الرئيسية » التاريخ » حول الحركة الكردية في الوثائق الفرنسية-30-

حول الحركة الكردية في الوثائق الفرنسية-30-

نعرض لكم في هذه الحلقة ترجمة بعض الفقرات التي تتعلق بالشعب الكردي وببعض المناطق السورية، الواردة في نشرة المعلومات التابعة للشعبة السياسية الفرنسية رقم 208 المحررة في 28/10/ 1926. وفي الحلقة القادمة سنترجم فقرات أخرى من النشرة المذكورة.

****
الممثلية الفرنسية
لدولة سورية
————–
الشعبة السياسية
————–
المعلومات

دمشق في 28 تشرين الأول 1926
سري

نشرة المعلومات رقم 208
-:-:-:-:-:-:-:-
القسم الأول
-:-:-:-:-
(…)
9- العفو:
نشرة المعلومات رقم 208 تاريخ 28/10/1926 –القسم الأول (إدارة المخابرات-حسجه-22/10/26)
أعلنت السلطات المحلية في ماردين السكان، بواسطة المنادين، بأنها أعفت عن الأشخاص الذين تمت إدانتهم غيابياً، وبأنه يستطيع هؤلاء العودة إلى عائلاتهم.

لكن يستثنى الماردينلية من هذه الميزة، فهي تتعلق فقط بسكان الأرياف.

10- الملكية في تركية:
نشرة المعلومات رقم 208 تاريخ 28/10/1926 –القسم الأول (إدارة المخابرات-جرابلس)
يقال إن الحكومة التركية تتهيأ لأن تضع موضع التنفيذ قريباً قوانين جديدة تهدف إلى إلغاء الملكيات الكبيرة، بهدف تقليل سلطة و نفوذ الملاكين الكبار الذين أصبحوا سادة و إقطاعيين حقيقتين .

والقصد هو خلق ملكيات صغيرة بشكل يقوي الطبقة الوسطى الموالية جوهرياً للجمهورية والحكومة.

بلاد فارس:
15- حركة العصيان:
نشرة المعلومات رقم 208 تاريخ 28/10/1926 –القسم الأول (إدارة المخابرات-حلب-23/10/26)
يقال بأن حركة العصيان تتعاظم في منطقة سَنا (كردستان بلاد فارس). أحمد خان، و سمكو الأتي من منطقة وان، يستمرون في هجماتهم ضد قوات الشاه. يقال بأنه قد وقعت تحت سيطرة المتمردين مدن أورميه، و ديلمان، و خويه ( شرقي بحيرة أورميه)، وبأنهم حالياً على مشارف تبريز. ويقال بأن الكثير من الضباط الأتراك يقاتلون ضد الأكراد في قيادة الوحدات الفارسية.

ثانياً- المعلومات السياسية الداخلية:
16- دمشق:
نشرة المعلومات رقم 208 تاريخ 28/10/1926 –القسم الأول (إدارة المخابرات-دمشق-المدينة-26/10/26)
المدينة هادئة، ونجاحات فصائل الشراكس أبهرت السكان بشكل قوي وايجابي.

21- خضوع عبد الغفار الأطرش والعديد من زعماء الدروز:
تم الاعلان عن خضوع الزعيم الدرزي الكبير عبد الغفار الأطرش، و أيضاً خضوع الزعماء: نايف الأطرش و محمد شراف، وسليمان قولوي. يعتقد ، على ما يبدو، بان هذا الخضوع هو من عمل الملك فيصل.

28- منطقة نصيبين:
نشرة المعلومات رقم 208 تاريخ 28/10/1926 –القسم الأول (إدارة المخابرات-حسجه-23/10/26)
منطقة نصيبين هادئة. لازال السكان خاضعين وموالين.

29- آ/س عن المللين:
نشرة المعلومات رقم 208 تاريخ 28/10/1926 –القسم الأول (إدارة المخابرات-حسجه-22/10/26)
لا يزال أبناء إبراهيم باشا هادئين. ويستمرون في اتهام سليمان بك، زعيم الججان، بالتواطؤ في مقتل أخيهم.

30- آ/س عن مقتل تمور بك:
نشرة المعلومات رقم 208 تاريخ 28/10/1926 –القسم الأول (إدارة المخابرات-حسجه-22/10/26)
يقل أكثر بأكثر الشكّ في أن مقتل تمور بك قد تم اقترافه بمكيدة من الأتراك(يزداد اليقين-المترجم). يعتقد أن شوقي بك قد جاء بالسيارة إلى السفح ليلاً ، قبل ثلاثة أيام من اقتراف الجناية. تتوافق كل المعلومات حول هذه النقطة، ويجب أخذ الأمر بأنه راجح إلى درجة كبيرة، رغم عدم الحصول على أي شاهد عيان(إذ لا يمكن أن يكون هذا الشاهد إلا ججانياً). يقال أنه التقى في السفح شوقي بك مع أحد الججانيين اسمه مصطفى أفندي، قائد كتيبة سابق في الجيش التركي، الذي اضطر إلى الهروب من تركية في العام الماضي اثر قيامه بقتل ضابط تركي في ديار بكر. مصطفى أفندي هذا، كان قد حصل بصعوبة من السلطات الفرنسية على الحق في الإقامة في السفح حيث تعهد بكفالته مختار السفح صالح الأتبي. ويقال أن النقيب شوقي بك قد عرض عليه العفو واللجوء إلى تركية فيما إذا قتل أحد أبناء إبراهيم باشا. ويقال بأنه تمت مشاهدة مصطفى من قبل بعض البدويين بالقرب من طاحونة رأس العين بعد الجريمة بعدة دقائق، ،و حسبما يضيف البعض، كان يحمل في يده مسدساً. منذ تلك اللحظة، لم يشاهده أحد وضاعت آثاره.

حصل النقيب شوقي، كما يقال، على نقله إلى قسطنطينوبل ليتعين كمفتش في مدرسة عسكرية. من الملاحظ بأن هذا الضابط قد حصل على مركز مختار، وثانياً، أنه أُبعد عن رأس العين وتم تعيينه مؤقتاً في تويم، و عُيّن مكانه مؤقتاً النقيب شكري بك ، لعدة أيام قبل وصول خلفه المثبت. لم يصل المثبت أحمد حقي إلا في 16 تشرين الأول، وقدّم نفسه إلى الضابط الفرنسي في رأس العين بصفته كقائد نهائي لمخفر المحطة. ذهب شوقي بك إلى ويران شهر في 16 تشرين الأول، وعاد في اليوم نفسه إلى تويم حيث لازال موجوداً فيها.

31- آ/س عن شراكس السفح:
نشرة المعلومات رقم 208 تاريخ 28/10/1926 –القسم الأول (إدارة المخابرات-حسجه-22/10/26)
أثبت تحقيق الذي أُجري في السفح بأن الشراكس ينقلون أشياءهم إلى تل أرمن(شمال الخط الحديدي-المترجم)، وبأن البعض منهم قد ترك القرية. وتتم عمليات النقل ليلاً، ويتم عبور الحدود من عراده. كل بيوت الصفح مغلقة، بما فيه بيت الزعيم. التحقيق مستمر.

يتبع
****