الرئيسية » التاريخ » حول الحركة الكردية في الوثائق الفرنسية-36-

حول الحركة الكردية في الوثائق الفرنسية-36-

نعرض لكم في هذه الحلقة ترجمة بعض الفقرات التي تتعلق بالشعب الكردي، الواردة في نشرة المعلومات التابعة للشعبة السياسية الفرنسية رقم 212 المحررة في 6/11/ 1926. نرفق صورة عن الصفحتين الأولى والثانية. وفي الحلقة القادمة سنترجم فقرات أخرى من النشرة المذكورة.
****
الممثلية الفرنسية
لدولة سورية
————–
الشعبة السياسية
————–
المعلومات
دمشق في 6 تشرين الثاني 1926
سري
نشرة المعلومات رقم 212
-:-:-:-:-:-:-:-
القسم الأول
-:-:-:-:-
لمحة عن الوضع العام

آ)- الخارج
تركية:
يعيد الأتراك إنشاء المخافر التي كانوا قد انسحبوا منها عند احتلال قواتنا لمنطقة جنوب نصيبين.
تستمر عمليات اعتقال الأكراد، ويعود الأتراك إلى الأساليب القديمة التي تنعكس على موقف اللاجئين الكرد في الأراضي السورية.

في شرقي الأردن تتم الإشارة إلى نشاط خاص للجنة الإسلامية.

ب)- الداخل:
(…)
منطقة الفرات هادئة. جولة استطلاعية تم تنفيذها في الجزء الشمالي من هذه البقاع، كان الاستقبال حسناً في كل مكان.

آ) – أولاً-المعلومات السياسية الخارجية:
تركية:
1- الحركة الكردية:
نشرة المعلومات-سورية رقم 212 تاريخ 6/11/1926 –القسم الأول (إدارة المخابرات-خيرو 28/10/26)
تتم الإشارة إلى استمرار الاضطرابات في ديرسم، وفي منطقة بالو، وفي تجاباكتجور.
في حوالي بالو، الشيخ ؟(الاسم غير واضح، ربما الشيخ خدر-المترجم)، من عشيرة تازان ، يسيطر على الجبل وهو على رأس عصابة كبيرة.

حوالي 22 تشرين الأول، كان يشاع بأن عدداً كبيراً من المنتفضين قد هجموا مدينة دياربكر، ولكن لم تتأكد هذه الخبرية.

2- السياسة التركية تجاه الأكراد:
نشرة المعلومات-سورية رقم 212 تاريخ 6/11/1926 –القسم الأول (إدارة المخابرات-خيرو 28/10/26)
يبدو أن الأتراك يعودن إلى الأساليب الحازمة القديمة، فقاموا باعتقالات جديدة في منطقة ماردين. و العديد من الزعماء(الكرد-المترجم) الذين كانوا قد لجئوا إلى الأراضي السورية، ثم عادوا إلى المناطق التركية خشية من أن يعاقبوا من قبلنا، تم إلقاء القبض عليهم و سجنهم، وذلك رغم الضمانات التي كانت قد أعُطيت لهم(من قبل تركية-المترجم). ومن بين هؤلاء:
شيخمونس(شيخموس-المترجم)، شقيق علي أحمد من الأومريان.
علي خدرو من الدايشيه.
نوري بن عيسى حسو(حسو أو حمو-المترجم) من الديرفريه.
يوسف أوسمان من الأومريان.

ويعتقد بأن علي الأحمد بالذات مهدد بالتوقيف، وأنه لذلك يرغب بالحصول على استقبال في المنطقة السورية. ولكن حصل هذا الزعيم على رفض قطعي من قبل ضابط إدارة المخابرات في خيرو.
علي الأحمد كان لا يتوقف عن الإخلال بالنظام خلال إقامته في منطقة عاموده ، وذلك رغم الأوامر المعطاة. تم إنذار مخاتير هذه المنطقة بأنهم سيتعرضون إلى عقوبات قاسية في حال استقبالهم له في قراهم.

ولكن العديد من الزعماء الكرد عبروا مؤخراً إلى شمال الحدود ولم يتم إزعاجهم، ومنهم:
يوسف ابراهيم حسو من البوبلان.
ابراهيم أوسمان من الأومريان.
عبد الله سليمان من الأمريان.
طاهر آغا من الحافزبني.
يبدو اذاً، بأن أسلوبي السياسة والعنف يستخدمان بالتوازي من قبل جيراننا(الأتراك-المترجم).


يتبع
****