الرئيسية » مقالات » حوار مع لاعب المنتخب الوطني ونادي النجف الرياضي سعيد محسن

حوار مع لاعب المنتخب الوطني ونادي النجف الرياضي سعيد محسن




حاوره
: عباس السعيدي



سعيد محسن الباشا لاعب المنتخب الوطني ولاعب نادي النجف الرياضي الفنان الكروي المبدع صاحب الحضور والاجتهاد الاكبر ضمن صفوف المنتخب الوطني ونادي النجف الرياضي وعطائه اللا محدود وقوته البدنية التي تعطيه اكثر جدية بالتواجد في منطقة وسط الميدان في المستديرة والمتواجد دائما ضمن لائحة المميزين في دوري الاضواء من خلال ادائه ومستواه الفني العالي والباب الموصود بوجه الهجمات المرتدة من قبل الخصوم، بدأ سعيد محسن بداية كروية صحيحة حيث مثل فريق الديوانية للفئات العمرية حتى تدرج الى الفريق الاول لنادي الديوانية ثم اتجهت الانظار صوبه من قبل ادارة نادي النجف لينضم الى صفوف نادي النجف الرياضي، بعدها استطاع ان يدخل ضمن قائمة المدرب الالماني ستانج لتمثيل المنتخب الوطني، وتمكن من التواجد ضمن صفوف الوطني ولعب للمنتخب في تصفيات آسيا 2005 والنهائيات التي اقيمت في الصين وتصفيات كأس العالم 2005وبطولة LG في ايران، وبعد مشاركته ضمن تشكيلة المنتخب الوطني برز سعيد وبشكل واضح حيث ازدادت ثقته بنفسه ما اعطاه الدقة بالتمرين والتفاني والظهور بقوة في منافسات الدوري وتمكن من اثبات جدارته واعلان موهبته ضمن نجوم الكرة العراقية وانهمار العقود الخارجية والداخلية لكنه فضل البقاء مع فريق النجف بعد تجربة الاحترافية من نادي البحرين البحريني.



اجمل لحظات عشتها كانت مع المنتخب الوطني ولا استطيع نسيانها


اعتز بفوز نادي النجف على نادي السد القطري بتيجة (4-1) في بطولة اندية اسيا


المدرب ناجح حمود وغني شهد وحيدر نجم افضل المدربين بالنسبة لي


اتمنى الاستمرار في تمثيل المنتخب الوطني والاحتراف بالدول الاوربية


هناك عدة عروض مقدمة من اندية عربية وخليجية لكنها ليست بمستوى الطموح بالنسبة للاعب العراقي


الفترة الاخيرة بدا الاهتمام الملحوظ بالرياضة والرياضيين ونشعر بالتحسن الرياضي


الاخلاص والالتزام وعشق التمرين واحترم كلمة المدرب هو الذي اوصلني للمنتخب الوطني


المدرب فييرا يعمل بجدية ووضع المنتخب في المسار الصحيح



كيف كانت البداية ومع اي نادي؟


كما يعرف الجميع ان اللاعب يبدا من الفرق الشعبية وكنت احد لاعبي فريق الميلاد الشعبي في الديوانية بعدها مارست اللعبة مع ناشئين نادي الديوانية في عام 1994 بعدها الى صفوف نادي الديوانية في عام 1996 عندها كان نادي الديوانية من الدرجة الثانية واستطعنا التاهل للدوري التاهيلي في بغداد وبعدها تاهلنا الى الدوري الممتاز في عام 1997 وبقيت في الدوريين مع نادي الديوانية حتى عام 2000 وفي عام 2001 انتقلت الى نادي النجف الرياضي ومن خلال دعوة النادي لخوض اول مباراة مع نادي النجف الرياضي في بطولة ام المعارك في ملعب الشعب الدولي وفي اول مباراة وجهة لي دعوة للانضمام الى المنتخب الاولمبي وبعدها وجهة لي دعوة للانضمام في صفوف المنتخب الوطني وبعد سقوط النظام وجهة لي دعوة مرة اخرى من قبل المدرب الالماني ستانج للانضام في صفوف المنتخب الوطني انذاك وبقي ستانج في بغداد فترة قليلة لعدم رغبة الحكومة الالمانية في بقاء المدرب الالماني بسبب الظروف الامنية المنفلته واستمريت لمدة سنتين مع المنتخب وشاركنا خلالها في العديد من البطولات والمعسكرات التدريبية.



ما هي اهم المشاركات والانجازات المحلية والدولية؟


مع نادي الديوانية استمر النادي في الدوري خلال خمسة مواسم تقريبا بدون اي انجاز لكن مع نادي النجف لدينا الكثير من الانجازات منها احراز المركز في بطولة بغداد الكروية واحراز المركز الاول في بطولة المحبة واحراز المركز الثاني في الدوري العراقي في الموسم الاول واحراز المركز الثالث في الموسم الثاني مع نادي النجف وخرجنا من المربع الذهبي في الموسم الاخير. ام الانجازات على المستوى الدولي شاركنا في بطولة LG في ايران وهي اول بطولة دولية اشارك فيها. وشاركنا في تصفيات كاس العالم وبطولة امم اسيا 2005 في ماليزيا والبحرين وتاهل المنتخب العراقي الى النهائيات في الصين ثم ابعد المنتخب بسبب رغبة الاتحاد في تغيير المدرب ستانج بالمدرب عدنان حمد فابعد المدرب واللاعبين معا من البطولة. وشاركنا في بطولة غرب اسيا اضافة الى المشاركة في المعسكرات والوحدات التدريبية مع المنتخب الوطني.



اجمل لحظات عشتها؟


اجمل لحظات عشتها كانت مع المنتخب الوطني ولا استطيع نسيانها و لا اعتقد ان مدرب اشرف على تدريب المنتخب ووفر للمنتخب ما يطلبة الاتحاد من معسكرات ووحدات تدريبية وكذلك من ناحية المادة والتجهيزات فاستطاع المدرب ستانج ان يوفر لهم كل شيء فكانت اجمل لحظات بحيث كان عندها المنتخب الوطني يحلم بالذهاب الى دول العام عدا سوريا والاردن والامارات وحتى الامارات لم تكن في الحسبان الا في الايام الاخيرة فكان اغلب العراقيين مقيمين هناك في سوريا والاردن فقط. فعندما اشرف المدرب ستانج على تدريب المنتخب تعاقد مع شركة جاكو الالمانية لتنظيم معسكرات تدريبية اولها في المانيا والتي وصلنا من خلالها لنهائيات امم اسيا في الصين ومعسكرات اخرى في استراليا وانكلترا اضافة الى السيولة المادية التي يحصل عليها اللاعب والاتحاد.



نتيجة تعتز بها؟


اعز نتيجة حققتها مع الفرق الرياضية هي فوز نادي النجف على نادي السد القطري (4-1) في بطولة اندية اسيا العام الماضي واعتبرها اجمل نتيجة فمن المستحيل ان يتغلب احدا على فريق السيد افضل فريق على المستوى الاسيوي وعلى ارضهم وبنتيجة كبيرة ويهزم من قبل نادي النجف في اول مشاركة له في هذه البطولة واجمل هدف سجلته في مرمى السد كان الهدف الثاني وكذلك الهدف الثاني الذي اعز به ايضا كان في بطولة امم اسيا وهي اول بطولة دولية رسمية بالنسبة لي بعد الفوز الساحق على منتخب البحرين بنتيجة (5-2) في ماليزيا وسجلت الكثير من الاهداف على المستوى المحلي والمستوى الدولي ولا استطيع احصائها.



ابرز المدربين الذين اشرفو على تدريبك؟


من الديوانية عادل حطاب وحسين مهدي وجمال حطاب ومعن كاظم وكاظم ناجي وفالح عبد حاجم وعلى مستوى العراق مع نادي النجف بقيادة المدرب ناجح حمود وغني شهد وحيدر نجم وهم افضل المدربين بالنسبة لي لانهم يضعون الاقدم على المسار الصحيح في كرة القدم اما دوليا المدرب الالماني ستانج ونزار اشرف وكريم محمد علاوي وعامر عبد الوهاب ويعود الفضل الى كل المدربين بدون استثناء.



من هو قدوتك ومثلك الاعلى في الملاعب؟


قدوتي هو اللاعب المبدع راضي شنيشل ومثلي الاعلى اللاعب الفنان حبيب جعفر.



 


ما هي هواياتك؟


من هواياتي السفر والسياحة والاطلاع وقراءة الكتب.



هل انصفتك الاوساط الرياضية؟


لم تنصفني الاوساط الرياضية ويجب ان يكون لاعب المنتخب واللاعب الذي خط اسمه من خلال الانجازات والبطولات وله ثقل في الاوساط الرياضية يجب ان يكون مقدرا له مكانته في في المجتمع الرياضي ونحن لا نرى هذا وابسط شيء انني لحد الان لم احصل على فرصة تعيين.



هل تشعر بالظلم ومن يتمل المسؤولية؟


اشعر بالظلم مع المنتخب فقط والكل يتحمل المسؤولية من مدربين واتحادات بحيث انني ادعى للمنتخب ولي دور كبير مع المنتخب من خلال التمرين بشهادة اللاعبين وبشهادة الصحافة لكن اعاني من الظلم والغبن دائما من ناحية المدربين في المنتخب.



هل لعب الاعلام دور مهم في حياتك الرياضية؟


للاعلام دور مهم في الحياة الرياضية وانا ممنون لهم للتواصل الدائم معي سواءا في الملاعب او خارج الملاعب ويتصلون بي ويتابعون اخباري ولهم الفضل على سعيد محسن.



ما هي المشاكل والمعوقات التي تعاني منها؟


الكثير من المشاكل التي اعاني منها خصوصا الوضع الامني رغم تحسنه في الايام الاخيرة وصعوبة الحياة وفترة صعبة على كل لاعب ومواطن عراقي خصوصا اللاعب الرياضي دائما يحتاج الى اجواء منفتحة والحمد لله قد تكون الاجواء جيدة في هذه الايام الا انها ليست بنسبة مئة بالمئة ونعاني من قلة وانعدام الخدمات منها الكهراباء والماء وكل الخدمات بصورة عامة.



بعد هذا المشوار ماذا تطمح وماذا تتمنى؟


اطمح في تمثيل المنتخب العراقي ومثلت المنتخب العراقي لكن ارغب في الاستمرار حالي كحال اي لاعب في المنتخب بغض النظرعن المستوى في الملاعب وان ياخذ كل لاعب فرصته في المنتخب ويحقق الانجازات واعتقد بان الطموح الاكبر لكل لاعب الاحتراف في الدول الاوربية وليس في الدول العرابية والخليجية وانا اتمنى الاحتراف بالدول الاوربية.



ماهو اعز الالقاب التي اطلقت عليك المخضرم ام الفنان ام غيرها؟


هناك الكثير من الالقاب التي اطلقت علي في الملاعب منها الماكنة ورئة نادي النجف والباشا وغيرها ولكن اعتز بلقلب الباشا التي اطلقها علي الجمهور النجفي.



هل عرضت عليك اندية عربية وعالمية للاحتراف؟


هناك عدة عروض مقدمة من اندية عربية وخليجية ولكنها ليست بمستوى الطموح بالنسبة للاعب العراقي بالنظر الى امكنياته الفنية المميزة ولا تظاهي العروض المقدمة من قبل الاندية العراقية فلا يمكن لاي لاعب الاحتراف خارج القطر ان لم يكن المبلغ المادي يظاهي المبالغ المقدمة من قبل الاندية المحلية كذلك النادي العربي او الخليجي اذا كان يعاني من هبوط وتدني المستوى لا يستطيع اللاعب المحترف ان يقدم لهم شيء على مستوى النتائج والانجازات لان الفريق اصلا ضعيف المستوى فسوف نواجه الخسارة بعد نهاية كل مباراة بسبب ضعف الفريق ولا تستطيع ان تقدم شيء لهاذا النادي فلذلك النادي الذي له اسمه يمكن ان نحترف فيه دون التفكير بالمبالغ المادية فمن الممكن بعد فترة ان تحصل على اضعافه من خلال الانجازات وكذلك تحسن الستوى من خلال الاحتكاك لان النادي هو الذي ياتي بالانجاز ونحن كفريق نصنعه. وهناك العديد من الاندية المحلية التي عرضت علي منها نادي دهوك و الجوية والزوراء والطلبة والشرطة والامانة وغيرها ولحد الان لم اوقع اي عقد مع اي نادي.




كيف ترى الواقع الرياضي حاليا؟


اعتقد في الفترة الاخيرة بدا الاهتمام الملحوظ بالرياضة والرياضيين ونشعر بالتحسن الرياضي في العراق لكنه ليس بمستوى الطموح ولم يرتقى الى مصافي الدول الاخرى ونحن نرى كرياضيين ان اهم شيء هي الملاعب ونجد في يومنا هذا ان اغلب الملاعب تعاني من بساطة الارضية والمدرجات والقاعات الرياضية وقاعات الرشاقة وقاعات العلاج الطبيعي وغيرها واعتقد انها من الامور المهمة وواجب الاعتناء بها لان هذه الملاعب والقاعات هي التي تصنع وتطور وتعالج اللاعب وتنميه رياضيا وتجعلة يشعر الجو الرياضي الحقيقي والمكان الرياضي المناسب ولتحقيق ذلك نحتاج الى الكلمة الصادقة والصريحة من قبل المسؤول ويجب ان يلتزم بكلمته ووعوده وان يتواجد في القاعات والملاعب لغرض المتابعة والصيانه وتوفير الدعم المادي للنهوض بواقع المنشات الرياضية وتاهيلها وعلي سبيل المثال التحقت بنادي الديوانية منذ عام 1996 ولحد هذه اللحظة في عام 2008 ليس لدينا ملعب مؤهل كباقي محافظات العراق والاندية في بغداد ونرغب في الاهتمام بهذا الجانب وصيانة الملاعب الموجودة وانشاء ملاعب جديدة والاهتمام بارضية الملاعب من قبل مهندسين مختصين في هذا الجانب.



برايك ماذا تحتاج الرياضة للنهوض بواقعها؟


اهم شيء يجب توفره للنهوض بالواقع الرياضي هو توفير الدعم المادي وتوفير الاحتياجات والتجهيزات الرياضية والاهتمام بالمنشات الرياضية وانشاء الملاعب وصيانتها ومتابعتها.



بماذا تنصح الرياضيين الشباب؟


انصح الرياضيين بالاهتمام بانفسهم لان تحسن المستوى ياتي عن طريق الانتظام والالتزام والتمرين الصحيح ويجب تطبيق التمرين بدقة عالية لانه سوف يخدمه في الساحة اضافة الى المنام والبيئة الاجتماعية والابتعاد السكائر وغيرها لانها تعود بالضرر على اللاعب ولا تنفعه.



هل اخلاصك من نادي النجف هو الذي اوصلك الى المنتخب الوطني؟


الاخلاص في كل شيء في الرياضة وخارج الرياضة والالتزام بالكلمة وعشقي للتمرين واحترم كلمة المدرب والالنزام بواجبات المدرب والتعامل مع زملائي اللاعبين والاداريين كل هذا هو الذي اوصلني للمنتخب الوطني.



بعد الاعتزال بماذا ترغب العمل الاداري ام التدريبي؟


بعد الاعتزال سوف ابتعد عن الرياضة نهائيا ولا امارس العمل الاداري ولا التدريبي لانه مع احترامي للمجتمع الرياضي الرياضة نفاق بنفاق واغلب الرياضيين منافقين وليست لديهم كلمة صادقة لهذا السبب ارغب في الابتعاد عن الرياضة نهائيا.



ما هو سبب خروج المنتخب من تصفيات كاس العالم الاخيرة؟


اعتقد بان كرة القدم هي توفيق من قبل الله سبحانة وتعالى ولا اريد ان احمل المسؤولية على الاتحاد او المدربين لكن الحقيقة هناك نقص بالاتحاد والمدربين واللاعبين ومنتخبنا لم يوفق في المباراة امام المنتخب القطري وكان لدينا خيارين الفوز اوالتعادل ولم نحصل على اي خيار منهما وانا توقعت هذه النتيجة لانني سبق وان مررت بهذا الموقف امام الجوية مع نادي النجف وخسرنا الخيارين معا ايضا.



كيف ترى حظوظ المنتخب في خليجي (19) في عمان؟


في الفترة الاخيرة لايمكن لاحد ان يقيم المنتخب لاننا لا نعرف ما الذي يدور في راس المدربين والاتحاد وهم الان منشغلون بالانتخابات كذلك المدربين لانعرف ما هي خطتهم وتشكيلتهم وما هوالبرنامج الذي سيعمل به في المستقبل فمن الصعب تقييم المنتخب دون معرفة خطة المدربين والاتحاد واذا كان المنتخب سيعتمد على المحترفين ام اللاعبين الموجودين في العراق.



كيف ترى المنتخب بقيادة المدرب فييرا؟


حقيقة ان المدرب فييرا يعمل بجدية ووضع المنتخب في المسار الصحيح وهو لايحتاج ان ياتي للعراق بسبب الاوضاع والظروف الامنية المتازمة وهو غير راضي على الاوضاع الامنية في بغداد ويطالب بمعسكرات تدريبية خارج العراق.



ما هو السبب الذي حال دون تطور نادي الديوانية؟


اهم شي الدعم المادي وهذه المبالغ هي التي تاتي باللاعب الافضل في العراق وباستطاعة النادي ان ياتي بافضل اللاعبين من خلال المبالغ وانا احد اللاعبين لوكان نادي الديوانية يقدم لي ولو باقل مما تقدمة الاندية الاخرى تجدني اول اللاعبين في صفوف نادي الديواينة. وكذلك اهمال الملعب وعدم اهتمام المسؤولين بالملعب والنادي ولا اعتقد هناك من يهتم بالنادي والملعب باستثناء عماد فاهم رئيس النادي هو الشخص الوحيد الذي يبذل قصارى جهده للنهوض بالرياضة في الديوانية.



ماذا تعني لك الديوانية ونادي الديوانية؟


الديوانية مدينتي ومحافظي وطفولتي انا الذي تربيت وترعرعت فيها وعشت فيها اجمل لحظات الطفولة والصغر وفيها اصدقائي واهلي وبيتي ولم اجد مثل محافظة الديوانية بشهادة اللاعبين من باقي المحافظات من ناحية الطيبة والاخلاق والالتزام خصوصا اللاعبين النجفيين فيقولون انتم اهل الديوانية سعيد محسن وفلاح حسن وقاسم فرج وصلاح هادي واحمد علي واحمد عويد انتم افضل واوفى من لاعبين النجف فانتم اهل المحافظة. فالديوانية لا استطيع وصفها وهي اجمل شي بالنسبة لي رغم نقص الخدمات فيها. واعتبر نادي الدوانية النادي الام بالنسبة لي ولو تغيرت الامور في نادي الديوانية فسوف تجدني اول اللاعبين في النادي.



اين ستكون وجهتك المستقبلية؟


لحد الان لم احدد ولم اوقع اي عقد وافكر في التفاوض مع نادي النجف ومن المحتمل البقاء وعدم البقاء حسب الاتفاق. وهناك العديد من الاندية المحلية التي عرضت علي منها نادي دهوك و الجوية والزوراء والطلبة والشرطة والامانة وغيرها. بالاضافة الى الاندية العربية والخليجية.



ما هو جوهر الخلاف بين الاتحاد العراقي والمدرب فييرا؟


الخلاف بين الاتحاد العراقي والمدرب فييرا خلاف مادي ولا اعتقد بان الاتحاد على اتفاق المدرب فييرا بل ان الاتفاق بينه وبين الحكومة العراقية حول المبلغ ودفع له جزء من المبلغ وباقي المبلغ سوف يسدد له بعد العيد وسيرجع لتدريب المنتخب العراقي انشاء الله.



ماذا اكتسب سعيد محسن من رحلة الاحتراف في البحرين؟


اعتبر رحلة الاحتراف في البحرين رحلة ناجحة بالنسبة لي رغم انعدام الفائدة من ناحية المادة ومن ناحية الانجازات لكن اعتبرها تجربة ناجحة لانه عندما يعرض على اي لاعب عقد للاحتراف وخصوصا بالنسبة لي لدي خبرة ومعرفة في سلبيات وايجابيات الاحتراف واضع بيدي بعض النقاط والبنود في العقد وتبقى الموافقة متوقفة على الطريفين.



هل يمكن ان تكرر تجربة الاحتراف ومع اي نادي؟


لحد الان لم ابرم اي عقد مع اي نادي سواءا في العراق اوفي البحرين او الاردن رغم ان هناك بعض العروض قدمت لي من قبل بعض الاندية في البحرين والاردن لكنها بنفس المبالغ التي تعرض علي من قبل الاندية العراقية.



كلمةاخيرة تود قولها؟


اشكركم على هذا الحوار الشيق ولصحيفتكم الموقرة واتمنى لكم ولكل الاخوة الصحفيين الموفقية والتقدم والنجاح وكل عام وانتم بالف خير.




بطاقة شخصية


سعيد محسن علي التميمي، من مواليد 1980 ، اعزب، خريج كلية التربية الرياضية. لاعب النتخب الوطني ونادي النجف الرياضي بكرة القدم.