الرئيسية » الآداب » فارس الأحلام

فارس الأحلام

في دروب متاهة القدر نمضي
يا سيدتي
لتعصف بنا السنين على حافة الأسقام
عاما.. بعد عام
وها قد بات العمر في خريفه سفرًا
وتتساقط منا الأيام
لينجب في متاهته سرًا ….
ويصبح الحب قيدًا في مرتع الأوهام
وذاك الحلم… هاجساً مع كل الحطام
ركامًا…على أطلالنا
ورماداً… في مآقينا
بتلك الأعين الغائرة غسقاً …
و بقايا شعلة يتأجج
في ثنايا القلب زجراً
ليخمد بعضا من الزمن
لكن الآهات يلفظها ثائراً بكل الأحيان
لتنزف من ما تبقى في أزقة النسيان
لكن ….؟
لا أنت كنتِ التي…
ولا أنا بفارس الأحلام….
فتعالي يا معذبتي…
لنشهد للعالم اجمع بأن العشق في وطننا بات حرام
و نور الشمس أضحى في ناظرنا ليل دامس متشح بالظلام
لان الخوف مسّمراَ على جدران حناجرنا يمنعنا النطق والكلام
تعالي…..
لنشهد بأن الحب بات جرماً و خطيئة
و يموت الشوق فهراً في زنزانتنا الحصينة
وليغدو الخوف جلاداً على بوابته العجيبة
متربعا على عرش عواميدها الجماجم

وفلم يبقى لنا غير ا لليالي و لوعة القلب بكدر
لنغدو على شفاه بائسة في خبايا مقبرة القدر
بنغمة على الأوتار بلحن حزين
وأنين نايٍٍٍ يشدو عزف الحنين
فتعالي…
لنلملم ما للعمر من بقايا
فلصوص الغدر قد نهبوا أمانينا
وحتى الأحلام صادروها من مآقينا
فلا وطناً يلم العمر منا… ولا أملاً نلوذ به ليهدينا
نعم يا ملهمتي… و اليائسة مثلي في وطناً
بات وكراً للبغايا و المارقين
وأولئك المتشحين بالقداسة بثوب هجين
في سراديب الحياة نحيا هاجسا
بأحلام ألفت الظلام ….صامتا
ولتمضي بنا الأعوام سدرا…
.لتتساقط بيننا الأيام هدرا…
…..؟؟؟!!!!
فلا أنت كنت التي….؟
ولا أنا بفارس الأحلام…..؟


( royarê tirbespîyê )