الرئيسية » مقالات » بعثيون قاعديين إرهابيين يتآمرون على الوطنيين بمساعدة الانتهازيين اليساريين

بعثيون قاعديين إرهابيين يتآمرون على الوطنيين بمساعدة الانتهازيين اليساريين

تتحرك قوى الشر البعثو – وهابي على مختلف الطرق والأصعدة وتتآمر محاولة النيل ممن شهر بها وفضح كل أساليبها الفاشية إن كان في سابق أيام تسلطهم الدكتاتوري على وطننا الحبيب أو بعد سقوط نظامهم الفاشي القذر وسير ازلام وأيتام البعث الفاشي خلف لافتات دينية وسياسية مختلفة تارة باسم المقاومة وتارة أخرى باسم الدين متحالفين مع قوى الشر الوهابو – قاعدي ، ومنتظرين لحظة رجوع زمنهم الأغبر بفارغ الصبر .
ورغم إن بعض ( اليساريين ) المتحذلقين يعرفون جيدا تاريخ وماضي هذه الشراذم البعثو – قاعدية ودورها المفضوح في العمل على تهريب السيارات المسروقة من دول الجوار للعراق عن طريق المنافذ البحرية أول أمر الوضع العراقي المتسيب وكلنا نعرف أسمائهم وعناوينهم وعدد السيارات المهربة لداخل الوطن ، وتشكيلهم عدة جمعيات وتنظيمات لدعم ما سموه بـ ( المقاومة العراقية ) لجمع الأموال والتظاهر وتقديم الرشاوى المتعددة لبعض العرب والأوربيين لدعم نشاطاتهم المعادية للعراق الجديد ، وما قاموا به من مواقف عدوانية ضد القوى الوطنية وصلت لحد الشكاوى في المحاكم لإسكات بعض الأصوات الوطنية الشريفة وبأموال عراقية تم سرقتها من خزينة الشعب العراقي ، إلا إن هذا البعض لم يتوقف عن دوره الانتهازي في التملق من وراء الستار لبعض شخوص التيار البعثو – قاعدي بحجة الصداقة الشخصية ، وتبويس اللحى والأنوف وبطرق انتهازية غير شريفة ، وبالضد من رفاق دربهم الذين قاوموا عقودا من الزمن الدكتاتوريات المتعاقبة .
لا بل وصلت الانتهازية بهم لحد تحريض احد هؤلاء التافهين الذي يحمل تاريخا اسود إن كان كبعثي يتعلل الآن على عادة البعثو – قاعديين الجدد بالدين أو نكران دوره ومشاركاته في دعم ( مقاومتهم الشريفة ) ، أو في تظاهرات تنظيم البعث الذي نحتفظ لهم بصور ومستمسكات ثبوتية تعرفها حتى الجهات الأمنية التي تراقب الوضع من بعيد عن كثب ، ودوره في تسفير إرهابي موجود الآن في السجن لـ ( المقاومة الشريفة ) في العراق لمرتين . هذا البعض الذي يجامل من وراء الستار اراذل البعث من القاعديين برأينا لا يحمل أي من القيم اليسارية الحقيقية التي درجنا على التمسك بها منذ أن وطأت أقدامنا حزب الطبقة العاملة العراقية وتربينا داخل مدرسته الوطنية ، ويستخدم دائما كما المبدأ الميكافيلي ( الغاية تبرر الوسيلة ) .
ولن تثبط من عزيمتنا أي من تصرفات هؤلاء ( اليساريين ) الذين يطعنوننا من الخلف ويراءون من وراءنا بحجج أو بأخرى ، ولا تآمرهم للتجاوز شخصيا مع أعداء العراقيين الذين لبسوا الآن لباس الدين والوطنية محاولين تحريض بقايا قذارة اراذل البعث القاعدي الذين نعرف تماما كل حركاتهم وسكناتهم وما يقومون به من دور والأموال المتوفرة لديهم ومن أين جاؤوا بها واثروا بصورة مفاجئة ، وظهرت عندهم ثروات غير مسبوقة بحدث.
سنكون للبعث وقواه الخفية من وهابيين – قاعديين جدد بالمرصاد وسنكشف كل أوراقهم العلنية والخفية وسنلاحق كل تحركاتهم التي يتستر عليها البعض هنا حيث نعيش وهناك داخل الوطن ، ونفضح كل من يقوم بالتستر عليهم وتقديم النصح والمشورة لهم خاصة من بعض( اليساريين ) الجدد ، وسيكون لكل حادث حديث .

آخر المطاف : ” لا يلزم الأمير أن يكون متحليًا بفضائل الأخلاق المتعارف عليها، ولكن يجب عليه أن يتظاهر بأنه يتصف بها وينبغي له أن يبدو فوق كل شيء متدينًا ” .

ميكافيلي من كتاب الأمير


* ناشط في مجال مكافحة الإرهاب
www.alsaymar.org