الرئيسية » مقالات » وقفات تضامن مشرفة لنساء بالسواد في صربيا مع الشعب العراقي

وقفات تضامن مشرفة لنساء بالسواد في صربيا مع الشعب العراقي

بلغراد/ مركز ميزوبوتاميا الاعلامي –  / خاص

في الوقت الذي تشتد فيه الهجمات الارهابية والعمليات الاجرامية والتي تقوم بتنفيذها وارتكابها جماعات العنف الوحشي من الجهلة والاغبياء واللصوص وعصابات الغدر والاغتيالات وجيوش وميليشيات القتله والحرامية والعمالة والظلام وقوى العنف الارهابي والطائفي من المرتزقة والدخلاء والعملاء القادمة من الخارج.
وفي الوقت الذي نجد فيه اشباه الرجال واشباه الكتاب في مواقع الكترونية ووسائل اعلام عراقية وعربية تشعل وباستمرار لامثيل له نار الفتنة والتفرقة والانقسام بين ابناء الوطن الواحد نجد اليوم وفي بقعة اخرى من بقاع العالم نساء اعلن وبشجاعة وباخلاق انسانية شريفة ونبيلة عن التضامن الصادق مع الشعب العراقي الذي ينحدر اليوم إلى هاوية سحيقة من القمع والإرهاب وإراقة الدماء وإلغاء أبسط مظاهر الحريات الشخصية والحقوق الشرعية للإنسان.
وانطلاقا من ان مركز ميزوبوتاميا الاعلامي في بلغراد مركز اعلامي مستقل هدفه بناء اعلام انساني جديد و إظهار حقيقة الحدث في حدود النطاق الصحفي والإعلامي الصادق وكذلك متابعة كل مايتعلق بقضية شعبنا العراقي المظلوم ووطننا العراق الجريح توجهنا الى مقر منظمة “نساء في الأَسوَدْ” الصربية في العاصمة بلغراد لتقديم الشكر والتقدير والاحترام على وقفة التضامن الشجاعة مع شعبنا العراقي والتي كانت من خلال التجمع الذي اقامته منظمتهن يوم 15.10.2008 وفي ميدان الجمهورية وسط العاصمة بلغراد والذي بدا في الساعة 15.30 وانتهى في الساعة 16.00 وكان ايضا تضامنا مع مجموعة اللاعنف العراقية ( LaOnf ) وفعاليات اسبوع اللاعنف في العراق والتي بدأت اعتبارا من 10.10.2008 ولغاية 19.10.2008.
وكان في استقبالنا عضوات المنظمة حيث تحدثن لنا عن نشاطاتهن بصورة عامة منذ البداية والتي بدأت في 09.10.1991 حين اعلن وقوفهن احتجاجا على اضطهاد الحريات والعنف والتمييز بكل اشكاله والحرب وتجارة الاسلحة والنازيين الجدد و العنف ضد النساء الخ.
وهكذا اصبحت نساء بالسواد حركة نساء صاحبات الضمير يلبسن الأسوَدْ في كل مناوبة رمز لمأساة ضحايا العنف و يجمعهن ايضا التعهد لعدل عالمي من غير عنف.
ثم تحدثن بفخر واعتزاز عن العراق مهد الحضارات العريقة وعن مواقف التضامن العديدة من قبلهن الى جانب الشعب العراقي في جميع المحن حيث تم تزويدنا بصور لهذه النشاطات ونرفقها مع هذا الموضوع عسى ولعل ان يستيقظ الضمير الانساني لدى من ارضعتهم بلاد الرافدين من لبنها المقدس .
واخيرا لابد من القول بأن المرأة هي أجمل مخلوق خلقه الله ، فهي كُتلة من الجمال والمشاعر النبيلة ، بل هي كما قال أحد الشعراء الفرنسيين: “أجمل زهرة تُعطِّر حقل حياتنا وتُلونه”.






مركز ميزوبوتاميا الاعلامي في بلغراد – صربيا
Mesopotamia Media Center
Belgrade – Serbia
mesopotamia@sezampro.rs
sabah@sezampro.yu