الرئيسية » التاريخ » حول الحركة الكردية في الوثائق الفرنسية-29-

حول الحركة الكردية في الوثائق الفرنسية-29-

نعرض لكم في هذه الحلقة ترجمة بعض الفقرات التي تتعلق بالشعب الكردي وببعض المناطق السورية، الواردة في نشرة المعلومات التابعة للشعبة السياسية الفرنسية رقم 208 المحررة في 28/10/ 1926. نرفق صورة عن الصفحتين الأولى والثانية. وفي الحلقة القادمة سنترجم فقرات أخرى من النشرة المذكورة.

****
الممثلية الفرنسية
لدولة سورية
————–
الشعبة السياسية
————–
المعلومات

دمشق في 28 تشرين الأول 1926
سري

نشرة المعلومات رقم 208
-:-:-:-:-:-:-:-
القسم الأول
-:-:-:-:-
لمحة عن الوضع العام

آ)- الخارج
تركية:
يبدو أن الوضع يزداد سوءاً في الولايات الغربية( الولايات الشرقية-المترجم).
تتتابع أعمال العصابات في منطقة عنتاب.
المتهمون بقتل دلي آغا ستتم محاكمتهم من قبل محكمة الاستقلال.
حلب(أجهزة المخابرات-المترجم) تؤكد ازدياد نفوذ الأحزاب المناهضة للكماليين.
العراق:
في 15 تشرين الأول، وصل الملك فيصل إلى بغداد وسط عدم مبالاة تامة.

(…)
ب)- الداخل:
دمشق هادئة. نجاح فصيلة الشراكس في الغوطة وفي منطقة كناكر خلق انطباعاً ايجابياً لدى السكان.
تم حل مليشيات الميدان بدون مشاكل.
قضاء القنيطرة و قضاء جيرود هادئان
في الجبل (جبل الدروز-المترجم)، خضوع عبد الغفار الأطرش خلق انطباعاً كبيراً.
إضراب عمال النسيج في حلب
توقيف جوال(مجرم متحرك-المترجم) بوستان في كيرك خان.

الفرات: الوضع جيد. يتضح أكثر فأكثر بأن تمور بك قد قُتل من قبل الشراكس بتحريض من الأتراك.

معلومات عسكرية
الخارج:تركية: استدعاء قوات جديدة، وتحركات القوات نحو الشرق.

الداخل: دمشق وحواليها: في العشرين من تشرين الأول مساءاً، جاءت عصابة إلى كفر سوسة، ومرت في الغوطة في ليلة 21-22 فاشتبكت معها فصيلة الشراكس في ليلة 23 وقلت منها حوالي ستين رجلاً.

تمت ملاحقة فلولها من قبل الطيران وفصيلة قطنا، فخلفت وراءها ثلاثين جثة اثر اشتباك وقع في منطقة كناكر، في الرابع والعشرين.

في 26، لم تتم ملاحظة أي عنصر في الغوطة. فقط بعض اللصوص المتجولين الذين يسرقون البغال في بيت ساوا.

آ) –المعلومات السياسية الخارجية:
تركية:

1- تجريد الأكراد من السلاح:
نشرة المعلومات رقم 208 تاريخ 28/10/1926 –القسم الأول (إدارة المخابرات-رقه-18/10/26)
أولاً- يقال بأن الحكومة التركية قد قررت نزع السلاح من الأكراد الساكنين في الجبال الواقعة بين ديار بكر و سويراك.

2- الحركة الكردية:
نشرة المعلومات رقم 208 تاريخ 28/10/1926 –القسم الأول (إدارة المخابرات-حسجه-22/10/26)
1/- يبدو أن الحالة تسوء في الولايات الشرقية، وأن دعاية اللجان الكردية تلحق بدعاية العملاء البريطانيين وتعطي ثمارها.

أشارت إدارة المخابرات في رأس العين إلى عبور القوات التركية وهي تزحف على ماردين. في أضنه، يقال بأن حوالي ألف عسكري قد تهيئوا للانتقال إلى ماردين.

قوات الجاندارمه في الأقاليم الكردية تعيد تنظيم نفسها. ستمكّن قوتها بشكل كبير و لن تضم إلا العناصر الأناضولية(التركية-المترجم).

2/- (إدارة المخابرات-جرابلس)
المدعو خرتاوي زاده محمد عزالدين آغا القادم من ديار بكر، أفاد بان الأتراك يجهزون المدينة دفاعياً. وانه قد تم نصب قطعات من المدفعية على منصاتها في أطراف المدينة.

3/- يقال بأن وزير الداخلية قد وجه الرسالة التالية إلى سيادة والي دياربكر:
” طمئنوا سكان ولايتكم، فقد تم اتخاذ كل إجراءات القمع من قبل قيادات الوحدات العسكرية في حال تمت مهاجمة المدينة من قبل العصابات الكردية”.

3- حوادث:
نشرة المعلومات رقم 208 تاريخ 28/10/1926 –القسم الأول (إدارة المخابرات-حسجه-22/10/26)
في القطار المنتظم ليوم 18 تشرين الأول القادم من أضنه، تم قذف ضابط تركي من القطار عبر نافذة مقطورته، وذلك من قبل عسكري تركي الأصل، ومات اثر سقوطه .

4- أخبار عنتاب:
نشرة المعلومات رقم 208 تاريخ 28/10/1926 –القسم الأول (إدارة المخابرات-جرابلس)
يقال بأن قائد الجاندارمه في عنتاب قد بدأ بتجريد قرى منطقته من السلاح. أثناء هذه العملية، يتوجب على السكان أن يلتزموا خطياً بعدم الاحتفاظ بعد الآن بالسلاح الحربي ، و أن يمتنعوا عن محاولة أية حركة عصيان ضد الحكومة.
( المصدر: مفوض-رئيس قسم-المترجم- شرطة آغجا-قوينلو) .
ملاحظة إدارة مخابرات حلب: قد لا يتعلق هذا الإجراء بالمنطقة الحدودية، ويمكن بأنه قد تم اتخاذه نتيجة للعديد من التفجيرات التي ارتكبت في ضواحي عنتاب بالتواطؤ بشكل ما مع القرى المجاورة.

يتبع
****