الرئيسية » مقالات » قصص في حجم الكف9

قصص في حجم الكف9


صداقة:


دخلت بيتنا منكمشة، تشكو غدر الزمان:
– صدر البيت لك ِ..!
لاذت بدفء القلوب، جففت الدمع، خلعت رداء الخجل، مددت ذراعيها عبر الغرف..
ووجدتني أجلس على العتبة.

الحوت:

سار نحو المركز مختالا بين صفوف المهنئين، يتوكأ على التهليل والتصفيق..
شارك الجياع الرغيف، أفرغ ما تبقى في الجيوب.
غازات تخمته أزكمت الأنوف، وأصابته ببلادة الإحساس.
رسب في امتحان الثقة، سقط من برج المحبة صريعا..
و اختفت الأكف…


ضيف:

صابون معطر، مناشف ، قطن وشاش، لفتها في صرّة مخملية، وأوصتْ:
– لوازم اغتسالي، الأعمار بيد الله.
وباتت في هاجس الانتظار.
اليوم، زارها ملك الموت، على حين غرة ، فكان حمام وحيدتها الأخير ..!!


كاتبة من الأردن