الرئيسية » مقالات » إنهم فلذات أكبادنا يا أسد بارزان

إنهم فلذات أكبادنا يا أسد بارزان

هناك… حيث كنت و كنا .. هم الآن، بطلات و أبطال كوردستان… بغض النظر عن الايدولوجيا و الأفكار.. بغض النظر عن الأديان… جميعهم مستقبل كوردستان.

يا صانع التاريخ.. يا أسد بارزان:

ما زال عرينك هناك، انه خواكورك..لولان..قنديل.. لا تدع جندرمه الفاشست يعبثون بستر كوردستان!.. هناك تتخندق.. بيريفان، زوزان، به يمان، ريزان و زكية الكان.. إن هن شرف بوتان.

لا أتصور بأنك تسمح، بهتك عرض بلادك!، بأيادي ملوثة، من صعاليك بني طوران، الذين لا يزالون يحسبوننا غرباء في أرضنا!.. مبتوري اللسان، لا زال ((لاوكى متيني)) أغنية شبه ممنوعة!، عند أشباه البشر.. عند غلاة الترك، و من يدعي منهم الدين و الإيمان.

يا أسد بارزان:

سيبقى تاريخك ناصع البياض.. فكلنا فانون.. لا بأس من تفاوض، لإيجاد حل مشرّف لكوردستان، القابعة في ظلمات بنو عثمان…لا بأس من حوار حتى مع أولئك الطرشانولئكأ، ولكن…. ألف لا… لقتال الأخوات و الإخوان.. أو التعاون مجددا مع جنرالات أنذال، يتقطر الحقد من عيونهم، على كل ما هو كوردي، سواء كان ((بارتي)) أو (إرهابي)!.. و إلى آخر الزمان.

لقد رسمنا صورة جميلة لك، في ثنايا قلوبنا، فلا تدعها تهتز… و نفقد الثقة التي زرعتها فينا، كبشر لنا حق الحياة في أمان.

بغض النظر عن الايدولوجيا… هن و هم بنات و أبناء كوردستان، من آمد و وان من قامشلو و عفرين… من كل فج كان جدنا يحرسها، و يدافع عنها دفاعا مستميتا، أمام كل عدوان، من فلول بدو العربان، و جحافل المغول، و سارقي تاريخنا من غادري إيران.

في الجهات الأربع……… حيث كوردك يحيون…. يحبونك عن حق وحقيقة، لأنك رفضت الخنوع أمام أجهزة الإعلام، و قلت بملء الفم: إنهم ليسوا بإرهابيين. كانت لحظة تاريخية، قفزت أفئدة أربعون مليون كوردستاني من الصدور، مبشرة بتحريم القتال بين الكورد بعد الآن.

مصلحة الجنوب مع الشمال و مع شرق و غرب كوردستان، نحن كأربعة (ثيران)!، تحاول ذئب أنقرة، و ضبع دمشق، و واوي بغداد، و ثعلب طهران، التفرد بنا، و أكلنا واحدا تلوا الآخر!، بتعاون مخابراتي و عسكري فيما بينهم، دون ذرة إنسانية أو وجدان. فلنتعاون أيضا، و لنتحد خلف قيادة ابن ((عظيم بارزان))، الذي يحب كل كوردستانية و كوردستاني، مهما كان حزبه و دينه و مذهبه، لأنه والد حنون، و من المستحيل أن يسمح، بهدر دم شبابنا!!، مهما تكن مبررات الأعداء الحقراء الحاقدون.

لقد أجبرت الفاشست للتحاور معك، في ظل علم كوردستان!، بقوة شكيمة و رجولة، لا تتوفر إلا عند أبطال التاريخ.. فكن محاورا يسترد حقوق شعبه، دون إفساح المجال أمامهم، من سفك قطرة دم. فما يريدونه بناتك و أبنائك في جميع أجزاء كوردستان، هو العيش بكرامة كأي إنسان، لا يقلع لسانه، أو تسحب هويته، أو تزور أوراقه، أو يتعرّب و يتأسلم لجراد صحاري الحجاز و نجران.

يا ابن بارزان:

لا تسمح بأدنى خطأ، أن يلوث اسمك الحبيب.. فأنت الذي ودعنا فيه كل آمالنا، ليوم التحرير القريب، بهمتك و همة أخواتك و إخوانك في حكومة و برلمان كوردستان. فأرجوك اشد الرجاء… لا تدع شوفيني الأعراب، و فاشست (تركية) و آيات إيران… يضحكون علينا، لان مسرّتهم عندنا يوم المنون، و أنين لأرض كوردستان المسحوقة، تحت احتلالهم البغيض.. الذي يعتبر اكبر طغيان، و عدوان. فما ذنبنا و قد خلقنا الرب في جنات عدن، يطمع فيها كل ناهب و غازي و فاتح جبان.. تمترس وراء القران!، و حرر الأحاديث تلوا الأحاديث على لسان ((محمد)) لاستعمار البلدان!.

و اكبر دليل عندي لهمجيتهم هو…. ما يفعلونه أحفادهم الإرهابيين، الذين يعيشون في القرن الواحد و العشرين، فلنتصور حال أجدادنا كيف كان!.

الحجاج و هولاكو.. ما هما إلا صنوان، فالأخير دمر بغداد!، و الأول هتك أرضها، بقلة شرف و دناءة و خدع إيمانية!، لم يشهدها التاريخ أبدا، حتى عند الحيوان.

يا أسد بارزان:

اشد ما في نفسي كرها، أن امجد شخصا، و إن كان أبي!، فارجوا أن تفهم رسالتي، التي أحررها، لخوفي على شقيقاتي و أشقائي في قنديل… فانا وان كنت لا أتحزب معهم، و لكني لا أميل لأي كان..من بقية الأحزاب، ولولا إيماني بك و أملي فيك، لما حررت هكذا كتاب.

إني واثق بأنك ستلبي طلبي، و طلب الملايين من بنات و أبناء أمتك، بعدم الانجرار لمثالب الأعداء!، أو التعاون مع العدوان!!!… لتهدي لك عندها صبايا كوردستان… بنفسج و نرجسا و ريحان، لا يمتلكن غيرها… و إن كنت تستحق أعظم نيشان.

للمرة الأولى أتغنى باسم شخص في حياتي!… لأني امقت كل مداح ذليل، يتمسح بالأحذية، فينافق لكم اشد النفاق!، و يمدحكم مهما قمتم و تقومون به من أفعال.

و ما صراخي إلا لخوفي، من أن يعيد التاريخ نفسه، بمجازر جديدة بيننا!!…. لتضيف أحقاد على أحقاد، سيستفيد منها كل الأوغاد!.. في اغتصاب شرفنا مجددا، و نحن نكون عندها له شهود زور، على إعلان (إرهاب) شعبنا!، لمستعمرين ليسوا إلا أشباه ناس، لكونهم بناة دولة إرهابية!.. (التركية)!، لا مثيل لها عبر التاريخ، و ربوا أجيالهم و علموهم كيف يبيدون (الأكراد).

لا بأس من مناجاة.. إن كان فيها بصيص أمل، لإنقاذ كرامة امة، و تاريخ شخص، أكن له أعظم احترام، و أحبه كفردا من عائلتي، و الرب على ما أقوله لشهيد.