الرئيسية » بيستون » صفحات من نضال ابناء خانقين ..

صفحات من نضال ابناء خانقين ..

3 / 10 / 2008

خانقين المدينة الكرميانية والمطرزة بالخضرة الازلية من عطاء نهرها الخالد الوند ومن وجود رفاة ابنائها الشهداء في مقاومة الغازين , خانقين المدينة التي احبها ابنائها المخلصين والمتعاطفين مع الثورة الكوردية وإبطالها في ساحات الملاحم البطولية , وكتابها ابدعوا في الأدب والسياسة والرياضة والفن والعطاء والتربية فرغم الدمار والخراب الذي لحق بها فهي ما تزال مدينة جميلة باهلها وبأشجارها الباسقة وبنخيلها وبساتينها وبحقولها النفطية . إن الإبطال سلكوا طريق الكوردايتي بصلابة وشموخ جبل به مو بعزم وثبات جبل كه لا ت فهم اوفياء ولم يتحملوا الظلم الذي لجق بهم فمد الظلام الحالك جناحه على المدينة لعقود من التهجير والتشريد والتعريب وترحيلهم الى المحافظات الجنوبية والوسطى والكثير منهم لاقى نحبه في الغربة فضحت المدينة بخيرة شبابها من اجل الحفاظ على هويتها القومية , وهي المدينة التي لاتعرف التفرقة والطائفية وعاش أبناؤها معا في السراء والضراء دون تمييز …

اقف بكل اجلال واكبار امام شهدائك بعد ان لقنوا الاعداء دروسا قاسية بمواقفهم البطولية الذين التحقوا بالثوره الكوردية في الستينيات من القرن الماضي عند اندلاع ثورة ايلول المظفرة وكانوا من اعيان المدينة مثل المرحوم علي بك عيسى الاركوازي رئيس العشيرة من ابناء المدينه البررة الذي وقف بكل شموخ واباء ضد سياسات السلطة الفاشية وشقيقه المرحوم الرياضي البطل اكرم عيسى الاركوازي الذي سارعلى نفس درب الكوردايتي والمرحوم اسماعيل رشيد بك الدلو وكان يعتبر من احد اعيان المدينة الذي كان له دور في حل المشاكل الاجتماعية والسياسية والمرحوم الملازم فاضل الطالباني ومواقفه البطولية في الثورة الكوردية والشهيد والرياضي في بطولة وثب العريض عمر شيخ غالب الطالباني والشهيد يد الله حسين الذي امتاز بشجاعته النادرة والبيشمركة العتيد اكبر حيدر الذي ضحى بزهرة شبابه مقاتلا صلبا ضد اعداء كوردستان والشهيد كامران عزيز بشتيوان والشهيد محمد كريم دلو اشترك في معارك ضارية مع العدو فجرح وكان جرحه بليغا ولم يستسلم وحكي عنه بان العدو سار على جثمانه الطاهر بالدبابة في منطقة به مو ومقبرته لاتزال هناك والشهيد محمد ياور استشهد من قبل الجحوش علما ان شجاعة الشهيد لا توصف والمرحوم والقيادي البارز في الاتحاد الوطني الكوردستاني جبار فرمان كان شهما وابيا ولم يعرف المهادنة والمساومة على حساب المبادئ الوطنية والشهيد البطل الملازم حسن صالح الذي اصبح مثالا بارزا في التلاحم الاخوي للاقليات القومية المتواجدة في مدينة خانقين والشهيد ينحدر من عائله تركمانية الذي التحق بصفوف الثوره الكوردية حبا بالبارزاني الخالد وناضل الى ان استشهد في عام 1975 في احدى جبال كوردستان وهذا يدل على ان القوميات المتاخية في خانقين لا يفرقهم اختلاف اللغة والمذهب والعقيدة . ومن الشهداء الذي اعدمهم النظام المقبور في سجن ابو غريب الشهيد يوسف حسين والشهيد مجيد غاندي والشهيد سيروان . ومن الابطال البارزين في القياده الكوردية وهم لازالوا في درب النضال ويعدون من ابناء مدينة الوند المناضل الملا بختيار والمناضل عماد احمد سيفور والمناضل فؤاد محمد حسين ..

شفق