الرئيسية » مقالات » التفجيرات والتهجير بسبب عدم تفعيل الاعدام وعدم طرد المقيمين وبسبب تسريح الإرهابيين

التفجيرات والتهجير بسبب عدم تفعيل الاعدام وعدم طرد المقيمين وبسبب تسريح الإرهابيين

عبرة…

.. ولكم في القصاص عبرة يا اولي الالباب..

….

تساؤل..

اذا كان الوضع المزري بالعراق بسبب الارهاب .. فلماذا يسرح الارهابيين ؟؟

…..
لن يتحسن الوضع الامني بالعراق.. ولن يستقر وضع العراقيين الداخلي.. ولن يرجع المهجرين الى بيوتهم.. ولن تتوقف عمليات التهجير القسري للعراقيين.. من ارضيهم.. ولن يتم القضاء على الفساد المالي والاداري.. ولن يحفظ كرامة العراقيين وشرفهم.. ولن يتم بناء بناهم التحتية ولن يعمر وطنهم.. الا باتخاذ الاجراءات التاليةـ:

1. تفعيل عقوبة الاعدام بما يتناسب مع حجم الارهاب والجريمة المنظمة بالعراق.. لردع ذوي النفوس الضعيفة.. و مواجهة المجرمين والإرهابيين.. وكسر شوكتهم..

2. ان لا يخضع القضاء لمساومات سياسية وصفقات اقليمية.. تحت اغطية (المصالحة) وغيرها… التي يريد البعض ان تكون من نتائجها مكافئة الارهابيين.. بتسريحهم.. وخاصة ان هؤلاء امتهنوا واستسهلوا سفك الدماء وخطرهم على المجتمع .. وكذلك بسبب وجود بطالة مليونية داخلية.. وبذلك استحالة استيعابهم اقتصاديا.. (اذا سلمنا مجازا.. بانهم يستطيعون التكيف مع الحياة المدنية الطبيعية)..

3. طرد جميع المقيمين والغرباء الذين جلبهم البعث وصدام.. ضمن مخططاته الديمغرافية للتلاعب السكاني.. من مصريين وسودانيين وغيرهم.. وكذلك طرد الايرانيين والفلسطينيين .. كما فعلت الكويت بعد تحريرها بطردها نصف مليون فلسطيني ومصري واردني وكان ذلك سبب استقرارها وكسر شوكة الدول الاقليمية داخل الكويت. .. وخاصة ان هؤلاء الغرباء من مصريين وسودانيين وغيرهم اصبحوا اكبر حواضن للارهاب وعناصر نشطة فيه وزعماء الارهاب الاخطر منهم.. فاذا كان ابناء العراق اباء عن اجداد ولا يعرفون وطننا لهم غير العراق.. يشردون ويهجرون داخل وخارج وطنهم العراق بالملايين.. فماذا يفعل الغريب المصري والسوداني داخل العراق .. اليس هذا وحده دليل شبه عليهم..

4. عدم اطلاق سراح الارهابيين والمجرمين.. و تفعيل القضاء ضدهم.. والتضيق عليهم..

5. عدم اطلاق سراح الارهابيين الاجانب…. ليكونوا رسالة واضحة للدول والشعوب التي ترسل الارهابيين بان مصيرهم الهلاك بالعراق..

6. تفعيل القضاء ضد المفسدين.. لتصل حتى الاعدام.. لردع المفسدين من الافساد.. وحماية المجتمع من التفسيد.. وخاصة ان العراق اصبح اكبر (منخل) بالعالم.. ولن يبنى فيه أي اعمار .. في ظل هذا الفساد..

7. معاقبة الدول الداعمة للارهاب سواء كانت كشعوب ترسل الارهابيين والفتاوى والمسلحين.. او حكومات تسهل على التنظيمات الارهابية للذهاب للعراق وتوفر لهم الدعم اللوجستي..او كليهما.. بعقوبات اقتصادية.. و بقطع العلاقات السياسية معها..

8. توجيه العراق للدول المتقدمة بالعالم كاليابان والمانيا واوربا .. وامريكا.. لبناء بناه التحتية .. وتطويره .. وخاصة ان العراق يحتاج الى الدول المتقدمة صناعيا وتكنلوجيا لنهضته.. وليس الى دول متخلفة من العالم الثالث كالاردن او سوريا او مصر او السودان او ايران او غيرها.. لان تلك الدول اصلا تحتاج الى الدول المتقدمة لنهضتها.. فلماذا يوجه العراق الى دول التخلف والدول التي تسبب وسببت الارهاب والعنف والفوضى بالعراق..

9. بناء جدران عازلة متينة على حدود العراق مع دول الجوار كافة.. كما بنيت حول المناطق الساخنة بالعراق حول الاحياء السكنية .. وخاصة ان الحكومات (العراق الجديد) تعترف بان تلك الدول تساهم بزيادة العنف بالعراق واستمراره.. وادامته..

10. الغاء المادة 18 المشبوه بالدستور.. والتي هي احد اسباب تشجيع الارهابيين الاجانب للقدوم للعراق.. وتجعل العراقية سلعة رخيصة لجذب المسلحين الاجانب.. بمكافئتهم بمنح ذريتهم ا لجنسية العراقية بدعوى ان من باعت نفسها لهم ومهرها دماء العراقيين تحمل (الجنسية العراقية).. وخاصة ان هذه المادة تعتبر ثغرة خطيرة للتلاعب الديمغرافي.. وخطرا تمرير شرائح اجنبية لدول اقليمية تريد قوى دسها بالعراق لتكون خنجر في خصر العراقيين من جهة.. ومبررا لتدخلات اقليمية بدعوى وجود ديمغرافي لها بالعراق ؟؟ وهذا طامة كبرى..

لذلك يجب تغير هذه المادة. بما يتلائم وثقافة العراقيين الاجتماعية والاخلاقية والدينية والحضارية.. بالصيغة التالية ان شاء الله قريبا (العراقي هو كل من ولد من ابويين بالجنسية والاصل والولادة او من اب عراقي الجنسية والاصل).. وليس لنا حول ولاقوة ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. وبذلك نحافظ على االعراق من التلاعب الديمغرافي ومن مخاطر المؤامرات الاقليمية..

11. انهاء سياسات مكافئة الدول الداعمة للارهاب .. او أي دولة اخرى مهما كانت الاسباب .. بكابونات نفطية باسعار تخفيضية.. و رفض منح تلك الدول عقود اقتصادية.. والعمل على وضع مقياس عراقي لجلب افضل الشركات العالمية.. لتأخذ عقودها بالعراق.. لان سياسة مكافئة الدول الداعمة للارهاب.. وانتهاج سياسات البعث وصدام..السابقة.. تشجع تدخل دول اخرى لدعم العنف بالعراق لانها تراها وسيلة لجني عقود اقتصادية ومكاسب نفطية.. وكذلك تزيد عناد تلك الدول الاقليمية.. في دعم العنف بالعراق.. لانها تجد كلما زادت في ذلك.. كلما جنت عقود اقتصادية اكبر.. وزادت نسبة زيارة المسئولين للعراق (الجديد).. للدول تلك..

12. التحذير من المخططات التي تريد ارسال تدفق مليوني اقليمي مصري للعراق بحجة (العمالة).. في وقت ملايين العراقيين مشردين وعاطلين عن العمل.. وتحت خط الفقر.. ومخاطر هؤلاء الغرباء بنشاطهم بالارهاب والعنف والجريمة المنظمة.. لان بذلك تمد الجماعات المسلحة ومنها القاعدة بدماء جديدة وحاضنات جديدة.. وتهدد بالتلاعب الديمغرافي وبالتوازن الاثني.. وما يعني من انفجارات سكانية دموية مرعبة.. يكون العراقيين وقودها..

13. اصدار قوانين حازمة.. لسياسي العراق (الجديد).. من الذين يتسلمون مناصب قيادة بالدولة.. بان عليهم تسقيط جنسياتهم الاجنبية.. وجلب عوائلهم داخل العراق… والتعهد بمعرفة مداخيلهم المالية.. وعدم نشاطهم بالنشاط التجاري.. فليس من المعقول ان حكومة تدعو (المهجرين) للعودة للعراق.. في وقت اركان حكومتها عوائلهم تقيم خارج العراق ومتجنسه بالجنسيات الاجنبية؟؟ (لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله عار عليك ان فعلت كثيرُ).. فاذا صدام على باطله كان هو واركان نظامه عوائلهم داخل العراق.. والعراقيين على حقهم بحكومة اركانها والمنخرطين فيها يقيمون هم وعوائلهم داخل العراق ومتجنسه بالجنسية العراقية وحدها.. يراد حرمانهم من ذلك..

ثم اذا حكومات (العراق الجديد) تحت تصرفها مئات الالاف من العسكريين والاليات المسلحة وميزانية انفجارية.. وحماياتهم الخاصة .. وسياراتهم المصفحة.. ويعجزون عن توفير حماية لعوائل اركان نظامهم.. فمتى اذن يستيطعون توفير الامن لانفسهم وللعراقيين.. (اذا كانوا اصلا يريدون هم وعوائلهم الرجوع للعراق ولم تصبع الجنسية الاجنبية والبلدان التي تقيم فيها عوائلهم هي (الروح والهواء والماء)..

وهنا اخيرا نحذر.. من ان مكافئة الدول الداعمة للعنف.. وطرح مخططات لجلب طوفان بشري .. لارضاء الدول للارهاب بالعراق.. ارسل رسالة بان (كل عراقي يتم قتله.. هي فرص عمل للغرباء بالعراق.. وكل عراقي يشرد داخل العراق.. هي فرصة لتوطين الغرباء داخل العراق)..وبذلك شجعت الدول الاقليمية على التمادي بدعم العنف وتهجير العراقيين وتشريدهم وقتلهم. .. لانها تصب بمصالحهم.. لذلك نرى زيادة التفجيرات وتشريد العراقيين وتهجيرهم قسريا.. كلما منحت الدول الاقليمية عقود اقتصادية ومخططات لتدفق مليوني للعراق.. فحذاري حذاري.. وبس الله يستر..