الرئيسية » مقالات » تظاهرة مليونية إيرانية في بغداد السبت!!

تظاهرة مليونية إيرانية في بغداد السبت!!

أخيرا ! , أكد مصدر إيراني , ماصرحت به مرارا القيادة الأمريكية في العراق عن تواجد مقتدى الصدر في إيران , مع الإنكار المستمر الكاذب والشديد لأتباعه كبارا وصغارا , ولأسباب معروفة , فالموما إليه قد طرح نفسه مرارا وكأنه البديل الشيعي العروبي قلبا ولسانا ومكانا عن المرجعيات والشخصيات الدينية الشيعية ذات الروابط المتنوعة والمعروفة مع إيران .

– منذ السقوط 2003 ودخول قوات الاحتلال , والصدر وأتباعه هم المنفذين المباشرين لمشاريع التخريب الإيرانية داخل العراق , فمن قتل عبد المجيد الخوئي رجل الدين الشيعي القادم من لندن وليس من طهران وبأطروحات ليبرالية لا علاقة لها بولاية الفقيه , إلى المشاركة والدعم اللوجستي ألاستخباري المحلي تمهيدا لتفجير النجف الذي أودى بحياة محمد باقر الحكيم ومن حوله لأنه اظهر بعض التمايز العراقي عن طهران بعد عودته للوطن واستقراره في النجف , .

– جيش المهدي ومنذ إنشائه وإطلاق رعاعه من أقصى الجنوب إلى الشمال هو الوجه الآخر والمرادف للإرهاب ألصدامي والقاعدة , بدء من تهديد وقتل كل من يتجه للتطوع في الشرطة المحلية أو الحرس الوطني , والاعتداء الدائم على موظفي الدولة العائدين توا لأعمالهم , والتنسيق في السر والعلن مع مجموعة حارث الضاري وحلفائه , في إفشال أي مسعى لعودة الروح للدولة العراقية بنفسها الديمقراطي الجديد , أو عودة الأوضاع نحو الاستقرار لا خلق ومساندة أي بؤرة تفجر وإرهاب من الفلوجة وحتى النجف مرورا بالديوانية والبصرة وغيرها . وحتى لا نذهب بعيدا مادام المستور قد انكشف وسقطت ورقة التوت العروبية , وتبين أن السيد القائد لأكثر التيارات تخوينا لبسطاء العراقيين , ورمي الآخرين بتهم العمالة للأجنبي والمحتل , ( وهذا اختصاص للصدر والضاري ) , يجلس هذا القائد حاليا في حضن أجنبي آخر ومحتل .

– إيران وأمريكا , من يفاضل بينهما في مقدار أذى العراق , أم يتوجب علينا أن نكامل لتتوضح ملامح الصورة ؟! .

– موضوعنا اليوم هو أن السيد القائد الجالس في قم , يود تذكر أيام عرسه !! , حين كان يصلخ ويذبح ويسير الحشود والرعاع ويأتيه المدد وبسيارات الوزارات والحكومة ليجمع الأتباع من مختلف أنحاء العراق في تظاهرات (مليونية) لم تنفع صدام يومها لتنفع مقلده حاليا , فقد تبدل الزمن والناس وتقلمت بعض الاضافر وتقطعت عن السيد أكثر منابع إرهابه وابتعد كثيرا السيف القاطع المسلط فوق رقاب الناس لتنتهي فلسفة الطاعة العمياء أو القتل , وأدار له بعض الساسة المنتفعين منه سابقا ظهورهم , وإلا مامعنى أن يفضح وزير العمل والشؤون الاجتماعية مثلا تواجد مائة من عناصر جيش المهدي ليلا في مقر وزارته كقاعدة آمنة وملاذ للانطلاق وتنفيذ الهجمات المسلحة والاغتيالات ؟

– لا زلنا بعيدين عن الأهم وهو أن السيد القائد الوطني الغيور مقتدى الصدر يدعو من مقعد دراسته العليا في قم إلى تظاهرة في بغداد لايستطيع المشاركة فيها شخصيا , كما في كل مرة !!! ويتقدم الصفوف متحديا الموت والاحتلال , نظرا لظروف العلم والدراسة والعبادة والدين , بئس دينكم البعيد عن وطنكم .

– ملاحظة قد تبدو غريبة وبعيدة عن الموضوع و لينتبه الجميع إلى من يدرس ويلقن هذا المقتدى المفدى , وبعيدا عن كاظم الحائري الغطاء الذي لا يحل ولا يربط هنالك آية الله محمود هاشمي شهر وردي ( وليس شارودي كما ورد في الخبر ) الذي يرأس السلطة القضائية في إيران , والمعروف تماما هنالك كأقسى جلاد لأي تحرك ديمقراطي من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار , فهو معطل الصحف وفلتر الانتخابات البرلمانية والبلدية والرئاسية , الذي يطيح حتى بأكبر رؤوس النظام حين يصبحون موضع شك الولي الفقيه , والكثير ممن هم في سجون إيران يدعون له دائما بالخير والتوفيق وطول العمر المديد !! , فلنحكم بعدها على مستوى تدريسه للمقتدى , ولنتصور أيضا تطبيق الدروس في عراق الغد وبيد السيد القائد والتيار الحاقد وجيش الإمام (عج) .

– امنعوا هؤلاء الرعاع من استعادة أنفاسهم , امنعوهم من استرجاع هذا الشارع الذي ملئوه بالجثث والعبوات وصور المعممين ومسيرات القطيع ,

لو كان قائدهم رجلا حتما لجاء وتصدر مسيرته , لو كان له قرار مستقل لسمعنا له , لا منفذ لقرار إيراني وتخطيط إيراني .