الرئيسية » مقالات » الحوار الوطني الشامل طريق الوحدة الوطنية

الحوار الوطني الشامل طريق الوحدة الوطنية

• مشاريع المحاصصة تعميق للانقسام وتدمير لنضالات الشعب الفلسطيني ومقاومة الاحتلال والاستيطان
• نحذر من المناورات والتكتيكات الجارية في القاهرة، ومحاور إقليمية لتعطيل وإحباط الحوار الوطني الشامل.

حذر مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من مشاريع تكرار إنتاج صفقات المحاصصة الثنائية بين فتح وحماس، وأن تكرار تجربة اتفاق 8 شباط/ فبراير في مكة المكرمة سيؤدي من جديد إلى الاقتتال وتعميق الانقسام والانقلابات السياسية والعسكرية، والتفاف على حوارات القاهرة لعقد حوار وطني شامل.
وأشار إلى أن جميع فصائل المقاومة تنظر باستغراب إلى “تسريبات عن لقاءات ولجان ثنائية فئوية لإنتاج صفقات محاصصة ثنائية”، بهدف إفراغ الحوار الوطني الشامل من أي مضمون وحدوي لإنهاء الانقسام، بدلاً من “تعميقه وتكريسه تسريبات تستهدف محاصصة”، وانقلاب على حوارات القاهرة، وعلى تقديم مشروع مصري موحد للتوافق على حكومة انتقالية من شخصيات سياسية مستقلة، وانتخابات تشريعية ورئاسية جديدة وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير، بانتخاب مجلس وطني جديد لكل الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات وفق التمثيل النسبي الكامل.
نحذّر من مناورات وتكتيكات تحطيم نتائج الحوارات مع القيادة السياسية المصرية بالقاهرة، وتعطيل دور وجهود الجامعة العربية وقرارات وزراء خارجية الدول العربية في 9 أيلول/ سبتمبر 2008.
وشدد على أن الجبهة الديمقراطية تؤكد رفض الشعب الفلسطيني بقواه ومكوناته الوطنية لمحاولات الالتفاف على تقديم مشروع مصري موحد، ودور الجامعة العربية لرعاية الحوار الشامل (صيغة الدوحة للأزمة الداخلية اللبنانية) “لإنهاء الانقسام وإعادة بناء الوحدة الوطنية على أسس ديمقراطية بانتخابات تشريعية ورئاسية جديدة وانتخاب مجلس وطني جديد في الوطن والشتات وفق التمثيل النسبي الكامل.

الإعلام المركزي