الرئيسية » مقالات » صليبك مبارك على صدر كوردستان

صليبك مبارك على صدر كوردستان

يا رب السماوات.. ستبقى رمز صلب ابنك ((المسيح العظيم))، طاهرا على ذرى جبال كوردستان، و سنذود عنه بأرواحنا، و بكل غالي و نفيس.. لتبارك بعدلك في ربوع وطني، الممزق بين أنذال، أنكروا وجهك الكريم!، لخلل فكري أصابوا به، ليمسوا وحوشا ضواري، لا يحترمون أي دين.

يا رب السماوات.. سيظل ابنك الحبيب أملنا، في الخلاص من جور المعتدين.. و من جبروت قاهر جبار ماكر، معبود لدى الضالين.. المجانين.. الذين حولوا حياتنا إلى جحيم، بذبحنا جهارا نهارا، ذبح النعاج!!.. و هتكوا حرمات بيوتنا، و فرضوا علينا (دينهم)!.. الذي يتفرع إلى مليون (دين)!!، من اجل غايات دنيئة، مذلّة لنا.. وعندهم نصر مبين!.

يا ربنا .. حتى العصافير تدافع عن أعشاشها، لذا سنظل سدا منيعا، بوجوههم العدوانية، و كما كنا منذ قرون.. صابرون و صامدون، رغم الذل و الهوان، حتى وصل بهم الأمر، ليلبسوننا، و حسب رغبتهم!!، أسمالا موحدة!، تختلف عما يلبسون، و علقوا في أعناقنا، أكياسا خاصة، لنحمل عنهم بضائعهم!.. فكنا لهم كالحمير!!.. على الرغم من اخذ الجزية عنا، و نحن لهم صاغرون!!!!…. كما يأمرهم معبودا في كتاب قويم!!.

يا ربنا.. نحن بنات و أبناء المسيح ابنك الحبيب.. من كلدان و سريان و أرمن و آشوريين، مع المؤمنين بك من مريدي ((طاووس ملك))، المختار من نار و نور، و الكاكئيين المرفوعي الجبين، و المندائيين الطاهرين، نرفع أيادينا إليك في خشوع، لنرجوا منك إنقاذنا من آفة كل دين.

يا ربنا.. كوردستان هي ارض الصليب، و مفتوحة الصدر لكل صالح نجيب، مهما كان معتقداته، و سبله التي يسلكها، للوصول إلى معرفة ظلك، الوافر علينا من علياء الملكوت، فنحن جميعا بشر.. خلقتنا لنحيي بعز أو نموت، لذا لا نرضى بعد اليوم، إلا بالحصول على كامل حقوقنا، دون نقصان أو منية من احد، مهما كان عدده كبيرا، فلسنا بأقليات.. و لكننا أبدنا و منذ عصر ونيف و لعدة مرات!!!، و الناجون أصبحوا لدى المستعمرين عبيد يعملون!، لإشباع البطون فقط!. و هذا هو سرّ، عدم قضائهم النهائي علينا … لكي نزرع لقوم، لا يعرفون غير اخذ حصادنا عنوة منّا، مع سيل من ألاهانات!!.. لكي يطبّقوا قول إلههم!!، و يجعلونا طائعين، خانعين، مهدوري الكرامة، و ملثومي الشرف و الكبرياء، بسلبهم لنا، جميع حقوق الحياة!!.

يا رب السماوات.. حتى إعمار كنائسنا، كانت محرّمة!، و حسب ((العهدة العمرية)).. و تحولت معظمها، إلى مساجد و حسينيات!.. و دينهم يأمرهم ببناء جامع، قرب كل دير!!.. ليبشّروا و يفشّروا، و يشتموا، و يقذفوا علينا يوميا سيلا من اللعنات، بسبّهم لنا في عرضنا، هاتكين بها كل المحرمات!.

يا رب المسيح.. و والده، و خالق كل حياة… نحن مولودون منك، يا رب الجلال و المحبة و السناء.. يا ارحم الراحمين.. أخسفهم.. و اجعلهم هائمين على وجوههم، كقائدهم ((بن لادن)) الساقط العربيد، مع مفتيهم ((القرضاوي))، البارد الصفيق البليد، و كافة أنصار الإسلام، و جنده و (دولتهم) الإسلامية الإرهابية، و كافة جمعياتهم ( الخيرية)، بما فيها مواقعهم الانترنيتيّة، التي تستغل أسماء لامعة، لهدف غير شريف، بجمع التبرعات (لفيالق) الإسلام!.. المجاهدة!، العنيدة على بغيها، و عهرها، و امتلاك اليمين!!، من خيرة بناتنا!.. كجواري، و محظيات، و سراري، و أزواج متعة، لبضعة ساعات!.. في مواخيرهم، التي يسمونها اسر و عائلات، و التي ينامون فيها.. في غرف نومهم، بين (حريم) ما لذ و طاب!!. لينجبوا أخيرا، جيشا من (الذراري)!.. ألمعدومي التربية و التعليم و الأخلاق، إلا السير على فكرهم المنحرف.. بغسل أدمغة النشء الجديد.. من خلال بؤر البغي العائلية!..و الشارع الابغى، و مدارس منحرفة عن السبيل السوي!! لامتلاكها مناهج جهنمية، في تلاوة الأكاذيب، و ترديدها كالببغاوات، ليتم لاحقا.. ترس العقول بكل ما هو مشين و باطل و نفايات. و تجهّز دور عبادتهم، على ما تبقى لديهم، من بقايا إنسانية!، ليصبحوا مخلوقات، ليسوا ببشر و لا هم بحيوانات… يتعذر على أي إنسان سوي البقاء معهم، ضمن كائن من كان من الكيانات، سواء كانت دولة، أو إقليما، أو مدينة، أو حارة، أو قرية… لشعورهم بالتفوق العرقي، و القومي، و الديني، و المذهبي، و الطائفي، و القبلي، و العشائري و القروي.. إلى آخره من تصنيفات لديهم، مع ((شجرات نسب)) يدعون فيها، بأنهم جميعا أبناء ((محمد)) و ((علي)) و ((فاطمة)) و ((الحسين))!!!.. كأنّ نساء العالم أجدبت، و لمن تبقى حتى في جزيرة الأعراب، أي صلب للابن سفيان، و يزيد، و سفاح بغداد!. علما بان الزبير لوحده، كان يمتلك ((ألف جارية))!!.. عدى أزواجه المحصنات، و هرون كان يلهو يوميا، بعذراء دون العاشرة!!!!، تيمنا بالرسول الكريم!!.. لذا أصبح الأمين ابنه، لوطيا بشهادة جميع كتّاب المسلمين!!، لرد فعله من نساء أبيه، ضرائر أمه ((زبيدة)) الفارسية، المسيطرة على زوجها أمير المؤمنين!!!!!.

يا رب السماوات ستظل كوردستان، تزهوا بصلبانك، و كل علامة، تقرب شعوبها، إلى وجهك الكريم، من مختلف الأديان…. جميعنا أولادك…. فارحمنا من جور الإسلاميين. و شدد عضدنا، لكي نستطيع من اخذ حقوقنا، السياسية و الدينية و الثقافية و الاجتماعية و الاقتصادية… و إلى آخرها، من حقوق الإنسان، الموجودة ضمن كافة اللوائح الدولية، و المطبّقة في كافة دول (النصارى).. (الكفار) .. ليشرق نور وجهك الكريم.. يا ارحم الآباء و أحبهم إلينا، الذي نذوب في عشقه الأبدي، لكي نصل إلى ذرة من كيانه السرمدي، للوصول من خلالها، إلى عيش سعيد، و رغيد، سيصبح ماضيا تليدا، لأجيالنا، في بناء أعشاش آمنة لها، لنجاتها من منجل المنون!، المحمولة في أيادي خلق الله!!!.. الإسلاميين!!!!!.