الرئيسية » مقالات » قانون اخلاء المباني الحكومية والكيل بمكيالين تجاه العوائل الفقيرة

قانون اخلاء المباني الحكومية والكيل بمكيالين تجاه العوائل الفقيرة

ان قانون اخلاء المباني الحكومية يجب ان يطبق بعدالة ويجب ان يفرق بين الاحزاب والعوائل الفقيرة التي سكنت الخرابة لانها بحاجة الى سقف يحميها من الشمس والمطر ولنضرب مثلا على ذلك مبنى كلية الاركان في الرستمية الذي تسكنه عوائل فقيرة معظمها من الايتام والارامل العاجزين الذين يقتاتوت على المزابل القريبة وفضلات اصحاب محلات الخضرة وتقوم باخلاء الخرابة الفرقة التاسعة التي لا تعرف التفاهم او اعطاء فترة حتى تستطيع هذه العوائل ايجاد مكان سكن أخر وقد تم الاتفاق مع المدرسة القريبة برفض دوام التلاميذ وعددهم 200 تلميذ في هذه المدرسة ,هل تصدق عزيزي القاريئ ان (دولة) واردها السنوي من مبيعات النفط 100 مليار دولار لا تستطيع ان تتكفل بايجاد سكن يليق بالانسان الذي هو مواطن هذه الدولة ,واكثر سكان هذه الخرابة هم ايتام استشهد معيلهم الذي ينتسب للحرس الوطني او مواطن عادي او سائق سيارة اجرة ,والمشكلة ان هذه الحكومة تتكلم باسم الدين وتحكم باسمه فهل جاء الدين منصفا للبشرية ام سيفا يسلط على رقاب الضعفاء الذين لا يجدون من يساندهم ويفكر بمحنتهم ان هذه المعلومة اذاعتها فضائية الفرات الحكومية و القريبة من السادة اصحاب السماحة عبدالعزيز الحكيم وابنه عمار الحكيم, ان هناك مئات الامثلة على الظلم الذي يعاني منه الشعب العراقي الفقير المريض الذي لا يجد الدواء ولا الغذاء فاين تذهب خيرات البلد ؟ والى متى السكوت على الضيم ؟والانتخابات
على الابواب الا يخاف المسؤولون على كراسيهم ؟ ام انهم قد دبروا طبخة جديدة لا يعرفها الا الله والمنجمون ,ان الفساد الاداري والطائفية والمحاصصة والمحسوبية والمنسوبية تنهش في جسم المجتمع العراقي وتدوس بالاقدام على كرامته في عملية قلب الحقائق وشراء الاقلام المأجورة التي تمجد بهذا الزعيم وذاك القائد غير مبالين بمشاكل الشعب الملموسة فاين مشاريع اعادة الاعمار ؟ واين ذهبت الملايين المخصصة لانقاذ العراق من ورطته ,وما هو مصير مئات الملايين من الدولارات التي تم تهريبها؟ انني لا اتمنى ان تذهب هذه الاموال مع البنوك الخاسرةبل اتمنى استرجاعها من قبل لجان النزاهة المنتشرة في كل دائرة ,لبناء بيوت لهذه العوائل البائسة التي اصبحت الزبالة مرتعا تقتات عليه بينما تنعم الوفود الحكومية بوافر الرخاء واقامة الولائم واستلام الرشاوى وعقد الصفقات التجارية في شراء الاسلحة الفاسدة ومحطات الكهرباء القديمة ولتعش امريكا مصدرة للديمقراطيات وحامية المافيات كما فعلت مع الوزير الذي ثبتت ادانته وحررته من سجنه ايهم السامرائي سارق الاربعة مليارات دولار والذي ضرب الرقم القياسي في حجم المسروقات وحرم الشعب العراقي باكمله من الكهرباء ولتنكسر الاقلام المأجورة التي هي جزء لا يتجزأ من فوضى الفساد .

7-10-2008