الرئيسية » مقالات » عاهرة مخابراتية بعثية تتصّيد في الماء العكر

عاهرة مخابراتية بعثية تتصّيد في الماء العكر

أصدرت العاهرة المخابراتية البعثية سهام ميران بدعم من أيتام وأراذل وزبالة حزب البعث العروبي الشوفيني كتاباً تحت اسم (الكتاب الكردي الأسود) ومن إصدار مركز دراسات الامة العراقية ـ ميزوبوتاميا / جنيف ـ بغداد.
العاهرة البعثية الحاقدة زعمت بأنّ تلفيقاتها (الكتاب الكردي الأسود) من تأليف نخبة من الكتاب الأكراد العراقيين، وقامت بجمع كتابات عدد من الكتاب الكورد والعراقيين المنشورة في مواقع الأنترنيت.
الكتاب صدر في جنيف، وهذا يعني أن العاهرة سهام ميران قد حصلت على دعم من الماخور البعثي الساقط سليم مطر.
البعثية الساقطة سهام ميران كانت تسكن محلة النبي شيت في الموصل وأنتقلت إلى بغداد أيام “”الزهو العربي””للساقط صدام حسين وأبنائه عدي وقصي لتسكن في محلة حي دراغ في بغداد، وتعمل مخابراتية للنظام، وترفع التقارير، وبالأخص عن العسكريين الكبار وعوائلهم.
لقد جمعت سهام ميران كتابات الكتاب الكورد والعراقيين، وأكثر هؤلاء من العناصر العنصرية والشوفينية الحاقدة على الكورد يتقدمهم العروبي الحاقد هارون محمد، وقد أقحمت هذه العاهرة المعروفة أسمي وأسم صديقي العزيز الأستاذ نزار الجاف في كتابها المملوء حقداً وكراهية ضد الكورد وقادتهم.
اختارت البعثية سهام ميران مقالتي المعنونة: لا تتعجب عندما ترى وتتلمس الحقائق في كوردستان !!، وكعادة البعثيين الساقطين قامت بتحريف العبارات، وحذفت المقدمة من المقالة المذكورة، والتي تشير إلى تغير الوضع في كوردستان بعد سقوط الطاغية المجرم صدام حسين وهي:
لقد تغيَر الوضع في كوردستان بعد سقوط النظام الدكتاتوري المقيت وتحّولت معسكرات الجيش العراقي ومؤسسات الأمن والإستخبارات التي كانت في ظل النظام الساقط أماكن تعذيب للمواطنين الأبرياء والمناضلين الذين وقفوا ببسالة ضد الذين شنّوا هجوماً وحشياً ضد الشعب إلى حدائق جميلة ومتاحف تشهد على الأعمال القذرة للطغمة الفاشية، وتظهر مدى قوة وصلابة المناضلين الذين تصّدوا بشجاعة نادرة ضد الطغاة المجرمين.
لا يهمني الرد على عاهرة معروفة تسكن بين بغداد وعمّان كما تقول في التعريف بنفسها، وتعمل إضافةً لكونها مومسة جاسوسة لمن يدفعون لها، ولزملائها من القوادين وفي المقدمة منهم البعثي الحاقد والساقط سليم مطر، ولكن يهمني أن أقول:
انّ البعثيين مجرمون، وجميع أعمالهم قذرة، وهم يقفون وراء الأعمال الدنيئة، ويقودون بسبب أو بدون أسباب حملة الشتائم والكلمات البذيئة بحق الكورد ورموزهم من الموتى والشهداء والأحياء، وتظهر بين هؤلاء الفاسدين عناصر خائبة بعقول ملوثة باعت شرفها وكرامتها منذ زمن، وأنتحلت أسماء مزورة ومسميات عديدة للتستر على عوراتهم، وهم يرّوجون لأنفسهم وتحت شعارات ويافطات كاذبة من أنهم يقفون إلى جانب الحقوق القومية للشعب الكوردستاني، ويسمحون لأنفسهم أيضاً بالتدخل في الشأن الكوردستاني، وأن يكونوا وعاظاً ومرشدين، ولكن في الحقيقة يغالطون أنفسهم ويهذون، ويتحول كلامهم العسلي إلى سم قاتل.
ان أخذ مقالتي من مواقع الأنترنيت من قبل زمر البعث الجبانة ونشرها في كتاب عمل خسيس ومدان، ولا يقوم بمثل هذا العمل إلا الحاقدين الذين يحملون الغل الشوفيني، ولكن مهما حاولوا فان الفشل والخذلان يلاحقهم.
ليعلم الجبناء من زمرة البعث الهمجي، بأنني كنت ومنذ عمر الزهور منتمياً للحزب الشيوعي العراقي، وأنا اليوم سعيد جداً، لأنني ساهمت في جميع نضالات الحزب الطلابية والعمالية والفلاحية والعسكرية (حركة الأنصار الشيوعيين ـ البيشمركة) من أجل الجماهير الكادحة، ومن أجل: وطن حر وشعب سعيد، واليوم أفتخر بنضال الأحزاب الوطنية العراقية والكوردستانية، أفتخر بالحزب الشيوعي العراقي الذي علّمني حب الناس الشرفاء وحب القادة المناضلين في سبيل رقي وتقدم الشعب، أفتخر بالشيوعيين العراقيين الذين كانوا في مقدمة النضال الوطني من أجل عراق ديموقراطي مستقل، واليوم أفتخر وأعلن بأنني مستمر في النضال مع رفاقي الشيوعيين، وأحمل بفخر عضوية الحزب الشيوعي الكوردستاني، وتعلم دلّوعة عدي وقصي المومسة سهام ميران بأنّ الشيوعيين العراقيين وقفوا إلى جانب الشعب الكوردستاني، وخاضوا المعارك وصمدوا في وجه الدكتاتورية القبيح، وقدموا القرابين، وهم اليوم يسيرون جنباً إلى جنب مع نضال وتطلعات الشعب الكوردستاني والشعب العراقي بكافة قومياته المتآخية، ويقفون ضد الإرهاب والحثالات والقوى الظلامية.
لكي تعرف العاهرة الجبانة سهام ميران وزمرتها الأكثر جبناً بأنني كوردي أحب وأقدس وطني كوردستان، ولي الحق أن أنتقد وبإرادتي الكاملة أوضاع كوردستان وطني الأم، وأن أنتقد القادة الكورد على كل التصرفات السلبية، ولكن على الساقطة سهام ميران وجميع الساقطين الشواذ أن تعلم بأنّ قادة كوردستان ومنهم الشيوعيون هم مناضلون أشداء عملوا في ظروف صعبة ضد أعتى دكتاتورية في عالمنا المعاصر، وانهم موضع ثقة واحترام.
أقدم شكري وتقديري للأخوة والأخوات الذين وقفوا معي، وفضحوا أسلوب هؤلاء اليتامى وفي المقدمة الأستاذ زياد الأيوبي.

8/10/2008