الرئيسية » نشاطات الفيلية » تقرير خبري – مشاركة السيدة سامية عزيز محمد خسرو النائب في مجلس النواب العراقي في المؤتمر الدولي الثاني للمقابر الجماعية

تقرير خبري – مشاركة السيدة سامية عزيز محمد خسرو النائب في مجلس النواب العراقي في المؤتمر الدولي الثاني للمقابر الجماعية

شاركت السيدة سامية عزيز محمد خسرو النائب في مجلس النواب العراقي في المؤتمر الدولي الثاني للمقابر الجماعية ( المختفين قسراً ) في العراق الذي أقامته مؤسسة شهيد المحراب وبالتعاون مع مركز العراق الجديد للإعلام والدراسات في بريطانيا في مدينة النجف الأشرف للفترة من 8-10 اكتوبر 2008 . والذي شارك فيه الدكتور عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية والدكتور برهم صالح نائب رئيس الوزراء والسيد عمار الحكيم والسيدة جنار سعد عبد الله وزيرالشهداء والمؤنفلين في حكومة اقليم كردستان وعدد من نواب مجلس النواب العراقي منهم السيدة شذى الموسوي والدكتورة جنان العبيدي والشيخ المولى وممثلين عن مؤسسة الشهداء ومؤسسة السجناء والسيد حسن الحكيم نائب الأمين العام لمؤسسة شهيد المحراب والدكتور تشارلز غريف المتخصص في الحوار بين العقائد والقوميات والدكتور طالب الرماحى من المملكة المتحدة والسيد محمد الوادي من الدنيمارك وعدد كبير من الشخصيات العراقية من داخل وخارج العراق حيث تم طرح المواضيع الخاصة بالمقابر الجماعية وسبل تعويض ذوي الشهداء والمفقودين . كما طرح بعض الباحثين موضوع الابادة الجماعية للكرد في حلبجة عن طريق استخدام السلاح الكيمياوي الأمر الذي ادى الى تلوث البيئـة لحد الآن واثارها المنعكسة على الأحياء الذين لم يكونوا ساعة الحدث فى تلك المنطقة . .
والقت السيدة سامية عزيز خلال جلسات المؤتمر كلمة تناولت فيها موضوع المحجوزين من اولاد المهجرين قسرا الى ايران من الكرد الفيليين وغيرهم من باقى اطياف الشعب العراقى والذين تم تغييبهم في سجون الطاغية وبالأخص سجن نكرة وقلعة السلمان وسجن ابو غريب ومعسكر الرشيد والفضيلية وأكدت انه لغاية اليوم لم يتم العثور على رفات أي من اؤلئك الشهداء وأشارت الى انه حتى في قانون الشهداء والسجناء السياسيين لم ينصف اولادنا بتعويض ذويهم وذلك لطلب مقتبس حكم بإعدامهم ، وذكرت أنه على الرغم من وجود محاولات لتعديل قانون السجناء السياسيين والشهداء في مجلس النواب إلا إنها تطلب من المشاركين في المؤتمر رفع توصيات في البيان الختامي بشأن إنصاف شهداء الكرد الفيليين المغيبين وكذلك كافة ذوي المهجرين قسرا إلى ايران من كافة مكونات الشعب العراقي . كما اشارت في كلمتها الى موضوع الظلم الذي تعرضت له نساء وبنات الكرد بشكل عام والكرد الفيليين من المهجرين قسرا حيث ذكرت انه لم يتم تنفيذ إبادة جماعية بحق الراقدين في المقابر الجماعية وحدهم إنما بحق الأحياء من بنات الكرد الفيليين اللواتي كن في انتظار عودة احبائهن الذين كانوا قد ارتبطوا بهم بخطبة أو بعقد زواج لكن لم يتم ذلك الزواج بسبب التهجير وبقين ينتظرن سنوات طويلة الى ان تبين بعد سقوط الطاغية انهم قد استشهدوا وتقدم السن بهن وأصبحن غير قابلات لإنجاب الأطفال مؤكدة أن هذا الأمر لا يشير إليه احد ولا يمكن لهؤلاء الفتيات المطالبة بأي حق لعدم وجود عقد زواج ويعتبر الامر معنوي فقط ولكن تساءلت من يمكن له ان ينصفهن ، معتبرة هذا الأمر ابادة جماعية للأحياء . والنموذج الثاني لمثل هذه الإبادة هو إنتشار وبعثرة العوائل الكردية في شتى ارجاء العالم الأمر الذي ادى الى انصهارهم في تلك المجمتعات الغربية والتحدث بلغات غير كردية معتبرة هذه الأمور جزء من الإبادة العرقية للكرد الفيلية .
كما التقت السيدة سامية عزيز على هامش المؤتمر مع رئيس مؤسسة السجناء السياسيين ودار الحوار حول ايجاد الحلول لوضع المحجوزين من المهجرين قسراً الى أيران عن فترة وجودهم في الحجزقبل التهجير بدون مقتبس حكم .
كما اجرت لقاءا اخر مع معالي وزيرة الشهداء والمؤنفلين بحكومة اقليم كردستان التي ابدت استعدادها الكامل للتعاون في هذا المجال.
كما اشارت السيدة جنار سعد عبد الله معالي وزيرة الشهداء والمؤنفلين في حكومة اقليم كردستان في الكلمة التي القتها في المؤتمر إلى أنه حسب الاحصاءات التي قامت بها المنظمات الانسانية والجهات الرسمية فإنه تم العثور على 3000 مقبرة جماعية 800 منها تقع في وسط وجنوب العراق، ومعظمها تضم رفات مواطنين كورد . وتطرقت معاليها إلى مظلومية الكرد الفيلية وطرحت بعض التوصيات منها تشكيل لجنة مشتركة مختصة في البحث عن المقابر الجماعية، وإنشاء مؤسسة خاصة بجمع وتوثيق جميع الوثائق الخاصة بتلك الجرائم، وإنشاء متاحف ونصب تذكارية في جميع المناطق التي طالتها تلك الجرائم .


مكتب السيدة سامية عزيز محمد
عضو مجلس النواب العراقي
الجمعة الموافق 10/10/2008