الرئيسية » مقالات » الألم والأمل

الألم والأمل

نظرت عن كثب فرأيت الأضواء تلمع في عيني…
أغلقت عيني…
تهت في عالم الأوهام…
وضعت في الأحلام…
إن نفسي تدرك أن الحياة كبيرة…
وعلينا أن نتوه ونضيع ونلقى أنفسنا…
إن القمر تلوع ليضئ عالمنا المظلم…
والشمس تطفئ شعلته في ضوء النهار…
فإذ بها تحترق لتطفو على وجه الماء…
وتلامس الهواء الرطب الذي يفقدك صوابك في الحياة…
إننا نتجاهل حقائق لئلا ندرك معنى الألم…
لكن ألن يجرحنا ذلك أكثر؟؟
ألن يكون الألم اكبر؟
نعترف بأنفسنا وننكر بخارجنا…
الآن الشمس تعمي عيوننا بدل أن تضيء نهارنا…
لم علينا أن نؤذي أنفسنا؟
لنعترف بالحقيقة ونواجه أنفسنا…
لنواجه الحقيقة ونعترف لأنفسنا…
لم على الحياة أن تكون خائبة ومخيبة الظن؟
لنعش حياتنا ببساطة…
لنكن تلك النسمة التي ترد الروح…
لنكن ذلك العصفور الذي يطربنا بصوته الرنان كل بوم…
لنكن تلك الزهور التي تنمو ولا ترى مجال للتوقف في نموها…
فبالنهاية هي ستكبر وتزين العالم ….

الألم والأمل
” لبنى بسام شنيص “