الرئيسية » مقالات » السعلوة والاتفاقية الامنية!!

السعلوة والاتفاقية الامنية!!

يبدو ان الاتفاقية الامنية العراقية الامريكية تشبه الى حد كبير ظهور(السعلوة) ، التي يقال انها انطقت لسان جارنا الاخرس المسن فاضل واخرست لسان جارنا الشاب عبود !!!.

وظلت لسنين حديث الكبار والصغار في محلتنا (الرحمانية) في جانب الكرخ ، حيث منعنا ونحن صغار من المرور بشارع (السعلوة) القريب من مقبرة الشيخ معروف الكرخي خصوصا في وقت المغرب !!.

انطقت الاتفاقية الامنية الصم البكم الذين لايفقهون من دول الطوق و(المصيادة) العربية ، مرورا بدول الصمود والتصدي ، من مغرب العرب الثائر الى مشرق العرب الهادر ، وخليج العرب (الخادر)!!.

اما شعوب ومثقفو ومنظرو الهزائم العربية من باريهم(عبد الباري عطوان) ، الى راشدهم (عبد الرحمن الراشد) ، الذين لعلعت اصواتهم محتجين وممانعين ولدولهم اتفاقيات اذلال وفضائح لم يقو اكبر ساستهم في الاحتفاظ بنقطة من ماء حياء على محياه ، أو التطرق لما تعهدوا به!!

لنبدأ بالذي عملته السعلوة في ساستنا ومثقفينا وبعض مدّعي الثقافة ، حيث اخرست الاتفاقية ساسة كانوا للامس يلعلعون ولهم في الاحداث الداخلية اراء متطرفه ، اما اليوم (فضربهم اعصار السعلوة المدمر) !! ، وافقدهم القدرة على التصريح ، أو التلميح وهم بعد ذلك سيسافرون ، أو سيجرون عمليات جراحية كعادتهم في الهرب من المواقف الحساسة بالتقارير الطبية ، أو بالزيارات المفاجئة.

وتكلم غيرهم ممن ظلوا صامتين لاعوام ، وهم بعد ذلك لامن هؤلاء ولامن اولئك !!.

(لايهشون ولا ينشون).

وبقى في الميدان رجال المواقف الصعبة والمجربون ، ومن بقي رهان العراقيين على رقابهم التي تحملت الكثير ولها القدرة على تحمل المزيد باذن الله .

أما من أرسلوا شتائمهم لي(بالجملة والمفرد) ، بحجة انني لم اكتب حول الاتفاقية الامنية،أو باعذار اخرى والذين طغى على اغلب رسائلهم طابع السب والشتم واستعملوا لغة (السرسريه واولاد الشوارع) ،والذين وضعوا حرف (د) قبل اسمائهم ليوهموني انهم اطباء ، أو دكاترة في صناعة (طرشي الفجل) ! ،أو شاركوا الجيل الاول من الدكاترة الاجلاء الفطاحل الفلتات ابحاثهم العلمية الدقيقه ، حيث ساهموا مع عدي في اعداد رسالتة للدكتوراه في العلوم العسكرية !! وشاركوا الدكتور برزان ، والدكتور سبعاوي ، ودكتور الكمالية الاخصائي بشؤون الكاولية وطبان ، و الدكتور عبد حمود ،والدكتور روكان رزوقي ،والدكتورايمن سبعاوي ،والدكتور (ايسر وطبان) ،والدكتور..والدكتور ..ال….الى كطع النفس) ، الذين نالوا شهادتهم العلمية من جامعة العوجة العالمية للعلوم والتكنلوجيا بتقدير شرف وامتياز، في رسائلهم الموسومة (صدام اسمك هز امريكا، وصدام اسمك عز وهيبة ، وصدام اسمك زين راسي ، وصدام حسين باب المعالي بابو) !! .

اقول لهؤلاء انكم لم ولن تختلفوا كثيرا عمن سبقوكم من موجة صقيع الدكاترة المزيفين، التي ضربت قطب العوجة الشمالى وعمت العراق !!(وزخت امطار دكاترة يرتدون الزيتوني والمسدس وكرابه ابو الشراشيب) .

اما عن العرب العاربة والعرب المستعربة ، والذين ضربهم اعصار السعلوه وكتبوا لنا ناصحين على اساس انهم الحكماء ونحن القصر، يتقدمهم عبد الرحمن الراشد ويمر بكل كتاتيب الامه ، من يمن العقيد الى ليبيا الرعديد ، الى رجال خليجنا (الخادرمثل جاي ابو الهيل) ، والذين استنكروا علينا الاتفاق ، والذين لهم تاريخ حافل (بالنذالة ) مع الشعب العراقي .

مصر ام الدنيا وقلب الامة العربية لجيشها مناورات سنوية مع الجيش الامريكي، تسمى النجم الساطع هذه المناورات هي جزء بسيط من اتفاقية أمنية كبيرة مع مصر .

لا معن بشور ، ولامصطفى بكري ، ولا غيرهم يقول عنها شيئا !!.

عقدت الكويت قبلنا اتفاقية امنية لم يتطرق لها اي كاتب عربي او عراقي ، وكذلك فعلت البحرين وكطر ،التي سمعنا شتائم صعاليكها من قرضاوي الفتنة الى (دنبكجية) قناة الجزيرة .

مازالت جيوش امريكا في ارض الحرمين، وفي اغلب الاقطار العربية ، وبوارجها تجوب الموانئ والمياه العربية ، ولايزال زعيق الراشد وغيره يملأ ارض العراق دون غيره!.

على كل هؤلاء ان يعرفوا درسا واحدا.

اتفاقيتنا المقترحة بنودها معلنة وهي قيد التداول واتفاقيات وصفقات دولكم سرية ومثار ريبة وشك دائم.

خوف الانظمة العربية من استمرار بقاء النظام الديمقراطي في العراق دفعها ودول الجوارالى التامر والتحريض ضد الاتفاقية الامنية، لان مستقبل عروشهم وانظمتهم ستتهاوى كما تهاوى نظام صدام

اذا استمر النظام الديمقراطي في العراق .

هل ايران والسعودية وغيرهم ممن (يخبصون) الدنيا بضجيجهم هذه الايام أحسن منا في تقييم

أوضاعنا ، أم هم أكثر وطنية منا ، أم أن أنظمتهم أكثر ديمقراطية من حكومتنا ؟؟

الطنطل العربي والسعلوة العربية تسكن خيال الجميع ، لانها جزء من ثقافة خوف عامة تربينا عليها منذ الصغر ، وهي السبب في عقدة الشك المزمن التي نعاني منها ، وهي السبب في ايمان الكثير بنظرية المؤامرة .

متى ماظهرت السعلوة في العراق الجديد سيخرس الجميع ، وسيرضون بالامر الواقع .

ومتى ماظل غياب السعلوه قائما سيستغرق الحالمون بتغيير الامور وعودة الماضي باحلامهم ، وستنتعش امال الانقلابين والقتلة والمارقين .

ولحين ظهور السعلوة سيستمر وسيزداد معدل طوفان الدم العراقي بوتائر أعلى من المعتاد !!!

و(العاقل يفتهم) .