الرئيسية » مقالات » هنا امريكا هنا لندن هنا خرفان ال سعود

هنا امريكا هنا لندن هنا خرفان ال سعود

وصل أول جهاز راديو الى ريف مسيعيدة في العمارة في نهاية الخمسينات وكان مالكه المزارع سباهي .

في اليوم الاول لاستلامه جهاز (الراديون) العجيب ، حرك مؤشر الموجات ليتسمع الى المذيع وهو يقول :هنا لندن واخر يقول: هنا امريكا ، وبعد حين سمع مذيعا اخر يقول هنا صوت العرب من القاهرة.

وبعد ساعة متواصله من ملاحقته الموجات العاملة خلد الى النوم ، واستعد ليوم اخر يكون معه باقي ابناء قريته ضيوفا ليروا صندوق العجائب(الراديون) مثلما كان سباهي يسميه.

استمرت جلسة سمر سباهي وباقي الفلاحين الى وقت متاخر حيث استمعوا الى اسماء ولايات لم يعرفوها من قبل.

ترك لمزارعون سباهي وتمنوا له صباحا سعيدا .

لم يكن صاح سباهي مثلما تمنوا ، حيث سرق اللصوص جميع مواشيه الموجودة في الخربة المجاورة لداره .

اصبح سباهي ممسكا بجهاز (الراديون) وهو يصيح: (هنا لندن ، هنا امريكا ، هنا صوت العرب ، جا بس هوايشي وخرفاني مو هنا !!!) .

لقد حمل سباهي ضمنيا (الراديون)مسؤولية سرقة الخراف!.

لو لم تكن صيحات هنا لندن الاخيرة قوية ، لكان قد استمع الى حركة اللصوص ، ولو لم تكن سهرته طويلة لماغلبه النعاس ، ولو ولو ولو الف مرة ، كل هذه الاقاويل قالها المزراعون الف مرة!! وولم يقولوا،اويلوموا ولولمرة واحدة اللصوص !!

يقول اغلب ابناء البصرة الاصلاء ، لو ان حربا وقعت في اوربا فان البصرة ستقصف كتحصيل حاصل ، لان سلم واولويات من تحاربوا ، بدءا من معركة الجمل ، الى ثورات الزنج ، انتهاء بحروب صدام ، حروب فيها ظالم ومظلوم حروب تكون فيها البصرة قلب وميدان المعارك ، هذا هو حال البصرة وحالها من حال العراق.

لابد من خراب البصرة اذا ومعها العراق

ويقول العارفون في الوضع الامني في العراق ، ان الساحة الامنية في العراق تتأثر في حرب الاعلام بشكل كبير ويكون للتصريحات فعل الرصاص..

يقول خبراء الامن العراقيون :ان تصريحات ابن لادن والزرقاوي والضاري ، كانت تشعل ساحات المواجهة وتكون بمثابة اوامر ينتظر الانتحاريون تنفيذها.

وفي مرحلة لاحقة كانت لتصريحات عدنان الدليمي الفعل نفسه ، فحينما نعب الغراب في مؤتمر تركيا تحرك اولاده وحمايته ليترجموا تصريحاته ، الى قنابل وسيارات في عاصمة الخلافة الاسلامية عاصمة الرشيد التي سلبها الصفويون من الطورانيين !!!

استتب الوضع الامني لفترة طويلة نسبيا في العراق ، خسر المتراهنون على (لوصة) الامور رهانهم ، وخسرالارهابيون مواقعهم ، وفرغت حواضنهم وفقد الارهاب ومعسكره كل اوراقه القديمة والجديدة ، فعادوا بقائد جديد قديم يقود فيلهم!! فابرهتهم هذه المرة(القرضاوي) ، لم يكن قائدا وهابيا احترقت اوراقه ، ولم يعد له تاثير على جموع الخرفان ، بل جيء بابرهة اخر له سحر بيان وله قوة حضور ، ولاتزال بيده اوراق يلعب بها !!.

فقال عنا ما قال ، وانفجرت بعد تصريحاته موجة سيارات واجساد اتباعه ومريديه قنابل في مساجدنا وفي شوارعنا.

كتبنا عن اسباب غضب القرضاوي ، ولم نكتب عن نتائج تصريحاته ، التي لاحت نتائجها في العراق.

كان كثير من الناس في العالم العربي والاسلامي قد وصلوا الى قناعة: ان من يفجرنفسه في الابرياء ويقتلهم يتبوأ مقعده من النار ، اما بعد تصريحات القرضاوي تبدلت قناعات حتى بعض المعتدلين ، حيث طفت على سطح الاحداث ثقافة جديدة قديمه محتواها يقول:غيروا واقع الحال ، في بلدان يكون فيها الشيعة حاكمين ، من ينتحر هناك ويقتل مزيدا من الصفويين يدخل الجنة(القرضاوية السعوديه) ، التي وعد ال سعود بها بهائمهم .. دعوة صريحة للموت والقتل !!

هنا لندن ، هنا امريكا ، هذا ماقاله راديو سباهي ، هنا سنة مسالمون ، وهنا شيعة حاكمون ومبشرون ، هذا ماقاله القرضاوي ، أي تشابه كبير دفع بالصوص الى الحضور الى دار سباهي ، ودفع ببهائم الوهابية لينفجروا بين اهلنا في العراق في صلاة العيد قبلها وبعدها ؟؟

يقول الخبراء العارفون في شؤون البلدان النفطية:ان اخر برميل نفط سينتج في السعودية !!

ويقول المختصون بشؤون البلدان (العفطية) ، ان اخر بهيمة انتحاري سيفجر نفسة في كل بقاع الارض هو سعودي ايضا!

على من استند خبراء البلدان (العفطية) في استنتاجهم عن الارهاب والكباب ؟؟

لااعرف بالضبط مصدر معلوماتهم ، لكنى اعرف مقدار وقيمة العلف الفكري ، الذي يقدمه مشايخ وفقهاء ال سعود لاتباعهم !!!

واعرف ايضا انواع البهائم المجترة لهذا العلف ، التي لاترفع رؤوسها الى الاعلى ، طالما بقي في الارض علف !!. ومن الارض ياخذونهم الى المسالخ ، حيث ينفجرون بعد حين..

هنا لندن ، هنا امريكا ، وهنا خرفان الى سعود.!

من راديو سباهي الى صرخات القرضاوي ، سيكون (لحراميةالغنم) ، والمنحرفين والبهائم والخرفان فعلهم ، ولقد بان فعلهم فينا ، وبان فعلهم في حشد الالاف الموتورين خلفهم وبانت افعالهم في تخريب المواقع الالكترونية الشيعية . وسيكون لسباهي ولجميع الضحايا والمنتظرين في ساحة الموت ردة فعل ، واول ردود الافعال هذه تخريب بعض مواقع رجال الدين السنة الالكترونية ، ونتمنى ان تبقى ردود الافعال بهذا المستوى ، وسيكونون بحاجة الى حكومة قوية تحمي ارواحهم ، وسيكون الرب الرحيم بحمايتهم.

ترى ما مقدار وحجم الفتنة التي اثارها القرضاوي ؟؟؟