الرئيسية » مقالات » البسمة تحاكي خشبة المسرح البغدادي بعد سكوت مقيت

البسمة تحاكي خشبة المسرح البغدادي بعد سكوت مقيت

كل عام وانتم بخير 


العيد أجاني العيد والشمعة ضوية
يا شمعة الخير وديره هلي
العيد بيكم مبتدى والحب باسمكم منتهي
عيدك مبارك يبيت العامر
يا فرحة أخوية وبسمة أمي
يا شمعة الخير يابستان الأمل
عيدك مبارك يا شعب الخالدات
كربلاء معيدة ويه الناصرية
ودهوك بالفرحة شمل العامرية
بغداد والموصل وبابل سوية
النجف وميسان والبصرية سوية
يا هله بهل عيد ومية هلة

أمانينا تسبق تهانينا وتقفز محلقة في الجو تعلن للعالم بأسرة أنا عراقي وفخور بعراقيتي ولا نتمنى في مثل هذا اليوم العطر إلا إن تصل التحية إلى بلدي الغالي
كل عام وأنت بخير يا عراق
كل عام وأنت بخير يا دجلة الخير
كل عام وأنت بخير يا فرات الجنوب
كل عام والنخلة والشجرة والطير والتراب
كل شيء في العراق مازال حي
وكل حي في العراق مازال صامد
سلاما عليك وعلى تربك الغالي
وعلى نسائك ورجالك شيوخك وأطفالك
سلاما على أطفالك قرة عين العراق

بقلوب ملئها الإيمان نادينا الشمس مرارا هبي لنا من أشعتك شعاعا لكي نجوب العراق الغالي شبرا شبرا ونوزع الدفء والحنان والطمأنينة عند كل بيت عراقي لكي نقود سفينة الآمال إلى بلدي الغالي وترابه الذي لا مثيل له في اسقاع الأرض هنيئا لنا بالعراق وهنيئا للعراق بنا لا نتمنى إلا إن يغدق الله لنا الأمن والأمان ويريح قلوب العراقيين ويفرح أطفال العراق ويعيد للبيت العراقي الفرح والحبور وان تعود الأيام التي مضت بأيام أجمل منها ولم تغير الأزمات شيء فما زال العراقيين أقوياء
عاداتنا التي تربينا وترعرعنا في كنفها
كنا نكبر على أوتار موسيقية قابلة للانقطاع
لولا الصمود
كنا ككل الأطفال نشتري ملابس العيد الجديدة قبل أيام من العيد
وعندما تطلق الشمس أولى أشعتها الذهبية نذهب لإلقاء تحية العيد
ونأخذ العيدية ما أجمل المصطلح العيد والعيدية وفرحة الطفولة
هو يوم مبارك
يعتبر يوم فرح بالنسبة للعائلة العراقية على وجه الحصر
تقوم إلام بصناعة أشهى الأكلات للقاء العيد المنتظر وتعمد العائلة العراقية لصناعة الحلوى التي تخص هذه المناسبة وتسمى لدينا في العراق الكليجة وهي حلوى عراقية في الأصل تعمد العائلة العراقية على صناعتها في الأعياد وهي تشبه الكعك ولكن بالنفس العراقي والحشوات العراقية المليئة بالحب والطيبة والنفس الطيب في كل شيء ويجلس إفراد الأسرة بانتظار صينية الكليجة
ما أجمل هذا البلد
وعندما يأتي الصباح وتبدأ الزيارات والمعايدات والتهاني.
وفي هذا العيد وبعد أعياد دموية مرت على الشعب العراقي ذهب ضحيتها الإلف العراقيين بلا ذنب في هذا العيد والشعب العراقي يقرر مغادرة ثياب الحزن واستبدالها بكلمة لا وألف لا لا للإرهاب ولا للطائفية كلنا عراقيين وبيدينا يعمر هذا البلد الجميل هناك بوادر فرح وبوادر تحسن للازمة فهناك وبعد انقطاع بكى دم على المسرح الوطني الذي هجرة رواده وممثليه هجرته ضحكات الناس للمسرحيات الكوميدية هجرته بسمات النساء والأطفال 
وألان عادت المسرحيات العراقية تدق خشبة هذا المسرح العريق . المسرح العراقي الذي  قدم مسرحيات منافسة المسرحيات العالمية بفنانين عاشوا في كنف التهميش والضغط ولكن اليوم عادت المسرحيات تدق اعتاب المشاهد العراقي بقيادة الممثل حيدر منعثر الذي أعاد للمسرح الحياة بعد الهجرة الطويلة.
وللفنانين علي حاتم العراقي ورعد الناصري وثلة من فناني العراق الإبطال الذين قرروا تحدي الإرهاب والعودة من اجل زرع الابتسامة لدى العراقيين ولدى الشعب العراقي في هذه الأيام المباركة فنهيأ لكل من ساهم في إبراز وطنيته العراقية في كل مكان وزمان وكل عام والشعب العراقي بألف إلف خير .