الرئيسية » شخصيات كوردية » أعلام الكورد في الحجاز القسم الثالث

أعلام الكورد في الحجاز القسم الثالث

احمد البرزنجي

000)ـ1337هـ = 000-1919م)
احمد بن إسماعيل بن زين العابدين بن محمد بن زين الدين بن جعفر بن حسن بن عبد الكريم البرزنجي، الحسيني، الموسوي،المدني، شهاب الدين: أديب ، مؤرخ عارف بالرجال، من أعيان المدينة المنورة، من أسرة كبيرة أصلها من شـهروز( بجبال الكورد ) ترفع نسبها إلى الحسين السبط ، ولد في المدينة المنورة ، وتعلم بها وبمصر. وكان من مدرسي الحرم بالمدينة، وتولي إفتاء الشافعية فيها. وانتخب نائبا ً عنها في مجلس النواب العثماني باسطنبول. واستقر في دمشق أيام الحرب العالمية الأولى، وتوفي بها .
له رسائل لطيفة، منها ” المناقب الصديقة ـ ط” ، و” مناقب عمر بن الخطاب ـ ط ” ، و” والنظم البديع في مناقب أهل البقيع ـ خ” في الرباط ( 945ك )، و” النصيحة العامة لملوك الإسلام والعامة ـ ط” ، و ” فتكة البراض ، بالتركز على المعترض على القاضي عياض ـ ط ” وهو رد على محمد الشنقيطي، و ” وإصابة الدواهي في أعراب إلاّهي ـ ط “، و ” جواهر الإكليل ـ ط” في الخديوي إسماعيل، و” مقاصد الطالب في مناقب علي بن أبي طالب”(29) .

احمد الكوراني
(485-588)هـ = 1092- 1191م)
الشيخ احمد ابن الفتوح ابن الشيخ محمد سعيد ابن المنلا إبراهيم الكوراني: فاضل، محدث. ولد بالمدينة المنورة ونشأ و توفي بها. اخذ عن أبيه وعمه الشيخ أبي الطاهر، وغيرهما وشملته الإجازة العامة من جده المنلا إبراهيم وكان رجلا ً صالحا (30)ً.

إسماعيل الآمدي
) كان حياً 1124-1712م)
إسماعيل بن إبراهيم الآمدي: قاض. تولى القضاء بالمدينة المنورة. من آثاره” درر النفائس في زجر الأشرار والخبائث ” في السياسة الشرعية فرغ من سنة 1124هـ (31).

جعفر البرزنجي
(1250-1317)هـ =1834-1899م)
جعفر بن إسماعيل بن زين العابدين بن محمد البرزنجي : فقيه، قاض من أعيان المدينة المنورة. له اشتغال بالتاريخ والأدب، كان يحسن مع العربية التركية والفارسية والكوردية. ولد ونشأ في السليمانية، من أعمال شهرزور في كوردستان العراق ، وكان أبوه رحل إليها ، من المدينة عند مهاجمة محمد علي باشا للحجاز ، وسافر جعفر إلى مصر، فدخل الأزهر. وعاد مع أبيه إلى المدينة المنورة ، ( سنة 1271 ) واستكمل فيه دراسته. وتصدر للفتوى والتدريس بعد وفاته أبوه ( 1277هـ) وسافر إلى استنبول، فعين قاضيا لصنعاء، فأقام فيه ست سنوات، وعاد إلى المدينة مستعفيا. ودعي إلى القضاء بسيواس ( في تركيا) سنة 1307 فأقام عامين ، وعاد إلى المدينة مفتيا ومدرسا إلى أن توفي . له مصنفات، منها ” نزهة الناظرين في سجل سيد الأولين والآخرين ـ ط” في تاريخ المسجد النبوي، و” الشجرة الأترجية في سلالة السادة البرزنجية ـ خ” أوراق منه، و” تاريخ الابتهاج على نور الوهاج في الإسراء والمعراج ـ ط” و” شواهد الغفران ـ خ” بخطة، في الرباط ( 435 ك) في فضائل رمضان، و” الكوكب الأنور على عقد الجوهر ـ ط” شرح لقصة المولد من تأليف جعفر بن حسن البرزنجي، و” جالية الكروب بأسماء سيد العجم والعرب”، و” عقد الجوهر في مولد صاحب الحوض والكوثر”، و” قصة المعراج . وله نظم (32).

جعفر البرزنجي
(000-1177)هـ =000- 1764م)
جعفر بن حسن بن عبد الكريم بن السيد محمد بن عبد الرسول البرزنجي (زين العابدين) المدني، الشافعي: فقيه، أديب. فاضل. من أهل المدينة المنورة. مفتي السادة الشافعية بالمدينة النبوية. ولد بالمدينة ونشأ نشأة صالحة. وبرع في الخطب الترسل. وصار إماما وخطيبا ومدرسا بالمسجد النبوي، وتولى إفتاء الشافعية بها، وتوفي بها، ودفن بالبقيع.
ألف مؤلفات نافعة ، وإنشاءات رائعة. منها : ” قصة المولدة النبوي ـ ط” ، و” قصة المعراج ـ ط” ، و” الفيض اللطيف بإجابة نائب الشرع الشريف”، و” مناقب سيد الشهداء سيدنا حمزة”، و” البرء العاجل بإجابة الشيخ محمد غافل ” ، و” الجنى الداني في مناقب الشيخ عبد القادر الجيلاني ـ ط”، و” جالية الكرب بأصحاب سيد العجم والعرب ” رسالة في أسماء البدريين والأحديين، وكتاب ” النفخ الفرجي ، في فتح الجته جي ـ ج” في الظاهرية ، الرقم 8724 . و” التقاطع الزهري من نتائج الرحلة والسفر ـ خ” في دار الكتب ( تيمور)(33).

عبد الله الكوردي
(000-1064)هـ =000-1653م)
عبد الله بن محمد الكوردي: مفسر، درس وولي قضاء المدينة المنورة. من آثاره ” حاشية على أنوار التنزيل” للبيضاوي(34).

عبد الكريم الكوراني
(000- )بعد 1050هـ =000-1640م)
عبد الكريم بن أبي بكر ابن السيد هداية الله الحسيني، الكوراني، الشاهدي : عالم، مفسر، واعظ،مصنف. نزيل المدينة المنورة، أخذ عن والده ثم رحل إلى الفاضل المنلا أحمد الكوردي المُجُلى قبيلة من الكورد قال بعضهم نسبة إلى ( مجلان ) قرية تلميذ المنلا حبيب الله الشهير بميرزاجان الشيرازي تلميذ جمال الدين محمود تلميذ جمال الدين محمد الدواني، فقرأ عليه إثبات الواجب، وشرح حكمة العين ، وشرح مختصر ابن الحاجب للقاضي عضد الدين ثم عاد وأبوه موجود وأقام على بث العلم ونشره. وله من التصانيف: ” تفسير القرآن” وصل فيه إلى سورة النحل في ثلاث مجلدات، وكتاب في “المواعظ ” وعنه أخذ علامة الوجود الأمام الكبير الملا إبراهيم بن حسن الكوردي الكوراني نزيل المدينة المنورة (35).

عبد المحسن الكوراني
(000-1040)هـ =000-1631م)
عبد المحسن بن سليمان الكوراني الكوردي، الشافعي: مفسر، درس في روض الرسول عليه السلام بالمدينة المنورة، وتوفي في حدود سنة 1040هـ. من آثاره:” جامع الأسرار في التفسير”(36).

علي البرزنجي
(1133-1197)هـ = 1720-1780 م)
علي بن السيد حسن المدني الشافعي الشهير بالبرزنج: فاضل، عالم، ناظم، ناثر من أعيان المدينة المنورة، ولد بالمدينة المنورة سنة 1133هـ ، واخذ بها عن أخيه السيد جعفر البرزنجي، والشيخ عطا، والشهاب احمد الأشبولي وغيرهم. وله شعر لطيف منه قوله مخمسا ً :
أيا كوثر العرفان يا خير مرســــــــل ويا مورد الظمآن والعارف الولي
وسلفي حميّا الحب من حضرة العلي أأظما وأنت العذب في كل منهـــل
وأُظلم في الدنيا وأنت نصيري
حبيبٌ بك الرحمنُ في الحجر أقسما وخصك بالتصريف في الأرض والسما
أغثني إذا ما الضيم بالسهم قد رمى وعار على راعي الحمى وهو في الحمى
إذا ضاع في البيد عقال بعير
وكانت له اليد الطولى في النظم. نظم” أسماء أهل بدر”، و”مولد النبي صلى الله عليه وسلم” لأخيه السيد جعفر البرزنجي. وكان معتزلا ً عن الناس ملازماً للخلوة. وكانت وفاته بالمدينة المنورة(37).

محمد الكوراني
(1081-1145هـ = 1670-1733م)
محمد بن إبراهيم بن حسن المدني، الشافعي( أبو الطاهر) الكوراني: محقق مدقق، فقيه.
مولده ووفاته في المدينة المنورة. ونشأ بها وتعلم على يد والده وعلماء عصره. وبرع واشتهر بالذكاء والنبل. وكان كثير الدروس، وانتفعت به الطلبة. وتولى إفتاء الشيخ الشافعي بالمدينة المنورة مدة. قال عنه الشمس الغزالي: زرته في داره ورأيت من ديانته ونسكه وتواضعه وخفض جناحه ما لم أراه على أحد من مشايخنا خلا المنلا إلياس الكوراني فانه كان يقاربه في ذالك. وكان عالما صالحا فقيها .توفي في المدينة ودفن بالبقيع. له اختصار” شرح شواهد الرضي” للبغدادي(38).

محمد الكوردي
(1125-1194هـ =1717-1780م)
محمد بن سليمان الكوردي ،المدني، الشافعي: فقيه، مشارك في بعض العلوم النقلية والعقلية. وهو خاتمة الفقهاء بالديار الحجازية .
ولد بدمشق، وحمل إلى المدينة المنورة وهو ابن سنة ونشاء بها، وأخذ عن أفاضلها، انتهت إليه رياسة الفقه على المذهب الشافعي، وتولى إفتاء السادة الشافعي سنة 1189هـ، إلى حين وفاته بالمدينة المنورة، بعد أن كان رجل فاضلا ، كاملا، وجيها، لطيفا، متخلقا بأخلاق السلف الصالح. جبلا من جبال العالم . له مؤلفات ورسائل منها :” شرح فضائل التحفة ” في نحو أربعين كراسا. و “الحواشي المدنية على شرح المقدمة الحضرمية ” لابن حجر الهيثمي كبرى وصغرى في فروع الفقه الشافعي، و”عقود الدرر في بيان مصطلحات تحفة ابن حجر “، و”حاشية على شرح الغاية” للخطيب، و”الفوائد المدنية فيمن يفتي بقوله من أئمة الشافعية “، وفتح الفتاح بالخير في معرفة شروط الحج عن الغير”، ثم اختصره وسماه ” فتح القدير “، و” كاشف اللثام عن حكم التجرد قبل الميقات بلا إحرام “، و”الثغر البسام عن معاني الصور التي يزوج فيها الحكام”، و” الدرر البهية في جوانب الأسئلة الجارية”، و” شرح منظومة الناسخ والمنسوخ”، و” زهر الربا في بيان أحكام الربا “، و” الانتباه في تعجيل الصلاة “، و” كشف المروط عن مخدرات ما للوضوء من الشروط”، و” جالية الهم والتوان عن الساعي لقضاء حوائج الإنسان”، وفتاوى عدة في مجلدين ضخمين وغير ذلك(39).

محمد بن مصطفى (وانقولي )
(000-1000)هـ =000-1592م)
محمد بن مصطفى الكوراني، الواني، الحنفي، الشهير بوانقولي: فقيه، أصولي، من العلماء الأفاضل. تولى قضا المدينة المنورة، وقد أفاد المطالعين عدة سنوات، ودرس لهم وكان آخر عهده في (بروسه )، توفي سنة (1000 هـ ) في المدينة المنورة .
ومن آثاره: ” حاشية الدرر والغرر ” لمنلا خسرو في الأصول، و ” وترجيح البينات “، ” حاشية على شرح الجرجاني لفرائض السجاوندي، و” نقد الدرر”..
وله بعض الآثار والمؤلفات في السياحة والأدب. كما ترجم إلى اللغة التركية ” الصحاح للجوهري “، و ” كيمياء السعادة ” للإمام الغزالي. وكان له حظ وافر في الشعر والأدب(40).

محمد سعيد الكوراني
(1134-1196)هـ =1721-1781م)
الشيخ محمد سعيد بن إبراهيم بن محمد أبي الطاهر بن الملا إبراهيم الكوراني المدني الشافعي: الشيخ الفاضل، الصالح النبيل البارع.
ولد بالمدينة المنورة ونشأ بها، وحفظ القران، وطلب العلم. واخذ عن أبيه، ومشايخ عصره. كان رجلا متكلماً، درس بالروضة المطهرة بعد أبيه(41).

محمد عمر الكوردي
( 000)ـ 1515هـ = 000- 1995م)
محمد عمر الكوردي: أحد وجهاء المدينة المنورة. وهو والد السفير ” عمر ” العامل بالوفد الدائم للسعودية بجامعة الدولة العربية.
وافته المنية بالقاهرة، ودفن بالبقيع في المدينة المنورة صباح يوم السبت 14 ذي الحجة، بعد الصلاة عليه في المسجد النبوي الشريف(42) .

نجيب العينتابي
(000-1219)هـ =000-1804م)
نجيب العينتابي: فاضل. من المدرسين، درس بالمدينة المنورة. له مصنف ” شرح الشفا للقاضي عياض” بالاشتراك مع محمد بن مصطفى القونوي(43).

محمد البرزنجي
(1040-1103)هـ =1631-1691م)
محمد بن عبد الرسول بن عبد السيد بن عبد الرسول بن قادر بن عبد السيد، الشافعي البرزنجي الأصل والمولد :المحقق، مدرس، مفسر، أديب. من فقهاء الشافعية. ولد بشهرزور ونشأ بها. وقرأ القران وجوده على والده. وبه تخرج من بقية العلوم. وقرأ في بلاده على جماعة. ودخل همذان وبغداد ودمشق والقسطنطينية ومصر. واخذ عمن بها من العلماء . ثم توطن المدينة المنورة. وتصدر للتدريس. وصار من سراة رؤسائها، وألف تصانيف عجيبة، منها ” انهار السلسبيل لرياض أنوار التنزيل” في شرح تفسير البيضاوي، و” الإشاعة في أشراط الساعة – ط “، و” النواقض للروافض”، وألف شرحا على ألفية المصطلح، و” العافية في شرح الشافية” لم يكمل، و” خالص التلخيص – خ”، مختصر تلخيص المفتاح 37 ورقة في دار الكتب بمصر، و ” القول السديد والنمط الجديد في وجوب رسم الإمام والتجويد – خ”، و” مرقاة الصعود في تفسير أوائل العقود”، و” مزاج الزنجبيل لحياض أسرار التأويل ” في التفسير، و” ضياء السراج في ليلة الإسراء والمعراج”، و” بقية الطالب لإيمان أبي طالب”، و” النفحة الفايحة في مسايل الفاتحة”، و” الضاوي على صبح فاتحة البيضاوي” ، و” قدح الزند في رد جهالات أهل سرهند”، ورسالة في الجهر بالبسملة في الصلاة، وقام بترجمة كتاب” الجانب الغربي في حل مشكلات ابن عربي” من الفارسية إلى العربية وسماه” الجاذب الغيبي – خ”.
وكانت له قوة اقتدار على الأجوبة على المسائل المشكلة في أسرع وقت، وأعذب لفظ وأسهله وأوجزه وأكمله. وبالجملة فقد كان من أفراد العلماء علما وعملا. توفي ودفن بالمدينة المنورة(44).

التآخي