنسية، و” مبادئ التعاون ـ ط” وكان يقول الشعر ، ويحسن الفرنسية والتركية . توفي بالقاهرة.
الأعلام: 1/39، مرآة العصر: 1/553، تاريخ الفيوم: 112، 117،جريدة الدستور المصرية، 14/5/357
إبراهيم بك
إبراهيم بيك ابن زينل بك أمير الحكاري: كان حاكما على منطقة (الباق) و(قضاء الحكاري)، وذلك في أواخر القرن العاشر الهجري.
مشاهير الكرد:1/56
إبراهيم ( مير إبراهيم )
إبراهيم ( مير إبراهيم ) ابن (الأمير عبد آل ) بن أمير عز الدين : كان أميرا على منطقة العزيزية التي كانت عاصمته في جزيرة ابن عمر، وكان معاصرا لأولاد ( تيمورلنك ) .
مشاهير الكرد:1/65
إبراهيم ( مير إبراهيم )
إبراهيم ( مير إبراهيم ) ابن (الحاج محمد بك ) بن الأمير إبراهيم الذي مر ذكره قبل هذه الترجمة، كان أميرا على بتليس ولم ينقض على تولية شئون الإمارة مدة حتى هوجم من قبل حسن المعروف بـ (حسن الطويل ) ( آق قوبونلي ) وحوصر في مدينة بتليس التي دافع عنها دفاعا مستميتا مدة ثلاث سنوات، وقد توصل بعدئذ إلى اتفاق مع القوات المحاصرة المدعو سليمان بك وسلم نفسه إليه تحت بعض الشروط وبعد ذلك أرغمه ( حسن الطويل ) على الإقامة في قلعة ( قم )، وبعد وفاة حسن الطويل قتل من قبل (يعقوب بك السلطان الاق فويونلي ) .
مشاهير الكرد:1/65
إبراهيم ( مير إبراهيم )
(000-913)هـ =000- 1507م)
إبراهيم ( مير إبراهيم ) ابن الشاه محمد بن الأمير إبراهيم المار ذكره قبل هذه الترجمة. و قد تولى إمارة بتليس في سنة 903 هـ ، ونشبت الحرب بينه وبين الأمير شرف ابن عمه الذي كان حاكما على (موش )، وانتهت الحرب بينهما بضياع إمارته ووقوعه أسيرا في يد ابن عمه لمدة سبع سنوات، وبعد أن نجا من أسر الأمير شرف استرد إمارته بمعونة من عشيرة (روزكي ) ، غير أنه حوصر في (بتليس ) من قبل القائد القزلباشي ( اوستاجلوجايان سلطان ) في (بتليس ) سنتين، وقد اضطر بعدها إلى التسليم وهاجر إلى مدينة (سعود ) حيث توفي عام 913 هـ .
مشاهير الكرد:1/65
أبو بكر (مير أبو بكر )
أبو بكر ( مير أبو بكر): وهو مؤسس إمارة (صاصون ) الكردية التي كانت معاصرة لحكومة (الآق قويونلي ) .
مشاهير الكرد:1/73
أبو بكر الجزري
(000-1198)هـ =000- 1783م)
أبو بكر بن إبراهيم بن أبي بكر بن محمد بن عثمان، الجزري الأصل ( جزيرة ابن عمر)، الدمشقي المولد، الحنفي، الشيخ حافظ الدين، الأديب الكامل المقرئ الحافظ. كان حسن الصوت، صحيح التلاوة والقراءة، لطيف الصحبة. له شعر حسن. ولد بدمشق ونشأ بها، فقرأ القران واخذ العلوم على علمائها ، ونظم الشعر وأم وخطب في جامع الصوف الكائن بالقرب من سوق ساروجا. ولي كتابة بعض الأوقاف. توفي بدمشق. وقال معجزا ومصدرا:
أحمامة الوادي بشرق الغضــــا ماذا الهيام بأنــــه وتوجــــــــع
فأنا الكئيبُ وأشـتكي لك حالتـي إن كنت مسعدة الكئيب فرجعي
إنا تقاسما الغضا فغصـــــــونه كالقلب حركــــــه الهوى بتولع
ولديك منزلهُ الهنيُّ ونوره في راحتيك وجمره في أضلعي
سلك الدرر: 1/54
أبو بكر باشا
أبو بكر باشا: محافظ ، والي عثماني. من أهالي (ملاطية ). انتظم في سلك الانكشارية، وفي سنة 1099 أصبح وزيرا، وعين محافظا لمدينة (مدللي ). وفي سنة 1101 عين (بكجري آغاسي )، ثم أصبح محافظا على ( نيكبولي ). وفي سنة 1102 عين واليا على الأناضول . وبعد مدة وقع أسيرا في الحرب، وعند خلاصه أعطى له لواء (مرعش ).
مشاهير الكرد:1/720
أبو عبد الآمدي
)كان حياً 1049هـ/ 1639م)
أبو عبد الله بن صالح بن يوسف بن مصطفى الآمدي : مؤلف، له” الرسالة الحالية والمباحث العالية قي شرح ضوء المصباح”.
المستدرك على معجم المؤلفين:422، مجلة معهد المخطوطات:3/239
ابن دينار
ابن دينار: وهو أحد حكماء الإسلام ويغلب على الظن أنه من بلدة (ميافارقين ). وكان هناك على عهد (ناصر الدولة أحمد المرواني ). وترك أثرا طيبا أسمه (الاقرباذين ) وهو مخترع الشراب المعروف بـ ( الشراب الديناري ) الذي كانت له شهرة واسعة بين حكماء ذلك العهد .
مشاهير الكرد:1/70
أبو السعود الآمدي
(896-982هـ =1490-1574م)
)أبو السعود) بن محمد الآمدي نسبة إلى آمد المعروفة الآن بديار بكر : فقيه عثماني من أصل كردي ، ظل شيخا ً للإسلام ثلاثين عاما ً، وكان من اكبر أعوان السلطان سليمان القانوني، وكان في أول أمره مدرسا ً للفقه ثم ّ قاضيا ً، وظل قاضي عسكر الرومللي ثماني سنوات متتالية، ثم عين شيخاً للإسلام. وصنف تفسيراً للقرآن استقاه من تفسير البيضاوي والكشاف للزمخشرى. ولما ظهر الجزء الأول من تفسيره رُفع مرتبه اليومي من300 إلى 500 آقجة، ثم رفع إلى 600 لما ظهر الجزء الثاني منه. ولما ولي السلطان سليم الثاني العرش شرفه بوضع يده على عمامته واحتضنه بشغف، ورفع مرتبته الى700 آقجة في أول شعبان عام 974(11 فبراير 1567 ). وأفتى أبو السعود فتوى يحلل فيها حملة سليم على قبرص. وقد حزن السلطان حزنا شديدا لوفاته.وهو صاحب ” قانوننامه” الذي صنفه للسلطان سليمان، جمع فيه القوانين التي صدرت إبان حكم هذا السلطان. وخلف شعرا ً بالتركية والعربية. وقد أطلق اسمه على أحد شوارع القسطنطينية الهامة.
دائرة المعارف الإسلامية 1/348
أبو عبد الله الآمدي
)كان حياً 1049هـ /1639م)
أبو عبد الله بن صالح بن يوسف بن مصطفى الآمدي: مؤلف. من آثاره ” الرسالة الحالية والمباحث العالية في شرح ضوء المصباح”.
مجلة معهد المخطوطات:3/239، المستدرك على معجم المؤلفين:422
أبو الفضل محمد أفندي
(000-982)هـ =000- 1573م)
أبو الفضل محمد أفندي ابن القاضي عسكر المشهور بمولانا إدريس البتليسي: اشتغل بالتدريس في قرية( مغنيسا)، ثم عين قاضي طرابلس الغرب بليبيا، وأصبح ( دفتر دارا) واشتغل بهذه الوظيفة مدة ثلاث وثلاثين سنة، أقام بقية حياته في الآستانة. وكان كثير الخيرات، توفي سنة 982هـ.
أسس جامعا ومدرسة باسمه في محلة طويخانة، كان فاضلا ومنشأ أديبا، ألف ” ترجمة تفسير حسين واعظ “، و” ترجمة ذخيرة خوارزمشاه”، و” ذيل تاريخ إدريس بتليسي”، و” تاريخ عثماني”، و” قصص أنبياء” وبعض الرسائل ، وله ديوان أشعار في اللغات الثلاث( فارسي وتركي وعربي). وله نظيرة لديوان حافظ الشيرازي، وكان يتخلص بـ ( فضلي) في أشعاره.
مشاهير الكرد:1/77-78
الملك أبو علي
الملك أبو علي بن مروان، وابن أخت (أبي الشجاع ): الحاكم الثاني للحكومة المروانية. ويعده بعض المؤرخين مؤسس الحكومة المروانية .
بعد وفاة (أبي الشجاع) جمع (أبو علي) كلمة الجيش المتفرق وسار به الى ( حصن كيف )، واستطاع في مدة قليلة أن يضم جميع الولايات التي كانت تابعة (لأبي الشجاع ) الى ملكه وبعض الولايات الأخرى كذلك . وفي هذا الوقت حشد أبو طاهر الحمداني جيشا التقى بجيش الملك ( أبي علي ) في (ميافارقين )، فانحدر أمامه ووقع ( أبو الطاهر ) أسيرا في يد عدوه ، ولكن ( أبو علي ) احترم أسيره وقدره ثم أخلى سبيله خلاقا لم يفعله الغالب مع المغلوب، توجه أبو علي بعد هذا الانتصار الى ( ديار بكر ) فاشتبك في معركة حامية مع أبي عبد الله الحمداني قاتل خاله فانتصر عليه وأسره ثم عفا عنه، فبعد أن قوى أبو علي مركزه في كردستان وجعلها مركز إمارته، اخذ في توسيع حدود، اخذ في توسيع مملكته شيئا فشيئا فوصلت حتى شمال بحيرة ( وان ).
ثم أحرز بعض الانتصارات في جهة الغرب واحتل ( أورفه ــ الرها )، وبقيت في يده زمنا ثم وقعت قي يد روم .
وفي (سنة 381 ) وصل الى سورية، وعند رجوعه احتل ( اورفة ــ الرها ) مرة ثانية من قيصر روم ( واسيل الثاني ) .
كان الملك أبو علي يعامل شعبه بكل رحمة ولطف، لا يشذ عن العدل لذلك أحبته الرعية، وكان يذكر بلقبه ( فخر الدولة ) مقرونا باسم الخليفة العباسي في الخطب، وفي ( سنة 401 هـ ) خانه بعض الإشراف فاغتالوه قي ديار بكر.
مشاهير الكرد:1/48-50
أبو الهيجاء السمين
(000-594)هـ =000-1197م)
أبو الهيجاء السمين، واسمه حسام الدين: من أمراء الأكراد البارزين في دور السلطان صلاح الدين الأيوبي ومن قواده المعروفين. عين واليا على (نصيين ) من قبل السلطان صلاح الدين، وكان قائدا للجيش المصري في أحد حملات الحروب الصليبية. طلبه خليفة بغداد (ناصر الدين الله ) لقيادة جيشه وعلى هذا ذهب إلى بغداد وأخذ قيادة الجيش الزاحف على (همذان )، ولكن اختلف مع الخليفة في بعض القضايا وأعتزل الخدمة، وعند رجوعه إلى اربيل توفي في ( داقوقا ) سنة 594هـ ، ودفن فيها . مشاهير الكرد:1/64 ،شذرات الذهب:4/317
أبو اللطف الحصكفي
(000-1071)هـ =000- 1660م)
(أبو اللطف) بن إسحاق بن محمد بن أبي اللطف الحصفكي الأصل المقدسي الشافعي، والد العلامة السيد عبد الرحيم مفتي الحنفية بالقدس الشريف: كان فقيها ً حسن المطارحة، وفيه لطف طبع ومرؤة، ولى إفتاء الشافعية، وتدريس المدرسة الصالحية، وكان ينظم الشعر. ووقفت له ( قول المحبي) على تاريخ صنعه لكتابة نسخه من ديوان الرضي فأثبته له قوله:
خط ذا الديوان عبد عاجز بابي اللطف تسمى ورضي
لمن الديوان أن تسال وما عام حرّ رناه أرخ للرضى
وجدّد الأمير مصطفى بن باقي بيك في جامع جدّه لالا مصطفى باشا بقرية جينين خلوة فقال فيها مؤرخا:
بجامع جينين تجدد خلوة بها جلوة للواردين ذوى الصفا
بناها ابن بنت البحر باقي فأرخوا أساس على التقوى بناء لمصطفى
ولما وجهت فتوى الشافعية عنه للسيد محمد الأشعري سافر إلى الروم لتقريرها فمات باسكدار، ودفن بالقرب من تكية الشيخ محمود الاسكداري .
خلاصة الأثر 1/145
احمد العينتابي
( 705-767)هـ = 1305-1366م)
احمد بن إبراهيم بن أيوب، شهاب الدين أبو العباس العينتابي الحنفي : قاضي العسكر في دمشق. أصله من عينتاب، ومولده في حلب. ووفاته في دمشق سنة 766هـ.
له كتاب ” المنبع” في ست مجلدات ، شرح به مجمع البحرين في الفقه، وهو من كتب الحنفية المشهورة، ويسمى أيضا ” المرتقى في شرح المنتقى”، منه الجزء الرابع مخطوط في الأزهرية في الدار.
الدرر الكامنة:1/82، الأزهرية :2/281، الأعلام:1/، الدليل الشافي:1/3587
احمد بن احمد الحراني
(544-634)هـ =1139-1236م)
احمد بن احمد بن محمد بن بركة بن احمد بن صديق بن صروف الحراني (موفق الدين، أبو عبد الله): فقيه. ولد بحران ، وسمع بها، ورحل إلى بغداد وسمع بها من ابن شاتيل وغيره، وتفقه على العكبري، وابن لجوزي ولازمه، ورجع إلى حران وحدث بها وبدمشق، وسمع منه ابن حمدان وغيره. وكان صالحا من قوم صالح، توفي بدمشق، ودفن بسفح قاسيون 634هـ.
شذرات الذهب:5/166
احمد الديار بكري
(601-000)هـ =1204- 000م)
احمد بن اسحق بن احمد بن إبراهيم، الشيخ أبو العباس الديار بكري ثم المنازي: شاعر مشهور. مولده سنة 601هـ ، وقيل أنه توفي باليمن.
الدليل الشافي:1/39
احمد المارديني
(000-728)هـ =000 -1328م)
احمد بن إدريس بن يحيى المارديني الحنفي( شرف الدين): فلكي. من تصانيفه ” الدرر في منازل الشمس والقمر” ألفه سنة 697هـ.
كشف الظنون:1963، إيضاح المكنون:2/13، معحم المؤلفين:1/159
الشاعر احمد الخاني
(1000- 1061)هـ = 1650-1706م)
احمد بن إلياس بن رستم الملقب بـ ( خاني) : عالم في الفقه، والتصوف والفلسفة، والأدب. ومن أعظم شعراء الأكراد وأدبائهم. وأول من ابتدع الشعر القصصي في الأدب الكردي . ولد في مدينة بايزيد في كردستان تركيا عام1061هـ/1650م. ينتمي الى عشيرة ( خانيان) التي كانت تقطن منطقة بوطان في الأصل ثم رحلت منها واتجهت صوب الشمال إلى أن استقرت في أطراف مدينة بايزيد. ومنهم من نسبه إلى قرية (خاني) القريبة من ( جوله ميرك) اكبر مدن منطقة ( هكاري) في كردستان تركيا. ترعرع هذا الشاعر في أحضان عائلة متوسطة الحال فتعلم على أيدي خيرة من علماء عصره في مساجد مدينة بايزيد، ونال إجازة منهم، وكانت تنقلاته محددة اقتصرت على مناطق بوطان وهكاري في كردستان، وفي رأي البعض انه زار الآستانة و سوريا ومصر.
ظهرت إمارات النظم وقريحة الشعر على خاني في مقتبل عمره، فلم يبلغ الرابعة عشر عندما بدأ يقرض الشعر، وقد خلد نفسه وقمة مجده في ملحمته الشعرية ( مم و زين) الشهيرة وهي قصة حب عفيف ، تشبه قصة مجنون ليلى في الأدب العربي، ويرجح انه انتهى منها في الرابعة والأربعين من عمره ، وربما باشر بها عام 1665م ، بعد أن أخذت منه نحو ثلاثين عاماً من عمره.
وله قصائد شعرية أخرى بالكردية والعربية والفارسية والتركية، و قاموس كردي- عربي منظوم شعراً باسم ” نوبهار بجوكان” وضعه لطلابه، ويعد أول قاموس كردي معروف حتى الآن، وله أيضا ” عقيدة الإيمان”، ومجموعة من القصائد الغزلية، وقصيدة جمع فيها من اللغات الشرقية – العربية والفارسية والتركية- بالإضافة إلى لغته التي تبقى مدينة له وهو يبقى رمز قوة لها.
تعد ملحمة ( مم و زين) من أهم آثاره الشعرية. وقد جلبت أفكار وأسلوب الملحمة أنظار عدد كبير من النقاد والباحثين- من كرد وغيرهم بما فيهم عدد غير قليل من المستشرقين. ونالت اهتماماً محليا وعالمياً، فقد طبعت غير مرة في كردستان، ونقلها الشاعر الكردي (هزار) من اللهجة الكرمانجية إلي اللهجة المكرية شعراً. أما عالمياً فقد ترجمت إلى العديد من اللغات الشرقية والغربية ومنها العربية والتركية والأرمينية والفارسية والروسية. وترجمت إلى الروسية من قبل المستشرق م .ب. رودينكو، وطبعت في موسكو عام 1962. وترجمها الأديب الفرنسي روجيه لسكو في عام 1942، وترجمها نثراً إلى العربية الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي، وطبعت في دمشق أكثر من ست مرات، كما استلهم الشاعر السوري ( بدوي الجبل) منها مسرحية شعرية بعنوان” مم و زين”.
تقع هذه الملحمة في ألفين وستمائة وواحد وستين بيتاً ، وهي أندر درة في تاج الأدب الكردي، وأجمل آية في بلاغته، وأروع قصة في ثروته، وأبلغ درس من دروسه، فيحق لذلك الأدب أن يفتخر بها أبد الآبدين فقد ارتقى بفضلها إلى صف أدب مجنون ليلى العربية ، وروميو وجوليت الغربية، وشيرين وخسرو الفارسية، وملاحم أخرى تبقى سراجا ًساطعاً في ما أنتجه الفكر الإنساني.
أن درس مضمون( مم و زين) يعطي الباحث والناقد حق منح خاني لقب أول مؤسس للمدرسة القومية الكردية، فهو أول شاعر كردي معروف حمل لواء القومية والوطنية في تاريخ شعبه الذي تمنى” أن يكون الحظ حليفه” و” يصحو من غفلته ولو لمرة” حتى ” يتلألأ نجمه في أعالي السماء”، فقد شخص كل إمكانيات البناء والتقدم في أبناء شعبه، كما حدد بدقة عالم وتفكير فيلسوف أسباب تخلفهم، ورسم لهم بقلم الأول وبصيرة الثاني درب خلاصهم ولإنعتاقهم.
ومن شعره:
ما من نقص في الكرد
لكن الفرصة لم تتح لهم
ليس الكرد كلهم جهلة
ولكنهم بحاجة إلى من يقودهم.
لو كان للكرد من قائد
سامي الأخلاق، وطيب المعدن
يسمو بالأدب والعلم والخلق والشعر
والغزل والكتاب والديوان
لو تبنى كل هذه الأمور
لو كانت هذه العملية مقبولة لديه
لرأيت الكلام الموزون/ خفاقة في أعالي الزمان
ولعادت الحياة للجزيري
ولعاد علي الحريري
ولغمرت السعادة فقيه الطيور
وجعلته عاشقا أبديا
ولكن ما بوسعي والسوق كاسدة
وما من خياط لهذا القماش….؟
Taakhi