الرئيسية » شخصيات كوردية » سليفــان (مَيَّـافَارقِِـين) لمحـات مـن التاريخ والجغرافيـة والتراجم

سليفــان (مَيَّـافَارقِِـين) لمحـات مـن التاريخ والجغرافيـة والتراجم

احمد المنازي
( 437هـ ، 1045م)
احمد بن يوسف المنازي ( أبو نصر): شاعر وجيه، استوزره احمد بن مروان( صاحب ميافارقين) واجتمع بأبي العلاء المعري الشاعر المعروف، وله معه قصة لطيف ذكرها ابن خلكان. نسبته إلى مناز جرد ( من بلاد أرمينية)، توفي في مدينة ميافارقين أعمال من ديار بكر(1).

أمير خان بك

أمير خان بيك ابن بهلول بك من أسرة (السليماني ): كان أمير على مدينة ( ميافارقين ). وأصبح أميرا ً بفرمان أصدره السلطان بعد وفاة أبيه، ولكنه لم ينجح بسياسة إمارته، فصدر الأمر من الدولة العثمانية إلى محمد باشا والي ( ديار بكر ) فشنق(2).
الملك الأوحد

(609هـ ، 1212م)
الملك الأوحد نجم الدين أيوب ابن الملك العادل محمد أبي بكر بن أيوب وابن أخ السلطان صلاح الدين الأيوبي: كان حاكما لـ ( ميافارقين ) وبعض المدن المجاورة لها على عهد والده. وقد حاول في أوائل عهده الاستيلاء على ( خيلات ) وجرت له معارك وحروب عديدة مع حكومة ( كورجيا = جورجيا). وفي عام 606 هـ تمكن ( إيوان ) القائد العام للجيش الكرجي من تطويق ( أخلاط) ومحاصرتها، ولكن الملك الأوحد تخلص من ذلك على حين غرة، وحاصر الجيش الكرجي وأسر قائده (ايوان)، وفي الأخير عقد صلحاًً معه، ووافق القائد الأسير على إعطاء جزية قدرها مائة ألف دينار إلى الملك الأوحد، وإعادة كافة الممالك الإسلامية المحتلة إليه مع تزويج ابنته منه، وحكم خلاط خمس سنوات. توفي سنة 609 هـ في ( ميافارقين ) أو ( ملاذ كرد )(3).
الأمير بهلول

الأمير بهلول: من أفراد الأسرة السليمانية، وأمير شعبه ( ميافارقين )، وهو ابن (الوند بيك ) ابن الشيخ احمد وكان مدة من الزمن في معية ( اسكندر باشا ) والي ديار بكر، ومدة محافظا لقلعة الإسكندرية ( بين الحلة وبغداد ). وبعد هذا أعطيت له قلعة ( ميافارقين ) من قبل ( ياوز سلطان سليم ). كان شجاعاً وقتل في المعركة التي دارت بينه وبين ( شهسوار بيك )(4) .
السلطان حسين

(993هـ ، 1584م)
السلطان حسين بن علي بك بن (شاه ولد): من أسرة إمارة (سليمانية) الذين حكموا في (قولب) و(ميافارقين). أصبح أميرا بفرمان من السلطان (ياوز سليم) بعد وفاة والده سنة 980هـ . رافق الصدر الأعظم (عثمان باشا) في سفرته إلى (تبريز)، وهناك استشهد في أحدى المعارك سنة 993هـ /1584م(5).
سراج الدين الحراني

(643هـ ،1245م)
الشيخ الإمام سراج الدين عبد الرحمن بن عمر بن بركات ابن شحاته الحراني الحنبلي: شاعر ومحدث. ومن شعره:
عانقته من فوق أثوابــه فازداد ما ألقى من البلوى
فقلت نح الثوب يا سيدي لست أحبُ الخبزَ بالحلوى
توفى بميافارقين سنة 643هـ/1245م(6).
الخِضرُ بن ثروان

(505/580هـ = 1111/1183م)
الخضر بن ثروان بن احمد بن أبي عبد الله الثعلبي، التوماني، الفارقي، الجزري ( أبو العباس) الضرير: شاعر ونحوي. ولد بجزيرة ابن عُمر( بوطان)، ونشأ بميافارقين، أصله من توماثا، كان عالما بالنحو، مقرئا فاضلا، أديبا عارفا، حسن الشعر، كثير المحفوظ. قرأ على ابن الجواليقي، والنحو على ابن الشجر، والفقه علي ابن الحسن الأنبوسي.
عاش في بغداد، وله محفوظات كثيرة. لقيه المؤرخ ياقوت الحموي بمرو وسرخس ونيسابور سنة 544هـ .
ومن شعره :
مواعظ الدهــــــر أدبتني
وإنما يوعـظ الأديب
لم يمضــــي بوسٌ ولا نعيمٌ
إلا ولي منهما نصـيب(7).
عمر الفارقي

(598-689هـ = 1201-1289م)
الشيخ رشيد الدين أبو جعفر الربعي الفارقي، عمر بن إسماعيل بن مسعود: ولد سنة 598هـ/1201م بميافارقين من نواحي ديار بكر، وتوفي سنة 689هـ/1289م(8).
الملك المظفر الأيوبي

(000-587هـ =000-1191م)
عمر بن شاهنشاه بن أيوب، الملقب بالملك المظفر، تقي الدين: أمير أيوبي. كان صاحب حماة. وهو ابن أخي السلطان صلاح الدين. كان شجاعا مظفراً، له مواقف مع الإفرنجة. ولد بالفيوم ( بمصر)، وولي عدة ولايات، وناب عن عمه في الديار المصرية، ثم أعطاه حماة سنة 582هـ ، فسكنها، وسار ميافارقين والى أخلاط فاخذ هما، وحاصر قلعة مناز كرد ( من نواحي خلاط) ليأخذها، فمرض وتوفي على أبوابها، وكان معه ولده المنصور محمد فكتم موته إلى ميافارقين، وبنيت له مدرسة بظاهر حماة ودفن فيها. واستقر ولده المنصور بحماة.
قال أبو الفداء: كان المظفر ركنا عظيما من أركان البيت الأيوبي، وكان عنده فضل وأدب، وله شعر حسن(9).
الملك المظفر غازي

(645هـ ، 1237م)
الملك المظفر شهاب الدين غازي بن العادل: صاحب ميافارقين وخلاط وحصن منصور وغير ذلك. كان فارسا شجاعا، وشهما مهيبا، وملكا جوادا. حج من بغداد ثم توفي في تلك السنة 645هـ /1237م، وتملك بعده ابنه الشهيد الملك الكامل ناصر الدين(10).
الملك الكامل

( 658هـ ،1260م)
الملك الكامل محمد بن غازي (المظفر) بن محمد (العادل): صاحبه ميافارقين، كان شجاعا، صبر زمناً على حرب التتار، وحاصره أكثر من سنة ونصف، وهو ظاهر عليهم، إلى أن فني أهل البلد، لفناء زادهم، ودخلها التتار فوجده مع من بقي من أصحابه موتى أو مرضى، فقطعوا رأسه وحملوه إلى البلاد وطافوا به في دمشق على رمح قصيرة. علقه عليه بشعره فوق قطعة شبكة. ولأبي شامة المؤرخ أبيات في رثائه يصف بها طوافهم برأسه(11).
محمد ابن نباتة

(686-768هـ ، 1287- 1366م)
محمد بن محمد بن محمد بن حسن الجذامي،الفارقي الأصل، المصري (أبو الفضائل، أبو الفتح، أبو بكر، ابن نباته): مؤرخ، أصله من ميافارقين. ولد بالقاهرة، وسكن الشام، وتوفي بالقاهرة. من تصانيفه: “ سلوك دول الملوك “(12).
الملك المظفر

( 645هـ ، 1247م)
الملك المظفر أبو المعالي ناصر الدين محمد بن الملك المظفر غازي بن أبي بكر محمد (الملك العادل) الأيوبي، ( شهاب الدين): صاحب ميافارقين وخلاط والرها وأربيل. من ملوك الدولة الأيوبية. كان فارساً مهيباً جواداً . له أخبار مع أخيه الملك الأشرف موسى، وغيره. واجتمع به المؤرخ سبط ابن الجوزي، في الرها سنة 612هـ ، وقال :”حضر مجلسي بجامع الرها، وكان لطيفاً ينشد الأشعار، ويحكي الحكايات “. وهو الذي أجازه الشيخ محي الدين ابن عربي بالرواية عنه إجازة أوردها العياشي ( في رحلته ) مع بعض اختصار من آخرها. أولها: “ بسم الله الرحمن الرحيم، وبه ثقتي. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين، أقول وأنا محمد بن علي بن العربي الحاتمي، وهذا لفظي: استخرت الله تعالى وأجزت للسلطان الملك المظفر شهاب الدين غازي ابن الملك العادل المرحوم إن شاء الله أبي بكر بن أيوب “.
وعندما زحف الخوارزميون على بلاده، اتفق معهم. وبذلك نجا من شرهم، وهكذا حافظ على ملكه الموروث فدامت إمارته إلى عهد هجمات التتر الأخيرة. كان شجاعا حازما وخطاطا ماهرا، وملما بالشعر، وله هذين البيتين:
إذا ما أردت السعد فيك فكـن على الذي في يده السعد متكلا
سلم إلى الله أمرا أنت فاعـله فما إلى النجم لا قولا ولا عملا(13).
الملك المظفر محمد

( 658هـ ، 1259م)
محمد الأمير الملك المظفر أبو المعالي ناصر الدين محمد ابن الملك المظفر غازي بن أبي بكر محمد الملك العادل: تولى إمارة (ميافارقين) بعد وفاة والده حتى استشهد في (658هـ/1259م). وكان يناهز ثمانين سنة من العمر(14).
محمد المياهاني

(429-507هـ ، 1037-1113م)
محمد المياهاني ابن أحمد بن الحسين، الإمام الكبير المعروف بابي بكر الشاشي: عالم، زاهد. ولد بميافارقين سنة (429هـ /1037م). وبرع في العلوم. وكان إماما جليلا ورعا زاهدا. رحل إلى العراق قبل وفاة الشيخ الكازروني، ودخل بغداد، ولازم الشيخ أبا إسحاق الشيرازي، وأخذ من أجلة العلماء، وآخر خدماته للعلم هو تدريساته في مدرسة أبي الغانم.
وله مؤلفات قيمة منها كتاب “ حلية العلماء “ الذي ألفه باسم الخليفة المستظهر بالله، و”المعتمد “، و” والترغيب في المذهب”، و” الشافعي في شرح مختصر المزني”. توفي في 15بغداد يوم شوال 507 هـ/1113م (15).
هوامش
ـــــــــــــ
(1) الأعلام: 1/273، وفيات الأعيان:1/44، معجم البلدان: 7/164
(2) مشاهير الكرد:1/117
(3) مشاهير الكرد:1/123، شذرات الذهب: 5/37
(4) مشاهير الكرد:1/144
(5) مشاهير الكرد:1/179
(6) المنهل الصافي:7/ 171، شذرات الذهب:5/220
(7) معجم الأدباء:4/209، طبقات السبكي:7/82، الوافي بالوفيات:13/329، بغية الوعاة: 1/551-552، إنباء الرواة:1/391-392، روضات الجنان: 3/279، الأعلام: 2/306
(8) فوات الوفيات:3/129، شذرات الذهب:5/409، البداية والنهاية:3/318
(9) وفيات الأعيان:1/383، خطط مبارك6/15، الدارس 1/216؟، تاريخ ابن الوردي:2/103، الأعلام:5/47 ، شذرات الذهب:4/289
(10) شذرات الذهب: 5/ 233
(11) ذيل الروضتين:205، شذرات الذهب:5/295، الأعلام:6/324
(12) معجم المؤلفين:11/274، معجم مصنفي الكتب العربية،577
(13) الأعلام 5/، مشاهير الكرد:1/260، 2/165
(14) مشاهير الكرد:2/165
(15) مشاهير الكرد:2/141
http://www.alitthad.com/paper.php?name=News&file=article&sid=44050