الرئيسية » شخصيات كوردية » من أعلام الكرد في كردستان تركيا القسم الاول

من أعلام الكرد في كردستان تركيا القسم الاول

المقدمة
هذا الكتاب هو سجل لأعلام الكرد في كردستان تركيا الذين نبغوا في التاريخ الاسلامي، وورد ذكرهم في المعاجم وكتب التراجم الاسلامية، واستدللت عليهم من خلال نسبتهم الى المدن الكردية في الكردستان التركي، فالآمدي والدياربكري منسوبون الى آمد و( دياربكر)، والمارديني نسبة الى مدينة ماردين، ونصيبي نسبة الى مدينة نصيبين، والحراني نسبة الى مدينة حران، والرهاوي نسبة الى مدينة الرها، والاسعردي نسبة الى اسعرد، والدنيسري نسبة الى دنيسير قرب ماردين، والفارقي نسبة الى ميافارقين، والحصكفي والحصنكيفي نسبة الى حصن كيفيا بجوار ديار بكر.، والبتليسي نسبة الى بتليس، والعينتابي نسبة الى عينتاب، والجزري نسبة الى جزيرة ابن عمر( بوطان)، والواني نسبة الى مدينة وان، والخلاطي نسبة الى أخلاط، والبايزيدي نسبة الى بايزيد، والشاتاني نسبة الى قلعة شاتان بدياربكر، والسيواسي نسبة الى سيواس، والارضرومي نسبة الى ارضروم، والكوراني نسبة الى سهل كوران.. ومن نسب الى مدن كلس ومكس وملاطية وسويرك وخربوط ووان وديار بكر وماردين وخلاط…أو من حكم من الكرد ايام العهد العثماني في المدن التركية كالاستانة وسواها…ومن البدرخانيين حكام الجزيرة..
حرف الألف
إبراهيم الجزري
(602-700)هـ =1205 -1300م)
إبراهيم بن أبي بكر الجزري، شمس الدين، ويعرف بالفاشوشة: مولده سنة 602هـ ، كان مشهورا بالكتب ومعرفتها، وعنده فضيلة، وتشيع، توفي سنة 700هـ ، ومن شعره:
وما ذكرتكم إلا وضعت يدي على حشاشة قلب قلما بردا
وما تذكرت أياما بكم سلفت إلا تحدر من عيني ما بردا
شذرات الذهب: 5/456
إبراهيم ابن الملا
(000-1032)هـ =000-1623م)
إبراهيم بن احمد بن محمد بن علي ابن الملا الحصكفي ، ويعرف بابن المنلا: أديب ، له شعر وكتب . أصله من حصن كيفا ( ديار بكر)، لكن مولده ووفاته بحلب. اخذ العلم عن والده وغيره من العلماء، ونبغ في العلوم الأدبية خاصة. حصل على إجازة التدريس من قاضي دمشق محب الدين في سنة 995هـ ، وذهب إلى الحجاز في سنة 1000هـ لأداء فريضة الحج، ثم رجع إلى حلب وقضى بقية حياته بالمطالعة والعبادة. وكان جد أبيه قاضي القضاة في تبريز. له مصنفات منها: “حلية المفاضلة في المطارحة والمراسلة ـ خ”، و” أبكار المعاني المخدرة ـ خ”، و” اقتطاف شقائق النعمان، من رياض الوافي بوفيات الأعيان ـ خ” في خمسة أجزاء ومنه، بخطه، ابتدائها من سنة 976 ونهايتها سنة 990هـ،و” جامع المتفرقات من فوائد الورقات، لإمام الحرمين ـ خ” في الأصول، و” الدرر والغرر” نظماً، ومن أشعاره:
ولما انطوت بالقرب شقة بيننـــا وغابت وشاة دوننا وعـــــيون
بسطت لها والوجد يعبث بالحشا شجون حديث والحديث شجون
الأعلام:1/30، خلاصة الأثر:1/11، الأزهرية: 5/606، مشاهير الكرد:1/62، معجم الأصوليين:9
إبراهيم الآمدي
(695- 778)هـ = 1294-1375م)
فخر الدين إبراهيم بن إسحاق بن يحيى بن إسحاق الآمدي ثم الدمشقي: محدث، عالم. ولد سنة 695 هـ ، ودرس في دمشق وبغداد والإسكندرية، حدث وأجيز، فشغل مناصب عالية في الدولة، فولي نظر الأوقاف ثم نظر الجيش والجامع بدمشق.. وكان عالما بليغا جليلا، مشكور السيرة، معظما عند الناس. وحدث له في آخره صمم. توفي سنة 778 هـ في مصر.
الدرر الكامنة:1/18، وفيه عفيف الدين بن فخر الدين، مشاهير الكرد:1/55-56، شذرات الذهب:6/255، وفيه فخر الدين إبراهيم، الدليل الشافي:1/9
إبراهيم الديار بكري
)في حدود 1255هـ =1839م)
إبراهيم بن حسن الديار بكري: المدرس الحنفي. له ” الرسالة الولدية”.
هدية العارفين:1/44، معجم المؤلفين:1/23
إبراهيم سيدو ايدوكان
(1976-)
إبراهيم سيدو ايدوكان: أديب. ولد عام 1976 في بلدة ” قوسره ” من نواحي ماردين في كردستان الشمالية، درس في ديار بكر – قسم إعداد معلمي الأدب واللغة التركية في جامعة دجلة، وعمل في مجال التدريس في استنبول في معهد سلطان احمد، لمدة ثلاث سنوات، إلى جانب العمل كمدرس فانه كان يحرر في المجلة الأدبية والثقافية ” بلينه”، وفي سنة 1999 صدرت روايته “ابيض واسود” من منشورات” دوز”، و” ليلى فيغارو “، رواية الكاتب الثانية، طبعت سنة 2003، وكتابه الثالث الذي يتشكل من قصص ما بعد حداثة – بوستمودرنية-المعنوية ب” حب ال له” طبع سنة 2005 ، في دار النشر “بلكي”.
إبراهيم ايدوكان الذي أنهى الليسانس عن الأدب والحضارة الفرنسية في جامعة سوربون-(باريس3) يحضر الآن بحث الدكتوراه حول”استعمال الزمن الكردي في الرواية الكردية”، في جامعة رون .
مجلة حجلنامه، العدد9، 2006،ص112
إبراهيم ( مير إبراهيم )
إبراهيم ( مير إبراهيم ) ابن شمس الدين وصهر (قرة يوسف ) القرة قوبونلي . كان أميراً على ولاية (بتليس )، وقد تقلد منصب الإمارة في عنفوان شبابه مما أدى بوالدته (شاه خانون ) أن تأخذ بيدها مقاليد الأمور حتى سنة 835 هـ ، حيث أخذ في تصريف شئون إمارته بنفسه، ولكن الموت لم يمهله طويلا فتوفي بعد مدة قصيرة .
مشاهير الكرد:1/65
إبراهيم الآمدي
(000-797)هـ =000- 1394م)
إبراهيم بن داود الآمدي الدمشقي، أبو محمد: نزيل القاهرة. اسلم على يد الشيخ تقي الدين ابن تيمية وهو دون البلوغ وصحبه إلى أن مات. وأخذ عن أصحابه ثم قدم القاهرة فسمع بطلبه بنفسه من الحسن الاربلي وابن السراج الكاتب،وكان شافعي الفروع، حنبلي الأصول، دينا خيرا قرأ العماد الحنبلي صاحب كتاب ( شذرات الذهب) عليه عدة أجزاء وأجازه. توفي سنة 797هـ.
شذرات الذهب:6/347
الشريف إبراهيم الاخلاطي
(000-799)هـ =000-1396م)
الشريف الحسيني إبراهيم بن عبد الله برهان الدين الأخلاطي، وسماه الغساني في تاريخه : حسن بن عبد الله الاخلاطي الحسيني، وسماه ابن تغري بردي: الحسين الأخلاطي: عالم بصناعة الكيمياء. كان منقطعا في منزله عن الناس، ويقال انه كان يصنع اللازورد ويعرف الكيمياء واشتهر بذلك. وكان يعيش عيشة الملوك في المأكل، والمشرب، والملبس.
وكان ينسب إلى الرفض لأنه لم يحضر صلاة الجمعات والجماعة، ويرى من يتبعه أنه المهدي المنتظر في آخر الزمان.
وكان أول أمره قدم حلب قادما من بلاد العجم التي نشأ بها فنزل بجامعها منقطعا عن الناس، فذكر أنه يعرف الطب معرفة جيده، فأحضر إلى القاهرة ليداوي ولد السلطان الملك الظاهر برقوق من مرض حصل له في رجله وأفخاذه، فلم ينجح، فاستمر مقيما بمنزل على شاطىء النيل إلى أن توفي سنة 799هـ ، وقد جاوز الثمانيين، وخلف مالا كثيرا من ذهب ودنانير وكتبا تتعلق بالحكمة والنجوم والرمل وغير ذلك، ولم يخلف وارثاً ، فورثه السلطان.
المنهل الصافي:5/171، الدليل الشافي:1/276، بدائع الزهور: 1/ 488، وفيه برهان الدين الأخلاطي، وكان ينسب إلى صناعة الكيمياء، شذرات الذهب: 6/356، السلوك:3/885،
إبراهيم الاسعردي
(000-826)هـ =000-1422م)
إبراهيم بن مبارك شاه الاسعردي: التاجر المشهور، صاحب المدرسة بالجسر الأبيض. كان كثير المال، واسع العطاء، كثير البذل، قاله ابن حجر: توفي سنة 826هـ، ولم يكمل الستين،وقيل مات مطعوناً.
شذرات الذهب:7/172، الضوء اللامع:1/118
إبراهيم الجزري
( 517- 577)هـ = 1122-1180م)
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران الجزري، الشافعي ( أبو طاهر) : فقيه. ولد في جزيرة ابن عمر، وهي بلدة فوق الموصل ” بوطان ” في كردستان تركيا اليوم . كان رجلا كاملا ، جمع بين العلوم والعمل ، تفقه بالجزيرة على عاملها يومئذ عمر بن محمد البزري. قدم بغداد وسمع بها الحديث، ورجع إلى الجزيرة ودرّس بها ، وأفتى إلى أن توفي بها .
معجم البلدان:2/138
الوزير فخر الدين الإسعردي
(612-693)هـ =1215-1293م)
إبراهيم بن لقمان بن احمد بن محمد، فخر الدين الشيباني الإسعردي: وزير، كاتب. ولد في بلدة (إسعرد) قرب ميافارقين شرقي دجلة سنة 612هـ ، وباشر في جهات، ونالته السعادة والتقدم وطال عمره. ولي وزارة الملك السعيد محمد بن الظاهر بيبرس(1277-1279م)، ثم وزر مرتين للملك المنصور قلاوون( 1279-1290م). كان قليل الظلم، وفيه إحسان للرعية، ولما فتح الملك الكامل محمد بن أيوب آمد- دياربكر- فكانت الرسائل ترد إليه بخط ابن لقمان، فأعجب بها كاتبه البهاء زهير واستدعاه، وناب عنه في ديوان الإنشاء، ثم خدم في ديوان الإنشاء في الدولة الصلاحية وهي دولة السلطان الملك الصالح أيوب في مصر(1240-1249م)، ثم في أوائل الدولة الناصرية دولة السلطان الناصر محمد بن قلاوون (1293م)، توفي بمصر سنة 693هـ ، وله شعر منه:
كن كيف شئت فأنني بك مـــغرم راض بما فعل الهوى المتحكم
ولئن كتمتُ عن الوشاة صبابتي بك فالجوانح بالهوى تتكـــــــلم
أشتاق من أهوى وأعلم أنني أشتاق من هو في الفؤاد مخـــيم
يا من يصدّ عن المحب تدلالا وإذا بكى وجدا غدا يتبـــسم
اسنتك القلــب الذي أحرقتــــــه فحذار من نار به تتضـــرم
المنهل الصافي:1/138، الدليل الشافي:1/24السلوك:1/3:804، فوات الوفيات: 1/43، حسن المحاضرة:2/233
إبراهيم باشا
إبراهيم باشا: وزير، وال عثماني. من أكراد شمالي كردستان على ما يظن. تولى في عهد السلطان مصطفى الثاني منصب ( بكيجري آغاسي ) في سنة 1109 هـ ، وبعد مدة أصبح ميرميران على (شهرزور) وقبل ذهابه أبدلت بوظيفة متصرفية (قبرص) . وبعد مدة وجيزة أصبح متصرف (مرعش)، وبعدما مكث فيها مدة سنتين أرسل إلى بغداد لدعم استحكاماتها التي أصيبت بخسائر من جراء محاصرتها من قبل الجيش الإيراني . وبعد ذلك عين واليا على ديار بكر ، ونال رتبة الوزارة. وفي سنة 1141 أرسل مع جيش إلى تبريز لمعاونة احمد باشا والي بغداد، وبعد ذلك رجع إلى ديار بكر. وفي عهد السلطان محمود الأول (سنة 1169هـ) عين واليا على (طربزون). ولم يعرف تاريخ ومحل وفاته.
مشاهير الكرد:1/56-57
إبراهيم باشا
(000-1080)هـ =000- 1670م)
إبراهيم باشا: والي عثماني. من أهالي (ديار بكر). وهو الملقب بـ ( الصوفي). تدرج في مناصب الحكومة العثمانية إلى أن أصبح في (1060هـ) واليا على ( وان )، وبكلربكيا على (اظنة) في1076هـ . وتوفي في 1080هـ.
مشاهير الكرد:1/57
إبراهيم باشا
إبراهيم باشا: والي عثماني. وهو من أسرة قديمة من (خربوط – خرتبرد) المعروفة باسم (جوتة زادة). وكان قد عين واليا لولاية ديار بكر سنة 1247 هـ برتبة وزير، ولكن القدر لم يمهله طويلا ، فتوفي بعد شهر من تقلده المنصب .
مشاهير الكرد:1/58
إبراهيم باشا
(000-1171)هـ =000-1757م)
إبراهيم باشا : والي، رئيس الانكشارية. هو من مدينة (ملاطية). انخرط في سلك (الانكشارية – يكيجري). وفي سنة 1158 أصبح رئيسها، وفي سنة 1160عين متصرف (ايدين)، ومن بعده لـ (ملاطية). وفي سنة 1161هـ أرسل لإصلاح قلعة بغداد وتحصينها، وفي السنة نفسها أصبح محافظا لـ (بلغراد). وتوفي في سنة 1171 هـ.
وكان أبنه رائف إسماعيل باشا وحفيده إبراهيم عصمت بك من الرجال المعروفين في الدولة العثمانية.
مشاهير الكرد:1/58-59
السيد إبراهيم باشا
(000-1229)هـ =000-1813م)
السيد إبراهيم باشا: إداري عثماني. من (ديار بكر)، ينتسب إلى أسرة (شيخزادة ). وفي سنة 1211 هـ عين وزيرا وواليا على (الرقة )، ثم على ( ديار بكر). وبعدها واليا في ( الحجاز)، وللمرة الثانية إلى (ديار بكر). توفي سنة 1229.
مشاهير الكرد:1/59
إبراهيم باشا المللّي
(000- 1327)هـ = 000-1908م)
إبراهيم باشا بن محمود بيك ابن تيماوي ( تيمور بيك ) بيك الملّي : رئيس عشائر الملّية في شمالي سورية ( الجزيرة ) .
استخلف أباه، ودانت له مناطق ديار بكر وأورفه وماردين في عهد السلطان عبد الحميد الثاني بين أعوام 1906 – 1907 . وكان له حق السيطرة على قبائل العرب هناك. وكانت ( ويرانشهر ) مقر إقامته .
كان ابراهيم باشا المللي ثاني رجل غني في الشرق بعد السلطان عبد الحميد الثاني، وذو صولة وسطوة على جميع عشائر العرب والكرد الملّيين في ما بين النهرين وكردستان، وفي كل عام كان يرسل مع رجاله الى قصر يلدز السلطاني هدايا نظير سمن ودهن وتبغ وذهب ما قيمته بمائتي الف جنيه(ليرة)، وانتشر عدله وصولته في مدن الرها وماردين وديار بكر واصبح الجميع يعيشون في أمن وسلام تحت حكمه، كما قلده السلطان عبد الحميد رتبة فريق، وقلد أولاده رتب قائمقامين ووسمه ووسم عشائره باسمه( حميدية)، وخوله حكما مطلقا في تلك البقاع، وكان الولاة يخافونه ولا يرفضون له طلب. ولما أعلن الدستور العثماني 1908 ، كان أول من ثار بوجه الاتراك الفتيان ، وسارع في إثارة انتفاضة المللي، التي امتدت من ارزنجان الى ديرالزور، وقد زحف على رأس فرسانه البالغة 1500 فارساً على دمشق واحتلها باسم السلطان عبد الحميد، وبعد نجاح الاتراك وجد ابراهيم باشا نفسه وجها لوجه مع الحكومة التي استعدت عليه خصومه الناقمين وحرضتم لتعقبه في انسحابه الى ان قتل في طريقه الى مقره. ويقال بانه انقض على الاتحاديين الأتراك في مناطق جبل ( عبد العزيز ) الواقعة على الضفة اليمنى لنهر ( الخابور ) وحوصر هناك إلى أن لقي حتفه، ودفنوه مقابل مخاضة نهر صفية الواقع بين تل أسود والحسكة. وتغلبوا على عشائره،ونهبوا امواله ومواشيه التي بلغت أحد عشر ألفا من الإبل، وعشرة آلاف من الغنم، وستة الآف من الخيل، والف ومائتين جاموس، وعثروا على خزينتين من خزائنه كان فيها مليون ليرة، وكسروا أبواب حوانيته، ونهبوا ما فيها من أموال وذخائر، وفرقوا شمل اخوته واعمامه .
أعلام الكرد:157، مشاهير الكرد:1/58، عشائر كردستان: 130
إبراهيم أفندي
إبراهيم أفندي ابن حسين : من ديار بكر ومن فضلاء العصر الثالث الهجري ، له الرسالة المسماة “رسالة ولديه”.

Taakhi