الرئيسية » بيستون » ما دام الدم يجري في عروقي امنعكم من بناء حسينية الكورد الفيلين في كربلاء..

ما دام الدم يجري في عروقي امنعكم من بناء حسينية الكورد الفيلين في كربلاء..

هذه المقولة المغزية نطق بها مسؤول في هيئة النزاهة في كربلاء لوفد من الكورد الفيلين من بغداد لغرض متابعة معاملة بناء حسينية للكورد الفيلين حيث تأخرت هذه المعاملة أكثر من ثلاث سنوات …

نتيجة للإجراءات الروتينية القاتلة بين الصعود والنزول والذهاب والإياب في دهاليز الدوائر والمؤسسات ذات العلاقة بالرغم من حصول موافقة مبدئية من وزارة البلديات والاشغال بكتاب رقم ( 13095) وبتاريخ 23 / 8 / 2005 وموافقة مجلس المحافظة والسيد المحافظ والوقف الشيعي وبالرغم أن المتبرعين هم من أبناء هذه الشريحة وتسجل الارض باسم الوقف الشيعي وأخذهم التعهدات المتكررة من ممثل التجمع الفيلي الإسلامي بعدم ممارسة العمل السياسي في المسجد وغير ذلك من التعهدات والالتزامات وحصلت الموافقة النهائيةإلا انه وبقدرة قادر وبعد تحرك مسؤول في هيئة النزاهة على رئيس مجلس المحافظة والتحدث معه لأصدار كتاب رسمي ضد الكورد الفيلين ومنعهم من بناء مسجد لهم وعلى نفقتهم الخاصة حيث جاء في هذا الكتاب المرقم ( 7 / 3 / 3 / 4183 ) بتاريخ 21 / 9 / 2008 ( بعدم تخصيص قطعة ارض لحسينية الكورد الفيلين ) . من هنا نفهم أن المسؤول في هيئة النزاهة في كربلاء كانت له مصلحة في هذه القضية : 1ـ أنه أراد أن يسجل أسمه من المحاربين للشعائر الحسينية والمحاربين لبناء الحسينيات في كربلاء . 2ـ الظاهر أنه تفرغ من محاربة الفساد المالي والإداري في دوائر الدولة في كربلاء وتوجه صوب الكورد الفيلين ليطعنهم من الخلف . 3ـ من المؤكد أنه حارب الكورد الفيلين ضمن خلفية تعصبات قومية وعنصرية وإلا لماذا الكورد الفيلين بالذات . 4ـ أنه اعطى تعهد إلى أبناء منطقته ( الصمود ) في كربلاء بالوقوف ضد الكورد الفيلين ليستولي هو وجماعة على بقية الأرض المخصصة لبناء هذه الحسينية . 5ـ لعله هناك من همس في أذن مسؤول في هيئة النزاهة ومسؤول مجلس المحافظة بإن الكورد الفيلين متعاطفين مع التيار (ش) أو التيار (ص) أو(س) وهكذا وهذا الأمر لايروق له ولامثاله . 6ـ عاش الشعب العراقي وهنيئا له لأنه يملك مثل هولاء المسؤولين الذين نذروا أنفسهم في خدمة أهوائهم والشيطان في خدمة اعداء مذهب آهل البيت (ع) .