الرئيسية » مقالات » الطفل العراقي أولا …..

الطفل العراقي أولا …..

أطفال العراق ليس كأطفال ألعالم , أين ما تذهب وفي أي بلد من بلدان ألكون تجد هناك قوانين تحمي وتنمي الطفل , هناك العشرات من منظمات المجتمع المدني تهتم بالأطفال وتتابع مشاكلهم وأحتياجاتهم , في كل بقاع ألارض تجد الاطفال يستقبلون أيامهم ومناسباتهم بفرح وبراءه وسعاده , في كل مكان من عالمنا ألطفل يحتفل بعيد ميلاده كل عام , بفرح , يتجدد , يفكر , يُبدع , يخطط لمستقبلة , في كل بلدان ألكون ألطفل له حقوق وهناك دول ( عميله وكافرة ) تمنح الطفل مرتب شهري كمنحه ماليه لتعين عائلتة على توفير أحتياجاتة فضلا عن برامج تختص بتعليمة وتربيتة وفق إدراكه وإلمامه وموهبته ونشاطه ….. ألسؤال ألازلي : ماذا جنى الطفل ألعراقي ؟ وماذا ينتظر من الساسه الجدد ؟ وماذا سيُقدم له ؟ أسئلة كبيرة وكثيرة ومحيرة , لانتحدث عن ألعقود ألماضية ألتي ظلمت كل ألاجيال وحجمت أفكارهم وعقولهم , نتحدث عن ألعراق ألجديد , عراق أليوم , أخوتي ألطفل ألعراقي أليوم ضائع , مسكين , جائع , أمي , نعم وأكثر من ذالك , أطفال ألعراق يفترشون ألأرصفة, يسكنون ألجوامع والحسينيات , يعيشون في النفايات , يتعرضون للأغتصاب والخطف والقتل والتدمير الفكري , أطفال العراق بلا أمل , بلا مستقبل , الطفل العراقي بحاجة الى مناهج تعليمية حديثة ومتطورة في المدرسة والبيت وفي المؤسسات التي تهتم برعايتة , الطفل العراقي بحاجة الى صدمة ثقافية جديدة لتحرره من الواقع المر والماضي المؤلم , الطفل العراقي بحاجة الى ألعاب السلام والحب والمعرفة بدل ألعاب القتال والأسلحة , الطفل العراقي الذي خطفت منه برائته وجماله , لايرى غير اللون الأسود !! لون الموت أوالحزن على الموتى , لايميز بين الألوان ولايجرء أن يختار غير اللون الأسود بحكم البيئه والأسرة والمجتمع والتقاليد المتوارثه ,الطفل يتأثر ويتعلم في واقع مؤلم ومر واقع يؤمن بالسحر وقراءة الكف والقسمة والنصيب و ( خليه على اللة ) الطفل بحاجة الى عقول تنهض به , تخطط لمستقبلة , تغسل وتنير أفكاره , تمنحه الثقه وحرية التفكير , تٌعرفه معنى الأنفتاح والبحث ولاتغلق الأبواب بوجه وتوفر له كل مستلزمات الخلق والأبداع …. من هنا أتوجه ألى كل ألخيرين من أبناء ألوطن ألعراقي للضغط على السلطة والحكومة والبرلمان لأستحداث وزارة للطفل , وزارة الطفل أولا ….. شرط أن تكون وزارة فاعلة , لاترتبط بالأحزاب والأفراد والمخاصصة , وزارة لمستقبل ألطفل ألعراقي , كل كوادرها من المختصين والمعنين بتربية الطفل , وزارة فاعلة تضع مناهاجها وخططها بناءا على تجارب البلدان المتقدمة وتنتقي مايخدم الطفل العراقي وفق خصوصيته لترسم مستقبل ألعراق وتنقذ أطفاله , أدعوكم جميعا, أدعوكم للكتابة والمطالبة باستحداث وزارة جديدة ….. وزارة للطفل العراقي أولا .

ناظم فالح