الرئيسية » مقالات » (البهادلي) وزير الزراعة و(نصف مليون فلاح مصري) للعراق.. بالتمهيد بترحيل فلاحي العراق

(البهادلي) وزير الزراعة و(نصف مليون فلاح مصري) للعراق.. بالتمهيد بترحيل فلاحي العراق

تصريحات علي البهادلي وزير الزراعة من المجلس الاعلى الذي يتزعمه ال الحكيم.. بزعامة عبد العزيز الحكيم.. ونائبه عمار الحكيم.. الذي يتردد بصورة مثيرة للتساؤلات الى القاهرة.. المصرية.. فقد صرح وزير الزراعية يوم 17_10_2008 ما نصه ( بأن الارض العراقية مشبعة بالمياه وقد أعتلاها السبخ وسوف يصبح العراق سوقا للمنتجات الزراعية لدول الجوار)…وكأن العراق الان ليس سوق للبضائع الاقليمية.. على حساب الفلاحين والزراعة العراقية.. .. ولا نعلم لماذا اذن وزارة الزرعة تخصص لها مليارات الدولارات ؟؟ ولماذا لا يتم الغاءها وتأسيس (وزارة الاستيراد الزراعي).

واذا ما ربطنا هذا التصريح.. بتصريحاته سابقة لوزير الزراعة (علي البهادلي) نفسه في (القاهرة) العاصمة المصرية.. ضمن الوفد الذي رئسه (عادل عبد المهدي).. بالتزامن مع صولة الفرسان بالبصرة ..وضم وزير الصناعة (فوزي حريري) مدير مكتب زيباري السابق.. عن مخطط (لادخال نصف مليون فلاحي مصري) للعراق بدعوى (العمالة الفلاحية المصرية والاستثمار).. وللمصري الحق باي قطعة ارض بالعراق والموافقات الرسمية من الدوائر الحكومية في بغداد بعد ساعتين.. وتصريحات وزير الصناعة (مليون مصري) للعراق.. ولهم حق الاقامة والدخول والخروج.. والعملة القابلة للتحويل.. وبناء مجمعات سكنية لهم (مستوطنات)..

كل ذلك يشير الى مخاطر ودلائل تهديد البنية الديمغرافية العراقية..

1. مخطط لتهجير الفلاحين العراقيين من اراضيهم.. وافراغ الريف العراقي من شبابه ورجاله.. . من خلال مخطط كشفه جلال الدين الصغير نفسه :

– التاخير بدفع مستحقات الفلاحين من الحنطة والشلب.. مما يدفع الفلاح الى تطويع ابناءه بالشرطة والجيش.. نتيجة الحاجة والفقر.. ونفاذ المدخرات التي يدخرها الفلاح من بيع محصولة..

– التعمد بعدم استصلاح الاراضي الزراعية.. وتركها ارض بور .. لدفع العوائل الفلاحية العراقية للرحيل من الريف لخارج العراق او الى المدينة..

2. مخطط لقوى سياسية وعوائل واحزاب.. لافقاد هذه الاراضي الزراعية العراقية قيمتها المالية..مما يضطر الفلاح لبيعها باخفض الاثمان.. وترك اراضيه.. .. ضمن مخطط اقليمي لتسليمها للغرباء.. من جهة.. وكذلك لشراءها من رؤوس اموال سياسية وعائلية متنفذة .. ضمن سياسة ابتلاع العراق من قبل اختطبوطات مالية.. ليتم بعد ذلك جلب (عمالة فلاحية) غير عراقية.. ليعلمون في هذه الاراضي.. بعد ابعاد العراقيين عنها.. وكذلك تسليمها للطوفان المليوني المصري.. ضمن مخطط للتلاعب الديمغرافي.. وكذلك لكبح جماح شيعة العراق..

3. مخطط شبيه بما حصل بفلسطين ببداية القرن الماضي.. حيث تم ترحيل وتهجير الفلسطينيين من اراضيهم.. وتسليمها لليهود بحجة (العمالة الفلاحية اليهودية الماهرة) .. وتشيجع روح الانهزام والهروب لدى الشعب الفلسطينيي للخارج.. تمهيد لتسليمها لليهود.. من دون كل الاثنينات بالعالم.. كما يراد الان تسليمها للمصريين باعتراف وزيري الزراعية والصناعة العراقيين.. ضمن مخطط اقليمي مرعب.

4. المخاوف من اتفاق اقليمي (ايراني مصري).. ضمن ما يسمى (اجتماعات دول جوار العراق ومصر حول العراق).. ومخاطر ما يسمى (التوازن الديمغرافي بالعراق كضمانة لما يسمى التوازن السياسي بين الشيعة والسنة)..

علما ان صدام بالسبعينات عندما كان نائب رئيس جمهورية.. صرح لاحد الصحف الخليجية.. بانه طلب من مصر تسهيل اداخل (مليون فلاح مصري).. بحجة (العمالة الفلاحية)… علما كان ذلك ضمن مخطط لتغير البنية الديمغرافية بالعراق ضد الاكثرية الشيعية فيه خاصة.. والتلاعب بالعمق الديمغرافي الريفي الشيعي .. وكذلك لكبح جماح شيعة العراق والعشائر العراقية.. من جهة.. والتمهيد لتسويق شبابه ورجاله للحروب والسجون والاعدامات وتسليمها للغرباء من المصريين ليعيثون الخراب والفساد والرذيلة بارض الرافدين..

مأخذين بنظر الاعتبار ان اغلب الارهابيين الاجانب بالعراق مصريين كما تؤكد التقارير الامنية.. وزعماء الارهاب الاخطر هم مصريين كابو ايوب المصري زعيم القاعدة بالعراق وابو عبد الرحمن المصري مفتي القاعدة بالعراق وابو يعقوب المصري مسئول تفجيرات القاعدة بالعراق وغيرهم الكثير.. ودور ا لمصريين بارتفاع نسبة الجريمة المنظمة فيه باعتراف الاجهزة الامنية العراقية بالثمانينات.. ونشرهم للمخدرات والطائفية والتزوير والنصب والاحتيال وخداع العراقيين والعراقيات.. وغيرها الكثير من الجنح.. حتى اكد قاضي عراقي بان ثمانين بالمائة من الجرائم التي تقترف حاليا بالعراق ادخلها المصريين اليه.. بالثمانينات.. ودور المصريين الذين يتدفقون لخارج مصر في نشر الطائفية وخلايا تنظيم القاعدة والجماعات المتطرفة كالجهاد والتكفير والهجرة المصرية وغيرها..

*عمليات التلاعب الديمغرافية تتم تحت لافتات (الاعمار واصلاح الاراضي)..

كل عمليات التلاعب الديمغرافي التي جرت ضد بعض دول العالم.. كانت تتم تحت لافتات ما يسمى (الاعمار.. واصلاح الاراضي.. والعمالة) و بناء (القطاعات الاقتصادية والبنى التحتية).. لتبرير تدفق مليوني من الغرباء للدول المستهدفه..

فمن اخطر ما يهدد الدول.. هو التهديد بالتلاعب الديمغرافي فيها على اساس (مذهبي طائفي او اثني و غيرها)…. وهذا هو الخطر الاكبر.. الذي يهدد العراق..

حيث تم تهجير ملايين العراقيين.. وقتل مئات الالاف منهم.. وتهديد المهجرين لمنعهم من العودة لديارهم.. بل ونسمع عن مخططات (لتوطين) العراقيين خارج العراق.. بدل إرجاعهم اليه.. وفي نفس الوقت يتم طرح جلب ملايين الغرباء من المصريين بحجة (اعادة الاعمار والعمالة) ؟؟؟ من خلال اتفاقية مشبوه (الاتفاقية الاقتصادية العراقية المصرية).. المثيرة للمخاوف التي تدعو مصر الى تفعيلها بالعراق.. بزيارة (ابو الغيط المصري) وزير خارجية مصر..

وخاصة ان ببنودها ما يؤكد التلاعب الديمغرافي .. وما فيها من حق الغرباء من الاقامة والدخول والخروج.. والحصول على رواتب بالعملة القابلة للتحويل.. واقامة مجمعات (سكنية) لهم اي (مستوطنات).. وحقهم بالتدفق المليوني داخل العراق.. وعدم محاكمتهم بالقضاء العراقي وتسليمهم لدولتهم التي جاءوا منها.. والتي بمجموعها هي صفقات (مستوطنيين) اي مخطط (توطيني).. وليس صفة (للعمالة)….

اي كما في فلسطين… حيث تم كذلك تهجير واسع للفلسطينيين.. وتم جلب الصهاينة.. كبديل غير مشروع… بحجة (اصلاح الاراضي والعمال الزراعية الماهرة) ؟؟ التي اختزلت باليهود فقط ؟؟ من كل دول العالم ؟؟ وبنيت لهم (مستوطنات).. بحجة (مقرات اقامة) ؟؟ والتي وراءها كان (وعد بلفور).. الذي سلم فلسطين للغرباء من شعب (هرتزل).. .. كما يراد المخطط المرعب ان يسلم العراق للمصريين .. لشعب ابو ايوب المصري وحسني والقرضاوي.. واكبر عدد من الارهابيين الاجانب بالعراق مصريين حسب التقارير الامنية ومنها تقرير مايكل كالدويل.. القائد في قوات التحالف..

وفي العراق تثار تساؤلات .. لماذا (المصريين) يراد ان يجلبون للعراق بحجة (الاعمار والعمالة).. من دون كل جنسيات دول العالم.. في وقت ان العمالة المصرية معروفه بتعاطفها مع القاعدة والعمليات الانتحارية.. كما اكدتها التقارير الدولية.. ونشاطهم بالعنف بالعراق.. وارتفاع اسعارها.. في وقت العمالة الشرق اسيوية تمتاز برخصها وقدرتها على التحمل في السكن بمعسكرات معزولة لمدة طويلة.. ولا ينشط فيها افة العصر الارهاب.. ولا تمثل تهديد للتركيبة الديمغرافية حيث تعادل لدولهم بعد انتهاء المشاريع التي جلبوا لها.. في حالة الحاجة للعمالة الاجنبية بالعراق..

فما قيمت البيت.. اذا كان من يسكنه الغرباء عن اهله..

ما قيمت الوطن.. اذا كان شعبه مشردا.. ويستوطنه الغرباء كبديل غير مشروع عنه..

ما فائدة البلد.. اذا كان ابن البلد يهجر ويقتل ويهدد فيه.. والغريب يسرح ويمرح فيه..

فالعراق.. مهدد باخطار كبيرة.. وكثيرة.. لا تعد ولا تحصى.. ولكن اخطرها التي يصيبه بمقتل.. هو التلاعب الديمغرافي فيه..

*هل حق الدخول والخروج والإقامة (للمصريين) بالعراق هي صفات (عمالة) ام (مستوطنين)

(العمالة الاجنبية).. في اي بلد.. لا يحق لها الدخول والخروج والاقامة.. بحريتها.. بل يوجد عليها نظام (الكفيل) .. وبعض الدول الاكثر امنية.. تستخدم نظام (معسكرات العمل) .. لاقامتهم.. ولا يحق لهم الخروج والدخول والاقامة.. الا بضوابط امنية. .. لحماية الداخل للدول التي تستقدمهم.. ودول اخرى. تتخذ اجراءات امنية كل حسب حاجتها..

فالسؤال هنا.. ما صرح به (فوزي حريري) وزير الصناعة العراقي.. بان (المصريين) لهم حق الاقامة والدخول والخروج بحريتهم بالعراق.. ولهم رواتب (مجزية).. وتقوم حكومة (العراق) بتوفير المساكن المريحة لهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ في وقت لا يحق للعراقيين الدخول لشمال العراق (كوردستان) الا اذا كان لديهم (كفيل كوردي عراقي) من المنطقة الشمالية يكفلهم ؟؟ وكذلك نرى العراقيين يتم قتلهم وتهديدهم على الهوية من قبل جماعات مسلحة وتنظيمات ..اذا ما تنقلوا بين الولايات العراقية، في وقت نرى الغرباء المصريين يدخلون ويخرجون بين احياء بغداد (الشيعية والسنية) بدون تهديد .. في وقت انهم ينشطون باخطر الجماعات المسلحة كالقاعدة وانصار السنة وغيرها.. بل هم اخطر الحلقات الاجنبية فيها.. واصبح المصريين بالعراق اكبر حاضنة اجنبية للارهاب ونرى الجماعات العنف تستثني المصريين من هجماتها..وتقتصرها على العراقيين ؟؟؟.. فماذا يدل كل ذلك ؟؟؟

· مخاطر ما يسمى (الاستثمار الزراعي) للمستثمرين (المصريين) وجلب فلاحين مصريين

وعلما ان (وزير الزراعة علي البهادلي)..الذي رضى ان يكون اجندة اقليمية مصرية.. دعى .. المصريين للعراق.. بدعوى (الاستثمار الزراعي) ؟؟ وهو نفس ما دعى صدام اليه.. بالسبعينات.. بطلبه من (السادات) حاكم مصر السابق.. لتسهيل دخول (مليون فلاح مصري) للعراق..وكان الهدف التلاعب بالعمق الديمغرافي الريفي العراقي الشيعي خاصة..

السؤال ، (المستثمر المصري) له الحق بجلب (الفلاحين) المصريين.. بدعوى انهم عمالة (ماهرة) ويحق له ان يبني مجمعات (فلاحية) استيطانية لهم.. بالاراضي التي يريد (المصري) ان (يستثمرها)… كما حصل للفلسطينيين مع اليهود ببداية القرن الماضي.. وبمرور الوقت.. يصبح هؤلاء اصحاب الارض.. بدعوى ان قانون الجنسية يمنح الجنسية للاجنبي الذي يمر عليه (9) سنوات بالعراق.. او بدعوى ان ذريتهم امهاتهم (تحمل الجنسية العراقية) ؟؟؟ حسب المادة 18 المشبوه بالدستور.

فهل هدف من محاولة تمرير هكذا (مخطط).. حاليا هو الانتقام من العراقيين وعشائرهم الريفية.. لانهم ليسوا موالين بالكامل الى الحزب الفلاني او الجهة الفلانية او العائلة الفلانية .. والمؤسسات التي يديرونها ؟؟ ام ان (سياسي العراق الجديد) لا يريدون احد ان يعرف اموالهم والاراضي التي يملكونها فيريدون ان يجلبون مصريين للعمل فيها.. كما كان يفعل نظام البعث السابق وال تكريت.. بالاعتماد على الاجانب المصريين.. بدل العراقيين..
…………..
*مخططات مرعبة مررت بالدستور تهدف للتلاعب الديمغرافي بالعراق..

علما ان مصر تخطط لارسال المصريين ضمن مخطط لنخر الجسد العراقي… لتبرير تدخلاتها فيه.. بحجة وجود (ديمغرافي) لها بالعراق.. وبمرور الوقت يراد ان يصبح هؤلاء الغرباء (ابناء البلد) ؟؟ ضمن قوانين لا مشروعة مررت بالدستور كالمادة 18 منه.. ومررها صدام بقانون شبيه يمنح المصري الجنسية بعد شهر من دخوله للعراق بقانون لا مشروع وله حق التملك اينما شاء.. في وقت يحضر على العراقي التملك والاقامة ببغداد اذا لم يكن له احصائية سبعة وخمسين حتى لو سكن بغداد اكثر من ثلاثين سنة.. و يتم تسويق الشباب ورجال العراق للحروب والسجون والاعدامات ويقطع نسل مئات الالف منهم بمقتلهم..و يجلب ملايين المصريين للعراق بحجة (العمالة) ويصبح العراقي هو (الغريب) فيه.. ويصبح المصري له حق بطرد العراقي وضرب العراقي كما نص بذلك صدام..
……
· عبرة وتحذير ..

واخيرا ندعو العراقيين .. الى ان يأخذون عبرة من فلسطين.. حيث اعتمد الفلسطينيين على (قوة الحاضر) .. التي كانوا بها يستخفون بمن يحذرهم من مشاريع للتلاعب الديمغرافي بفلسطين قبل اكثر من سبعين سنة.. معتمدين على انهم يمثلون (98) بالمائة من السكان قبل ثمانين سنة.. و(2) بالمائة يهود.. ولكن تغافلوا العوامل المتحركة والمخططات الخارجية.. فتخدر الفلسطينيين بعامل قوة (الحاضر).. وكانت النتيجة انهم فقدوا الحاضر والمستقبل.. واصبح الاسرائيليين الان اكثر من ستين بالمائة من فلسطين … وثمانين بالمائة من سكان اسرائيل (دولة اسرائيل) خارج الضفتين وقطاع غزة.

و نؤكد قوى سياسية محسوبة زورا على العراقيين.. من مخططاتها بعد ان شعرت بعدم شعبيتها بعد سقوط نظام البعث المقبور وصدام.. وخاصة بعد الاداء المخزي لسياسي العراق الجديد.. فتريد كبح جماح العراقيين وعمالتهم وفلاحيهم.. وبابعادهم عن النشاط الاقتصادي الزراعي والصناعي.. وجلب الغرباء .. ضمن مخطط للاستيلاء على الاراضي والقطاعات الزراعية والصناعية من قبل لوبيات عائلية وحزبية مرتبطة باجندة اقليمية.. وجعل العراق ارض مستباحة للدول الاقليمية.. ويكون دور هذه القوى السياسية ضامنة لذلك.. وما هدر ثروات العراق النفطية للاردن ولبنان ومخططات التلاعب الديمغرافي بمخطط المليون مصري.. وجعل العراق سوق ا ستهلاكية للبضائع الزراعية الاقليمية كما صرح بذلك البهادلي.. كل ذلك يشير الى الاخطار التي تهدد العراق اذا ما استمر هؤلاء السياسيين في الحكم.. . فالحذر الحذر..