الرئيسية » مقالات » الضاري ورقه أمريكية …..

الضاري ورقه أمريكية …..

رجل يدعي بأنه من رجال الدين والفقه وهو أول الداعمين للأرهاب , وأول الكارهين للعراق الجديد , وأول المحرضين على قتل العراقين أو غير العراقيين ممن يختلف معهم في الفكر أو الدين أو المذهب

وهو أول القابضين والحاصلين على التبرعات والهبات من العرب والعراقين من أمثاله ممن يحملون الحقد والكره على العراق وأهله الشرفاء , وهو من أشد المنددين والمطبلين للتواجد الأمريكي في العراق …… الضاري وما أدراك ماالضاري ….. الولايات المتحدة الأمريكية ومنذ سقوط صنم الضاري لم تعر هذا الضاري إهتمام يذكر لامن قريب ولا من بعيد … فجأه أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية قبل أسابيع عن تجميد أرصدته ومنعت المواطنين الأمريكان من التعامل معه ؟ يألاهي أرصده ؟ .. وتعامل مع المحتل ( الغاشم ) ؟ والباقي اظلم !! ……. أذا من يتستر على من ؟ الضاري أم الأمريكان …. المواطن العراقي المسكين والفقير حائر لايجد جواب لهذا السؤال , الحقيقة هناك خيوط خفيه وأجندات لايعلم بها سوى الضاري وأصدقائه الأمريكان …. المهم أنا وأنتم وكل الشرفاء والبسطاء والفقراء الى اللة نتطلع الى حكم الخالق حكم الرب حكم اللة لأننا لم نعد نثق بأحد ولانطالب بأي حق لأن المحسوبيات والمجاملات والتوافقات لاتسمح لنا بالمطالبة بأبسط الحقوق … دعونا نتفرج وننظر فقط من خلف الستار على مجريات الأمور ولا نصدر أي رد فعل أونتحدث … فقط لنا عيون ترصد .. ولتمر الأيام والسنوات … ربمى نموت وتموت الأجيال الاحقه والسادة الكرام أصحاب الشأن والقرار يتربعون على دفة الحكم بالقوة والسوط هم وأحفادهم لأنهم سيورثونها كما ورثها من قبلهم المقبور …. المهم الموضوع في الحقيقة له صله برجل دين أخر … المقصود هو القرضاوي وهذا القرضاوي يشبه الضاري الى حدا كبير في التفكير والحقد والكره للعراق وأهله ….. وهذا لديه من المناصرين والتابعين الكثير , وله تأثير على أتباعه ومحبيه , لاأريد أن أتحدث عن أخر فتوى أطلقها من السعودية ضد شيعة العراق , لكني أربط بين الأثنين الشقيقين الضاري والقرضاوي ….. الضاري صديق حميم للأمريكان وله علاقات وتعاملات تجارية وسياسية ودينية في أمريكا وقبل أشهر تسربت أنباء حول زيارة أحد أولاده الى إسرائيل وهي ليست الزيارة الأولى طبعا حيث قام بزيارة أسرائيل أكثر من مره للتخطيط والتنسيق لوضع جداول ومناهج محكمه لأفشال تجربة العراق الجديد وهذا التنسيق جرى بحجة الوجود والتدخل الأيراني بالعراق والمنطقة … أنا لست ضد زيارة أسرائيل أبدا علينا أن ننفتح على جميع بلدان العالم دون أستثناء ونترك عقد الماضي أنا ضد الزيارة حين يكون فيها تخطيط لقتل أنسان أو تعطيل للحياة أو قتل الأمل أو إشعال النار والفتن وهذا يحدث كله باسم الدين والدفاع عن الأسلام من أرض إسرائيل الشقيقية !!! من جانب أخر الكل يتفق على أن التدخل في شؤون العراق مرفوض سوى من إيران أو غير إيران , من هنا أقول إن القرضاوي الشقيق الروحي للضاري لابد أن تكون له علاقات قويه مع إسرائيل بعد أن عرفنا جدلا أن له علاقات واضحه مع الأمريكان …. ايظا علينا الأنتظار والصبر حتى تكشف إسرائيل عن المخفي والمستور في يوم من الأيام وتتجاوز جميع الخطوط والمعاهدات والأتفاقات بكل أنواعها وأتجاهاتها بحق أصدقائها المتخفين تحت غطاء الدين والمتلبسين به ,من جانب أخر هل ستصدر وزارة الخزانة الأمريكية قرارا جديدا ضد القرضاوي كما أصدرتة ضد الضاري أم ستتستر على أصدقائها القدامى والجدد والأحتفاظ بهم كأوراق ضغط ومساومه … الجواب لديهم طبعا لكني أقول حين تشعر الولايات المتحدة بالخطر الحقيقي على مصالحها ورعاياها من أي صديق أو رفيق لاتتردد بالرد مطلقا !!! وربمى سنسمع بأسماء جديدة أخرى …. الخلاصة أن الأمريكان لايهمهم موت مواطن أو ألف من العراقيين عبر فتوى أو تحريض القرضاوي أو الضاري أو غيرهم من فطاحل التكفير والقتل …. أمريكا تضع موطنيها فوق الجميع …. لذا أتمنى على الساسة أوالقادة الجدد أن يشعروا بقيمة المواطن العراقي كما تشعر البلدان الأخرى بمواطنيهم , وعلى السلطة أن تقوم بدورها الوطني والأنساني بفضح هؤلاء . علينا الأنتظار والصبر والتحمل , والزمن كفيل بكشف كل أصحاب الوجوه الصفراء المتلونه والكاذبه أذا عجزت الحكومة أو السلطة عن ذالك.