الرئيسية » مقالات » وداعاً رفاق الدرب الطويل.. وداعاً..

وداعاً رفاق الدرب الطويل.. وداعاً..

امسية ليست كالامسيات .. امسية لحمتها الاخوة والرابطة العراقية وطريق النضال الطويل لمسيرة العراق الديمقراطية وسداها النسيج الاصيل الذي يجمع المغتربين ببعضهم البعض بقسوته وبمرارته وبدوافعه ان العراقي يبقى مخلصاً للعراقي لا تفرقه طائفية ولا عنصرية.

نادي الرافدين ..الثقافي العراقي

نادي يجمع اناس عراقيين طيبين هم سواء أكانوا عرباً او اكراداً او مسيحين او اسلام شيعة او سنة ولكن طيف الرافدين المستمد من وادي الرافدين هو الذي يجمع العراقيين داخل العراق وخارجه.

ماهزني شعور اكثر من شعور جلستي على مقدمة القاعة لأحاور اصدقائي العراقيين وقد كانت فكرة الدكتور احمد الحكيم رائعة ومصيبة ان لا ندع مثل هذه الفرصة ان تمر دون حوار وسماع تجارب شخص جاوز الثمانين من العمر مثل رئيس محامين بلا حدود وهكذا اجتمعنا وهكذا تحاورنا وهكذا تقاربت القلوب وتواصلت العواطف.

كنا جميعاً صريحين…

كنا جميعاً واضحين..

كنا جميعا قد وضعنا الطائفية والعنصرية والشوفينية وراء ظهورنا..

وكنا كعائلة واحدة ..

دخلنا في ادق المواضيع التي دائما هي مدار اختلاف الرأي نتيجة تدخل الاحتلال.

استطعت انا لحبي الى الحاضرين وتعلقي بالعراق ان اشرح وأوضح رايي وخاصة ما يتعلق بالامور القانونية ومما لاشك فيه ان هناك من يكون متأثرا وبنسب مختلفة بين شخص وأخر بفكر قومي او بفكر طائفي وعلى العموم كانت النقاشات

بعيدة عن التشنج وجرت بروح احترام وتفهم هادفة لعملية المصلحة العامة للشعب العراقي باجمعه عربا واكرادا ومسيحيين وكل مكونات فسيفساء المكونات للمجتمع العراقيووجدت من الحضور تجاوباً تفهمياً صريحاً وكان الشعار المطروح ان الخلاف لا يفسد في الود قضية شعروا ان العراق وحب العراق هو اقوى بكثير من أي ولاء لاي بلد أخر وان العراق واحد والاسلام واحد ولا يمكن ان يكون الاسلام فكرة يحتضن افكار تفرقه فبئس لكل فكرة طائفية تفرق بين سني وشيعي,وان الاقليات القومية يجب ان تتمتع بنفس الحقوق والواجبات واية تفرقة لا تخدم العراق وان حذف قانون رقم 50 من الدستور هو خرق فاضح للقوانين المرعية وبداية سيئة وخطرة على مستقبل العراق

اني بهذه الرسالة اطلب من الهيئة الادارية ان تقبل استضافة موقع محامين بلا حدود الى كتابات وحوارات منتسبي النادي في المواضيع التالية:

1- ماهو جدوى الحرب الطائفية لمستقبل العراق.

2- حقوق المرأة العراقية وكيف الحفاظ عليها .

3- خطورة الغاء المادة 50 من الدستور وابقاءه على نسبة معينة من المقاعد للمسيحين والاشوريين والشبكيين.

هل هناك مخرجاً لصلح وطني وقيام احزاب دستورية قانونية تبعد العراق عن هذا الاحتراب !!

هذه افكار احملها واطلب من الهيئة الادارية ان تجيبني عليها وان تعتبر موقعنا هو موقع متلازم مع نادي الرافدين.

رعاكم الله وسدد خطاكم وزادكم ايماناً بعراق موحد وقدرة على تجمل الغربة وقسوتها

والى الامام تحت تحت مظلة الحرية والديمقراطية والسلام.


ابو خلود

tahaet@yahoo.co.uk

www.kitlawfirm.com

khalidissataha@googlemail.com