الرئيسية » مقالات » (20 مقابل 1) (20) دولة (عربية) سنية ببغداد مقابل إيران (لكبح) شيعة العراق– الشرق الأوسط

(20 مقابل 1) (20) دولة (عربية) سنية ببغداد مقابل إيران (لكبح) شيعة العراق– الشرق الأوسط

معـــادلـــة و تســــاؤل :

(20 مقابل 1).. تأخذ محورين كما عرضتها جريدة (الشرق الاوسط) :

المحور الاول: (20) دولة (عربية) سنية مقابل ايران بدعوى.. .. مواجهة (النفوذ الشيعي والتشيع) بالمنطقة .. تحت لافتة مواجهة ما يسمى (النفوذ الايراني).. من جهة ومن جهة ثانية.. بدعوى (التوازن بين الشيعة والسنة) بالعراق.. وتعني بالنتيجة (تبرير التدخلات الاقليمية بالشان العراقي)… ويطلق على هذه (الاستراتيجية) تحت عنوان ما يسمى (الاستراتيجية (العربية) لدعم العراق)؟؟؟؟؟؟؟؟؟

والمحور الثاني: (20 مقابل 1).. .. (20) دولة (عربية) سنية كبديل تطرحه ما تسمى (الدول العربية) امام الغرب عن (تركيا) السنية.. .. بدعوى خلق (توازن) مع إيران الشيعية… وابقاء ساحة الصراع بـ (العراق).. فقط.. وهذا المحور الثانية من (الاستراتيجة السابقة)..

فالسؤال هل ما سبق هو (توازن) اصلا بين مكونات (الشعب العراقي) ؟؟.. ام هو تمرير مخططات لصراعات (اقليمية) على الارض العراقية.. يكون العراقيين ضحيتها ؟؟؟ واستغلال التنوع الاثني المذهبي .. بالعراق .. لتمرير تدخلات واطماع دول الجوار والمحيط الاقليمي ..

ومن يواجه من ؟؟

فهل الدول والشعوب التي تسمى (عربية) .. هي افضل من (ايران) مثلا ؟؟؟ علما رفض العراقيين لنفوذ أي دولة اقليمية لا يعني قبلوهم بنفوذ دول اخرى.. فالعراقيون لا يريدون نفوذ 20 دولة اقليمية لا تنفك تطرح اطماعها بنفط العراق بسعر مخفض وجعل العراق سوق لفائضها البشري وتصريحاتهم المثير للفتن الطائفية والعنصرية.. كبديل عن نفوذ دولة اقليمية اخرى ؟؟؟؟؟ ؟؟؟
…..

·الشرق الاوسط: امنحوا حكومة العراق خيارا سنيا (للتوازن) مع الشيعة بـ(20) دولة عربية سنية

فقد اثارت جريدة الشرق الاوسط.. تساؤلات لدى شيعة العراق.. بموضوعها بعنوان (امنحوا حكومة العراق خيارا عربيا!) ؟؟؟.. ويتمثل هذا التساؤل ؟؟

1. هل معادلة ادخال (20) دولة عربية سنية.. بدعوى مواجهة (ايران) الشيعية .. هي معادلة متزنة ؟؟ فهل (20) مقابل (1).. سوف تؤدي الى توازن ام اختلال ؟؟ بين الشيعة والسنة.. واليس هذا يعني .. صراع اطماع اقليمية .. تريد تقاذف العراقيين بين اطماع الدول التي تسمى عربية.. وبين دول جوار العراق الاخرى.. ليكون العراقيين الشيعة خاصة والعراقيين عامة ضحيتها..

2. هل يعقل ان يطالب البعض بالتوازن بين الشيعة والسنة.. من خلال الترحيب بدخول (20) دولة سنية عربية.. بخلفيتهم (300) مليون سني.. بدعوى (التوازن) .. مع (18) مليون شيعي عراقي فقط ؟؟ فهل هذه معادلة عادلة اصلا ؟؟

3. ماذا يقصد بالتوازن بين الشيعة والسنة ؟؟ فهل هذا يعني دعوة للتوازن (السياسي)؟؟ وماذا يضمن هذا التوازن (المفترض)؟؟ اليس نتيجته (تهميش) الشيعة العراقيين كأكثرية.. وجعلهم يتساوون مع (الاقلية) ؟؟ ثم اليس دخول (20) دولة ما تسمى عربية وهي سنية المذهب .. هو ليس فقط اختلال كارثي بين الطرفين بل استأصال واضعاف للشيعة العراقيين..

4. هل الترحيب بمجيء زعماء الدول التي تسمى (عربية).. للعراق .. والدعوة لفتح (السفارات) هي لمواجهة (ايران ونفوذها)؟؟ فهل نهب النفط العراقي باسعار مخفضة.. من قبل الاردن ولبنان ومصر.. والمخططات لدفع طوفان مليوني مصري (سني) للعراق بحجة (العمالة) والهدف التلاعب ب

5. التوازن الديمغرافي مذهبيا ضد الاكثرية الشيعية بالعراق.. اليس هذا يعتبر اطماع مخيفة للدول الاقليمية التي تسمى (عربية) بالعراق.. ارضا وشعبا وثرواتا ؟؟ ام ماذا ؟؟

و عرضت جريدة الشرق الاوسط التي تمثل وجهة نظر سنية..وتعبر عن اتجاهات تمثل اللوبي السني في العالم والشرق الاوسط.. والتي لا يطرح فيها أي موضوع.. الا بما يصب في سياسات اللوبي السني .. فطرحت اخيرا ما اسمته (إستراتيجية عربية تجاه العراق).. عبر (مأمون فندي) المصري.. من خلال ((امنحوا حكومة العراق خيارا عربيا! ))

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=24260

وحددت (المحاور) التي تنطلق منها .. من وجهة اهل السنة.. وهذا المحورين الاساسسين حسب الشرق الاوسط هما:

1. سياســـي
2. دينـــي

1. فالمحور السياسي عرفته بما نصه ((يجب ان يرتكز على فرضية فك الارتباط بين ايران والشيعة العرب..) ؟؟؟ فماذا يفهم من ذلك ؟؟

فهذا يعني اثارة الفتن بين الشيعة لفك ارتباط بعض الجماعات الشيعية التي لديها علاقات مع ايران.. كعمق شيعي لها.. فيكون بديلها.. رميها باحضان الدول السنية العربية التي ترى في هؤلاء الشيعة خطرا عليها.. وان فك ارتباطهم مع ايران.. ضمن مخطط لتقليم (أظافرهم) من اجل سهولة السيطرة عليهم.. سنيا.. أي سلخ شيعة المنطقة عن امتدادتهم الشيعية فيما بينهم وبالتالي عن خطوطهم الدفاعية ..

وخاصة بعد (اتهام) ايران بدعم الجماعات الشيعية التي ردت على القوى السنية كالقاعدة بعد تفجيرات مراقد الائمة العسكريين في سامراء.. والذي اعتبرته الدول (العربية) السنية تحدي لها.. في وقت تلك الدول دعمت العنف بالعراق ضد الشيعة تحت مسمى (مقاومة).. وتسهل تدفق الالاف الانتحاريين والمسلحين العرب الغير عراقيين للعراق.. ويصدر علماءها فتاوى تحليل دماء العراقيين على الهوية (المذهبية والسياسية والوظيفية)..

2. والمحور السياسي الثاني الديني .. فعرفته بما نصه ((أما المحور الديني فهو يتطلب عملا عربيا جادا لنقل المرجعية على المستوى الديني من قم إلى النجف)..

وهذا يعني اثارة الصراع بين الشيعة بالعالم.. وخاصة لدور العرب السنة الغير عراقيين في اشعالها..من خلال اثارة الصراع حول مقر المرجعية هل بقم ام في النجف ؟؟ أي تبني إستراتيجية اثارة النعرة العنصرية بين الشيعة.. لتمزيقهم اثنيا.. واثارة الفتن بينهم.. من (حوزة عربية) و حوزة (عجمية).. فيتشتت الشيعة العراقيين الى شيعة (عجم اكراد وتركمان) .. وشيعة (عرب عراقيين)..

وبالتالي نقل الصراع الى الشيعة بالعالم الى شيعة عرب في لبنان والبحرين والمنطقة الشرقية لما يعرف (بالمملكة العربية السعودية) .. وبين شيعة عجم باكستانيين وافغانين وفرس وتركمان واذريين وغيرهم.. وبذلك يضعف شيعة العالم.. ويسهل تهميشهم وضربهم.. وارجاعهم الى حدودهم (الضيقة) حسب النظرة السنية التي كانوا عليها قبل بروز شيعة العراق بعد سقوط البعث وصدام وحكم الاقلية السنية في بغداد.. حيث كانوا مهمشين ومضيق عليهم..

وخاصة ان حوزة النجف تعرضت الى اضطهاد طائفي سني بشع ورهيب.. لقرون طويلة.. وخاصة في العقود الماضية.. من حكم الاقلية السنية عبر واجهة (البعث).. فكانت حوزة قم الشيعية في ايران.. الساند … للشيعة.. ولذلك شعر السنة.. بان تهميش حوزة قم.. يسهل عليهم .. التحكم بحوزة النجف باختراقها من جهة. وتهميشها من جهة ثانية.. وبالتالي اضعاف مراكز الاستقطاب الشيعية بالعالم..

اما بالنسبة للاستراتيجية (العربية تجاه العراق).. سوف نعرضها بالنص الذي ذكرته هذه الجريدة:

1. تنظر جريدة الشرق الاوسط.. للعراق على انه (غنيمة) للدول التي تسمى عربية حيث تذكر ما نصه ((لو كانت هناك (جائزة) استراتيجية كبرى للعرب في هذا الوضع الإقليمي المضطرب، فهي العراق، لا لبنان ولا حتى فلسطين))؟؟

وطبعا (الجائزة) هي .. ما يملكه العراق من ثروات نفطية وزراعية وجغرافية (مباحة) لكل من هب ودب.. لجعل العراق (حديقة) خلفية .. و(ضيعة) للدول التي تسمى (عربية).. وخاصة مع تهجير ملايين العراقيين داخل وخارج العراق.. وضعف القوى السياسية الحاكمة في بغداد.. وخنوعها وذلتها وكديتها لفتح سفارات ما تسمى (الدولة العربية) ببغداد.

وهنا ننبه الشرق الاوسط بان لا تنسى ان الوضع المضطرب بالعراق يتسبب بها الالاف الانتحاريين العرب الغير عراقيين وفتاوى تحليل دماء العراقيين طائفيا التي تصدر من الدول والشعوب التي تسمى عربية.. و تدخلات هذه الدول التي تسمى عربية طائفيا بالعراق.. كتصريحات حسني المصري حاكم مصر بوصف الشيعة بعدم الولاء لاوطانهم.. وطلب مصر من السعودية دعم السنة ضد الشيعة بالعراق حسب تقرير نواف العبيد المسئول الامني السعودي.. وتحذير عبد الله الثاني حاكم الاردن من ما اسماه (الهلال الشيعي).. والذي يعتبره عبد الله الثاني خطرا على مخططه (الهلال الخصيب السني).. الذي يهدف الى محاصرة وابتلاع الشيعة سنيا..

2. الدعوة الصريحة بان (الخيار الاستراتيجي العربي ).. تتمثل بما يلي:

· خلق حالة توازن مع (الوجود الايراني) ؟؟؟ وهذا يعني لديهم مواجهة الاكثرية الشيعية في العراق.. وتعني بشكل اكثر خطورة.. جعل العراق ساحة لتصفية حسابات اقليمية سنية مع ايران.. فكلنا نعلم ان مصطلح الوجود (ايراني) هو غطاء لتبرير مواجهة الشيعة بالعراق…

· النقطة الثانية من ما تسمى (الاستراتيجية العربية).. هي (منح الحكومة العراقية وجها (عربيا) ) ؟؟ أي فرض الهوية الجزئية على العراق المتعدد القوميات الاثنية.. أي بمعنى اثارة العنصرية بين مجموع الاطياف العراقية.. وهذه تعكس النظرة القومية الاحادية للدول التي تسمى عربية.. كالسعودية ومصر التي مجتمعها يتكون من قومية واحده فقط.. وتريد فرض نظرتها الاحادية على العراق.. من اجل استغلال الصراع الاثني .. كثغرة لتبرير تدخلاتها اللامشروعة بالعراق.

· تنص جريدة الشرق الاوسط بان (الدور العربي في العراق) سوف يفرض (توازنا) استراتيجيا مع (ايران) ؟؟ ويحد من تمددها داخل المنطقة (العربية)؟؟ وهذا يصب في تصريحات القرضاوي المصري السني.. الذي حذر من تمدد الشيعة بالمنطقة.. وبررها محمد رأفت عثمان عضو مجمع البحوث بالازهر المصري.. بدعوى ان (الشيعة) موالين سياسيا الى ايران؟؟ اذن مواجهة الشيعة بدعوى منع تمدد (ايران)..

· وكذلك تدعو الشرق الاوسط… الى فرض الهوية القومية العنصرية على (الشيعة والسنة) ؟؟ بالعراق.. وتتغافل هذه الدعوة بان السنة العراقيين ينقسمون بين سنة كورد وسنة عرب عراقيين.. فكيف سوف نفرض هوية (عربية) لاربعة ملايين كوردي سني عراقي او اكثر ؟؟ مع الاخذ بنظر الاعتبار الخصوصية العراقية الوطنية للعرب العراقيين التي تختلف عن الغرباء من العرب الغير عراقيين..

· تطرح هذه (الاستراتيجية) الدول (العربية) الوصاية على (العراق).. كمشروع مقدم (للغرب) كبديل عن (تركيا) السنية.. أي صراعات اقليمية تحت لافتات (اسلامية وقومية وعلمانية)… لفرض وصاية على العراق و العراقيين.. اجندتها احزاب (قومية ودينية) مسيسة للدين والدين منها براء..

ويعتبر اهل السنة.. والسنة العرب الغير عراقيين.. هذه الاستراتيجية السنية (العربية) .. هي الحل الوحيد الناجح للتعامل مع تمدد ما يسمى (الدولة الايرانية) ؟ خارج مناطق (نفوذها المعقولة)؟؟ ولا نعلم ما المقصود (بالمعقولة) ؟؟؟

وهنا تتبنى جريدة الشرق الاوسط… ستراتيجية سنية قائمة على منع الشيعة من التمدد خارج مناطقهم.. من جهة أي منع تمدد (التشيع).. لان التشيع حسب نظر هؤلاء هو (تمدد للدولة الايرانية) ؟؟

وتدافع جريدة الشرق الاوسط.. عن القرضاوي المصري.. وتصريحاته الطائفية.. من خلال تبريرها.. مع تبنيها بنفس الوقت ضمن (الاستراتيجية العربية السنية).. من خلال ما نصته الجريدة ((الدور الإيراني المتعاظم والمتغلغل في بلداننا (العربية)؟؟؟، هو ما دفع برجل دين ..هو الشيخ يوسف القرضاوي .. وإدلائه بأحاديث صحافية أشعلت حريقا في اللوبي الإيراني في القاهرة، وما زالت تداعياته مسيطرة إعلاميا حتى اليوم.)؟؟؟؟

فماذا نفهم من ذلك:

(الدور ايراني المتعاظم والمتغلل في بلداننا (العربية)… يقصد به الدور الشيعي.. الذي حذرت منه مصر صراحة قبل عمليات تحرير العراق من تحذيرها من بروز الشيعة اذا ما تم اسقاط صدام.. وحكم الاقلية السنية.. وهو يصب بتصريحات القرضاوي المصري من تحذيره من الشيعة وتغللهم بما يسمى الدول السنية ومنها التي تسمى (العربية) ؟؟
فتصريحات القرضاوي المصري الطائفية السنية.. ضد الشيعة.. كما هو معروف اشعلت حريقا لدى اللوبي الشيعي العالمي.. والتي اختزلها (الشرق الاوسط) بايران فقط .. حيث كتبت ما نصه (وإدلائه بأحاديث صحافية أشعلت حريقا في اللوبي الإيراني في القاهرة، وما زالت تداعياته مسيطرة إعلاميا حتى اليوم)).

· رفض العراقيين لنفوذ أي دولة اقليمية لا يعني قبلوهم بنفوذ دول اخرى

هل يعني رفض العراقيين لنفوذ ما يسمى (ايران).. بالعراق هو قبول نفوذ واطماع الدول التي تسمى عربية كمصر والاردن وسوريا ولبنان بالعراق ؟؟

فالاتجاه الوطني العراقي.. يطالب بان يكون للعراق استقلاليته عن المحيط الاقليمي والجوار.. وعن الدول الشمالية افريقية والشرق اوسطية التي تسمى (العربية) سبب بلاء العراقيين منذ قرون ولحد يومنا هذا..


*(مأمون فندي) المصري ودعوته بالشرق الاوسط لشق صف الشيعة (حوزويا) وفك الارتباط

*سفارات (20) دولة سنية عربية (300 مليون) سني (للتوازن) مع (18) مليون شيعي عراقي