الرئيسية » مقالات » بعد احتراق ورقة الصدريين.. حزب الدعوة يستغل(العشائر) لمواجهة قوى شيعية وتحذيرات

بعد احتراق ورقة الصدريين.. حزب الدعوة يستغل(العشائر) لمواجهة قوى شيعية وتحذيرات

الصدريين ارادوا الدعوة العوبة.. والدعوة أرادوا الصدريين جسرا للسلطة.. والدور للعشائر

بعد ان استغل حزب الدعوة الصدريين من اجل وصولهم للسلطة.. وبعد ان احترقت اوراق الصدريين.. نتيجة تراكمات المظلومية التي عانى منها الشارع الشيعي العراقي من افعال المليشيات.. وتيارها..

وبعد ان جعل حزب الدعوة الصدريين.. سوطا لجلد قوى سياسية منافسة له,..داخل الشارع الشيعي.. وورقة ضغط على شيعة الوسط والجنوب.. .. لعلم الدعوة انه فاقد للشعبية.. داخل الشارع الشيعي العراقي.. وبعد ان دس الدعوة ازلامه داخل المؤسسات الامنية والعسكرية.. ودخل الدعوة صراعات بين قطبيه (المقرب من الصدريين) الجعفري.. وبين المالكي الذي استشعر الخطر على كرسيه.. فقام بصولة الفرسان ..

والان جاء دور استغلال العشائر من قبل المالكي والدعوة.. لجعلها سلم يصعدون بها على اكتافهم.. وتحذيرات من ان هناك (صولة الدعوة) المستقبلية على العشائر من قبل الدعوة انفسهم.. كما فعلوها مع الصدريين.. بعد ان يصلون على اهدافهم..

فمن اكثر الأحزاب الانتهازية التي مرت بالعراق.. والتي تظهر فيها بشكل صارخ كصفة مقيتة.. هو حزب الدعوة (الإسلامية)..

فهذا الحزب.. تتجلى انتهازيته من تجارب:

1. رفض الدعوة.. عمليات تحرير العراق على يد قوات التحالف بموقف شبيه بموقف حزب البعث نفسه.. ولكن بعد التحرير .. سارع الدعوة..لدخول (مجلس الحكم).. ضمن دور مرسوم له.. لمواجهة قوى شيعية بالجنوب والوسط العراقي.. وبعد ان شعر الدعوة بفقدان شعبيته بين الشيعة العراقيين.. بعد تحرير العراق على يد قوات التحالف..

2. دخول الدعوة للائتلاف كجسر له للسلطة والحكم.. وتهديده بشق صف الائتلاف بالانتخابات الاولى.. اذا لم ينتخب (الدعوة) على قمة الحكومة.. مما ادى لسحب مرشح الائتلاف الدكتور الجلبي لنسفه.. حفاظ على وحدته.. امام انتهازية الدعوة..

3. استغلال حزب الدعوة للصراعات العائلية والسياسية.. داخل الائتلاف العراقي الموحد.. بين الصدريين ضد المجلس وال الحكيم.. واصرارهم على ان يكون حزب الدعوة على رأسة الوزراء.. وادى ذلك لتاخير العملية السياسة لاشهر.. ضمن شعارهم (لو نحكم لو انخرب الحكم).. رغم فشلهم بالحكومة السابقة.. والتي اثبت ان الفشل هو سمتهم العامة.. بفشلهم بالحكومة الحالية كذلك..

*مخاوف مستقبلية من هجمات عشائرية بغطاء من حزب الدعوة ضد مقار لقوى سياسية

يتخوف العراقيون.. من بروز ظاهرة هجمات عشائرية على مكاتب القوى السياسية الشيعية بالجنوب والوسط.. بغطاء من حزب الدعوة.. كما حصل من هجمات من مليشيات (جيش المهدي) ضد مكاتب لاحزاب سياسية شيعية.. في ظل حكومات الدعوة..

لذلك نحذر انفسنا ونحذر العشائر العراقية الشيعية.. بان حزب الدعوة.. انتهازيته ليس لها حدود.. وان الشخوص التي تتزعم هذا الحزب.. مستعدة لتضحي بكل العراق.. في سبيل بقاءهم بالسلطة على حساب العراقيين.. كحزب البعث المجرم.. الذي رفع شعار (انسلمه كاع.. ولا نترك الكرسي)..

وعلى العشائر العراقية الاصيلة.. ان ترى الوضع المزري من فساد مالي واداري.. وتسريح الارهابيين الاجانب.. وانتشار الكوليرا.. نتيجة سوء الخدمات الصحية والكهرباء .. والعجز عن توفير الماء الصالح للشرب.. وهدر ثروات العراق كمنح نفطية (كابونات) للدول الاقليمية تحت مسمى (اسعارمخفضة) في وقت ملايين من ابناء العراق وعشائرهم تحت خط الفقر ومشردين داخل وخارج العراق.. وعاطلين عن العمل.. في ظل حكومة الدعوة العاجزة.

*نصيحة للعشائر العراقية الشيعية الدعوة يريدكم جسر للسلطة وتوقعوا صولة ضدكم مستقبلا

يعتمد حزب الدعوة.. على سياسة (فرق تسد).. حيث استغل الدعوة.. الخلاف بين ال الصدر وال الحكيم.. وبين الصدريين والمجلس الاعلى.. فتبنى الدعوة (الصدريين).. ورفع شعار (الدعوة منهم المثقفين.. والصدريين قاعدتهم الشعبية) ؟؟؟ من اجل الوصول لرئاسة الوزراء داخل الائتلاف..

وتبنى الدعوة..سياسة جعل الصدريين ومليشياتهم.. كسوط لهم..لجلد القوى السياسية المنافسة لهم بالشارع الشيعي العراقي.. وفعلا تعرضت مكاتب لقوى شيعية عراقية لهجمات.. ولم تتصدى لهم القوى الامنية التي يتزعمهم ا لدعوة..

وبعد ان دس الدعوة..اتباعه داخل المؤسسات الامنية.. والحكومية.. وتلبية لمخططات اقليمية.. كانت تريد ضرب الصدريين.. قام المالكي..بما يعرف (بصولة الفرسان) ضد المليشيات بالبصرة وبغداد وغيرها.. ليس لخاطر عيون العراقيين الذين عانون الويل من المليشيات.. والجماعات المسلحة.. بل لانتفاء الحاجة من الصدريين من جهة.. وللحصول على دعم اقليمي على حساب العراقيين من جهة ثانية.. كما صرح بذلك رياض الغريب وزير البلديات في مصر .. الذي ارسله المالكي بالتزامن مع صولة الفرسان .. بما نصه (صولة الفرسان جاءت لادخال المصريين للعراق).. و (مصر على علم مسبق بهذه العملية)..


هل سيناريو القرن العشرين يعاد من جديد:

1. العشائر كانت قوية.. فاستغلت بالعهد الملكي.. ضمن صراعات سياسية.

2. الجيش اصبح اقوى من العشائر..دخل العراق صراعات الانقلابات العسكرية.